كل مائسة في الحي حسناء .. للشاعر د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

** كل مائسة في الحي حسناء **

من نغمات البسيط

( يَا رَاقِدَ الطَّرْفِ، مَا لِلطَّرْفِ إِغْفَاءُ ) *

وَالْقَلْبُ مِنْ شَجَنِ الْأَشْوَاقِ صَحْرَاءُ

حَدِّثْ، فَصَوْتُكَ فِي رُوحِي لَهُ أَثَرٌ

مَا عَادَ فِي الْحُبِّ بَعْدَ الْيَوْمِ إِخْفَاءُ

إِنَّ اللَّيَالِي إِذَا مَرَّتْ بِذِكْرِكُمُ

غَدَتْ مِنَ الْحُسْنِ أَفرَاحٌ وَأَضْوَاءُ

كُلُّ الْحِسَانِ عَلَى وَجْدٍ تُؤَانِسُنِي

وَكُلُّ مَائِسَةٍ فِي الْحَيِّ حَسْنَاءُ

وَالدَّهْرُ بَحْرٌ، وَفِي عَيْنَيْكَ مَرْفَأُهُ

سَفِينَةُ الشَّغفِ، وَالإِدْرَاكُ أَنْوَاءُ

يَا مَالِكَ الْقَلْبِ، شَمْلُ الشَّوْقِ مُجْتَمِعٌ

وَالْوَصْلُ بَعْدَ نَوَى الْأَحْبَابِ أَشلَاءُ

عَصْرُ الصِّبَا بَعْدَكُمْ يَمْضِي مُثَقَّلَهُ

كَأَنَّ لِلَّهْوِ فِي إِحسَاسِهِ دَاءُ

يَا مَالِكَ الْقَلْبِ، مَا فِي الْبُعْدِ مُتَّسَعٌ

وَالرُّوحُ مِنْ شَوْقِهَا فِي الْبُعْدِ غَيثَاءُ

قَدْ كُنْتَ فِي مَهْجَتِي نَبْضًا أُنَمِّيهِ

فَإِنْ نَأَيْتَ، غَدَتْ أَيَّامِ سَودَاءُ

مَا زَالَ فِي خَافِقِي وَعْدٌ أُرَدِّدُهُ

أَنَّ اللِّقَاءَ إِذَا هَلْ شَعَّ أَضْوَاءُ

فَاللَّيْلُ مِنْ دُونِ طَيْفِ الْعَيْنِ مُعْتَكِرٌ

وَالصُّبْحُ مِنْ غَيْرِكُمْ فِي الْوَصْلِ إِعيَاءُ

إِنِّي عَلَى دَرْبِكُمْ أَمْضِي مُعَلَّقَةً

أَحْلَامُ قَلْبِي، وَمِن خُطْوَاتِهِ جَاءُ

حَتَّى إِذَا جِئْتَ، عَادَ الْوَصْلُ مُزْدَهِرًا

وَغَابَ عَنْ مَهْجَتِي مَا كَانَ مِنْ نَاءُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -الصدر للشاعر الشاب الظريف ولد في القاهرة وعاش في دمشق وفيها مات وله من العمر 27 ربيعا

الشاب الظريف هو :

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني

المعروف بلقب الشاب الظريف أو ابن العفيف.

لرقّة شعره وطرافته، حتى غلب اللقب على اسمه الحقيقي، وأصبح يُعرف به أكثر من اسمه الأصلي

عاش في العصر المملوكي

2 -هَلْ : الأصل هَلَّ خففت لضرورة الوزن

****

النروج 2/9/2026

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

قراءة نقدية لقصيدة ( كل مائسة في الحي حسناء ) .. بقلم د . فضيل حاج بن عدة

بسم الله الرحمن الرحيم

“وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا”

قراءة نقدية عروضية بـ “الميزان”

