خواطر وتأملات سليمان … ( ١٣١٢ )

 

من إلا الله..؟ ٢

 

“إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا “

فاطر ٤١

 

سبحان الله… 

كلما نظرت إلى السماء من فوقي ، ويذهب ذهني إلى الكواكب السيارة فيه ، وإلى النجوم المشرقة فيه ، والى مسارات مدارات هذه الأفلام الدوارة وانها معلقة لا تسقط على الأرض ، ولو سقطت لاشعلت هذه الأرض احتراقا … 

 

فضاء بحق أجده متزاحم ورغم ذلك لا يقف في مكانه ، يتحرك ويدور وفق نظام محكم ودقيق …

واستغرب حين انظر وأمشي على الأرض … 

 

إذا تجولت في وسط بلدك حيث الزحام والسيارات والناس ، تجد كم من عراك لاصطدام سيارة بأخرى ومحاضر شرطة للتدخل للفصل بينهم ، أو حتى الناس يتخبط بعضهم ببعض ، رغم نعمة العقل التي فيهم … 

 

و أتساءل… 

كيف لفضاء فيه نجوم وكواكب وشموس بعدد رمال الأرض ، وتزحم كل هذا الفضاء فلا تخرج عن مسارها ولا تزيغ ولا نجد تصادم يتم بينهم ؟ 

 

أتدرون لماذا؟ 

لأن هناك قدرة قادر حكيم يملك زمام الكون في يديه وقد قدر له الي حين ان يبقى الي أن تأتي ساعة النهاية والفناء لنرجع اليه يوقفنا لساعة الحساب … 

تبارك الله أحسن الخالقين… 

 

سليمان النادي

٢٠٢٣/٥/١٣

طعنة الموت

 

إني بزحفُ اللقاء ركنٌ من تعبي

كضريرُ البصرِ فوق عرش النكبِ 

       

عمرٍ كان به طعناتٌ ما بعدها 

حتى بلغى الموت دارَ الشّحبِ

 

و طيفهُ كان من أجنحة الغيم

رمى بجسدي نارَ الشوق كالشهبِ

 

فأتى مثلُ الريح بالحلم مشرقاً         

كالجنِ لغزٌ بكتاب السحرُ المغربِ

 

فأدارني بوجههِ كالملاكِ أبصرهُ            

شيطانٌ بكفرهِ جأني كشكلُ النبي

 

و القلبُ شقي الهوى أراهُ يغلبني

وهمٌ بغرامي و سرابٌ في عتبي

 

حملتهُ حين كان يشكو من أرقٍ

و حين بلغى مرادهُ زاد بالكربِ

 

لم يعرفَ الوفاءَ يوماً بمرِ عشرتهِ

كلما صاحَ الوجعُ قلتُ يا عجبي

 

إني أشكوهُ لربي بما هدني طعنهُ

حرامٌ رسى بالعمر بلوعةُ الرُسبِ

 

فالجرحُ طفى بذروتهِ ونالَ مني

والفراقُ نارهُ شديد المرِ و اللهبِ

 

بسرير الموت أنالُ حماقةُ ندمٍ

فلا راحةٌ لي و لا نجاةٍ بمهربي

 

مصطفى محمد كبار ٢٠٢٣/٥/٨

حلب سوريا

أيها النورُ كن على إنتظارِ……….إنا قادمون!!!

