أنا لست وحدي
ففي داخلي مدن من الحكايات
وضجيج من الأحلام
حتى ضاق بي المكان
ولم يعد في قلبي متسع لغيري
بين نبضة وهمسة
تنبت ملامحي كزهرة لا تشبه سواها
ويظل أسمي
أجمل ما تتركه الحياة
على جدار الذاكرة
كأنني خلقت من عطر الورد
كلما اقتربت من ذاتي
تفتحت في روحي الفصول
وعاد للخريف إخضراره
وللذبول معنى آخر
حضوري ليس عابرا
انه موعد مع الربيع
حين تأتي روحي
تنهض الأزهار من سباتها
وتفتح الشمس نوافذها
ولا يجد الذبول
طريقا إلى قلبي
دائما متفائله متأملة
في ملكوت الله
وفي عظمته وقدرته ورحمته
ومن توكل على الله
ماخاب ظنه

