تعالى بإطلالة من حنين الفوارس .. للشاعرة ماجدة الريماوي

تَعالَ بِإِطلالَةٍ مِنْ

حَنينِ الفَوارِسِ

“عافُوا” السُّباتَ

الطَّويلِ الثَّقيلِ

والمُمْتَهَنْ.

تعالَ بِإِطلالةٍ

مِنْ غِناءِ “النَّوارِسِ”

إِنَّ النَّوارِسَ

لا تُمتَهَنْ.

تَعالَ بِإِطلالةٍ مِنْ

قَديمِ اِلْتَّماسْ

فَقَد نَلتَقي

وقَدْ لا يَكونُ لِقاءٌ

بِهذا الزَّمَنْ.

تَعالَ بِإِطلالةٍ

مِن بُطونِ الْجِبالِ

فَفيها الجَمالُ

وَزُرْني إِذا جِئتَ

تَعالَ الخَيالَ

فَأَنتَ الأَمينُ القَريبُ

وَالمُؤتَمَنْ.

تَعالَ بِإِطلالةٍ مِن

جَبينِ الحِجازِ

تَنَكَّرَ لِأَسواقِ “الأَعِزَّاءِ”

أَعْني قُرَيشٍ

أَعْني “الْمَلَأْ “

مِنًىً وَعُكاظَ

وَقُل “ذِي المَجازِ”

فَهذا نَبِيُّكَ

“هَدَّ” الوَثَنْ.

_____________

ماجده الريماوي

فلسطين 🇵🇸

٢٤_٧_٢٠٢٦

الجمهورية المؤجلة .. للشاعر عبد المديد نعمان الأثوري

**الجمهورية المؤجّلة**

**الفصل الثامن عشر: الوطن الذي اعتدنا غيابه**

أخطر ما تفعله الحروب الطويلة

ليس أنها تدمر ما كان موجودًا،

بل أنها تجعل الناس ينسون

أن شيئًا آخر كان ممكنًا أصلًا.

في البداية،

يُصدم الناس من الانقطاع:

انقطاع الكهرباء،

انقطاع الرواتب،

انقطاع القانون،

انقطاع الدولة.

ثم تمر السنوات،

ويحدث ما هو أشد فتكًا من الصدمة:

**الاعتياد**.

يصبح الاستثناء قاعدة،

والمؤقت دائمًا،

والخلل نظامًا كاملاً للحياة.

عندها لا تموت الجمهورية على الأرض فقط،

تموت أولًا في الخيال.

فالإنسان لا يعيش بما يراه فحسب،

بل بما يعتقد أنه يستحق أن يراه.

وحين تنخفض سقوف التوقعات شيئًا فشيئًا،

يتحول الحق إلى أمنية،

والأمنية إلى رفاهية،

ثم تختفي من اللغة أصلًا.

يبدأ الناس يطالبون بدولة عادلة،

ثم بدولة موجودة،

ثم بخدمة واحدة تعمل،

ثم بألا تسوء الأمور أكثر.

وفي النهاية،

يتقلص الحلم الكبير

إلى أمنية صغيرة:

أن يمرّ اليوم بسلام.

هنا تحقق الحرب أعظم انتصاراتها:

ليس حين تكسب معركة،

ولا حين تسيطر على مدينة،

بل حين تنجح في إعادة تعريف الممكن.

حين تجعل الناس يعتقدون

أن ما يعيشونه

هو الحد الأعلى مما يمكن الوصول إليه.

لكن التاريخ يشهد على عكس ذلك.

كل نظام ظُن أنه أبدي انتهى.

وكل واقع بدا مستحيل التغيير تغيّر.

وكل جيل اعتقد أنه وُلد داخل قدر لا يُكسر،

اكتشف لاحقًا أن القدر كان مجرد مرحلة.

المشكلة ليست أن اليمنيين فقدوا الجمهورية،

المشكلة أن بعضهم بدأ يفقد القدرة

على تخيلها.

المعركة الأعمق اليوم

ليست على الأرض،

ولا على السلطة،

ولا على الثروة.

بل على الخيال نفسه.

على قدرتنا أن نتصور وطنًا مختلفًا

قبل أن نبنيه.

