بين سواد شعري والبياض .. للشاعرة فاتن يونس

فاتن يونس ·٢٢ س ·

بينَ سَوادِ شَعري والبياضِ

دَفَنتُ أحلامي وآهاتي وأشيائي الحبيباتِ

مَرت سنيني مثلَ طيفٍ عابرٍ

يهمي على جُرحي ولا يُبقي سوى الذكرياتِ

كم كنتُ أرجو أن يعودَ زمانُنا

لكنهُ انقضى كسرابِ أمنياتي

أبكي على أبوابِ ليلٍ أُغلِقَت

في وجهِ قلبي والحنينُ شظايا ذاتي

كم غافلتني بسمةٌ في لحظةٍ

حتى غدت حُزني ودمعَ صلاتي

يا وردَ عمري قد ذوى في موطنٍ

كانت تُغنيه الطفولةُ بألحانِ سَماواتي

ما عادَ في صدري سوى أنفاسِ حُلمٍ

ضاعَ مع الإعصارِ في خطواتي

أمضي وأعلمُ أن خلفَ رحيلِنا

تُغفو المواجعُ في ثيابِ حكاياتي

أضف تعليق