النوافذ النغلقة .. للشاعر عبد الصاحب الأميري

النوافذ المغلقة

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&_&&

أستيقظت على منبه ساعتي

صمت غريب لفّ بيتي

لا الجدران تشكو

ولا زوجتي تتوسل بالصغار، أن يكفوا عن النزاع

ولا أنا أسمع شجاراََ لأطفالي

رياح الذكريات

امرتني،، أبحث عنهم في غرفة مكتبي

لم أر منهم أحداََ

سوى صورا احتلت جدران بيتي

باتوا رجالا

وأنا طفل صغير سكنت بيتي

خوفاََ من الزحام

كوكبة من الأحفاد والأبناء يحيطون أبنائي

أبتسمت فرحاََ

فرحتي لم تدم كعادتي

صقعني خبر رحيل صديق طفولتي

أصابعي بدات تعد من بقى لي من أصحاب العمر

من كانوا طلابا في مدرستي

اختفوا،،

غابوا عن َوجهي

لا أرى ظلهم يطرق بابي

و لا صوتهم يعزف الحانا سمعتها أيام شبابي

أن نوافذهم غلقت أبوابها في وجهي

الإ نافذتي،، لا أحد يمرّ من أمامها

ولا أحد يتغزل باشعاري

حذفت اسم الصديق بعد رحيله

العدد المتبقي يسخر مني لقلته

وداع الدنيا لابدّ منها

لا أحد يبقى الإ صاحب الأمر

لم يبق من عمري وعمرك شيءٌ

تعالوا نتسلح بالمعرفة

بالعلم

بالإسلام،، أواخر العمر.

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

عبدالصاحب الأميري

على أعتاب الروح .. للشاعرة ميادة عاشقة الياسمين

حين تتحول القصيدة من حروف على الورق إلى مشهد ينبض بالصورة والإحساس يصبح للكلمات عمر آخر

كل الشكر والتقدير للأستاذ Hatem Ali Alili على هذا العمل الجميل الذي منح قصيدتي #على_أعتاب_روحي روحا بصرية تليق بها

شكرا لذائقته الراقية ولجهده الذي لم يكتف بنقل الكلمات بل قرأ إحساسها وصاغه في مشهد يلامس القلب

فالفن حين يلتقي بالشعر يصنع جمالا لا تكتمل ملامحه إلا بتعاون الأرواح المبدعة

كل الامتنان لك أستاذ حاتم على هذا الوفاء الجميل للحرف

ودمتم جميعا بخير ومحبة 🌹

#على_أعتاب_الروح

لم أمضِ عنكَ…

بل خلعتُ عن قلبي اسمي،

وألبستُه نبضَكَ.

خبأتُ ما تبقّى من أمنياتي

بينَ ابتسامةٍ لم تكتمل،

وعينينِ كانتا تتقنانِ

لغةَ العودة.

وعلى كفَّيكَ

كتبتُ آخرَ اعترافاتي بدمِ الروح،

ثم مضيتُ،

لا هاربةً من الحب،

بل ذائبةً فيه

حتى لم يَعُدْ للغيابِ معنى.

فإن ضللتَ الطريقَ إليَّ،

فلا تُفتِّشْ عن وجهي،

وابحثْ عن الياسمين؛

فكلُّ زهرةٍ تعرفُ اسمي،

وكلُّ عطرٍ يحملُ شيئًا من أنفاسي.

ستجدني

حين يثقلُ الليلُ قلبَكَ،

وفي الدعاءِ الذي يسبقُ النوم،

وفي نبضةٍ تأتيكَ

دون أن تعرفَ من أين جاءت.

فأنا لم أرحلْ…

أنا فقط

غيَّرتُ عنواني،

وصرتُ أسكنُ قلبَكَ

دون أن أطرقَ الباب.

#بقلم_مياده_عاشقة_الياسمين

الشياطين ثلاثة أنواع .. للشاعر صاحب ساجت

#خَــاطِــرَةٌ..

قَرَأْتُ ذَاتَ مَرَّةٍ أَنَّ الشَّياطِينَ ثَلاثَةُ أَنْواعٍ أَعَاذَنَا اللّٰهُ مِنْهَـا وَ إيَّاكُـمْ :

* شَيطَانٌ يَخَافُ مِنْ آيَةِ الكُرْسِي.