فالجمهورية التي تأخرت طويلًا

قد لا تولد في قاعة توقيع،

ولا في يوم تصمت فيه البنادق.

بل تولد في اللحظة التي يقرر فيها الناس،

بعد كل هذا الخراب،

أنهم يستحقون أكثر مما اعتادوا عليه.

عندها فقط،

لا تكون الجمهورية قد عادت.

بل تكون قد **وُلدت** للمرة الأولى.

——-

#الأثوري_محمد_عبدالمجيد… يوليو 2026

#الجمهورية_المؤجلة

#اليمن

#الوطن_الذي_أعتدنا_غيابه

#كتابات

#أدب_السياسة_والفكر

#غيروا_هذا_النظام

#معركة_الخيال

#الوعي_الجمهوري

أيتها العيون .. للشاعر د . فيصل سعودي

أَيَّتُهَا الْعُيُونُ

بِقَلَمِ: د. فَيْصَلَ سَعُودِي — الْجَزَائِرُ

أَيَّتُهَا الْعُيُونُ، أَلَا تَسْتَحِي؟

أَلَا تَخْجَلِينَ وَأَنْتِ تُرَامِقِينَهَا؟

هِيَ الْوَمِيضُ بَيْنَ ضَوْءٍ وَنُورٍ،

وَالأَسْبَقُ مِنْهُمَا إِلَيْهَا – قَبَسٌ تَمَنَّاهُ مُوسَى.

لَا لِي، لَا لِي، لَا لِي.

أَنَا الأَحَقُّ بِعَيْنَيْهَا، وَالأَحَقُّ.

لَيْسَ لِأَنَّنِي أَجْمَلُ مَنْ رَآهَا،

بَلْ لِأَنَّنِي أَوَّلُ مَنْ عَرَفَ

أَنَّ الضَّوْءَ لَا يُقَاسُ بِالْعَيْنِ،

بَلْ بِالْخَوْفِ الَّذِي يَتْرُكُهُ فِي الرُّوحِ.

أَنَا مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا،

فَلَمْ يَرَ وَجْهاً،

بَلْ رَأَى سُؤَالاً يَبْدَأُ مِنْ عَيْنَيْهَا،

وَلَا يَنْتَهِي إِلَّا عِنْدَ حَافَةِ الْغَيْبِ.

أَيَّتُهَا الْعُيُونُ،

لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ مَا أَخْفَتْهُ رَمْشَتُهَا،

لَتَوَقَّفْتِ عَنِ الرَّمْقِ،

وَاسْتَغْفَرْتِ النُّورَ الَّذِي عَبَرَ مِنْهَا.

أَنَا لَسْتُ مَنْ يَسْتَحِقُّهَا لِأَنَّنِي أَرَاهَا،

بَلْ لِأَنَّنِي لَا أَرَى غَيْرَهَا.

وَحِينَ أُغْمِضُ عَيْنَيَّ،

أَجِدُهَا أَكْثَرَ وُضُوحاً.

أَيَّتُهَا الْعُيُونُ،

إِنْ كُنْتِ تَسْأَلِينَ مَنْ أَنَا،

فَأَنَا الَّذِي رَآهَا مَرَّةً،

فَصَارَ كُلُّ مَا يَرَاهُ بَعْدَهَا

تَدْرِيباً عَلَى النِّسْيَانِ.

لَا تَسْأَلِينِي كَيْفَ أُحِبُّهَا،

فَالْحُبُّ لَيْسَ فِعْلاً،

بَلْ مَطَرٌ لَا يَتَوَقَّفُ.

وَأَنَا مُنْذُ رَأَيْتُهَا،

أَمْطُرُ دَاخِلِي.

أَيَّتُهَا الْعُيُونُ،

أَنَا الأَحَقُّ بِعَيْنَيْهَا،

لِأَنَّنِي لَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ فِيهِمَا،

بَلْ أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ هُمَا.

فَاغْفِرِي لِي،

فَلَيْسَ الْخَطَأُ فِي عَيْنَيَّ،

بَلْ فِي جَمَالِهَا

الَّذِي لَا يَنْتَهِي،

وَلَا يَتْرُكُ لِي مَكَاناً لِأَغْمِضَ،

إِلَّا لِأَرَاهَا أَكْثَرَ.