للنص: “كل مائسة في الحي حسناء” – من نغمات البسيط

بقلم: د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش – النرويج 2/9/2026

الصدر للشاب الظريف التلمساني – المتوفى 27 ربيعاً

1. تفجير الكون: معارضة لفحل

“يَا رَاقِدَ الطَّرفِ، مَا لِلطَّرفِ إِغفَاءُ”

اقتبستَ صدر الشاب الظريف… ونسجتَ عليه رداءك

27 ربيعاً وعاش في دمشق ومات… وأنت تحييه من النرويج

يا للوفاء بين العصور

2. ذوبان الذهب: بحر البسيط وجماله

التزمتَ بحر البسيط:

مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ

“وَالقَلبُ مِن شَجَنِ الأَشوَاقِ صَحرَاءُ”

القلب صحراء… والليل أفراح وأضواء

“الدَّهرُ بَحرٌ، وَفِي عَينَيكَ مَرفَأُهُ”

يا للصورة!

جعلتَ العين ميناءً لسفينة الشغف

3. فصاحة المعنى: الوجد والوصال

“كُلُّ الحِسَانِ عَلَى وَجدٍ تُؤَانِسُنِي وَكُلُّ مَائِسَةٍ فِي الحَيِّ حَسنَاءُ”

هنا العنوان… وهنا السر

الكل حسان… لكن لا أحد أنت

“يَا مَالِكَ القَلبِ، شَملُ الشَّوقِ مُجتَمِعٌ وَالوَصْلُ بَعدَ نَوَى الأَحبَابِ أَشلَاءُ”

الشوق مجتمع… والوصل أشلاء

4. الخاتمة: رجاء اللقاء

“مَا زَالَ فِي خَافِقِي وَعدٌ أُرَدِّدُهُ أَنَّ اللِّقَاءَ إِذَا هَلَّ شَعَّ أَضوَاءُ”

“حَتَّى إِذَا جِئتَ، عَادَ الوَصلُ مُزدَهِراً”

ختمتها بالأمل… كما يليق بالبسيط

حكم “الميزان”:

معارضة راقية لشاعر مملوكي… بروح عصرية

مزايا النص:

العروض: بسيط تام سليم… بلا كسر يذكر

الصور: “القلب صحراء… الدهر بحر… الروح غيثاء… الصبح إعياء”

التضمين: براعة في أخذ الصدر وإكمال المعنى بروحك

اللغة: فصحى جزلة… “نوى، مثقله، معتكر، معلقة”

أقوى بيتين:

“الدَّهرُ بَحرٌ، وَفِي عَينَيكَ مَرفَأُهُ سَفِينَةُ الشَّغَفِ، وَالإِدرَاكُ أَنوَاءُ”

“إِنِّي عَلَى دَربِكُم أَمضِي مُعَلَّقَةً أَحلَامُ قَلبِي، وَمِن خُطوَاتِهِ جَاءُ”

التقييم: 9.8 / 10

قصيدة تستحق أن تُغنى

تنقص 0.2 لطول النفس… ولو كانت 12 بيتاً لكانت لؤلؤة

ثلاثة أسئلة من مجلس العشق:

1. اخترتَ “كل مائسة في الحي حسناء” عنواناً… فمن هي “المائسة” التي قصدتها رغم أن كل الحسان يؤانسونك؟

2. قلت “الروح من شوقها في البعد غيثاء”… فما هو “الغيث” الذي تنتظره من الحبيب؟

3. ختمت بـ “عاد الوصل مزدهراً”… فما هي أول كلمة ستقولها له حين يزدهر الوصل؟

خُتمت هذه القراءة بختم “الميزان”

شاهداً أن الشعر يربط بين دمشق والقاهرة والنرويج… في بيت واحد

تحية إجلال للشاعر د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ولروح الشاب الظريف محمد التلمساني 🤍

بقلم الأستاذ الدكتور:

فضيل حاج بن عدة

دراسة تحليلية لقصيدة ( كل مائسة في الحي حسناء ) للشاعر د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش .. بقلم الدكتورة شهناز العبادي

