Maher Nasri
سوريتي تلك التي أهواها
الكون بسحر جمالها يتباهى
هذي الشآم كنانتي رب الورى
يرمي بسهم منها من عاداها
هي من جنان الله مامن مسلم
إلا ويعشق صبحها وضحاها
قدر الإله تجلى في أرجائها
يخشى عليها الكل ما يغشاها
أدمى القلوب أنينها من طغمة
عاثت فسادا أرضها وسماها
لكن رب العرش بدد حزنها
هلك الطغاة وصانها وحماها
هذي دمشق حبيبتي تاريخها
قبل الوجود هواؤها وثراها
هي قبلة العشاق مامن مغرم
الا ويقصد حسنها وسناها
أسماؤها عبر الدهور قصيدة
فبجلق ودمشق مجد تاها
يحميك ربي ياشآم فطالما
يروي الزمان عبيرها وثراها
فلتعذروني إن أطلت فإنني
صب تعمد في الشآم وتاها