يانجمة علمت ليلي تأمله .. للشاعر د . كمال بو كرزازة

“يا نجمةً علَّمتْ ليلي تأمُّلَهُ “

يا من غزوتِ القلبَ حتى صار منزلهُ

وصار نبضُ الهوى في القربِ يكتملُ

أهديتِ روحي ربيعًا لا خريفَ لهُ

فأورقَ العمرُ، وانجابَ الأسى والوجلُ

ما كنتُ أعرفُ أنَّ الضوءَ أغنيةٌ

حتى رأيتُ بعينيكِ التي تُشتعلُ

ولا علمتُ بأنَّ البحرَ مبتسمٌ

حتى رأيتُ ابتسامًا وجهُهُ الخجلُ

أحببتُ فيكِ صفاءً لا يُكابرهُ

زيفُ الليالي، ولا تُغريهِ مُفتعلُ

وأحببتُ الصمتَ إن مرَّ الحديثُ بنا

فالصمتُ في حضرةِ العشاقِ يكتملُ

يا زهرةً كلما هبَّ النسيمُ بها

قالت حقولُ المنى: هذا هو الأملُ

يا نجمةً علَّمتْ ليلي تأمُّلَهُ

حتى غدوتُ وفي عينيَّ متَّصلُ

إن غبتِ عني، رأيتُ الكونَ مقفرةً

كأنَّ شمسَ الضحى في الأفقِ ترتحلُ

وإن حضرتِ، تهادى الفجرُ مبتسمًا

وغنَّتِ الطيرُ، واهتزَّتْ بكِ السُّبُلُ

أمشي إليكِ وخطوي كلهُ ثقةٌ

كأنني نحو فردوسٍ به أصلُ

وأستريحُ إذا ما لامسَتْ يَدُكِ

يدي، ويهدأُ ما في الصدرِ يشتعلُ

ما الحبُّ وعدًا يُقالُ ثم ننساهُ

ولا كلامًا إذا ما ضاقَ ينفصلُ

الحبُّ عهدٌ على الأيامِ نحفظُهُ

مهما تبدَّلَ وجهُ الريحِ والمقلُ

الحبُّ أن تُزهري في القلبِ أغنيةً

إذا تكاثفَ في أرجائهِ المللُ

الحبُّ أن أستعيدَ العمرَ مبتسمًا

إذا مررتِ، وأن يصفو بيَ الأجلُ

يا أجملَ الحلمِ، كم في الروحِ من شغفٍ

يُخفيه قلبٌ عن الأشواقِ يخجلُ

إذا تحدثتِ، فكلُّ الحرفِ ينحني

كأنَّهُ بين كفَّيكِ الذي نُقلُ

وإن ضحكتِ، رأيتُ الشمسَ باسمةً

والوردُ من حسنِ ذاكَ الثغرِ يكتحلُ

وإن نظرتِ، تهاوى الليلُ مندهشًا

وأشرقتْ في سما الأيامِ مُقلُ

أنتِ القصيدةُ لا وزنٌ يحيطُ بها

ولا القوافي إلى أوصافِها تصلُ

أنتِ الحكايةُ، بل أنتِ البدايةُ والـ

ـخاتمةُ العذبةُ، المعنى وما احتملوا

لو أنَّ كلَّ بحارِ الأرضِ من مدَدٍ

وكلَّ غيمِ السما بالحبرِ ينهمِلُ

ما أوفتِ الحرفُ بعضًا من محاسنِكِ

ولا استوى الوصفُ مهما طالَ والجملُ

أنتِ النسيمُ إذا ما الصيفُ أرهقني

وأنتِ دفءُ شتاءٍ حين يعتزلُ

وأنتِ قنديليَ الممدودُ في عتمةٍ

إذا توارتْ نجومُ الليلِ والخجلُ

سأبقى أحبُّكِ ما غنَّتْ حمائمُنا

وما تهادى على الأغصانِ بلبلُ

وما جرى النهرُ، والأمطارُ هاطلةٌ

وما تنفَّسَ في الآفاقِ مُبتهلُ

فإن كتبنا على الأيامِ قصتنا

سيشهدُ الحبُّ أنَّ العهدَ لا يزلُ

وإن بعدنا، فذكرانا ستبقى هنا

مثل العطورِ إذا ما غابَ من حملوا

هذا هو الحبُّ: أن تبقى القلوبُ على

صدقِ المودةِ، لا خوفٌ ولا عللُ