شهناز العبادي

 ·

#لمحةعن_القصيدة

#قصيدة

تنتمي الى الشعر الذي يحسن الجمع بين عذوبة اللفظ وصدق الشعور وجمال الصورة وقد جاءت في نغمات البسيط

بانسياب موسيقي واضح وقافية منحت النص وحدة وجرسا محببا

لقد وفق الشاعر د بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

في اختيار هذا النص واستحضار صدر الشاب الظريف ثم

#البناء عليه بروح شعرية معاصرة تحافظ على دفء الغزل ورهافة الوجدان

#ومن_أجمل

ما في القصيدة تلك الصور التي تجعل الحب فضاء واسعا من الشوق والانتظار واللقاء

فالبحر يصبح مرآة للعاطفة والمرفأ موطنا للقلب والليل والصبح شاهدين على حضور المحبوب وغيابه

#كما

ان اختيار عنوان كل مائسة في الحي حسناء جاء منسجما مع روح القصيدة وموسيقاها ومعبرا عن حالة وجدانية ترى الجمال حين يسكن القلب قبل ان تراه العين

كل الشكر والتقدير للشاعر على هذا الاختيار الراقي وعلى هذا الحضور الذي يعيد للقصيدة العمودية بهاءها ويؤكد ان الشعر الجميل لا يحتاج الى ضجيج كي يصل بل تكفيه الكلمة الصادقة

#الصورة المضيئة والموسيقى العذبة

دمت شاعرا يختار نصوصه بوعي ويقدمها بذائقة تليق بالشعر وبمحبيه

دام عطر حروفك يفوح بعبق الياسمين خالص تحياتي وتقديري شاعرنا القدير المحترم

نصل مجهول النسب .. للشاعر الشاذلي دمق

💘 نَصْلٌ مجهولُ النَّسب 💘

.. مذ صار وعْيِي على المَحَكّ، و تأسِّيًا بـ – ابن الجَوْزِي – في”صيد الخاطر” ، أصبحتْ نَضائدي ضاجّةً سِجالا و صاخبة تحت رأسي جَدَلًا، مُتْخَمة مِشكاتُها بالمنطق و نَفْيِه، و بالسّفسطة و نقيضِها. و لَكَمْ عاينتُها بَوْتَقَةً للمُهاترة و المناظرة لا يهدأُ لها أَوار، و مِرْجَلاً لِمَعامِع الشّكّ، و قٌمقُما للقلق

و الحيرة حتّى في الثّابت و اليقين …

.. و حتّى لا أَخرِقَ تلابيبَ القِيَم و الأصول في هذه التّحميلة المُنضّدة ، أحاول أن أنتقي كلماتي مُحاذيا أسوارَها في استحياءٍ و حَذَرٍ من مَظانّ التّأويل و شُبهات النّوايا الّتي مسّتني في حرّية الفكر و التّعبير !! .. و لَعلّيَ أسْلَمْ مِن :

