إزدخام الروح .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#ازدحام_الروح

#بقلمي: #Sh_

أنا لست وحدي

ففي داخلي مدن من الحكايات

وضجيج من الأحلام

حتى ضاق بي المكان

ولم يعد في قلبي متسع لغيري

بين نبضة وهمسة

تنبت ملامحي كزهرة لا تشبه سواها

ويظل أسمي

أجمل ما تتركه الحياة

على جدار الذاكرة

كأنني خلقت من عطر الورد

كلما اقتربت من ذاتي

تفتحت في روحي الفصول

وعاد للخريف إخضراره

وللذبول معنى آخر

حضوري ليس عابرا

انه موعد مع الربيع

حين تأتي روحي

تنهض الأزهار من سباتها

وتفتح الشمس نوافذها

ولا يجد الذبول

طريقا إلى قلبي

دائما متفائله متأملة

في ملكوت الله

وفي عظمته وقدرته ورحمته

ومن توكل على الله

ماخاب ظنه

أتاني .. للشاعرة هناء المحايري

أَتَانِي

أَتَانِي نُورُكَ فِي مَطْلَعِ الصُّبْحِ وَسَبَانِي

كُنْتَ لِي أَجْمَلَ عُنْوَانٍ وَلَمْ تَنْسَانِي

وَكُنْتَ الحُبَّ الَّذِي أَحْيَانِي

وَالْوَجْهَ الصَّبُوحَ فِي رَبِيعِ أَيَّامِي

أَتَانِي فِي عَتْمَةِ غُرْبَتِي

فَأَحْيَا الشَّوْقَ بِقَلْبِي وَمَا نَسَانِي…

كُنْتَ الكُحْلَ فِي عَيْنِي

وَالْحَرْفَ الجَمِيلَ مُوشُومًا فِي قَلْبِي…

خَبَّأْتُ صُورَتَكَ تَحْتَ الوِسَادَةِ

وَحَلِمْتُ بِكُلِّ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ

يَا لَلَوْعَةِ جُنُونِي وَاحْتِفَالِي

بِأَجْمَلِ مَا أَتَانِي

هَنَاءُ المُحَايِرِي 🌹

يا أنت .. للشاعر إبراهيم الطير

يا أنتِ

بقلمي إبراهيم الطير

أ خَيْزُرانَةً أَنْتِ أَمْ غُصْنَ بَانِ

تَتَمَايَلِينَ رِقَّةً وَيَزْهُو بِكِ المَكَانُ

يا قَرْمَزِيَّةَ الوَجْهِ يا طَائِيَّةَ الحَنَانِ

فِي قَلْبِكِ دِفْءٌ وَفِي عَيْنَيْكِ أَمَانُ

أَمِصْرِيَّةٌ أَنْتِ أَمْ سُورِيَّةٌ أَمْ بَغْدَادِيَّةٌ

أَمْ أَنَّ لُبْنَانَ اسْتَعَارَ مِنْكِ الجَمَالَ

مَهْمَا يَكُنْ فَالأَصْلُ فِيكِ عَرَبِيَّةٌ

وَفِي كُلِّ الأَحْوَالِ آيَةٌ مِنَ الجَمَالِ

عَرَبِيَّةٌ إِذَا ابْتَسَمَتْ

أَزْهَرَتْ فِي الرُّوحِ أَلْفُ قَصِيدَةٍ

وَإِذَا أَحَبَّتْ

صَارَ الحُبُّ وَطَنًا

وَأَلْحَانَ قَصِيدَةٍ

قطار بين حاضر والماضي .. للأديبة ندى عبدتاختاق

بقلمي. ندي عبد الخالق

عنوان قصه قطار بين حاضر والماضي

بارت 6

وقبل أن تسقط…

كان هكان قد التقطها بين ذراعيه.

نظر إلى وجهها الشاحب، وقال بحزن:

— سامحيني يا ليلى… لكن لم يكن أمامي سبيلٌ آخر لحمايتك.

حملها برفق، ثم خرج بها من المخزن.

فتح باب السيارة، ووضعها في المقعد الأمامي بعناية، ثم ربط حزام الأمان حولها.

