كمال ودلال .. للشاعر أشرف محمد السيد


🌺كَمَالٌ و دَلَال🏵️

بقلمي✒️/ أشرف محمد السيد

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

هَلَّت و عُيُونٌ تَرقُبُهَا

مِن خَلفَ سِتَارٍ تَطلُبُهَا

عُودٌ مِن زَانٍ مَمشُوقٍ

رِمشٌ كَالسَيفِ و حَاجِبُهَا

عِشقٌ مَرسُومٌ مُنسَجِمٌ

اَنفٌ و شُمُوخٌ يُعرِبُهَا

ثَغرٌ بَسَّامٌ مُنضَبِطٌ

اَسنَانُ نَقَاءٍ تَحجُبُهَا

جِيدٌ صَوَّامٌ قَوَّامٌ

قَدٌ والمَوجُ يُدَاعِبُهَا

لِلحُسنِ كَمَالٌ و مُقَامٌ

مَا كَانَ دَلَالٌ يَغلِبُهَا

تَمشي كَغَزَالٍ مُحتَشِمٍ

بَدرٌ ونُجُومٌ نَائِبُهَا

كَالفَارِسِ يَغدُو مُرتَجِلاً

تَأتي لِقُلُوبٍ تَسلِبُهَا

عَقلٌ بِالحِكمَةِ مُتَّصِفٌ

شَهمٌ و فَصِيحٌ اَنجَبَهَا

تَاءُ التَأنِيثِ مُزَّيَنَةٌ

كَيفَ الوَلهَانُ يُحَاسِبُهَا

صَوتٌ لِلعَازِفِ اَنغَامٌ

ومَلَاحِمُ عِشقٍ تُلهِبُهَا

صَمتٌ تَرغِيبٌ تَرهِيبٌ

وَمَلَاكُ الأمرِ بِجَانِبِهَا

رِيقٌ تَريَاقٌ لِلرَاقِي

طِبٌ وشِفَاءٌ يَندَبُهَا

لِلبَدرِ أَشَارَت و أنَارَت

سَمعَاً والطَاعَةَ تُعجِبُهَا

زَهرٌ و وُرُودٌ و ثِمَارٌ

حُورٌ بِجِنَانٍ اَحسَبُهَا

اَصلٌ و عُرُوبَةُ اَمجَادٍ

اَنغَامٌ سَمَاءٍ تُطرِبُها

حَارَت ألبَابٌ و قُلُوبٌ

وحُرُوفٌ تَهتِفُ تَطلُبُهَا

قَد دَامَ جَمَالُكِ اِعجَازَاً

لَا اُحصِي رِيَاضَاً اَكتُبُهَا

💐••💐••💐••

بقلمي✒️/ أشرف محمد السيد

غزوة الحياة .. للشاعر مصطفى كرم

★★★ غزوة الحياة ★★★

يا امرأة غير كل النساء

غزت قلبي بغتة ودهاء

أعشقك نهرا هائج الإحساس

وديعا حين يبعث الصفاء

همسك رقراق ينساب بأسمعي

فلا أريد من همسه أكتفاء

يسري داخلي كالدم بالشريان

كأرض عطشى تريد الأرتواء

وديعة كالنسيم يهفو بوجنتي

رقيقة كالطفل يريد الاحتواء

شمعة تنصهر من أجل أحبة

فما أجمل أن يكون العطاء

سلبت العقل بسحر عيونها

وما للمسحور إلا الدعاء

ألوذ ٱليك منك ساحرتي

فيزيد القرب طاعة وولاء

أسكرتني بخمرها ولست بشارب

فما أذهب الخمر عني الشقاء

رحماك فاتنة قلبي وطبيبه

هل من نظرة تهديني الشفاء

كل عليل يبرأ بعد علته

وعلتي ما لها إلاك دواء

أدمنت هواك وصار ملهمي

ولا أريد من إمانك انتهاء

فأنت للقلب سر وجوده

والبعد عنك أضحى فناء

★★★★★★★★★★★★

بقلم / مصطفى كرم

ذاكرة الرصيف أو كيف تذوي الحكايا .. للشاعر عادل لطيفي

ذاكرة الرصيف

(أو كيف تذوي الحكايا)

شعر : عادل لطيفي

​أأنتِ متعبةُُ؟

أنا أيضا..

تشردني الثنايا

لا شيء هناك…

لا شيء سيدتي.

فذاك الغمام أنا…

وهذا الدخان يدايَ

​الريح أقدام الخريف.. تهادت

وذاكرة الرصيف..

