سمو اليراعِ
عَلَوتُ عَنِ البَخِيلِ عَلَيهِ دَاءُ
فَمَا أَغنَى اللَّئِيمَ عَنِ العَطَاءِ
وَكُنتُ بِهِ وَجِيهًا ذَا مَزَايَا
فَمَا تُغنِي السَّمَاحَةُ بِالشَّقَاءِ
وَرُمتُ القَنَاعَةَ قَلبِي سَلِيمٌ
دَعَوتُ المُرُوءَةَ بِالاقتِدَاءِ
وَكُنتُ الفَصَاحَةَ فِي كُلِّ بَيتٍ
كَثِيرَ البَلَاغَةِ مِثلَ الصَّفَاءِ
هَجَوتُ الدَّنَاءَةَ أُسدِي دَلِيلاً
لِأَرمِي الخَسَاسَةَ كُلَّ الهِجَاءِ
فَارسُم بِاليَرَاعِ بِكُلِّ فَخرٍ
جَمِيلَ الذِّكرَيَاتِ بِهَا نَقَاء
وَأَرفَعُ شِعرِي قَولاً وَفِعلاً
أَخُطُّ العُذُوبَةَ بِالارتِقَاءِ
ضيف يوسف
الجزائر ![]()

