قصة .(جُرة عسل) 

وجدتُه وقد تأهَب للخروج ، فرمقتُه بعينيها

تخشى الإجابة عن سؤالها: إلى أين؟

قال سأبنى قصراً ، فقالت له فى لهفة بل يكفينى منك حُضناً

فتركها ساخراً ، ولم يُلقى لكلمتها بالاً ، وغاب عن عينيها

فى لمح البصر ، وكأنه لم يُكن هُنا يوماً ، فتلمسَتْ بذوراً

قد خبًّأتها من برد الشتاء وعَبثَ الأيام ، ودأبتْ على غرسها

فى الأرض الطيبة ، بين خَريرالماء ونقاء اللبن المُصفّى

وأخذت تتغزل جمالها وترويها اهتماماً ورعاية

وبينما تقوم بذلك

فهي تنتظره يوماً يعود لها وتفاجئه بجمال بذورها

كانتْ تمشى بين الزهور تلتقطُ حبات العسل وتملأ جُرَّتها

نعم فهو يعشق العسل ، يوماً سيعود وسيرتشف منه سعيداً

وهاهي البذور تكبر ولِما لا وقد عَكفتْ على رِعايتها وسُقياها

فقد كانت تستيقظ باكراً تأكل لُقيمات صغيرة ، فقط كان يكفيها أمَلها

فى أن تعيش يوماً مع بذورها عندما تصير نباتاً تستظلُ به ، وتَسعد معه

وتسعد بنسماتهِ فتستنشقُ عبيره روحها، وتغزلُ له حُلة خضراء سُندسية

فَرِحة بالبذور عندما كانت ترعاها وتداوم على سُقياها

وذات يوم استيقظت من نومها ، وتستعد للخروج لبذورها ولكن ما هذا ؟!!

إنها عاجزة عن الوقوف على قدميها ، لقد أكلها الألم أكلاً

فكم كانت تشكو من آلامها ولكنها كانت تتحامل وتتناسى وهاهي

وكأن قدميها قد ذابت ذوباناً ، لم يعد هُناك سوى أصابع تتحرك

حركات عشوائية غير مفهومة الخُطى ، ولكن ،،، لا يمكن أن تستسلم لآلامها

فاتكأت على عَصا قد ادَّخرتها للأيام البعيدة

إنها عصا جَدتها ،، فنظرت لها ضَاحكة مُتألمة ، لقد حان وقتكْ

قَبل الأوان ، لم أكنْ أتوقع أن يكون أوانكْ الآن ، وشكرتها لأنها:

الوحيدة التى ساهمت فى وقوفها مرة أخرى ، فاتكأتْ عليها وهي

فى طريقها لبذورها ، وتُتَمتم تسبيحاً وذِكراً وشكراً لله ، وتقول لنفسها

يبدو أن الرحلة أوشكت على الانتهاء ، وقد يتوقف القطار فى محطةٍ قَريبة

ثم لمعت أمام عينيها حبات العسل المتساقطة من الزهور ، فبرق وميض الأمل

مرة ثانية وأخذت تُجمعه فى همة ونشاط كادت تنُسيها أنها تتكئ على عصا جَدتها

واستأنفتْ مُهمتها فى سُقيا بذورها ، لا بل زروعها فقد كَبُرت البذور

ما أجملها من زروعٍ يانعة خضراء ، لقد عانتْ كثيراً فى الاهتمام بها

وبينما هي تَتأملها ، عَبرتْ بجوارها أنفاسٌ قريبة ولكنها تبدو وكأنها غريبة

فهي ملوثة بغبارٍ خبيث ، ووجهٍ عَبوس يتجمل بقناع البراءة والدِعَة

ما هذا؟! إنها تستشعر وكأنها تراها لأول مرة كيف؟! فهى تعرفها جيداً

يا الله !! يبدو أنها لم تعرفها حق المعرفة فما أكثر الأقنعة ، فقد ذابَ القناع

إنها تنظرلزروعها نظرة المُتألم المستكثِر لنعمة الله عليها

فاستشعرت هى وَخْزاً وكأنَّ سَهماً قد نفذ إلى قلبها فنزف مشاعر مُتبعثرة

ولكنها استنكرته فى بادئ االأمر ، نعم هذه الأنفاس قريبة مِنِّي

لا لا يمكن أن تحملُ لِى ضغينة ، إنها سعيدة لزرعَتي وجمال أغصانها

وبينما تُحاور نَفسها ، سمعتْ الغصونَ تتألم يا الله ماذا أرى !! لقد شَحبَ

لونُها ، لقد ذبلت أوراقُها ، ما هذا هل ذهب عُمري هباء فى رعايتها

لا لن أسمح بذلك ، وبينما هي كذلك ، هبَّت ريحٌ عاتية اطاحت بالأنفاس

الخبيثة التى كانت ترتدي ثوبَ الحمل الطيب ، فنظرت حولها مذعورة

ثم عادت من صدمتها تتلفت يميناً ويساراً وكأن الرياح استشعرت خوفها

ولكن الأغصان بدأت تميل وكادت تُكسر ، إنها تشعر بالإرهاق الشديد

ومالتْ الأغصان على كَتفِيها فماذا تفعل ؟

 هل تتركها تسقط ؟!

لا لن تسقط لن يضيع هباءً ما راعتها بعُمرها فأخذت العصا ورَبَطتْ

بها أغصان زُروعها وأخذتْ تَتلمسها بحبٍ وتقرأ بعضَ الأذكار

لَعلها تستعيدُ استقامتها ، و عَزمتْ على العودة ولكنَّ العصا لم تَكُنْ معها

لتؤازرها فى عودتها ، فقد أهدتها لزروعها لَعلها تُعينها

فماذا تفعل الآن ؟ !! وكيف تعود للمنزل ؟

فقد كانت العصا سندها تتكئ عليها ، ثم فكرت قليلاً وهَمّتْ

ثم عقدت من طرحتها حبلاً ثم ذكرت اسم الله ومدت حَبلها أمامها لتتمسك به

حتى تصل لبيتها وتَعلقت به تَخطو خطواتٍ مُتأنية وكأنها تتعلم المشي، بينما

شَعرها قد انكَشف للمارة ، لقد غَطَّاه قليلٌ من الشيب وعلامات السنين

ولكنَّها لم تَسلم من نظراتٍ ثاَقبة ، فقد كان نَاعماً مُنسدلاً يتمايل مع النسيم

فاقشَعر جَسدها ولجأت إلى قشاتٍ مُلقاه على الأرض وأخذتْ منها غطاءً لشعرها

فضَحِك من ضَحك واستنكر من استنكر وتعجب من تعجب ولكنها لم تأبه لهم

ويبنما تحايل الخطوات فإذا بها تجد من يستوقفها بقوة إنه ……..

إنه عفريت القش!

كانت تسمع عنه فى حواديت جدتها نعم إنه هو

هيا هيا قل لي قولتك المشهورة ( شبيك لبيك )

سأطلب منه أن يملأ لي جُرة العسل

ويقوِّ م نباتاتي لتستعيد نضارتها وجمالها وووووووو

فاستوقفها بقوله لن أقول لك شبيك لبيك !!! ولكن سأطلب منكِ طلباً

ماذا؟!! أجئتني لأحقق أنا لك رغباتك حقاً إنه عفريت من القش ، فقاطعها ثانية قائلاً:

سأجعلك تمشين بل تهرولين كما كنت وأفضل ولكن …… فتنفست الصعداء وقالت فى لهفة:

ولكن ماذا؟ عليك قص شعرك كله!! ماذا ؟!! كيف لي ذلك إن شعرى يحمل فى حناياه لمسات

حانية كنت أسرقها من الزمن عندما كان يضع يديه عليه لبضع ثوان ، نعم لم يقل لى قط

أنه يحبه أو تغزل فى جماله يوماً ما ، ولكني كنت أستشعر ذلك وكنت أأنس بتلك اللمسات

ثم إن رسالتي الأخيرة كان فيها أشيائي الأخرى ، لا لن أخذله سأبقى حافظة أمانته

ثم نظرت لقطرات العسل ، نعم مازالت تجمعها وهي تتخيل فرحته

عندما يعود لها فيجدها وقد ملأت جُرتها بالعسل

بينما هو كان يسهر ليلاً نهاراً ليبني قصره ، وعندما انتهى منه

أسكنه بطيف جميل طرق بابه ففتحه له على مصرعيه

وزينه له بالزهور ونثر فيه أجمل العطور، ولكنه لم ينسى حُبه قط ، لا لا تذهبي بفكرك بعيداً