على الرصيف شظايا

​لا أفْقَ يجمعنا

بمن نهوى

فرياح أيلولَ

لو تعلمينَ

رزاياَ

​سيدتي…

هل تعرفينَ التيهَ؟

ذاك أنا… سفرُُ

وهذي الشُّرُوخ

لحزني الجريحِ

مراياَ

​سيدتي…

إذا سألوك عني

ورق الخريف أنا…

الريح تنثرني

متى إجتمعتُ

وممطرة سمائي..

وفي جنباتها السوداءِ

تذوي الحكايا

​لا عزاء سيدتي…

وأي عزاء

وكل طريق خطونا

قد عبَّدوهُ خطاياَ

​فَبمن نَلوذُ،

وَكُلُّ دربٍ أُغلِقَت

أبوابُهُ،

وَتَهَشَّمَت فينا المرايا؟

​سَيِّدَتي…

هَذا المَساءُ مُعَتَّمٌ

كَالحُزنِ في صَدري،

وَبَينَ جَوارِحي

تعوي الرياح…

​مَا عادَ لِي نجم

يُضيءُ لَيلَتِي

لا كفُّكِ المَنسِيَّ

يَمسَحُ لَهفَتي

ولا نَسيمَ يُعيدني طفلا

لأَجمََع مَا تَشَكَّلَ من رُؤايَ

​سيدتي.. .

ما بَقِيَت سِوى أَطيافِنا…

نسري

على هذا الرصيف

عرايا

أنثى لا تفسر .. للشاعر أحمد الشرفي

أنثى لا تفسر

بشر تكون ..

لكنها بالحسن شاملة الفتون

من سحرها قبس الزهور

بألف لون

و جمالها كل الجمال

منهاج مدرسة الفنون

متى قرأت سطورها

تبقى پأول سطرها

في حيرة

و بأول الكلمات تحشر بالسكون

ليست كما كل النساء

و لا النساء كبعضها أبدا تكون

هي سر أسرار الجمال

و لغز آثار الدلال

هي برج إيفل

في المقام منارة

و حدائق قد علقت

بسامراء

هرم تدرج بالجمال

بكل حال ساحر

لها امتداد ضارب

بكل تاريخ الجمال ..

.. فمن تكون ..؟

أنا لست أدري من تكون

أحتار في تفسيرها

أحتار في تقديرها

أحتار في إعجازها

و بكل لون

لا حد في سحر العيون

و لا انتهاء

خلف التخيل

خلف مشتبه الظنون

فيها يتوه الفكر

و البحث الحثيث بجسنها

مهما تعمق بالعميق

فلا وصول له يكون

لا حرف لا وصف وصف

لا علم فيها أو بها

يدري زمان أو مكان

لها و أين .. و من تكون

الكل حار بلا قرار

من مفاتنها خرج

حتى و لو لسماءها

شغف عرج

سقطت مناه و عاد حيث

لها بدأ

متراجع منها و ما

فيها بلغ

إلا اليسير بما نهج

الكل عاد و لم ينل

علم بها مهما وصل

ظل الطريق وتاه فكر

و كأنها في نورها

فيء و ظل

لا شئ من ملكوته السحري طال

هي وحدها

هذا الجلال له الجمال

و ذا الكمال من الدلال

فمن تكون

أنا لست أدري ..

.. من تكون

هي لا تقدر ..

.. لا تحل ولا تفسر

في أي شأن بالشؤون

بقلم

أحمد الشرفي

الموسيقى شجن واحساس .. للشاعررة نهلا أبو شقرا أبو شقرا

نهلا ابوشقرا ابو شقرا

الموسيقى

العنوان

الموسيقى شجن وإحساس

تملأ الحياة فرحا ورقة

وأحيانا حزنا وقيثارة

هناك لحن الفرح

وهناك ألحان الموت

والحب

والحنين والوطنيات

ونغم الروح

ولد الإ نسان. على

وجه الحياة

يغني…فالطفل

يكاغي موسيقى البراءة

والحسون يشدو

وحفيف الأشجار يهفو

حتى أصوات المطر موسيقى

تن…تن….تن….

وتناقل الفصول موسيقى.