وأن نُشيِّدَ من الإخلاصِ مملكةً

أساسُها الودُّ، والإحسانُ، والأملُ

فيا حبيبةَ عمري، أنتِ أغنيتي

وفيكِ يستهل هذا الشعرُ ويكتملُ

الدكتور كمال بوكرزازة

عهد الحرف .. للشاعر كريم إينا

عهدُ الحرف *

كريم إينا

وأقمـتُ فـي أفــقِ البيــانِ منـابـراً
تُمـلي علـى الدنيــا رؤىً علــويَّـةْ

وجعلـتُ مـن صدقِ اليراعِ ملاحماً
تبقــى علــى مـــرّ الزمــانِ أبيّـــةً

مـــا لانَ حــرفــي للريــاحِ وإنَّمــا
نحـــتَ الخلـــودَ بعـزمــةٍ فولاذيَّـةْ

إنْ غابَ جسمي عن عيونِ أحبَّتي
فالشعـــــر يبقــى نفحـــةً أبديـــــةْ

………………………………….

* القصيدة على بحر الكامل ( متفاعلن، متفاعلن، متفاعلن).

خيبة أمل .. للمفكر والشاعر د . مجدي السيد محمد

المفكر والشاعر دكتور /مجدي السيد محمد قصيده /خيبه الأمل

تؤلمنا خيبه الأمل..

في الأبن في الحب في صديق أو أقرب قريب..

ويبدأ الصراع بين خيبه الأمل والخزلان..

وتبدأ رحلة المعاناه..

بين العقل والغضب..

لنكتشف أن الذكريات..

سجن كبير حواليك..

وأن الأرواح أرهقها الحنين..

والقلوب تعشق الصدق بنظرة عين..

فأن ماتت المشاعر..

فالرحيل رحمة لتبقي نقي كما أنت..

طبطب على نفسك..

وأجبر جرحك وأمسح دمعتك..

سيمضي الليل مهما طال..

ويأتي فجر يوم جديد.

خراب الأمم .. للشاعر مصطفى العراسي

“خراب الأمم”

لا تَنهارُ المُجتَمَعاتُ لِفَقرِ الدَّراهِمِ

إِنَّما تَهوي إِذا ما ماتَ في القَومِ الضَّميرِ

وَإِذا غابَ العَدلُ عَن مَيادينِ الحُقوقِ

وَأَصبَحَت الأَخلاقُ بَينَ النّاسِ كَالنُّدورِ

وَإِذا صُفِّقَ لِلباطِلِ وَرُفِعَت راياتُهُ

وَحُورِبَ أَهلُ الحَقِّ وَسيموا بِالتَّحقيرِ

فَاعلَم بِأَنَّ الدَّعائِمَ قَد تَداعَت أُسُسُها

وَإِن تَعالَت في السَّماءِ قُصورٌ وَمَنائِرِ

إِنَّ الأُمَمَ لا تَشيدُها الأَبراجُ الشّاهِقاتُ

إِنَّما تَبنيها قُلوبٌ نَقِيَّةٌ وَصَبْرٌ كَبيرِ

تَبنيها أَخلاقٌ راسِخاتٌ كَالرَّواسِي

وَعَدلٌ لا يَحيدُ عَن صَغيرٍ أَو كَبيرِ

وَتَوقيرٌ يَصونُ كَرامَةَ كُلِّ حُرٍّ

فَتَعيشُ الأَرواحُ في كَنَفِهِ بِلا تَزويرِ

فَإِذا فَشا الكَذِبُ وَأُذِلَّ الصّادِقونَ

وَتُوِّجَ المُنافِقُ وَغَدا الظُّلمُ مَسيرِ

فَاعلَم بِأَنَّ الهَوانَ قَد بَدا في الطَّريقِ

وَإِن تَباهى المُجتَمَعُ بِزُخرُفٍ وَمَظاهِرِ

كلمات مصطفى العراسي

الشيطان الذي يأكل حقوق الناس .. للكاتبة الإعلامية ندين نبيل عبد الله أبو صالحه

الشيطانُ الذي يأكلُ حقوقَ الناسِ

الكاتبة الإعلامية: ندين نبيل عبدالله أبو صالحه.