أعني حبه للعسل فأمر بصنع جرة كبيرة لتستوعب اطنان العسل وقد أمر الحراس

فامتلات الجرة بالعسل فى دقائق معدودة ، بإشارة من يده

وعاش بين الزهور والعطور مستمتعاً بمذاق العسل ، فى هذا القصر

ومرت الأيام ولكن حدث ما لم يكن يتوقعه أو يضعه فى الحسبان

الخبرقد وصل لمملكة النمل ، فجهزت الجيوش والعُدة للهجوم

على جُرة العسل ، فاجتمع النمل من كل البلدان إنها جُرة تُذهب العقل

إنها تحمل طناً بل أطناناً من العسل ، وقد تم تداول الخبر فى جريدة النمل العالمية

بينما هى مازالت تحبو فى طريقها تحبو خطوة وتمشى خطوة وتتعثرخطوات

تجمع قطرات العسل لتملأ جُرتها ، وذات يوم استيقظ على هجوم مملكة النمل

يا الله لقد أكل النمل البنيان وذهب القصر حيثما كان بلا جدران بلا عمدان

وبعد مرور السنوات وهو واجمٌ يتندم على قصره ، يبيت على حطامه يتحسر يتألم

ولكن ماهذا لقد لاحت فى السماء نجمة ، إنها تنظر له ما بين إشفاق ولوم ونداء

فنظر إليها نظرة متأففة قائلاً : أنت ِ ، نعم إنها النجمة التى اعتادت محبوبته

أن تشكو لها آلامها عندما يصم هو أذنيه عنها ، وكثيراً ما أرسلت له رسائل عبرها

ولكنه لم يفتحها ولو لمرة واحدة ، ولكنها لم تكن تيأس وتداوم على إرسال رسائلها

وبعد أن اكل منه الشيب قدراً لا بأس به، قرر أن يفتح آخر رسائلها

فإذا بها قد كتبت : سأنتظرك وسأملأ جُرتي بالعسل وأشياء أخرى وبعد تفكير طويل

، جرجر قدميه عائداً لها ، وهو فى طريقه يسترجع الأحداث والذكريات ثم قال لماذا؟!!

ولكنه لم يُكمل ، تُرى كان يعني لماذا تركها ؟أم لماذا هى مازالت متمسكة به ؟أم لماذا يعود

لها الآن ؟ أم ………

لا ندري ماذا يعني بكلمة لماذا ؟ فهو وحده يعرف باقي السؤال

وعندما وصل لها ، فوجد جُرتها الصغيرة

وقد امتلأت بالعسل فى انتظاره ، ولكن أين هي ؟! إنها على أريكة هزيلة

تُسبح تحمد وتشكر ربها ، فنظر لها فقابلت نظرته بنظرة أخرى

يا إلهي ما هذه النظرة ؟! إنها نظرة زائغة فى طيها دموع حائرة

وبين ثناياها ابتسامة صاخبة متأنية متألمة

ثم قالت له في هدوء وسكينة : من أنت ؟!!

لقد فقدت الذاكرة أو لنَقُل ذاكرة حبها له

وقد امتلأت جُرة العسل

وحولها طيف من الألوان المتناثرة ما بين

وفاء وود وإخلاص وأمل

إنها هي الأشياء الأخرى

التى ذكرتها له فى رسالتها مع نجمتها

الأشياء الأخرى

مُنحت لمن لم يَمنح شيء

فتبقى له فى ذاكرتها لا شيء

#ساعات_بنوحشنا

بقلمي.: د/ نجوى رسلان 

مصر

قالت أتحبُّني

—————–

قالت أتحبُّني 

 

قلتُ هلِ الهوى يُكتمُ 

 

قالت ما دليلُك على ماتدَّعي 

 

وأنتَ عاقدُ الحاجبين لا أراكَ تَتَبسَّمُ 

 

تَمُرُّ بي لستَ تدري ما أكابدُهُ 

 

وبسمتُكَ لقلبي المُعنَّى بلسمُ 

 

وأسألكَ تحبُّني؟ تُلمِّحُ لي وتدَّعي 

 

أين جوابُكَ بالغرامُ المفعَمُ 

 

لكلِّ مُدَّعٍ دليلُه فطَمِّن قلبي بهِ 

 