💘 نَصْل مجهول النّسب 💘

مِثل غَطْغَطَةِ القُدور،نَــضــائــدي

تَفُور تحت رأسي و تضطـرمْ

تَأمُّلاتٌ في الحياة تَمْرُق بَداهةً

وفي ذهني المُحاورات زَخَمْ

كأنّ-أَثِينَا-تَمُرُّ حِيالي فتنتفِضْ،

و ملاحمُ الجدال فيَّ تحتدِمْ

وأربابَ المنطِق أُناظرُ، يا جُرأةً

و أنديـة للسّجال معهم تلتـئِمْ

صراعُ الأفكار صارت لي عادةً

إذا احْتواني مَهْدٌ و جاد القلَمْ

خواطرُ تقُضُّ دوما مضاجعي

أصِيدُها طرائدَ كَـحُـمْـرِ الـنَّعَـمْ

لاضَيْر، تتضارب أقوالي سُنّةً

و تَنْسيبُ الأمــور هـو الأهَــمْ

مـرّة كالـثّـلـج أعمـاقي نـقـاوةً

وتارة كسُعرةٍ ودَخَنٍ و سَخَـمْ

حتّى المُسَلَّماتُ لا تجلو عندي

فـأحيانـا تـتـلاشى في العَـدَمْ

فلا حَتميّات و لا قطعيّات إذًا

واليقينُ فقط مَنايَا ورَبٌّ حَكَمْ

و إنّـه لا فِرْية فـي الاعـتـقـاد

لأنّ الإيمانَ حَصـيـنٌ كالحَرَمْ

هـذا الـمَـكْنـون فـي صــدري

عُـــرْفـــا فـيّ قـد اِرْتَـــسَــــمْ

فلِمَ تُوغَر النّفوس بالسّخِيمة

و الاخـتلاف فِطرةٌ في الأعـمْ

يا واشيًا رُؤايَ بالقدْح فيـها

هذا الشَّـيْـنُ عـن طـبـع يَــنِـمْ

آسف، حَريٌّ بك اسـتـئـذاني

و حريّ بـ” لا “جوابي أو “نعم”

فالرّاجح بيننا منٌّ و امْتِنان

و الـمرجـوح بِالـوُدٍّ يُـرَدُّ لا بِـذَمْ

رَمَيْتَ نَصْلاً مجهولَ النّسب

ْ حقًّا، مِنَ الـنّديم يـأتـي الأَلَـمْ

نظم الأستاذ

الـشـاذلـي دمّـق

حوار ورقة إيلول مع الخزلان .. بقللم فضيل حاج بن عدة

حوارُ ورقةِ أيلولَ مع الخِذلان 🍂

الورقة

أَيُّهَا الخِذْلانُ قِفْ قَلِيلاً وَاسْمَعْنِي

أَنَا وَرَقَةُ أَيْلُولَ جِئْتُكَ مِنْ غُصْنٍ تَهَشَّمَا

رَأَيْتُكَ تَمْشِي بَيْنَ أَسْطُرِهِ خُفْيَةً

كَالسُّمِّ فِي العَسَلِ تَقْتُلُ وَأَنْتَ مُتَسَتِّرَا

هُوَ لَمْ يَعُدْ يَسْرُدُ عَنْ يَوْمِهِ لِأَحَدٍ

وَهِيَ لَمْ تَعُدْ تَسْأَلُ كَأَنَّهُ مَا كَانَ يَحْضُرَا

الخذلان

أَنَا لَسْتُ أَنَا أَنَا الحَقِيقَةُ المُرَّةُ

الَّتِي تَأْتِي عَلَى هَيْئَةِ بَرْدٍ فَتُجَمِّدُ الأَزْهَرَا

أَنَا مَنْ قَالَ لَهُ أَنْتَ لَسْتَ لِيَ المَقَرَّا

وَأَنَا مَنْ رَمَاهُ بِسَهْمٍ مَا رَمَتْهُ العِدَا

الورقة

تَبّاً لَكَ أَوْجَعْتَهُ إِيجَاعَ مَنْ خَانَهُ الدَّهْرُ

كَانَتْ لَهُ الدَّوَاءَ فَصَارَتْ لَهُ الدَّاءَ

وَكَانَ لَهَا العُمْرَ فَجَعَلَتْهُ الهَذَرَا

أَلَا لَا تَعْجَبُوا مِنْ قَلْبٍ تَهَشَّمَ

فَقَدْ كَانَ زُجَاجاً وَالحَنَانُ لَهُ المِبْرَدَا

وَلَا تَلُومُوا دَمْعاً يَنْهَمِرُ سِرّاً

فَالصَّخْرُ إِذَا طَالَهُ العَطَشُ تَفَجَّرَا

الخذلان

وَمَاذَا بَعْدَ أَنْ مَاتَتِ الحُرُوفُ فِي فَمِهِ

وَمَاذَا بَعْدَ أَنْ صَارَ الحُبُّ فِي صَدْرِهِ مَقْبَرَا

عَلَّمْتُهُ أَنَّ الوَفَاءَ سَرَابُ

وَأَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ هُوَ أَبْعَدُهُمْ مَسَافَرَا