* شَيطَانٌ يَتَمَسَّكُ بِـالكُرْسِي.

* شَيطَانٌ يُصَفِّقُ لِلْجَالِسِ عَلىٰ الكُرْسِي.

فَكَتَبْتُ هٰذِهِ الوَمْضَـاتِ البَيْنِيَّــةِ، عَنْ

وَاقِعٍ أَسْوَدَ.. وَ أُخْرَىٰ عَنْ وَاقِعٍ مُشْرِقٍ.

وَ بَيْنَ هـٰذَا وَ ذَاكَ.. نَخْتَارُ!

بَيْنَ دَفَّتَينِ

يَكْتِبُ تَأْرِيخَ الشُّعُـوبِ

قَارُونُ السِّيَاسَةِ!

بَينَ عَينَينِ

يَغْـرِزُ طَلْقَـةَ الرَّحْمَــةِ

شَيطَانُ الأُنْسِ!

بَينَ شِفَتَينِ

يَغْـرِسُ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ

إلٰـهُ الحَـرْبِ!

بَـيْنَنَـــا

قَابَ قَوسَينِ أَو أَدْنَـىٰ

الأَشْواقُ فُرُطًـا!

بَـيْنَنَــــا

مُنْذُ الخَلِيقَةِ الأُولَـىٰ

وَشائِجُ مَتينَةٌ!

بَـيْنَنَــــا

مَــعَ ٱلأيَّــامِ تَنْمُـــو

زُهُـورُ ٱلمَحَبَّـةِ!

(صاحِب ساجِت/العِرَاق)

النقد البناء يرمم النص ، بينماالانقد المرضي يهاجم النوايا ويداري العيوب ** للأديب أبو بكر البطوش


ابو بكر البطوش
 ·

النقد البناء يرمّم النص، بينما النقد المرضي يهاجم النوايا ويداري العيوب.

في عالم الأدب والكتابة، يُعدّ الغموض أداة فنية مشروعة يلجأ إليها الأديب لحماية خصوصيته أو تمرير رسائل مشفرة (المعنى في بطن الشاعر). إلا أن هذا الغموض يتحول أحياناً إلى ساحة معركة لبعض أشباه النقاد الذين يتخذون من النقد وسيلة لإثبات الذات أو تصفية الحسابات.

إليك مقالاً تحليلياً يوضح أبعاد هذه المشكلة والفرق بين النقد الحقيقي والهدام: بين ترميم النص وعقدة النقص: قراءة في سيكولوجية النقد والغموض الأدبي

أولاً: الغموض المشرووع وحق الشاعر في الكتمان يلجأ الكثير من الشعراء والكتاب إلى أسلوب الرمزية والغموض في نصوصهم. هذا السلوك ليس عيباً، بل هو خيار فني وإنساني محكوم بـ:

الحماية الذاتية: تجنب الفضيحة أو إحراج المقربين.

العمق الفني: ترك مساحة للقارئ للتأويل والتفكير.

المعنى في قلب الشاعر: الاحتفاظ بالدافع الحقيقي للنص كسرّ مقدّس لا يخص أحداً سواه.

ثانياً: النقد من أجل النقد (صيد النوايا وعقدة الاستعلاء)

على الجانب الآخر، يظهر نوع من المنتقدين الذين لا يلتفتون لجمالية النص، بل يركزون على “محاكمة النوايا”. تنطلق هذه الفئة من دوافع نفسية مشوهة أبرزها:

استعراض القدرة: محاولة إثبات الذات من خلال الإيحاء للجمهور بأنه يمتلك “فراسة” خارقة وقادر على كشف ما يخفيه الكاتب.

آلية دفاعية (البروجيكشن): الإسقاط النفسي، حيث يهاجم أخطاء الآخرين بضراوة ليلفت الأنظار بعيداً عن عيوبه وسقطاته الشخصية.

صناعة هالة الوهم: رغبة الناقد في أن يقال عنه “الناقد الذي لا يخطئ”، مستغلاً معرفته بالقواعد اللغوية أو بحور العروض كدرع يحميه من النقد.