هناك شيطانٌ لا قرونَ له ولا ذيل.

يلبس بزةً، ويضحك، ويمدُّ يده.

اسمه: “آكلُ الحقوقِ”

من هو؟

هو الذي يأكلُ الميراثَ ويقول: “القانونُ معي”.

وهو الذي يغشُّ في الميزانِ ويقول: “الكلُّ يفعلُ ذلك”.

وهو الذي يستدينُ ولا يردُّ، ويظلمُ ويقول: “القويُّ يأكلُ الضعيفَ”.

هو الذي استحوذَ عليه الشيطانُ فصار هو الشيطان.

قال تعالى: “ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل”

ولكنه أكل. ومضغ. وبلع. ثم مسح فمه وقال: “هذه شطارة”.

وهل “الأخرسُ” شيطانٌ أيضاً؟

نعم.

لأن الشيطانَ الذي يأكلُ وحده ضعيف.

ولكن حين يسكتُ الجيرانُ، ويسكتُ الشهودُ، ويسكتُ “أهلُ الخيرِ”

حينئذٍ يقوى. ويكبرُ. ويأكلُ بيتاً ثانياً وثالثاً.

الشيطانُ الذي يأكلُ يحتاجُ إلى شيطانٍ آخر بجانبه:

الشيطانُ الأخرسُ الكتومُ الذي يقول: “لا شأن لي”.

فمن الشيطانُ الذي يمتطينا؟

يمتطينا الجشعُ.

ويمتطينا الخوفُ من الفقرِ فيدفعُنا إلى السرقةِ.

ويمتطينا الكِبْرُ فيجعلُنا نأكلُ حقَّ الضعيفِ ونحن نبتسم.

يمتطينا حين ننسى أن الدنيا سلفٌ ودَين.

كما تدين تُدان.

ما أكلته اليوم من حقِّ غيرك سيؤكلُ منك غداً، في مالك، وفي صحتك، وفي أبنائك.

وكيف نقتله؟

لا يُقتلُ بالسكين. إنما يُقتلُ بالحق.

بالعدل رُدَّ الحقَّ إلى أهله ولو على نفسك.

والكلمة التي لا تبرر الحرام. سَمِّه باسمه: “هذا ظلمٌ، هذه سرقة”.

بالموقف:لا تكن جسراً يعبرُ عليه. إن رأيته يأكل، فقِف وقل: “كفى”.

الشيطانُ يهربُ من المجالسِ التي فيها “لا للظلم”.

ويموتُ في القلوبِ التي تخافُ اللهَ أكثرَ مما تخافُ الناس.

قبل فواتِ الأوان

المالُ الحرامُ نارٌ.

يأكله صاحبه في الدنيا، ويأكله في الآخرة.

ولا بركةَ فيه، ولا نومَ فيه، ولا راحةَ فيه.

الخيرُ خيرٌ، والشرُّ شرٌّ.

فاختر أيَّ الشيطانين لا تريدُ أن تكون:

الذي يأكل أم الذي يسكتُ وهو يرى الأكل.

كن للخير عنواناً.

رُدَّ الحقوقَ، وانصر المظلومَ، وعِش نظيفَ اليد.

دمتم سالمين

أنين الصمت .. للأديب أبو عادل وجيه الحاج خليفة

أنين الصمت

ياقلبي مالك تشتكي وتخفي في صدرك جمر الآه؟

تضحك وعينك تلتفت تدوّر على صمتٍ تخشاه

تبكي ودمعك منحبس في وسط عينك ما بكاه

صرختك غصّة بالحلق وما عاد يسمعها سواه

مالك ياقلبي حيرتك زادت على هم السنين؟

تندب زمانٍ قد مضى وتواسـي ناسٍ مجروحين

تشيل همّ اللي نكر وتكتم بـ صدرك الأنين

حتـى الـذي من دنيتك ما حسّ بـ أنك حزين

مرّت ليالي قاسية وما قالوا لـ قلبك أنت فين!