فأْتِ به أيُّها الفَهِمُ 

 

أجبتُها والبسمةُ تُزيِّن شفتي 

 

لا دليلَ غيرَ قلبٍ خافقٍ هو بغرامِك أعلمُ 

 

فاسمعي دقَّاتِه وأيقني ما يقولُهُ

 

وإنْ عجَزتِ فأنا لكِ أُترجِمُ 

 

أنا ما عقَدتُ حاجبَيَّ إلا لأرى لُؤلُؤاً 

 

مِن ثغركِ الجميلِ حين يعاتبُ ويبسُمُ 

 

وأَسمعُ همسَكِ اللطيفَ فيُشجيني شدْوُهُ

 

فأتمايلُ طرِباً بِما شدا ثغرُكِ وأترنَّمُ 

 

إني أحبِّكِ بلا دليلٍ

 

لكنَّ قلبي على هذا يُقسمُ 

 

فطمِّني قلبَكِ وتبسَّمي 

 

أنا بكِ مُغرَمٌ مُغرَمُ 

 

محمد حميدي

جميل أن يراك الناس كبحر هادىء لا ترى أمواجه على مرمى البصر.ولكنهم لا يعلمون ما يغوص بداخلك…ما بداخلي شيىء يشبه حروب الثنائيات والتضاد فهم لا يعرفون ماذا يعني التناص وكيف يتم به من عمليات الاسقاط على الثابت و المتحرك هذا الثابت يعلمه المقربون و الأصدقاء أما المتحرك لا يعلمه إلا العاشق من وراء هاتف شاشته .وأنا أداعب مشاعر قلبه كل يوم وأناجيه كل حين لعل يوما أظفر بالوصال.ما يغوص بداخلي يشبه ألم اليتيم الفاقد لأمه وكذلك ألم الأم الثكلى.كفارس أضاع سيفه في بداية الحروب كملك ضيع مملكته و مليكته ألم لا يعرفه إلا ذلك البعيد الذي جرب عباب البحر مثلي واعتلى أمواجه ونجى مثلي بنجاح من القهر الأبدي الثابتون من كان مسار حياته خال من كل ما وصفت حتى ظنوا الظنون وابتعدوا عنا سامحكم الله من محبتي لكم فهم أصدقاء العمر و الدراسة و الصغر.فهم لا يعلمون ما أقاسيه كما يقول المثل الشعبي : ما يحس بالجمرة غير لي كواتو. ما أريده الآن وإن كان قد أتعبني أن أرتاح بسلام…أعيش بسلام…ذلك البعيد أراه يقاسمني أفكاري و أوجاعي…….فانسحبت من عالمي إلى عالمه فاحتضنني بقوة ❤️

#سميربوعلي

اياك تفكر إنك صغير 

أو إنك في نظر الناس صغير 

كل ال يشوفك لازم يفتكر

إنه كان حدانا في البلد 

الناس تنام بعد العشا

ايدهم خشنه مشققه من التعب

بيناموا مهدودين بيضحكوا

رغم التعب رغم الشقي 

كان حدانا في البلد 

ناس بتصحي من الفجريه

 مع عصافير بتسبح ربنا

وعربية بسيطة من خشب 

 تربط بهايم من ورا

كان حدانا في البلد 

لو حد تعب البلد كلها تتقلب

لو مات الحزن مالي البلد 

الكل يعزي وناس تجهز طعام 

للجاي يعزي من بره البلد 

ولو فيه فرح الكل واقف

من غير دعوه من غير قاعه

ما البلد بتبقي هي القاعه

كان فيه إحترام وأدب 

الإبن لو كان استاذ 

او حتي راچل بشنب 

يقول أبوي فلان وخالتي

وعمي يوطي يبوس الأ يد

كان حدانا في البلد دار ودوار

ودرداره وطرنبة مايه حلوه

 وضحكه حلوه وشوش بتعرف تبتسم 

عواجيز تحكي ماضي السنين  

وضحكه حلوه من القلب طالعه

 ينادي عليك صباحك عسل 

خلي عنك والعوافي

كان حدانا في البلد 

أدب وخجل وتوقير للكبير

يا تري إيه ال حصل مع السنين 

الله يرحم الناس ال عاشت 

في الزمن الجميل

اكرم كبشة

يا فؤادي

تمهلي و تبختري

و خاطبي الروح بهمس

و عانقي شفاه الشمس

قولي 

يا فؤادي مرسلا

مع نسائم الصباح 

تأتي طائعة

و كل ما في الكون يبتسم

و طيفك يلاحق روحي 

الهائمة

في نومي

و في صحوي

و في كل زوايا القلب انت

ساكنة

حتى فنجان قهوتي

يبتسم

بنور وجهك

و الخلايا و الأرواح النائمة

بعطر انفاسك توردت

و ابتسمت

أميرة انت 

و في وتين القلب 

عرشك

مصطفى احمد المصري

أنين الوطن 

 