ثالثاً: المقارنة الحاسمة بين الناقد الهادف والناقد المرضى وجه المقارنة

الانتقاد البناء الهادف

الانتقاد من أجل الانتقاد (الهدام)

التركيز الأساسي

يركز على العمل الأدبي نفسه (النص).

يركز على شخص الكاتب ونواياه الخفية.

الهدف

تطوير الكاتب، وتجويد لغته، ومساعدته على النمو.

التقليل من شأن الكاتب، والاستعراض الفردي.

الأسلوب

يطرح الملاحظة بلين، ويبرز الإيجابيات قبل السلبيات.

يتصيد الأخطاء اللغوية والعروضية لإحراج الكاتب.

المرجعية

ينطلق من قواعد العلم والأدب والموضوعية.

ينطلق من الهوى الشخصي وعقدة النقص.

رابعاً: خطورة التستر خلف اللغويات والعروض

إن اتقان الناقد للغة العرب وعروض الشعر لا يمنحه حصانة أخلاقية. عندما يتحول “الوقوف على الحرف والوزن” إلى سكين لقطع حبال الإبداع، يفقد النقد قيمته. الجمهور الواعي يدرك بمرور الوقت أن هذا الإصرار على التخطئة ليس حرصاً على اللغة، وإنما هو قناع يختبئ خلفه الناقد ليغطي على فقر موهبته الإبداعية أو ليوهم الناس بملائكيته الفكرية.

أما زال قلبي .. للشاعرة جاكلين راعي

أمازال قلبي بقلمي :جاكلين راعي

امازال قلبي يأنس المكان وصورة الأمس الجميل

وعتبات مازالت أكف متكئة على جدرانها وانفاس

في الهواء عابقات

أمازال في قلوبنا متسع لكراسيهم ودعس أقدامهم

بخفة كزهر ياما انتظرناه يصل وقد يصل وبعد قليل

وربما

اما زال من شتاء وعاصفات المطر والقابضات على

حكايا الأمهات وإيقاظ الصباح

أم كان الأجدر بقلوبهم أن تبقى ولا تتقبل الذهاب

أعاتبهم وفيض من حنين يسكن الدم والقلب قتيل

وكأن صيفهم مارحل ولا فناجين قهوتهم غسلت

وبقينا دمعا في زواريب الحي إلى أجل 3 /6 /2026

الخلق الحسن .. للكاتبة والشاعرة سالي النجار

الخلق الحسن

اَلصَّمْتُ فِي عَيْنَيْكِ يُحَيِّرُ الْأَفْكَارَ

يَرْسُمُ فِي مَجَرَّاتِ الدِّيَارِ مَحَطَّاتٍ

يَعْبَثُ بِالْمَشَاعِرِ يَقْتُلُ الْحُلْمَ وَعَفَافَ الْعَذَارَى

يَغْتَصِبُ رَحِيقَ الْأَزْهَارِ

يَا مَلِكًا لَيْسَ لَهُ مَمْلَكَةٌ غَيْرُ أَشْعَارِي

يَا حُبًّـا سَكَنَ وَاسْتَوْطَنَ وِجْدَانِي

يَا شَمْسًا فِي النَّهَارِ تَسْكُنُ دَارِي وَأَسْوَارِي

وَفِي اللَّيْلِ قَمَرًا يُنِيرُ حَيَاتِي وَمِشْوَارِي

أَطُوفُ بِحُرُوفِي فِي مَخْدَعِهِ

وَأَدُورُ كَالْكَوَاكِبِ حَوْلَهُ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي

أَنْتَ الْكَوْنُ بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ مُتَعٍ

وَأَنْتَ الْبَحْرُ بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَسْرَارِي

وَأَنْتَ كُلُّ النَّاسِ فِي نَظَرِي

وَأَنْتَ مَعْبَدِي وَبُسْتَانُ أَزْهَارِي

فَلَا فَضَّ فُوكَ مِنْ رَجُلٍ كَالْبَدْرِ فِي لَيْلَةِ التَّمَامِ

بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ

الكاتبة والشاعرة سالي النجار

نار الغيرة .. للشاعر سامي

نار الغيره

بحبك ومن حقى اغار

بعلنها و مش أسرار

انت حبك سكن قلبى

اجبارى مش اختيار

انت روح ياروح الروح

من غيرك القبر لى دار

انت ساكن بين الضلوع

ان غبت عنى ابات ف نار

انت العيون سحر وغرام

بنظره منك بتوه واحتار

كتبت فيك حرفى و سطرى

مقدرتش اوصفك بالأشعار

قالوا حبيبك غالى عندك؟

قلت عمرى ارخص الأسعار

قالوا مالك حزين ويائس

اكيد ف بعده كاسى مرار

قلبى دق.بحبه دقه…

و ف حبه دايما مفيش اعذار

حبيب و عاشق سواد عيونه

وف قلبى ساكن مفيش جار

احيا بقربه واموت بهجره

و سجن حبه عالى الأسوار

#ملهمتي

احبك❤️

#للأبد

سامي

جوهر الخلافة .. للشاعر طارق محمد عبد السلام غرابة

جوهر الخلافة

من بحر: الكامل

ما الدين قصر على محراب تعبد … بل دعوة الحق كي تبني وتعمرا

هل يستوي من عزل النفس في خلوة … ومن بنى ربى الإصلاح فخرا؟

ما كان خليفة الأرض اسماً بلا أثر … بل من أقام بها العدل الذي نصرا

إن لم يصر علمنا للناس منفعة … فحامل العلم بالأوزار منحصرا

كن في الحياة غماما جاد كرما … صرح نفع في الآفاق مزدهرا

فسجدة القلب لا تجدي إذا تركت … أمانة الخلق، وخاب من خسرا

دين يزكي حياة الناس في عمل … يعلي المنار، ويجبر ما انكسرا

بقلم الشاعر/ طارق محمد عبدالسلام غرابة

إرحلي .. للشاعر وائل حسنين

قَصِيدَةُ (أَرْحَلي)

أَرْحَلي بَعِيدًا عَنَّي وَلَا تَتَعَلقي فِي شَخْصِيٌّ وَلَا تَقُولِي مَرَّةً أُخْرَي أَنِيك انْجَذَبَتْي إلَي أَوْ تُحِبَّينِي لَا تَنْظُرِي لِوَجْهِي الَّذِي يَتَصَنَّع الْفَرَح وَالْبَسْمَة وَلَا عَنْ حَيَاتِي وَجَرَحي مَعَ الْمَاضِي تَسْأَلِينِي.

أَنَا إِنْسَانٌ قَتَلَهُ الْحُبُّ يَوْمًا بِأَوْجَاعٍ لَا دَوَاءَ لَهَا وَحُبُّكِ هَذَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُدَاوِيَنِي لَا تَدْخُلِي فِي صِرَاعٍ مَعَ أَحْزَانِي فَمَا زَالَتْ عُيُونِي غَارِقَة فِي بِحَارٍ مِنَ الدُّمُوعِ وَوَجَعِي وَآلَامُهُ تُبْكِيْنِي.

قَلْبِي تَمَزَّقَ مِنْ سِهَامِ الْغَدْرِ الَّتِي أَطْلَقَهَا قَوْسُ حَبِيبٍ أَحْبَبْتُهُ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْحُبَّ سَوْفَ يُحْيِينِي فَوَجَدْتُ مَنْ وَهَبْتُهُ رُوحِي قَدْ دَفَعَنِي فِي بِئْرٍ مِنَ الْأَلَمِ لِيَقْتُلَنِي وَأَصَرَّ عَمْدًا وَتِكرَارًا أَنْ يُؤْذِيَنِي.

لَقَدْ فَقَدْتُ مَعْنَي الثَّقَةِ وَوُجُودَ الْوَفَاءِ بِالْحُبَّ وَمَشَاعِرُ الْحَنِينِ أَصْبَحَتْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ لَا تَعْنِينِي وَالْعِشْقُ وَجَدْتُةُ مُجَرَّدَ أَوْهَامٍ خَدَعَتْنِي وَقَدْ آمَنْتُ بِهَا يَوْمًا مَا وَكَتَبْتُهَا فِي أَشْعَارِي وَدَوَاوِينِي.

