حين تتحول القصيدة من حروف على الورق إلى مشهد ينبض بالصورة والإحساس يصبح للكلمات عمر آخر
كل الشكر والتقدير للأستاذ Hatem Ali Alili على هذا العمل الجميل الذي منح قصيدتي #على_أعتاب_روحي روحا بصرية تليق بها
شكرا لذائقته الراقية ولجهده الذي لم يكتف بنقل الكلمات بل قرأ إحساسها وصاغه في مشهد يلامس القلب
فالفن حين يلتقي بالشعر يصنع جمالا لا تكتمل ملامحه إلا بتعاون الأرواح المبدعة
كل الامتنان لك أستاذ حاتم على هذا الوفاء الجميل للحرف
ودمتم جميعا بخير ومحبة ![]()
لم أمضِ عنكَ…
بل خلعتُ عن قلبي اسمي،
وألبستُه نبضَكَ.
خبأتُ ما تبقّى من أمنياتي
بينَ ابتسامةٍ لم تكتمل،
وعينينِ كانتا تتقنانِ
لغةَ العودة.
وعلى كفَّيكَ
كتبتُ آخرَ اعترافاتي بدمِ الروح،
ثم مضيتُ،
لا هاربةً من الحب،
بل ذائبةً فيه
حتى لم يَعُدْ للغيابِ معنى.
فإن ضللتَ الطريقَ إليَّ،
فلا تُفتِّشْ عن وجهي،
وابحثْ عن الياسمين؛
فكلُّ زهرةٍ تعرفُ اسمي،
وكلُّ عطرٍ يحملُ شيئًا من أنفاسي.
ستجدني
حين يثقلُ الليلُ قلبَكَ،
وفي الدعاءِ الذي يسبقُ النوم،
وفي نبضةٍ تأتيكَ
دون أن تعرفَ من أين جاءت.
فأنا لم أرحلْ…
أنا فقط
غيَّرتُ عنواني،
وصرتُ أسكنُ قلبَكَ
دون أن أطرقَ الباب.