آه .آه

من الموسيقى

آشتهرت بهاشعوب والدلتا

العليا

والهنود والصينيون

هم أول من صفق للناي

والمها بهارات حضرت بأم عينها

صفقت للموسيقى

زمن بيتهوفن

والمصريين رقصوا واطربوا

إسهاب

للفرح موسيقى

للموت موسيقى

للحب موسيقى السعادة

الفراق له موسيقى

يقول إبن خلدون غي

المقدمة

شعوب البحر الأحمر تحب

الطرب

والر وح تنتعش

مع بيتهوفن.

الله كم جميلة الموسيقى

تهدأ النفس

تريح القلب

تنشر الفرح

آه كم أحب الموسيقى

واعزف البيانو

.

والموسيقى

متنوعة

الوطنية

الحزينة

الفرحة

الكلاسيكية

موسيقى الملوك

وهي تحيينا

وتخفف عنا

بقلم.د.نهلا.ابوشقر

تصويبات

١..أعط رايك بالموسيقى؟

٢…ماذاتشعر بعد سماعها؟

٣…هل تتنوع؟

٤..متى نهيب بها؟

٥..اي موسيقى..تعتمد وقت

٦…التبادل الدبلوماسي؟

٧…اي نوع تسمع؟

٨..اي آلة تفضل؟

٩..في اي وقت يفضل سماعها?

١٠..اي مطرب يعجبك

جراح فلسطين .. للشاعر غسان محمد الضامن

جراح فلسطين :

واحسرتاه دماء الطهر دافقة

من مقدس العرب والترتيق مانفعا

تلكم فلسطين يا أعراب أمتنا

أليس فيكم إلى الرحمن من خشعا

تلكم فلسطين أولى القبلتين معا

من عافها لعدو الله قد خضعا

كم من جريح غدا بالأرض مرقده

أشبالها لا تهاب الموت إن وقعا

والشامخات ثكالى تحتسي غضبا

وكفهم لطري الخد كم صفعا

أمام أعينهم أطفالهم ذبحت

والله ربي بهذا الفعل ماشرعا

صدحت بها أمم الدنيا برمتها

وليس منا خلوقا كفه رفعا

حتى التعاسة قد باتت تؤنبنا

والخلق فينا من الأحشاء قد خزعا

عدونا نهم للأرض يقضمها

وليس منا غيورا غار أو هرعا

فالقدس تحتل ممن ليس تلبسهم

إلا الرذيلة والأحقاد والخدعا

لم يتركوا للعذارى ثوب عفتهم

بل مزقوه وراحوا يرقصوا خلعا

وينثرون بقايانا إلى هرر

وهم أفاعي ومن يدنو لهم صرعا

أعداؤنا نهموا لا رحمة بهم

أجسادنا أكلوا من مات أو ضلعا

حتى بجلق أو بغداد قد حلموا

ولا من العرب في صد لهم برعا

من دعمنا بعضهم أعطى لهم نهما

على اقتناص أراض والحمى خزعا

ويشربون لأخمار على جثث

حست من القهر طعم الذل مجترعا

فالعار خمرتهم والذل مطعمهم

ودنسوا حرم الأقصى ومن ركعا

والله بين الورى لم يحصدوا شرفا

وليس منهم لحق الأرض من وضعا

ويفتكون بنا والحقد يجمعهم

وليس منهم إلى الإجرام من منعا

فأين أنتم من الأخلاق ياعربا

قد بعتم الأرض والأعراض والمتعا

ياويحكم أين أنتم من ثرى بلد

نزيف أطفاله وجه الثرى نقعا

أبناؤنا في ربوع القدس قد ذبحوا

وجلكم في ملاهي الرقص قد هجعا

كل الملاهي ومن فيها حفلن بكم

وليس منكم لثكلى من لها نفعا

يكفي الهراء سنبقى بعض شرذمة

كم من عذارى غدت في أرضنا سلعا

ياويلنا أبهذا ترتقي أمم

فلا بهذا كتاب الله قد قطعا

……………………………..

بقلمي : غسان محمد الضمان

سوريا

بعيونها تلتهمني .. للشاعر حسن علي علي

🌸بعيونها..تلتهمني..الكلمات..وتتهمني..!!!🌸

*بعيونها تلتهمني الكلمات..!!

*وبحروفها. تتهمني بالسكات..!!

*وبنقاطها. ترشقني. بسيول منهمرات..

من السهام في دفقات..!!

*رغم أنها أعلم من غيرها..في كل الأوقات.

بأنني ما إرتضيت يوما. بالسكات..!!

وكم تعرضت مرارا.. بسببها.. للموات..!!

ولكنها..صدمتني..صدمة.. أدمت قلبي..