حِينَئِذٍ كَانَ شُعُورٌ جَمِيلٌ يَجْتَاحُ دَاخِلِي وَيَمْلَأُ فُؤَادِي اسْمُهُ الشَّوْقُ كَانَ بِلَهِيب نَارِهِ يَأْتِينِي وَيُحَرَّكُ وِجْدَانِي بِلَهْفَةٍ تَحْمِلُ إِحْسَاسًا صَادِقًا كَانَ يَغْمُرُنِي بِفَيْضِهِ مِنَ السَّعَادَةِ وَيَسْقِينِي.

وَرَسَمْتُ بِخَيَالِي جَنَّةً مِنَ النَّعِيمِ فِيهَا نَخِيلٌ وَأَشْجَارٌ أَعِيشُ فِيهَا مَعَ حَبِيبٍ كَانَ وُجُودُهُ يَكْفِينِي وَأَبْحَرْتُ بِسَفِينَةِ أَفْكَارِي فِي بِحَارٍ مِنَ الْأَحْلَامِ لٍعُمْرٍ طَوِيلٍ يَجْمَعُنَا وَالشَّيْبُ فِي مَلَامِحِي يَكْسُونِي.

لَكِنيَّ اسْتَيْقَظْتُ عَلَي كَابُوسٍ مِنْ جَحِيمِ الْفِرَاقِ وَأَزْمَةٍ أَصَابَتْنِي كَادَتْ تَقْضِي عَلَيَّ وَتُفْنِينِي وَوَجَدْتُ نَفْسِي وَحِيدًا أُصَارِعُ الذَّكْرَيَاتِ مَعَ عَقْلِي وَأَصْرُخُ وَلَا أَحَدَ يَسْمَعُ صُرَاخِي وَلَا يُوَاسِينِي.

وَالْآنَ أَصْبَحَ الْقَلْبُ كَالصَّخْرِ تَأْتِي إِلَيْهِ الْأَمْوَاجُ تَحْمِلُ الْحُبَّ وَتَصْطَدِمُ بِهِ فَلَا يَحِنُّ لِتَجْذُبِينِي فَمَا تَبَقَّي مِنْهُ غَيْرُ أَنْقَاضٍ وَحُطَامٍ لَا تَصْلُحُ لِلْحَيَاةِ دَاخِلَهَا فَالْوُرُودُ مَاتَتْ عَلَي الَأَغْصَانِ بِبَسَاتِينِي.

طِيرِي لِقَلْبٍ آخَرَ يَا أَيَّتُهَا الْفَرَاشَةُ الْجَمِيلَةُ فِي الْمَلَامِحِ فَأَنَا فَقِيرُ الْعَطَاءِ إِلَيْكِ فَاذْهَبِي وَانْسَيْنِي أَلْقِي لِقَاحَكِ هَذَا عَلَي زَهْرَةٍ أُخْرَي فَرَحِيقِي مَذَاقُةُ مُرٌّ لَا يَصْلُحُ لِإِطْعَامِكِ وَلَا لِشَرَابِكِ لِتَتَذَوَّقِينِي.

وائل حسنين.

(Leave) a poem

Stay away from me, don’t get attached to my personality and don’t ever say again that you are attracted to me or that you love me. Don’t look at my happy face. She asks me with a smile or about my life and my wounds with the past.

I am a person who was killed by love one day with pain that has no cure, and this love of yours cannot heal me. Do not enter into conflict with my sorrows. My eyes are still drowned in seas of tears, and my pain and pain make me cry.

My heart was torn by the arrows of treachery fired by the bow of a lover whom I loved and thought that love would revive me, so I found someone to gift it to. My soul pushed me into the well of pain to kill me and deliberately and repeatedly insisted on harming me.

I lost the meaning of trust and loyalty in love, and feelings of nostalgia became just words that did not concern me, and love and its novelty became just words. Illusions that deceived me, and I once believed in them and wrote them in my poems and books.

At that time, a beautiful feeling swept over me and filled my heart. Her name was longing. It was like the flame of her fire, coming to me and stirring my conscience with an eagerness that continued. A sincere feeling that filled me with an abundance of happiness and made me drink.

In my imagination, I painted a garden of bliss with palm trees and trees in which I lived with a lover whose presence was enough for me, and I sailed the ship of my thoughts on the seas of dreams for a long life that would bring us together, while gray hair covered my features.

