مُرغَماً أن أقولَ لكِ اليوم
شيئاً مختلف
غيرَ الشعر
وغيرَ التحايا
وغيرَ الهدايا
لأجرّبَ قُبلةً
مثلَ لَحن
في أعلى العُنق
قُربَ الفَكّ
تحتَ الثَّغر
مُفتَرَقَ العُطور
وأرضَ الياسمين
لأعلَقَ في عَيْنَيكِ
حيناً
أَدهَشُ كيفَ تُحدِثُ الرُّموشُ
النَّسَماتِ،
وتَستَلُّ من صَمتِ الهَواء
شهقة من جنون
كيفَ يُحيطُ البَياضُ
بالبُنّيّ
والبُنّيّ يُحيطُ
بِنَقش
والنَّقشُ مثلُ سورٍ صغير
حولَ مدينةٍ من قَهوة
لأقولَ نُكتةً
وأرى الِضحكةَ تَمتَدُّ منكِ
مثلَ روحٍ من فَرَح
مثلَ قَوسٍ من مَرَح
ما عادَ للكلماتِ رَجْعٌ
مثلَ الأوّل
والشعرُ تغَيَّر
كُلُّهُم يقولونَ الشعرَ ما عدا أنا…
هل قُلتُ الشعرَ الآن؟!
أنا مُرغَماً لأجلكِ أن أقول شيئاً جدا مختلف .
خليل الحكمي .