وأماتت في فمي..علي لساني ..الكلمات..!!

وتوقف عن الإنطلاق والإفصاح..للحظات..

علي غير عادته.وأصبح لساني.في ثبات..!! *ولكنني وجدته يثور ثورة عارمة..مدمرة..

في صمت رهيب.في فمي.المطبق عليه..!!

*ثورة وجدت صدي لهيبها.. في عقلي..

وفي إرتجافات. ونبض. جفوني..!!

*وحينما اصمت قليلا.. ولا أتكلم كعادتي..

يتكاثر علي..لائميي..ويهوجوا.. ويموجوا..

ويزعمون أنه فرارا..مني.. وليس صمتا..!! *فيا لائمي.لاتلق لوما..علي.فاللوم والفرار..

لمثلك.. ولكنهما.. لمثلي عار…!!

*فأنتم تعلمون جيدا.. أنني.ما تعودت أبدا.

علي الفرار..!! فمن..من..أفر..؟!!

ولماذا أفر..؟! ومما أفر..؟! ولم الفرار..؟!!

*أ أ فر.. أنا.. من بلدي.. و أهلي.؟!!

أ أ فر.. من ذاتي.. ونفسي..؟!!

ماعهدتموني أفر.. ابدا..حتي وإن..كان..

في الفرار. نجاتي. بحياتى..!!

*فحياتي لحياة بلادي.. *ولحرية بلادي..

وحياة الثائرين المخلصين..قد عشتها..

وعشقتها..وكم من مرة طلبت الشهادة

من أجل بلادي.وروحي فداءدائما لبلادي..

*فمثلي لايفر.. أبدا..ولايفر أبدا مثلي..!!

***********************************

بقلمي.. حسن علي علي

عرش الصبابة .. للشاعر د . حسن ذياب الخطيب

عَرْشُ الصَّبَابَة

يَا مَنْ كَسَا الصُّبْحَ المُشِعَّ بَهَاءَهُ

وَأَعَارَ غُصْنَ البَانِ طِيبَ عَبِيرِهِ

​مَا حَاجَةُ الأَدْرَاعِ تُسْتَرُ فِي الوَغَى

وَالنَّاظِرَانِ أَشَدُّ مِنْ سَعِيرِهِ!

​تَسْرِي السِّهَامُ سَوَاكِناً مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ

فَتَسْتَبِي قَلْبَ الشَّجِيِّ بِيَسِيرِهِ

​إِنَّ النُّفُوسَ لَدَيْكَ تُسْلِمُ أَمْرَهَا

طَوْعاً وَتَرْضَى الحُكْمَ مِنْ تَدْبِيرِهِ

​فَإِذَا حَكَمْتَ بِمَوْتِ قَلْبِي فِي الهَوَى

فَمَنِ الَّذِي يَعْصِي أَمِيرَ مَصِيرِهِ؟

​يَا مَالِكاً عَرْشَ القُلُوبِ بِحُسْنِهِ

رُوحِي فِدَاكَ وَلَوْ بِأَدْنَى زَفِيرِهِ!

​أَمْشِي إِلَيْكَ وَفِي رِكَابِيَ لَهْفَةٌ

تَهْدِي الفُؤَادَ إِلَى سَنَا تَفْكِيرِهِ

​مَا كَانَ عُشْقِي فِيكَ ذَنْباً يُتَّقَى

بَلْ كَانَ لُطْفَ اللهِ فِي تَقْدِيرِهِ

​رَفْرَفْتَ فِي دُنْيَا الفُؤَادِ كَأَنَّهُ

مَلَكٌ يَطُوفُ بِطُهْرِهِ وَأَثِيرِهِ

​فَامْلِكْ حَيَاتِي كَيْفَ شِئْتَ فَإِنَّهَا

مِلْكٌ لِعَيْنِكَ فِي جَلِيلِ صَغِيرِهِ

​وَاسْكُبْ وَدَادَكَ فِي حَنَايَايَ الَّتِي

ظَمِئَتْ وَأَنْتَ العَذْبُ فِي إِكْسِيرِهِ

​يَا مَنْ يُعَاطِينِي الحَنَانَ بِقُرْبِهِ

فَيُرِيقُ شَهْدَ الرَّاحِ مِنْ تَعْبِيرِهِ!

