تسلم .. للشاعر محمد السيد حبيب

تسليم

إِنْ غَابَ نَصِيبُكَ… فَرِزْقُكَ عِنْدَ رَبِّ العِبَادِ

وَهُوَ مُسَبِّبُ الأَسْبَابِ… بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ المُرَادِ

أَهْدَى قُلُوبًا مِنْ حَجَرٍ… فَلَانَتْ مِنْ غَيْرِ مِيعَادِ

وَأَنَا… لَمْ تَنْحَنِ ضُلُوعِي يَوْمًا لِغَيْرِ الجَوَادِ

وَلَا جَنْبِي يَوْمًا تَوَجَّعَ… إِلَّا مِنْ هَمٍّ بَعِيدِ

حَمَّلْنَا أَمْرَنَا لِلَّهِ… وَسَلَّمْنَا كُلَّ العِنَادِ

فَالحُكْمُ حُكْمُ القَدَرِ… وَالرِّضَا سِرُّ السَّعَادِ

مَا ضَاقَتْ إِلَّا وَفُرِّجَتْ… وَمَا عَسُرَتْ إِلَّا وَتَيَسَّرَتْ

فَاصْبِرْ… فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا وَعْدُ العِبَادِ

محمد السيد حبيب

١/٩/٢٠٢٦

أضف تعليق