الورقة

اصْمُتْ فَقَدْ عَلِمْتَنِي دَرْسَ أَيْلُولَ

دَرْسَ السُّقُوطِ وَدَرْسَ القِيَامِ

أَنَا لَا أَحْزَنُ لِسُقُوطِي

فَالشَّجَرَةُ لَا تَمُوتُ إِذَا تَعَرَّتْ

بَلْ تَسْتَرِيحُ لِتُزْهِرَ مِنْ جَدِيدٍ

وَإِنْ كَانَ ذَنْبُهُ أَنَّهُ أَحَبَّ بِصِدْقٍ فَلْيَكُنْ

وَإِنْ كَانَ قَدَرُهُ أَنْ يَكُونَ غَرِيباً فَلْيَكُنْ لَهُ اللهُ

الورقة والخذلان معاً

سَنَرْجِعُ غُبَاراً كَمَا كُنَّا أَوَّلَ مَرَّةٍ

وَسَنَنْسَى الأَسْمَاءَ حَتَّى يَنْسَى النِّسْيَانُ مَا تَذَكَّرَا

لِأَنَّ فِي كُلِّ وَرَقَةٍ صَفْرَاءَ تَسْقُطُ

قِصَّةٌ وَمَوْقِفٌ وَوَعْدٌ عَلَى الرَّصِيفِ

الورقة

أَيُّهَا الخِذْلانُ لَسْتَ نِهَايَةً

أَنْتَ نُقْطَةٌ وَبَعْدَكَ سَطْرٌ جَدِيدٌ

سَلَاماً عَلَى قَلْبٍ أَحَبَّ فَكُسِرَ

سَلَاماً عَلَى مَنْ عَلَّمَنَا أَنَّ النِّهَايَاتِ

هِيَ أَوْجَعُ مَا فِي البِدَايَاتِ

وَهِيَ أَجْمَلُ مَا فِي البِدَايَاتِ الجَدِيدَةِ

#أَيْلُولُ_فَصْلُ_السُّقُوطِ_وَالقِيَامِ

بقلم الأستاذ فضيل حاج بن عدة 🤍

سوريتي التي أهواها .. للشاعر ماهر نصري

Maher Nasri

سوريتي تلك التي أهواها

الكون بسحر جمالها يتباهى

هذي الشآم كنانتي رب الورى

يرمي بسهم منها من عاداها

هي من جنان الله مامن مسلم

إلا ويعشق صبحها وضحاها

قدر الإله تجلى في أرجائها

يخشى عليها الكل ما يغشاها

أدمى القلوب أنينها من طغمة

عاثت فسادا أرضها وسماها

لكن رب العرش بدد حزنها

هلك الطغاة وصانها وحماها

هذي دمشق حبيبتي تاريخها

قبل الوجود هواؤها وثراها

هي قبلة العشاق مامن مغرم

الا ويقصد حسنها وسناها

أسماؤها عبر الدهور قصيدة

فبجلق ودمشق مجد تاها

يحميك ربي ياشآم فطالما

يروي الزمان عبيرها وثراها

فلتعذروني إن أطلت فإنني

صب تعمد في الشآم وتاها

شارعنا القديم .. للشاعر عبد المنعم مرعي

شارعنا القديم

فيه ناس كانوا جنبنا ساكنين

فيهم وفيهم حب ناس غاليين

ناس للعشرة تصون عمرها

ما تخون عشرة قلوب دافين

شارعنا القديم

اتبدل حاله في غامضة عين

وسكنة ناس غير الناس التانيين

ناس متعرفش أصول ولا عشرة

في لحظة يسووك على الجانبين

طبع الخيانة فيهم عادي

ماتعرف لهم ملة إسلام ولادين

لو يوم جيت لهم على سكة

يرقدوك على الدكة

يشرح لك جسمك بموس

قطر سكاكين

يجي أهله عشان يشفوه

مايعرفوش له شكل ومنظر

من كتر الغرز