ظل ينظر إليها للحظات، وكأن شيئًا بداخله يأبى أن يتركها، قبل أن يدير المحرك وينطلق.

كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، والطرقات شبه خالية.

أما داخل السيارة…

فلم يكن يُسمع سوى أنفاسها الهادئة، وصوت قلبه الذي لم يعرف السكينة منذ سنوات.

في صباح اليوم التالي…

تسللت أشعة الشمس عبر النافذة، لتغمر غرفةً هادئة بأثاثها البسيط وألوانها الدافئة.

بدأت ليلى تستعيد وعيها ببطء.

فتحت عينيها، وأخذت تتلفت حولها باستغراب.

المكان غريب عنها.

جلست على السرير بسرعة، وهي تحاول جمع شتات ذاكرتها وتذكّر ما حدث.

ثم نهضت وخرجت من الغرفة.

كان هكان يجلس في غرفة المعيشة، مرتديًا بنطالًا منزليًا وقميصًا مفتوح الأزرار، يحتسي قهوته بهدوء، وكأن شيئًا لم يحدث.

وقفت أمامه وقالت بانفعال:

— هكان!

لم يرفع رأسه.

واكتفى بارتشاف رشفة أخرى من قهوته.

ازداد ضيقها، فقالت بصوت أعلى:

— هكان! ألا تسمعني؟

رفع عينيه إليها أخيرًا، وقال بهدوء:

— اخفضي صوتك.

عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بضيق:

— أريد أن أعرف لماذا أنا هنا.

أجاب ببساطة:

— لأنني أحضرتك.

زفرت بضيق، وقالت:

— أعلم أنك أحضرتني… لكن لماذا؟

نهض من مكانه، ثم اتجه نحوها بخطوات هادئة.

تراجعت خطوة إلى الخلف، وقالت مرتبكة:

— أولًا… اذهب وارتدِ ملابسك، ثم نتحدث.

نظر هكان إلى ملابسه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

— يعجبني الأمر هكذا.

اشتعل وجهها من شدة الإحراج، وقالت بسرعة:

— حسنًا… سأغادر.

استدارت واتجهت نحو الباب.

لكن صوته أوقفها.

قال بهدوء أربكها:

— إلى أين تذهبين… يا زوجتي؟

تجمدت في مكانها.

ثم استدارت نحوه ببطء.

كانت الصدمة واضحة في عينيها.

قالت بعدم تصديق:

— ماذا قلت؟

كرر الكلمة نفسها بكل هدوء:

— زوجتي.

هزت رأسها بعنف، وقالت:

— هل جننت؟!

أنا زوجتك؟

كيف؟!

اقترب منها حتى أصبح على بُعد خطوات قليلة، ثم اتجه إلى درج قريب، وأخرج منه ملفًا صغيرًا.

وضعه أمامها، وقال بثبات:

— لأنك وقّعتِ بنفسك.

نظرت إلى الأوراق بسرعة.

وما إن وقعت عيناها على توقيعها أسفل عقد الزواج، حتى اتسعت عيناها بذهول.

رفعت رأسها إليه، وتمتمت:

— مستحيل…

كيف فعلت هذا؟

لم أنتظر حتى أقرأه!

أجابها وهو ينظر إليها بثبات:

— قلت لكِ… ثقي بي.

اشتعل الغضب في عينيها.

تقدمت نحوه وصفعته بقوة على وجهه.

دوّى صوت الصفعة في أرجاء الشقة.

أغمض هكان عينيه للحظة، ثم فتحهما ببطء.

لم يغضب.

ظل واقفًا في مكانه، ينظر إليها بصمت.

لكنها، في تلك اللحظة، لاحظت تغير ملامحه.

برزت عروق عنقه، واحمرّت عيناه من شدة الانفعال.

تراجعت خطوة.

ثم أخرى.

وفجأة…

اجتاحتها ذكريات مؤلمة، فبدأ جسدها يرتجف دون إرادة منها.

تراجعت حتى اصطدمت بالحائط، ثم انزلقت إلى الأرض.

وضعت يديها فوق رأسها، وصرخت باكية:

— لا…

أرجوك…

لا تضربني!