حائر انا بين الكلام

انفض الغبار على حروفي

اجفف دموع قصتي

تطير شظايا الجمل

غائب انا في دفاتر النسيان

ليلي يأكله النار

اجلس على حافة العمر

اقلم اظافر الايام

اصرخ ملء حنجرتي

واراقص الثوار

فاح عطر الخيبات

من كل اركان الوطن

تكممت الافواه

وانتحر الكلام

ركام الظلم علق في كل الاركان

انشر مأساته على حبال السكون

يزيد من جمر القهر

تتكلم الارض بكل اللغات

تنزل السماء لترى المأساة

مآساة وطن ضل الطريق

وصفق العباد للفريق

فريق مرشوش بدم الغلاء

بدل الرجاء وحصد المحصول

فصار ثوار يتمنون الحلول

بقي الوطن فريسة للاوغاد

صار الحال واقعا معتادا 

 

فديس سعيد

إطلالة،……ثرترة 

الضمير بدرة طيبة فلا تقتلوه ويموت.

***إن كان تعريف الضمير في اللغة العربية على أنه؛إسم جامد ينوب عن الإسم الصريح،فيحل محله للإختصار وبدلك يدل على. المتكلم أو المخاطب أو الغائب،فهو صوت صوت همس خفي ومسموع ذوي،يقصف وينير ويضيئ كضوء يسنأ ،وقد لا يظهر ويخفى ويسمى بضمير مستتر ويتصل أو ينفصل.

***الضمير هو الأصل هو الجوهر هو داك الوازع الداخلي الدي يحرك كل إنسان،فيدفعه للإبتعاد عن أي عمل خارج الدين والاخلاق،وقد يضعفه ويقتله ويميته الانسان،وبدلك يعود غير قادر على المعرفة فيصير لا يميز في أعماله،أهي أخطاء أم صواب؟! أهي حق أم باطل؟! ومن ثم تلقاه بعد كل هدا ،لا ينفعه ندمه ولا حسرته ولا أسفه ،لأنه بكل بساطة خالف تلك البدرة الطيبة التي منحها الله إياه وبها أنار له عقله وفكره وروحه وقلبه .

تبدي لك العين ما في نفس صاحبها ## من الشناءة أو ود أو ادا كانا

إن البغيض له عين تكشفه. ## لا تستطيع لما في القلب كثمانا 

وعين ذي الود لا تنفك. ## ترى لها محجرا بشا و إنسانا

والعين تنطق والافواه صامتة ## حتى ترى ضمير القلب تبيانا

فضميرك يساوي ألف شاهد عليك،هو النور بالذكاء خيرا وشرا،فحرر ضميرك من أسره قبل موتك وموته،ضميرك سيرك بإتزان وهدوء ،هو صوتك صوت حق،هو نومك بسلام وبآمان واطمئنان،تمر بك الأيام وتمضي أيها الإنسان ،فحلمك لا تجعله ضمير مستتر حتى لا يعرف وتعرف به ما تقديرك وتقديره الآن.

***فلا تجعل ضميرك يؤرقك فهو قوتك هو مجدك،سريانه مجرى دمك،اجعله دوما حي وحرره من داك السبات،سبات الجهل والظلم،سبات الزلة والرديلة،فالضمير حساسية قصوى{{إن الشيئ الوحيد الدي لا يلتزم برأي الأغلبية هو ضمير الإنسان}} إتيكوس فنيتش،

دافع عن فنك الحقيي(ضميرك)،إجعله ربيع قلبك وروحك وجسدك،نور عقلك،

***الضمير هو شعاعك وإشعاعك،هو بوصلتك نجاتك فوزك أو فشكل وغرقك،لدا أعقد على مر أيامك بلياليها و نهارها ،إعقد تلك المحكمة حاكم وحكم ضميرك،حاسبه اردعه اجزره،اردعه،كن أنت قاضيه وقاضي نفسك وعقلك،فالضمير قبس نوراني أضاء به الله قلبك وعقلك،وروحك،فلا تخرصه وتصمته وتميته،لكي لا يقوى الطغيان ويستبد الطغاة ويسود الظلم ويكثر الجهل والجهالة،إن جراح الضمير لا تلتئم ابد الدهر.