أمهلنا كي نستيقظ من سباتنا نلملم اجزاءنا 

 المتنافرة..أخلاقنا التي سقطت عند مطبات

 مصالحنا ..الشهوات ..الأنانية……دعنا نطفئ

 نيران أحقادنا و الكراهية!!؟………..نحن على

 عجل!!! …..قليلاً من العداوات و الصراعات

 هنا وهناك…تعرقلنا تعيق تقدمنا …. إعاقات 

……..حتى تلك الخطوات نتعثر بها…… لكننا

 قادمون لن نتأخر………كن منتظراً لا تذهبْ 

 تغادرْ….سنصل مهما طال السفر……لم نيأس

 حتى أنا نحلمُ و نحلمُ بالمستقبل…..والحلمُ

 القادمُ سيكونُ أكبر و اجملْ…..نبنيْ جسوراً

 و جسوراً لكنها تخذلنا لا تتماسك لا تترابط

 تتساقطَ تتهشَّمَ تتحطم!!!!!!.مازلنا من زمن…

  نحاول و نحاول و سنظل نحاول أن نتعلمُ

 لكنها علامات استفهام لا تفهم!!! … ……… 

 لم نستسلم يوماً…….مازلنا نبحثُ عنِ عقولٍ

 قابلة بأن تتقدم !!..نغرقُ نغرق في البغضاءِ

 و في الاحقادِ ننتظر ماردنا من المصباح

 سيولدُ ……….أو من الاملِ و الحلم القادم سيكونُ الميلاد؟؟؟!!!___

……….. !!!!!!!!!!!!!! د/عدنان درهم

مساء الخير :

 

أنا لست قوية ، ولست بخير .

 

أنا أدعى القوة ، وأتحايل على القهر .

 

ولأن الحزن رفيقٌ كظلى ، وذكاؤه فاق ذكاء الشر 

لا يرحمنى ، ولا يعفو عنى إلا بعد أن أنهار ،وأبكى تحت قدميه، وتسيل دموعى كنهر .

 

أحبائى الأعزاء : تصبحوا على خير وسعادة ان شاء الله، وعلى فرحة عمر .❤️ 

    

                             تباً لك أيها الحزن 

                           جروحٌ بصدرى تبكى وتئن

                        وأطلالٌ مهجورةٌ بعد حرب 

                         لا يقطنها سوى خوفٌ وظن 

 

سلوى محمود

مسؤولية المثقف العربيّ .

================= المثقف العربيّ كذلك الشاعر والأديب والمؤرخ.جميعهم موظفون في مأمورية حبّ الوطن من أجل بناء قواعده الحضارية والحفاظ على مفرداتها . بل يتوجّب عليهم قضاء العمر في تكوين الحياة وتلوينها وبناء لبناتها وهندستها.بأمانة أمّ رؤوم ومسؤولية أبّ رائع.

ووضع حبّات عرقهم وقطرات حبر أقلامهم على شرفات ألفةٍ وحبّهم ﻷجيالٍ آتية على دروب الحياة ومستقبل أمة ..

بقلمي..

معاد حاج قاسم.

10/5/2023

مال الصبر

ياناس

نفسة أنقطع

والله

 زمن لية العجب

مسلمش

منك الصبر والله

بضرب

 كف على كف

زمن

الطيبين ضاع

واللي

 عايشين وسطينا

 عايشين

 ذي الذئاب بينهشو

في

خلق الله على الفاضي

والمليان

 عجبي عليك يازمن

 كنت

 زمان

 طويل البال دلوقتي

أصبح

الأمر

وأقع فتثور براحتك وتنشال

 وتنحط

تجيلك جلطة تنشل بقى

عادي

 ياخسارة زمن لأ بركة فية

 ولأ

 في حتى نقطة دم

بقلمى

 سلوى البرشومى

 من مصر الاسكندريه

يا ابناء فلسطين

يا ابناء الأقصى

أيها الشعب المبارك

أيها الغرّ الميامين

هبّتكم مباركة

حجارتكم

مسوّمة عند ربكم للغاصبين

زجاجاتكم حارقة قاتلة

سكاكينكم مباركة

ادخلوا عليهم الباب

جُزّوا بها الرقاب

الا تعلم ايها الشعب الجبار

لماذا حيّد الله العرب

ونوّم هذه الأمة

وجيّش ضدك العالم؟

فلا قومية نفعت

ولاديموقراطية ثبتت

ولا اشتراكية نصرت

لعل الله في ذلك

يذكّرنا

بأن النصر من عنده

فأبعدهم وأبقاكم

فقط معه

كأن الله يخبرنا

ان النصر قد اقترب

الا فابشر

الا فابشر

د.وصفي تيلخ

((( الفكر الإسلامي المعاصر . . آراء وتيارات . . عن كثب ))