ياقلبي صرخك ليه مخبّـي؟ هوّ الصراخ أصبح حرام؟

وإلاّ الدموع تـعزّّّت بوقتٍ غدى فيه الملام

تنزف جروحك بالخفا وتجبر بـ خاطرك الكرام

والناس لاهية بـ الفرح ما تدري عن هـذا الركام

كم واحدٍ تـفديه بـ روحك وبـالوفا تبني له قصور

وإذا دجى ليلك وتهت تـلقاه في جمرك يـدور

ياقلبي يكفيك العتب ما عاد في الدنيا سرور

خلّ الـدموع تسيل وتـحكي وش ورا هـذي السطور

صرّح بـ حزنك واشتكي لا تـقول صمتي مـنزلي

جرح القرايب بالجسد يشبه لـ سيفٍ يـعتلي

ياقلبي مالك تنعزل والهمّ فوقك يـغتلي؟

من يشيل همّك يا وفيّ غير الإله المـعتلي؟

ناديتهم وقت الرخا وكانوا حـواليّ جـالسين

وفي يوم ضيقي والـبلا فجأة غدوا مـتـفرّقين

ياقلبي مالك تـنتظر رداً من النـاس السـاهين؟

ابكي وطلّع مـا بـقى من وجع هـذي السنين

ياريت تـحكي لي بـ علن وش هـو سبب هذا الأنين؟

صمتك يـموّت هـ الأمل ويـزيد في قلبي الحنين

ياقلبي إقسى لو قسوا ولا تـرتجي منهم حـنان

عشّ بـالكرامة والـعلا لو جار في حقك زمان

كم صاحبٍ تـحسبه درع وفي الشدايد خان وبان

تـركك تـصارع غـربتك ماله بـ عهد الودّ أمان

ياقلبي داوي هـ الجرح بـ الصبر والذكر الحكيم

ما خاب عبدٍ يـشتكي هـ الهمّ لـ الربّ الـرحيم

خلّ الـعتب لـ أهل الـعتب وعشّ بـ دنيانا كـريم

وانفض غبار اللي مـضى مـادام قـلبك بـه فـهيم

وسلّم جروحك لـ الذي يـعلم بـ حالك والأنـين

الأديب: أبو عادل وجيه الحاج خليفة

ظل وطن .. للشاعر إسماعيل مدلل

قصيده جديده بعنوان

” ظل وطن”

” أنا لا أجلس في الظلِّ

لكي أحمي نفسي!!

انا دوماً أبحثُ

عن ظلِّ وطن َ..

يسكنُ.. يحمي… يُنعِشُ

حتى رمْسي..

وأنا لا أصرخِ ملء الصّوتِ..

لِكي يُسمَع صوتي،

أنا حسبي يا ساده

وطنٌ يسمعُ..

حتّى أنَّة همسي ( من الأنين)

وأنا يا ساده

لا أنظِمُ أشعارا..

تحكي عن نفسي..

لا أكتبُ أفكاراً وهموماً

جالت يوماً في رأسي

أنا دوماً أحلمُ بِغدٍ

أفضلُ حتماً من يومي

بغدٍ.. يشبهُ أمسي.

وأنا في العادةِ لا أبكي

حتى لو قُطعتْ رأسي

قد أتألّم..

أنزِفُ.. أزحف. لكن

لا أشكو نحسي.

وإذا ما يوماً..

جعتُ.. ظمئتُ.. وصلتُ

حدودَ اليأسِ

لن أحنى ظهري..

كيْ.. آكل او أشرب

دأبي. …

أن أجعلَ كفّي فأسي

أحفظُ كلماتٍ عن زينب “امي يرحمها الله”

صارت رُقيه

صارت رؤيه

صارت نهحاً وصلاة

صارت خبزا وسنابل قمح

صارت بلسماً يشفي الجرح

صارت ببساطةٍ.. كأسي

قالت، وأعادت.. يا ولدي!!!

إحفظ _فأنا راحلة_هذا درسي

يا ولدي.. أبداـ لا تركع

إنهض يا ولدي كرمح..

إنسى يا ولدي الجرح

ولا تخضع..!!!

إرفع يا ولدي دوما رأسي.

أبيات كتبت من القلب. أتمنى، انا Ismail Mdallal لكم

تذوقاً راقيا.. ودمتم بخير.

10/3/2020 Sat. RIYADH. KSA.

أعيد نشرها لمن يتذوق. فقد تروق

Ismail Mdallal