ظل هكان ينظر إليها في ذهول.

لم يفهم سبب هذا الرعب الذي سيطر عليها فجأة.

اقترب منها سريعًا، ثم جلس أمامها، وقال بقلق:

— ليلى… انظري إليّ.

لكنها لم تستطع التوقف عن البكاء.

وبعد أن هدأ الموقف قليلًا، ساعدها على الاسترخاء حتى بدأت أنفاسها تستقر تدريجيًا، ثم استسلمت للنوم.

وبعد دقائق…

كانت قد غفت بين ذراعيه.

نظر هكان إلى وجهها طويلًا، وكأن مئات الأسئلة اجتمعت في رأسه دفعة واحدة.

ثم همس بأسى:

— منذ متى أصبحتُ أنا مصدر خوفك؟

وأي سرٍّ تخفينه عني حتى الآن؟

حملها برفق، وأعادها إلى غرفتها.

غطاها بالبطانية، ثم ظل واقفًا عند باب الغرفة، ينظر إليها بصمت.

وفي تلك اللحظة…

أقسم في داخله أنه لن يهدأ…

حتى يعرف الحقيقة كاملة.

علو المقام .. للشاعر عبد المنعم محمد

علو المقااام و سؤدد

ثوب التواااضع ترتدي

من كان أحرى ياالثتاء

منك التساامق يبتدئ

وسم النجااح قميينك

حكرلك حق بغير تردد

و من ذا سيبلغ شأوك

فيض الندي و المقصد

قدكنتي نبراس الجميع

يرجو و يصبو و يقتدي

و الجمع يدرك قدرك

تطوي الثناااء و تفردي

لا ترحلي نرجو الكثيير

نهفو لنصحك فارشدي

عبدالمنعم محمد

بين سواد شعري والبياض .. للشاعرة فاتن يونس

فاتن يونس ·٢٢ س ·

بينَ سَوادِ شَعري والبياضِ

دَفَنتُ أحلامي وآهاتي وأشيائي الحبيباتِ

مَرت سنيني مثلَ طيفٍ عابرٍ

يهمي على جُرحي ولا يُبقي سوى الذكرياتِ

كم كنتُ أرجو أن يعودَ زمانُنا

لكنهُ انقضى كسرابِ أمنياتي

أبكي على أبوابِ ليلٍ أُغلِقَت

في وجهِ قلبي والحنينُ شظايا ذاتي

كم غافلتني بسمةٌ في لحظةٍ

حتى غدت حُزني ودمعَ صلاتي

يا وردَ عمري قد ذوى في موطنٍ

كانت تُغنيه الطفولةُ بألحانِ سَماواتي

ما عادَ في صدري سوى أنفاسِ حُلمٍ

ضاعَ مع الإعصارِ في خطواتي

أمضي وأعلمُ أن خلفَ رحيلِنا

تُغفو المواجعُ في ثيابِ حكاياتي

ياقارئ حرفي معذرة .. للشاعر ماهر نصري

ياقارئ حرفي معذرة

فحروفي ليست في الكلمات

تبحر قافيتي في موج

لجي سادي اللمحات

ويضيع العمر سليل هوى

لاتدركه حتى اللفتات

أبحث في العشق بلا جدوى

عن حب ينسيني الآهات

وأغادر قصرا مملكتي

بحثا عن طيف ضمن الذات

ويضيع العمر معذبتي

بحثا عن رد للآهات

وتجيب حروفي صامتة

لماذا أنا وأنا بالذات

بقلمي ماهر نصري

نبي الرحمة .. للشاعر وحيد السقا

(نبي الرحمة)