***قال الإمام علي كرم الله وجهه{لا تعطي الأحداث فوق ما تستحق،ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك،فإدا ارتاح الضمير ارتفع المقام،وإدا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل عنك،ولا تحمل هم الدنيا فإنها لله،ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله،ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله،فقط إحمل هما واحدا كيف ترضي الله}.

الضمير هو حضور الله في الإنسان،به سعادته وبه شقاؤه،هو مفتاح دنياه و آخرته،نقاء هدوء عمل بتقوى الله واجتهاد وسلام داخلي بقلبك هو داك الضمير الحي.

يا معشر الإنسان:لا تعقوا ضمائركم،لا تقتلوها،لا تميتوها،

يا معشر الإنسان: أيقظوا ضمائركم صونوا بها حقوق الناس،قبل أن تصونوا أنفسكم،

يا معشر الإنسان:لا تقتلوا قلوبكم فتدهب الرحمة 

لا تقتلوا عقولكم فتدهب الحكمة

لأن بموت بالضمير يذهب كل شيئ

إن الضمير بدرة لا تقتلوه ويموت 

……ابو سلمى…..

شمعتي 

أسرار الليل 

سألني الليل يوما من أنت 

أمسى الدار بظلك حزينة 

أبوح بعشقك يوما على الملأ 

أقبلت النار فياضا بلاسبب 

ردني النيران والصد مؤلم 

 صراع خيطك يغطيها اللهب 

بنيت لك في داخل القلب شمعة 

النار تمنعني الملاذ والأمل رضاك 

فوق الشموع ضياء حبك 

سأكتب فوق شمعتي شجوني وأهاتي 

تظل خيوطك مطلسمة دون نار 

عذاب الليل تمر والقلب ينبض 

ياغارس الحب بين النار والشمعة 

جدار خيطك يؤرقني من بناه 

ياشمعتي لملمي كل خيوطك وأرحلي 

دقت على أبواب الغرام شمعتي 

النار يمنعني والشوق يشدني 

 حسن حوني جابر، العراق

يغار منك البدر

.

 

يغار منك البدر إنت نجاه

لأنك فقتي حسنه وسناه

 

أخذت منه حسنه ونضارته 

و في الجمال انتمو أعلاه

 

فحسنك أنت لا شبيه له 

و كل الحسان يأتين وراه

 

لم رأيت هواك أحكم قبضته

اواه من حكم الهوى اواه

 

خطف من بين الضلوع نبضتي 

وجوارحي جمعاء رهن رضاه

 

أسلمت طوعاً فؤادي وخافقي

فلا أحد سكن الوتين سواه

 

هو من أحكم وثاقي بمفاتنه

ورمى بسهم من رموش عيناه

 

ألقى بكلي في مراثن حبه

ثم وقعت في شباك هواه

 

لا مفر لقد آمنت بعشقه

وفي محرابه قد أقمت صلاه

 

اشتاقه أشتاق لمسة يده 

اواه من فرط الحنين اواه

.

.

يسري علم الدين محمد.. ✏️..

.


غربه ودمع عين ( نص عامي)

****************

غربه ودمع عين ودمَه تهل

فراگك. يروحي بكلبي يفتل

بسّك ملامه اللوم يكتل

من تعتب تلوم شيفيدن

***

غربه ودمع عين وحزن داڰ

بوّاگ هذا الوكت بوّاگ

وشّلت صبري شلون يعراگ

وأيوب صبره وگوف ازيدن

***

غربه ودمع عين وسحن روح

مجروح من كل كتر مجروح

بس دجله طِب يداوي الجروح

بجروفه آني اغفه واهيدن

***

غربه ودمع عين وجفن رف

ماظل دمع كل الدمع شف

بس اسمع بطاريك ارجف

ابگه الهج حروفك واعيدن

**********

د محمد النعماني// العراق