 

الدكتور المفكر طارق فايز العجاوي

 

بداية علينا ان نؤمن قبل كل شىء بان الحوار افضل واجل الوسائل وايسر الطرق التى توصلنا الى الحقيقة – ففيه نوال زبدة الراى – وهذا الحق وهو الاولى بالاتباع والراى عندى الذى يجب ان نعمله ونحن بصدد بحث مثل هذه المواضيع الحساسة ان ليس هناك ما يدعو الى وجود مواجهة او صدام بين مختلف التيارات فى الفكر الاسلامى لطالما يجمعها حقيقة الاسلام على اعتبار انه النبع الذى يغذى الروافد وهذه حقيقة يدركها كل عاقل اراد الحق وانعم النظر

 

واقع الحال يقول ان الاسلام بوصفه عقيدة ونظاما للحياة الانسانية معا قد برز فى ساحة تغص بالمذاهب والعقائد والنظريات والمبادىء التى تتصارع فى هذا العصر او بالاحرى استدرج الى هذه الساحة وفى هذا الادعاء عين الحقيقة والصواب فقد اضحى من اليسير فى مجال نظام الاسلام كمنهج للحياة ان تناقش اصوله وقواعده وثوابته وان تقاس احيانا على ما هو سائد ونراه من نظم معاصرة – حقيقة فى هذا كل التجنى – حتى وصل البعض فى هذا المنحى الى البحث عن الانتماء المذهبى له وفى هذا ايضا سنام التجنى بل المحايدة للصواب فقد اصبح فهمنا للاسلام فى كثير من الاحيان مستمدا مما نراه وندركه حولنا من تيارات فكرية فى مجالات عديدة منها السياسية والاجتماعية والاقتصادية بمضامين اصبحت مكشوفة لدى العامة والذى يزيد الامر تعقيدا ومجافاة للصواب هو ان هذه المذاهب والمعتقدات والنظريات والمبادىء كانت عند نشاءتها ذات صياغة محددة ثم طالها التطوير والتحويل وربما التحريف لدرجة ان الالفاظ التى نعبر بها عنها تبدو فى احيان كثيرة كما لو كانت قد فقدت خاصيتها فى التعبير عن مدلولاتها

فاذا ذكرنا الاشتراكية والراسمالية وتياراتها المختلفة المنبثقة عنها وما يثور بشاءن تحديد مدلولاتها عند طرحها او اثارتها للنقاش لادركنا ان عرش الكلمة قد سقط وباعتقادى ان مسلما صحيحا لا يتصور ان يدخل الاسلام الى ساحة الصراع او المواجهة مع العقائد او المذاهب الوضعية التى تتعارض بالجزم مع اصول عقيدته وشريعته ولا ان يتوه مدلول الاسلام امام اصله وسط تيارات متناحرة متنافرة كلا منها ياخذ من الاسلام واقعا يطال جانب بعينه – وفى هذا سنام التشويه – او حتى فقط الاسم بنصيب اذن هو مسلك واضح المعالم لا بد من التمعن به وانصافه

ليس ولاثبات ما ندعى علينا التعريج على بعض التيارات الاسلامية – اقول بعضها فقط – للتدليل على صدق دعوانا بصحة بعضها وتجاوز المنبوذ منها ونذكر من هذه التيارات

 