أنت أحمدُ ومحمدُ ومحمودُ

في السمواتِ والأرضِ

و المصطفى المُختار من البشرِ

ولدت والنور ملأ الكون جمالاً

فاهتزت الأكوانُ سعادةً

والأرضُ سكنت خشوعاً وفرحةّ

والسماءُ تزينت بالبِشرِ والحبورِ

يا نبى الرحمةِ المُهداة

نورك شقّ دُجى الكون

سراجاً مُنيراً هادياً نذيراً

أكرمك ربك فى كتابه الكريم

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

ومدحك ربُك قائلاً عنك

وإنك لعلى خُلق عظيم

يا سراج أضاء الكونَ نوراً

وأضاء الحياة حقا وعدلا

وازال اللهُ بِك ظلامَ الوثنيةِ

نشرتُ قيم الحقِ والعدلِ

والخيرِ والسلامِ بين العبادِ

يا من كان وجهه كالبدر

و عرق جبينه الشريف

كالعطر تسابق الصحابة على

النٌيل من رائحته العطرة

صلاة وسلاما عليك يا

من قرن اللهُ اسمك باسمه

فالعرش خُلق مزيناً باسمك

وبك استجار آدم ربه مغفرة

يا خير البريةِ وأشرف البشريةِ

يا خير من وطئ على الأرضِ

أكرمك اللهُ صلاة فى الاقصى

بالأنبياء والمرسلين إماماً

أرسلك ربُك رحمة للعالمين

حتى الجماد نال من رحماتك

الجزعُ لما بكى من فراقكِ

أمرت ببقائه بالمسجد كما كان

والجمل اشتكى صاحبه لك

فنصحت صاحبه حُسن معاملته

والضبُ اعترف لك بالنبوةِ

والقمرُ انشق بأمر ربه لك

أكرمك ربك تناجياً مع

الذات الإلهية فى ليلة المعراج

وأنزل القرآن معجزة ربانية

فهدى الله بك كل البشرية

جزاك الله عنا خير الجزاء

يا محمد يارسول الإنسانية

قلم / وحيد السقا..

وحليمة بهجت به .. للشاعر ياسر المهندس

وَحَلِيمَةُ بَهِجَتْ بِهِ

نُورٌ أَتَاهَا مُحَمَّدُ

فَالْخَيْرُ ذَاكَ مَوْعِدُ

وَالْحَالُ رَغْدٌ يُسْعِدُ

قَالَتْ وَبِسْمٌ طَافَهَا

بِطِفْلٍ نُغَاثُ وَنُنْجَدُ

طِفْلٌ تَبَارَكَهُ السَّمَا

مَهْدٌ لِسِرٍّ يُحْشَدُ

مَلَكَانِ شَقَّا صَدْرَهُ

وَالْقَلْبُ دُرٌّ مُوسَدُ

وَالطَّسْتُ ذَاكَ مُذْهَبُ

مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ يُرْفَدُ

مَلَكَانِ تَغْسِلُ قَلْبَهُ

وَالْكَوْنُ يَرْقُبُ يَاغُدُ

وَحَلِيمَةُ رُعْبٌ بِهَا

كُلُّ الْفَرَائِضِ تَرْعِدُ

هَيَّا خُذِيهِ (آمِنَةْ)

