أَتَانِي
أَتَانِي نُورُكَ فِي مَطْلَعِ الصُّبْحِ وَسَبَانِي
كُنْتَ لِي أَجْمَلَ عُنْوَانٍ وَلَمْ تَنْسَانِي
وَكُنْتَ الحُبَّ الَّذِي أَحْيَانِي
وَالْوَجْهَ الصَّبُوحَ فِي رَبِيعِ أَيَّامِي
أَتَانِي فِي عَتْمَةِ غُرْبَتِي
فَأَحْيَا الشَّوْقَ بِقَلْبِي وَمَا نَسَانِي…
كُنْتَ الكُحْلَ فِي عَيْنِي
وَالْحَرْفَ الجَمِيلَ مُوشُومًا فِي قَلْبِي…
خَبَّأْتُ صُورَتَكَ تَحْتَ الوِسَادَةِ
وَحَلِمْتُ بِكُلِّ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ
يَا لَلَوْعَةِ جُنُونِي وَاحْتِفَالِي
بِأَجْمَلِ مَا أَتَانِي
هَنَاءُ المُحَايِرِي ![]()