*** التيار السلفى الذى يصفه البعض بالجمود اقول ان رفض اى تيار باكمله او مذهب برمته دون البحث وبتمعن بالايجابيات او السلبيات فيه سنام التجنى والاجحاف على هذا التيار او ذاك ولا يعد حقيقة تقييما له على اعتبار ان فى ذلك محايدة للصواب فالتيار السلفى الذى يرفضه البعض ليس شرا كله فى الواقع ليس هناك من شك ان التيار السلفى اقرب الى الحقيقة فى مجال العقيدة وفى مجال الاخلاق وايضا فى مجال التشريع واذا كانت بعض الفروع الفقهية قد تبدو فى مجال المعاملات بالذات و قاسرة فعند السلف في فروعهم التي تخالفها أو أصولهم التي يتفقون عليها ما يغني و أرى حقيقتا عدم الخوض في التفاصيل تيسيرا على القارئ و اختصارا لتصل فكرتنا بأيسر السبل و أسهلها إلى المتلقي -و نرجو الله جلت قدرته أن نحقق ذلك- وبعتقادي حسب التيار السلفي أنه يتجه إلى الاعتدال كلما جنح المجددون إلى الشطط و هذا حقيقتا ليس من باب الدفاع عن هذا التيار ولكن هذا هو واقع الحال و إنما هو إبراز لدوره حين يحتاج الأمر في أي مذهب من مذاهب الإصلاح و التغيير إلى المعايير و الضوابط و بناءا على هذا لا أرى حاجتا إلى الدعوة للاجتهاد في الأصول وهذا مبناه أن أصول العقيدة و أصول الشريعة أيضا لا بد و أن تكون مستندة إلى كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة عليه الصلاو و السلام

و الجميع يعلم أن الأصول في شرعنا الحنيف و إن قصدنا بها أصول النقد الإسلامي فهو ذلك العلم الذي يحصر مصادر التشريع وطرق استنباط الأحكام منها و من هذه المصادر المصلحة العامة و ليس بعدها شئ يحتاج إليه الناس و إذا قصدنا الأصول العامة لشرع فهي القواعد التي يمليها العقل والتي صاغها الفقهاء و ليس فيها دون أدنى شك ما يخل بمصلحة الفرد و الجماعة فالضرر مرفوع و الضرورات تبيح المحظورات و الضرر الخاص يتحمل لإزالة الضرر العام وهذه الأصول باعتقادي لا يخلو منها أي شرع ديني أو وضعي كونها تمس النفس البشرية إذا قولي لهؤلاء الذين يهاجمون السلفية اعطونا أصلا واحدا من أصول الشريعة يحتاج منا إلى نظر و مراجعة إن كان أصلا ثابتا حقا هذه حجتنا فأين حجتكم ؟

و من التيارات أيضا ذلك التيار الذي يدعو إلى تطبيق الشريعة فقد لقي هذا التيار ردودا بل أقول مواجهة من دعاة استبعاد تطبيق هذا التيار قولي ليس هناك ما يؤاخذون عليه كون تيار الضد يدعي بأن تطبيق الشرع يحتاج منا أولا إلى إصلاح المجتمع و هذا مردود عليهم كون في هذا اختيار للأسهل و تخوف من التغيير و تأجيل للقضية برمتها على اعتبار أن كل مجتمع يريد أن يتطور لا بد له من إطار يحكم هذا التطور وإذا نحن وصلنا إلى إصلاح المجتمع دون أن نطبق حكم الشرع فعلا فما أغنانا عنه بعد الإصلاح فمجتمعنا الإسلامي هو الذي يطبق شرع الإسلام وليس هو المجتمع الذي يدعو للإعداد لتطبيق الشرع فحسب دعوة مجردة من التشريع أو التقنين و ليس لزمانها حد و لا لإثباتها بينة و برهان و لو أننا باشرنا بتطبيق الشرع في جانب من الجوانب ثم يتلوه اخر لكان ذلك خيرا من التمسك من الإنتظار حتى يتهيأ لتطبيق الشريعة كلها بين يوم وليلة وكما قيل فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة و فعلا إذا كان في المسلمين طائفة تعيش محزونة مهمومة لا تعرف للإبتسام سبيلا فذلك مرده ليس الإسلام حتى لو فهمه أولئك خطأ و أنا أرى أن السبب هو ما يلاقيه هؤلاء المحزونون الذين لا يبتسمون من تعب الحياة حولهم و ما يلاقونه من فقر أو ذلة أو هوان على أيدي حكامهم أو على أيدي الناس فلا يجدون للابتسام سبيلا و أولى بنا أن لا نكتفي بتسليط رجال الأمن عليهم قبل أن نبحث ضيق حياتهم أو انغلاق عقولهم