But I woke up to a nightmare from the hell of separation and a crisis that befell me that almost killed and annihilated me, and I found myself alone, struggling. Memories are in my mind as I scream and no one hears my screams or comforts me.

Now the heart is like a rock. The waves come to her carrying love and collide with it. He does not yearn to attract me, for all that remains of it is rubble and debris that is not suitable for life inside him, just as the roses died on the branches in my gardens.

Fly to another heart, O butterfly with beautiful features, for I am poor in your giving, so go and forget me, throw this pollen on me, another flower, my nectar is bitter in taste and is not suitable for your food or drink so that you may taste me.

Wael Hassaneen.

بوابة الغلابة .. للأديب عقل عقل

بوابة الغلابة

تاليف :

عقل عقل

في آخر الحيّ القديم ، كانت هناك بوابة حديدية صدئة ، يعرفها الجميع باسم بوابة الغلابة .

لم تكن بوابةً لبيت ، ولا لمؤسسة ، ولا حتى لسوق … كانت مجرد ممر ضيق يفصل الحي عن الشارع الرئيسي .

لكن أهل الحي كانوا يرون فيها شيئًا أكبر من مجرد حديدٍ صدئ ، كانت الطريق التي يعبرون منها كل صباح بحثًا عن لقمة العيش .

كان سالم ، رجلًا في الخمسين ، يجلس قرب البوابة كل يوم ، يحمل كوب شاي باردًا وينتظر عملًا قد يأتي ، أو قد لا يأتي .

وذات صباح ، جاء رجل غريب إلى الحي ، يرتدي ثيابًا فاخرة ، وتوقف أمام البوابة .

قال لسالم :

لماذا تسمونها بوابة الغلابة ؟

ابتسم سالم وقال :

لأن من يعبرها لا يملك إلا قدميه … وأمله .

نظر الرجل إلى البوابة بسخرية :

وهل الأمل يطعم صاحبه ؟

أجابه سالم بهدوء :

لا … لكنه يجعله يستيقظ كل يوم ليبحث عن الطعام .

مرّت الأيام ، وبدأ الرجل الغريب يشتري الأراضي المحيطة بالحي ، حتى جاء يوم أراد فيه إغلاق البوابة وبناء مشروع كبير مكانها .

اجتمع أهل الحي أمامه .

قال لهم :

سأعطيكم مالًا مقابل أن تتركوا المكان ، وستصبحون أفضل حالًاو.

صمت الجميع .

ثم تقدّم سالم ، ووضع كوب الشاي على الأرض وقال :

نحن لا نبيع البوابة .

ضحك الرجل :

إنها مجرد بوابة .

قال سالم:

بالنسبة لك … نعم ، أما بالنسبة لنا ، فهي الطريق الوحيد الذي لم يُغلق في وجوهنا .

ساد الصمت .

ثم أضاف :

الفقير لا يخاف من قلة المال بقدر ما يخاف أن تُغلق أمامه آخر الأبواب .

نظر الرجل إلى الوجوه المحيطة به ، وجوه أنهكها التعب ، لكنها لم تنحنِ .

وفي اليوم التالي ، رحل الرجل .

وبقيت البوابة مكانها .

مرت سنوات ، وتغيّر الحي ، وكبر الأطفال الذين كانوا يعبرونها كل صباح إلى مدارسهم وأعمالهم .

أما سالم ، فقد شاخ تمامًا .

وفي آخر يوم له ، جلس أمام البوابة ، وابتسم وهو يرى حفيده يعبر منها .

سأله الحفيد :

جدي، لماذا يسمونها بوابة الغلابة ؟

نظر سالم إليه طويلًا ، ثم قال :

لأن الغلبان قد يخسر المال ، والبيت ، والعمل … لكنه ما دام يملك بابًا يعبر منه إلى الغد ، فهو لم يخسر كل شيء .

ثم أغلق عينيه بهدوء .

وظلت البوابة مفتوحة …

وكأنها تقول لكل من يعبرها :

ليس الفقر أن تملك القليل …

الفقر الحقيقي أن تُغلق في وجهك أبواب الأمل .— في ‏فلسطين – Palestine‏.

 ·

 ·