·
تنتمي الى الشعر الذي يحسن الجمع بين عذوبة اللفظ وصدق الشعور وجمال الصورة وقد جاءت في نغمات البسيط
بانسياب موسيقي واضح وقافية منحت النص وحدة وجرسا محببا
لقد وفق الشاعر د بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش
في اختيار هذا النص واستحضار صدر الشاب الظريف ثم
#البناء عليه بروح شعرية معاصرة تحافظ على دفء الغزل ورهافة الوجدان
ما في القصيدة تلك الصور التي تجعل الحب فضاء واسعا من الشوق والانتظار واللقاء
فالبحر يصبح مرآة للعاطفة والمرفأ موطنا للقلب والليل والصبح شاهدين على حضور المحبوب وغيابه
ان اختيار عنوان كل مائسة في الحي حسناء جاء منسجما مع روح القصيدة وموسيقاها ومعبرا عن حالة وجدانية ترى الجمال حين يسكن القلب قبل ان تراه العين
كل الشكر والتقدير للشاعر على هذا الاختيار الراقي وعلى هذا الحضور الذي يعيد للقصيدة العمودية بهاءها ويؤكد ان الشعر الجميل لا يحتاج الى ضجيج كي يصل بل تكفيه الكلمة الصادقة
#الصورة المضيئة والموسيقى العذبة
دمت شاعرا يختار نصوصه بوعي ويقدمها بذائقة تليق بالشعر وبمحبيه
دام عطر حروفك يفوح بعبق الياسمين خالص تحياتي وتقديري شاعرنا القدير المحترم