واقع الحال ان هناك الكثير من التيارات التى طرحت والموجودة على ارض الواقع ولقيت مواجهة وصدود وردود لا يتسع المجال للخوض فى فحواها واثبات مدى احقيتها وتفنيد اراء اولئك الذين هاجموها من دون ادنى وعى او كونهم يؤمنون بالوضعى من الشرائع والنظم على كل الاحوال اقول لهم اهداف ومارب لا تخفى على احد

 

على كل الاحوال ان الاسلام ليس هو الفكر الاسلامى والذى تتنازعه التيارات التى تختلف فى مضامينها واهدافها ووسائلها وحتى مفاهيمها على اعتبار ان الفكر الاسلامى قد يكون هو التاثير الغالب للاسلام حين يتفاعل مع ثقافات اخرى وحين يتعامل مع الناس والمكان والزمان والحياة بشكل عام ويبقى مع ذلك باصوله فى العقيدة والشريعة ولذلك فليس من الحكمة ان نحجر على فكر معين او ندين جملة تيارا بعينه ما دام هذا الفكر لا يخرج عن اصول العقيدة والشريعة وبذلك لا نكون بحاجة الى المواجهة بقدر ما نكون فى الغالب بحاجة الى الحوار

ولله الامر من قبل ومن بعد

 

 (( للمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة ))

عند الذنب ….عند المنكر….

 تشعر …بقلقٍ … بتوترْ…..

مازلت تحسُّ …تتأثرْ………

وحالتك في عدم إستقرار……

و ضميركَ يترقب… في حالةِ استنفارْ….

 في اعماقكَ يثورُ كما البركانِْ……….

يرسلُ تحذيراتَ التانيبَ الاستنكارْ……. 

 معترضً…يرفضُ…. يتململْ…..

مضطرباً يهزُّكَ كالزلزالْ……

لا تتغافل….. لا تتمادى ….لا تتساهل …..

فاليوم مازال …صحيحاً… حياً ….يقضاً…..

بتفريطك و التكرار ….سيصبح عليلاً… 

 وغداً قد يترككَ…. يهجركَ….. و يرحلْ……..

في ظلماتِ الشرِّ ستظلُّ تهويْ ….تتردىْ……

….تتغلغلُ……تتعمقُ اكثر و اكثر …….

……………………. عدنان درهم

الظباء المفزوعة 

 

الليلةُ مُنهكةُ القوام مطويةُ الزينة ساعاتُها تمضي بلا انتهاء.

الإشتباكُ بأطرافِ المساكن، السلاحُ بالأيدي، الأقدامُ تركلُ الأقدام والأذرعُ كليلة.

لا أرضاً حرام في المعركة، الشعارات ُ المُتضادّة أكلتها الهزائم.

تحولت خطاباتُ عُليةُ القومِ الى نُباحٍ مبحوح، دُفنت الأكاذيب ُ بالتواتر.

تحدّثَ الرواةُ عن مثالبٍ زُرِعتْ في أرضٍ سبخاء أنبتتْ كما يقولون فضائلَ خرساء.

لعبتْ الأهواءُ بالمداني وركبَ الهروبُ متنَ الظباء المفزوعة.

 

حسين جبار محمد