إطلالة،……ثرترة
الضمير بدرة طيبة فلا تقتلوه ويموت.
***إن كان تعريف الضمير في اللغة العربية على أنه؛إسم جامد ينوب عن الإسم الصريح،فيحل محله للإختصار وبدلك يدل على. المتكلم أو المخاطب أو الغائب،فهو صوت صوت همس خفي ومسموع ذوي،يقصف وينير ويضيئ كضوء يسنأ ،وقد لا يظهر ويخفى ويسمى بضمير مستتر ويتصل أو ينفصل.
***الضمير هو الأصل هو الجوهر هو داك الوازع الداخلي الدي يحرك كل إنسان،فيدفعه للإبتعاد عن أي عمل خارج الدين والاخلاق،وقد يضعفه ويقتله ويميته الانسان،وبدلك يعود غير قادر على المعرفة فيصير لا يميز في أعماله،أهي أخطاء أم صواب؟! أهي حق أم باطل؟! ومن ثم تلقاه بعد كل هدا ،لا ينفعه ندمه ولا حسرته ولا أسفه ،لأنه بكل بساطة خالف تلك البدرة الطيبة التي منحها الله إياه وبها أنار له عقله وفكره وروحه وقلبه .
تبدي لك العين ما في نفس صاحبها ## من الشناءة أو ود أو ادا كانا
إن البغيض له عين تكشفه. ## لا تستطيع لما في القلب كثمانا
وعين ذي الود لا تنفك. ## ترى لها محجرا بشا و إنسانا
والعين تنطق والافواه صامتة ## حتى ترى ضمير القلب تبيانا
فضميرك يساوي ألف شاهد عليك،هو النور بالذكاء خيرا وشرا،فحرر ضميرك من أسره قبل موتك وموته،ضميرك سيرك بإتزان وهدوء ،هو صوتك صوت حق،هو نومك بسلام وبآمان واطمئنان،تمر بك الأيام وتمضي أيها الإنسان ،فحلمك لا تجعله ضمير مستتر حتى لا يعرف وتعرف به ما تقديرك وتقديره الآن.
***فلا تجعل ضميرك يؤرقك فهو قوتك هو مجدك،سريانه مجرى دمك،اجعله دوما حي وحرره من داك السبات،سبات الجهل والظلم،سبات الزلة والرديلة،فالضمير حساسية قصوى{{إن الشيئ الوحيد الدي لا يلتزم برأي الأغلبية هو ضمير الإنسان}} إتيكوس فنيتش،
دافع عن فنك الحقيي(ضميرك)،إجعله ربيع قلبك وروحك وجسدك،نور عقلك،
***الضمير هو شعاعك وإشعاعك،هو بوصلتك نجاتك فوزك أو فشكل وغرقك،لدا أعقد على مر أيامك بلياليها و نهارها ،إعقد تلك المحكمة حاكم وحكم ضميرك،حاسبه اردعه اجزره،اردعه،كن أنت قاضيه وقاضي نفسك وعقلك،فالضمير قبس نوراني أضاء به الله قلبك وعقلك،وروحك،فلا تخرصه وتصمته وتميته،لكي لا يقوى الطغيان ويستبد الطغاة ويسود الظلم ويكثر الجهل والجهالة،إن جراح الضمير لا تلتئم ابد الدهر.
***قال الإمام علي كرم الله وجهه{لا تعطي الأحداث فوق ما تستحق،ولا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك،فإدا ارتاح الضمير ارتفع المقام،وإدا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل عنك،ولا تحمل هم الدنيا فإنها لله،ولا تحمل هم الرزق فإنه من الله،ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله،فقط إحمل هما واحدا كيف ترضي الله}.
الضمير هو حضور الله في الإنسان،به سعادته وبه شقاؤه،هو مفتاح دنياه و آخرته،نقاء هدوء عمل بتقوى الله واجتهاد وسلام داخلي بقلبك هو داك الضمير الحي.
يا معشر الإنسان:لا تعقوا ضمائركم،لا تقتلوها،لا تميتوها،
يا معشر الإنسان: أيقظوا ضمائركم صونوا بها حقوق الناس،قبل أن تصونوا أنفسكم،
يا معشر الإنسان:لا تقتلوا قلوبكم فتدهب الرحمة
لا تقتلوا عقولكم فتدهب الحكمة
لأن بموت بالضمير يذهب كل شيئ
إن الضمير بدرة لا تقتلوه ويموت
……ابو سلمى…..