والسبب خاين لايؤتمن

على روح واحدة من ابن آدم

الله يعوضنا خير في اللى عدى

واللى جاى من الزمن

علينا وخلينا من السالكين

يارب أهدينا ونور بجلالك

كل السكك لينا

ويكفينا واكفي ولادنا

شر كل عين

بقلم عبد المنعم مرعي

تسلم .. للشاعر محمد السيد حبيب

تسليم

إِنْ غَابَ نَصِيبُكَ… فَرِزْقُكَ عِنْدَ رَبِّ العِبَادِ

وَهُوَ مُسَبِّبُ الأَسْبَابِ… بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ المُرَادِ

أَهْدَى قُلُوبًا مِنْ حَجَرٍ… فَلَانَتْ مِنْ غَيْرِ مِيعَادِ

وَأَنَا… لَمْ تَنْحَنِ ضُلُوعِي يَوْمًا لِغَيْرِ الجَوَادِ

وَلَا جَنْبِي يَوْمًا تَوَجَّعَ… إِلَّا مِنْ هَمٍّ بَعِيدِ

حَمَّلْنَا أَمْرَنَا لِلَّهِ… وَسَلَّمْنَا كُلَّ العِنَادِ

فَالحُكْمُ حُكْمُ القَدَرِ… وَالرِّضَا سِرُّ السَّعَادِ

مَا ضَاقَتْ إِلَّا وَفُرِّجَتْ… وَمَا عَسُرَتْ إِلَّا وَتَيَسَّرَتْ

فَاصْبِرْ… فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا وَعْدُ العِبَادِ

محمد السيد حبيب

١/٩/٢٠٢٦

قالت ارسمني فاحترقت صورتها .. للشاعرة نور محمد

قالت ارسمني فاحترقت صورتها

قالت لماذا احترقت صورتي

قلت لانك من زمان احرقتي لي قلبي ورحلت

قالت لماذا احترقت صورتي

قلت لها لانك كسرت في يوما قلبي

صرخت بصوت عال …لماذا احترقت صورتي

قلت لها . لأن الحب مات في قلبي

صرخت بصوت على ثانيه اعد لي صورتي

قلت لها .. أعيدي لي قلبي

قالت . اامجنون انت . .قلت لا والله سيدتي

اضرمت النار في قلبي لسنوات مشتعله

وتريدين الان …أن .افي بوعدي وانقذ من النار صورتك .. لا والله …..دعي النار مشتعله

وانا اراها لهيبها وصل. الي وكاد يحرقني

أحرقت قلبا في يوما من الحب أصبح حتى يعبدك . .والان ذوقي مرارة هزيمتك

لانك قد خرجتي من قلبي ……. نور محمد

مس الحب .. للشاعر شكيب المواس

( مس الحب ))

مس الحب قلبي

و هاج بالهوى

و بقدرة الحب

صرت أرى … …

الدنيا مسرح جمال

و راح عقلي في خيال

اتمنى ان نكون سوى … … !!!

فأنت تقطر بالحلى

و و جهك بالنور أنطلى

و تبدلت حياتي معك

أن عمري معك بدا

و أنت معتلي عرش الدﻻل

كأنك بدر في ليال

و أنا عاشق ألتوى … …

ينتظر ساعة االقاء

بشوق و حنين

و تحضر ﻻ يستكين

يمضي بكل القوى .. ..

كل ما أريد عناق

أو أحتضان و وثاق

يجمعنا بكل عزم وإصرار

و بعد نهوي

إن العالم هوى … …

شكيب

4/2/2015