​لا تَسْأَلَنَّ عَنِ الهَوَى فِي أَضْلُعِي

فَالشَّوْقُ يَأْخُذُ قَلْبِيَ فِي مَسِيرِهِ

​تَأْتِي كَغَيْثٍ فِي الصَّحَارَى مُغْدِقاً

فَتَبُلَّ رُوحاً غَارِقاً فِي هَجِيرِهِ

​أَنَا ذَا الأَسِيرُ بِلَا قُيُودٍ أُحْكِمَتْ

وَيَطِيبُ لِي مَنْفَايَ فِي غَدِيرِهِ

​فَكَأَنَّ لَمْسَ الكَفِّ مِنْكَ سَحَابَةٌ

تَهْدِي الشَّفَاءَ بِنَفْحَةٍ مِنْ حَرِيرِهِ

​فَاسْلُكْ بِقَلْبِي مَا يَشَاءُ بِهِ الهَوَى

فَأَنَا المُطِيعُ لِحُكْمِهِ وَنَصِيرِهِ!

​فَإِذَا خَتَمْتُ القَوْلَ فِي صُبْحِ الهَوَى

فَالشِّعْرُ يَعْجَزُ عَنْ مَدَى تَأْثِيرِهِ

​سَتَظَلُّ أَنْتَ المُنْتَهَى فِي قِصَّتِي

وَالسِّرَّ فِي قَلْبِي وَفِي تَنْوِيرِهِ

​تَمَّتْ بِحُبِّكَ كُلُّ أَحْلَامِي الَّتِي

عَاشَتْ تُنَادِي الدِّفْءَ مِنْ حُضُورِهِ!

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

مضى العمر .. للشاعر د . عباس محمد شعبان

مضى العمرُ أراكَ عَن بُعدٍ

يفصِلًنا سِياجً

تُنادي بِعُلوِ الصوتِ تُلَوِّحُ بالأيادي

بقايا صوتكَ أجمعُها عًلَّني

أُفَسِّرُها..أرسمُها

نفتقدُ سِراجَ الأُمَّةِ

الوهَّاجُ!!

حروبٌ تملأُ الدُنيا أحالَتها

مِلحٌ أُجاجُ

ونحنُ في أقناننا نغفو

كما يغفو الدجاجُ

فأصبحنا مِنَ الهشاشةِ أكثرَ ضُعفاً

لا يُشبهنا الزُجاجُ

وبتنا في نَفَقٍ طويلٍ مُظلِمٍ

يعوزٌنا نورٌ يضيءُ دربنا

او سِراجُ

ما عادَ عَدلٌ يحكُمُنا

ولا مبدَأٌ…ولا منهاجُ

وذاكَ البعدُ على مهلٍ يقتُلُنا

كمريضٍ يرقدُ عاجزاُ

ينقصُه كلُّ ما يحتاجُ

ونحنُ ننتظرُ بفارِغِ صبرٍ

لِيجتمِعَ شملُنا ..

فرغَ صبرُنا وَشِبنا

ومضى العمرُ أراكَ عن بُعدٍ

يفصِلُنا سياجُ

بقلمي

د.عباس محمد شعبان

مرغما أن أقول لك اليوم .. للشاعر خليل الحكمي

مُرغَماً أن أقولَ لكِ اليوم

شيئاً مختلف

غيرَ الشعر

وغيرَ التحايا

وغيرَ الهدايا

لأجرّبَ قُبلةً

مثلَ لَحن

​في أعلى العُنق

قُربَ الفَكّ

تحتَ الثَّغر

مُفتَرَقَ العُطور

وأرضَ الياسمين

​لأعلَقَ في عَيْنَيكِ

حيناً

أَدهَشُ كيفَ تُحدِثُ الرُّموشُ

النَّسَماتِ،

وتَستَلُّ من صَمتِ الهَواء

شهقة من جنون

كيفَ يُحيطُ البَياضُ

بالبُنّيّ

والبُنّيّ يُحيطُ

بِنَقش

والنَّقشُ مثلُ سورٍ صغير

حولَ مدينةٍ من قَهوة

​لأقولَ نُكتةً

وأرى الِضحكةَ تَمتَدُّ منكِ

مثلَ روحٍ من فَرَح

مثلَ قَوسٍ من مَرَح

ما عادَ للكلماتِ رَجْعٌ

مثلَ الأوّل

والشعرُ تغَيَّر

كُلُّهُم يقولونَ الشعرَ ما عدا أنا…

​هل قُلتُ الشعرَ الآن؟!

أنا مُرغَماً لأجلكِ أن أقول شيئاً جدا مختلف .

خليل الحكمي .