مَا كُنْتُ فِيهِ أَزْهَدُ

لَكِنَّهُ سِرُّ السَّمَا

وَعَجَائِبٌ لَا تَرْكِدُ

قالَتْ بِحِلْمٍ نُورُهُ

وَقُصُورُ بَصْرَى تُوقَدُ

فِي غَفْوَةٍ طَافَ مَلَكْ

قَالَ أَتَاكِ مُحَمَّدُ

وَالِاسْمُ ذَاكَ مُخَلَّدُ

وَالْبِسْمُ ذَاكَ مُؤْسَدُ

وَالنَّسْمُ ذَاكَ مُوَرَّدُ

وَالرَّسْمُ ذَاكَ مُمَدَّدُ

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ

اقْرَأْ وَكَوْنٌ يَشْهَدُ

أَنْتَ الْمُنِيرُ الْمُرْشِدُ

أَنْتَ الْمُغِيرُ الْمُوْعِدُ

أَنْتَ الْبَشِيرُ الْمُرْفِدُ

أَنْتَ الْبَصِيرُ الْمُسْعِدُ

تِلْكَ الْعَجَائِبُ فَاعْدُدُوا

بَدْرٌ تَشَطَّرَهُ يَدُ

نَبْعٌ بِكَفٍّ يُولَدُ

جِذْعٌ يَئِنُّ وَيَنْهَدُ

كَصِيَاحِ صَبِيٍّ يَفْقِدُ

غَابَ الْحَبِيبُ مُحَمَّدُ

شَجَرٌ بِخَطْوٍ يُدْنِهِ

يَمُدُّ ظِلَّهُ، يَغْمِدُ

حَجَرٌ بِمَكَّةَ يَرْقُدُ

لَمَحَ الْبَشِيرَ فَيَسْعَدُ

سَلَامٌ عَلَيْكَ قَالَهَا

بُورِكْتَ نُورًا يُحْشَدُ

وَ(أُحُدُ) رَعْشُ مَهَابَةٍ

جَاءَ، عَلَاهُ مُحَمَّدُ

فَاثْبُتْ يَا أُحُدُ

سَكَنَ الْمُهِيبُ الْمُرْعِدُ

النَّاسُ ظَمْأَى تَنْجُدُ

فَسِمَاؤُهُمْ لَا تُرْعِدُ

وَالْغَيْثُ حَبْسًا يَرْقُدُ

حَتَّى أَتَاهُ مُحَمَّدُ

بِدُعَائِهِ مُدَّتْ يَدُ

فِيهَا يُغَاثُوا وَيَسْعَدُوا

وَثَرِيدُهُمْ لَا يُوصَدُ

يَدُ مُحَمَّدٍ تُغْمِدُ

وَ(سُرَاقَةُ) بِهِ يَرْصُدُ

عَلَّ يُصِيبُ وَيُحْسَدُ

سَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ

فِي الرَّمْلِ تُغْمَدُ ,تُجْهَدُ

بِسِوَارِ كِسْرَى يُبْشَرُ

وَجَاءَ بِالْبُشْرَى الْغَدُ

وَمُحَمَّدٌ وَبُرَاقُهُ وَالْمَوْعِدُ

سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بِهِ

وَبُرَاقُهُ بِهِ يَصْعَدُ

وَالْحُبّ فِيهَا مُقَلَّدُ

حَتَّى أَتَاهَا سِدْرَةً

وَالْوَهَجُ فِيهَا زَبَرْجَدُ

رَفْرَفَ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبْ

وَحَرْفُ مُحَمَّدٍ يَحْمَدُ

فَيُصْغِي صَوْتَ رَبِّهِ

جَبِينُ مُحَمَّدٍ يَسْجُدُ

رَبَّاهُ فِيكَ أَشْهَدُ

يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ

رَبَّاهُ منكَ أُسْنُدُ

يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ

رَبَّاهُ فِيكَ أَنْشُدُ

يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ

الشاعر/ ياسر المهندس

طوابير المصلحة .. للشاعر محمد السيد حبيب

حَتّى الصِّحابُ تَبَدَّلَتْ أَخْلاقُهُمْ

وَتَغَيَّرَتْ بَعْدَ المَوَدَّةِ وُجُوهُ

كُنّا نُنادِيهِمْ إِذا ضاقَتْ بِنَا

فَتَضيقُ دُنْيانا وَيَخْتَفِي السَّمُوحُ

وَالآنَ حِينَ الحاجَةُ اشْتَدَّتْ لَهُمْ

تَرى الطَّوَابِيرَ وَقَدْ تَزاحَمَتِ الصُّفُوفُ

يَأْتونَ يَهْتِفُونَ بِاسْمِ المَنْفَعَةِ

وَيَلُوذُ صِدْقُ الوِدِّ يَخْتَنِقُ الجَوِي

يا لَيْتَهُمْ لَوْ أَقْصَرُوا في بُعْدِهِمْ

لا أَنْ يَعُودُوا وَالمَصالِحُ تَسْتَحِثُّ

فَالخَيْرُ قَلَّ، وَالوَفاءُ مُهاجِرٌ

وَالمُخْلِصُونَ غَدَوا قِلالًا لا تُحْصَى

يا صَاحِبي… إِنْ عُدْتَ يَوْمًا صَادِقًا

فَالقَلْبُ لا يَنْسى، وَلَكِنْ لا يَثِقُ

محمد السيد حبيب

٢٥/٨/٢٠٢٦