جراح فلسطين .. للشاعر غسان محمد الضامن

جراح فلسطين :

واحسرتاه دماء الطهر دافقة

من مقدس العرب والترتيق مانفعا

تلكم فلسطين يا أعراب أمتنا

أليس فيكم إلى الرحمن من خشعا

تلكم فلسطين أولى القبلتين معا

من عافها لعدو الله قد خضعا

كم من جريح غدا بالأرض مرقده

أشبالها لا تهاب الموت إن وقعا

والشامخات ثكالى تحتسي غضبا

وكفهم لطري الخد كم صفعا

أمام أعينهم أطفالهم ذبحت

والله ربي بهذا الفعل ماشرعا

صدحت بها أمم الدنيا برمتها

وليس منا خلوقا كفه رفعا

حتى التعاسة قد باتت تؤنبنا

والخلق فينا من الأحشاء قد خزعا

عدونا نهم للأرض يقضمها

وليس منا غيورا غار أو هرعا

فالقدس تحتل ممن ليس تلبسهم

إلا الرذيلة والأحقاد والخدعا

لم يتركوا للعذارى ثوب عفتهم

بل مزقوه وراحوا يرقصوا خلعا

وينثرون بقايانا إلى هرر

وهم أفاعي ومن يدنو لهم صرعا

أعداؤنا نهموا لا رحمة بهم

أجسادنا أكلوا من مات أو ضلعا

حتى بجلق أو بغداد قد حلموا

ولا من العرب في صد لهم برعا

من دعمنا بعضهم أعطى لهم نهما

على اقتناص أراض والحمى خزعا

ويشربون لأخمار على جثث

حست من القهر طعم الذل مجترعا

فالعار خمرتهم والذل مطعمهم

ودنسوا حرم الأقصى ومن ركعا

والله بين الورى لم يحصدوا شرفا

وليس منهم لحق الأرض من وضعا

ويفتكون بنا والحقد يجمعهم

وليس منهم إلى الإجرام من منعا

فأين أنتم من الأخلاق ياعربا

قد بعتم الأرض والأعراض والمتعا

ياويحكم أين أنتم من ثرى بلد

نزيف أطفاله وجه الثرى نقعا

أبناؤنا في ربوع القدس قد ذبحوا

وجلكم في ملاهي الرقص قد هجعا

كل الملاهي ومن فيها حفلن بكم

وليس منكم لثكلى من لها نفعا

يكفي الهراء سنبقى بعض شرذمة

كم من عذارى غدت في أرضنا سلعا

ياويلنا أبهذا ترتقي أمم

فلا بهذا كتاب الله قد قطعا

……………………………..

بقلمي : غسان محمد الضمان

سوريا

بعيونها تلتهمني .. للشاعر حسن علي علي

🌸بعيونها..تلتهمني..الكلمات..وتتهمني..!!!🌸

*بعيونها تلتهمني الكلمات..!!

*وبحروفها. تتهمني بالسكات..!!

*وبنقاطها. ترشقني. بسيول منهمرات..

من السهام في دفقات..!!

*رغم أنها أعلم من غيرها..في كل الأوقات.

بأنني ما إرتضيت يوما. بالسكات..!!

وكم تعرضت مرارا.. بسببها.. للموات..!!

ولكنها..صدمتني..صدمة.. أدمت قلبي..

وأماتت في فمي..علي لساني ..الكلمات..!!

وتوقف عن الإنطلاق والإفصاح..للحظات..

علي غير عادته.وأصبح لساني.في ثبات..!! *ولكنني وجدته يثور ثورة عارمة..مدمرة..

في صمت رهيب.في فمي.المطبق عليه..!!

*ثورة وجدت صدي لهيبها.. في عقلي..

وفي إرتجافات. ونبض. جفوني..!!

*وحينما اصمت قليلا.. ولا أتكلم كعادتي..

يتكاثر علي..لائميي..ويهوجوا.. ويموجوا..

ويزعمون أنه فرارا..مني.. وليس صمتا..!! *فيا لائمي.لاتلق لوما..علي.فاللوم والفرار..

لمثلك.. ولكنهما.. لمثلي عار…!!

*فأنتم تعلمون جيدا.. أنني.ما تعودت أبدا.

علي الفرار..!! فمن..من..أفر..؟!!

ولماذا أفر..؟! ومما أفر..؟! ولم الفرار..؟!!

*أ أ فر.. أنا.. من بلدي.. و أهلي.؟!!

أ أ فر.. من ذاتي.. ونفسي..؟!!

ماعهدتموني أفر.. ابدا..حتي وإن..كان..

في الفرار. نجاتي. بحياتى..!!

*فحياتي لحياة بلادي.. *ولحرية بلادي..

وحياة الثائرين المخلصين..قد عشتها..

وعشقتها..وكم من مرة طلبت الشهادة

من أجل بلادي.وروحي فداءدائما لبلادي..

*فمثلي لايفر.. أبدا..ولايفر أبدا مثلي..!!

***********************************

بقلمي.. حسن علي علي

عرش الصبابة .. للشاعر د . حسن ذياب الخطيب

عَرْشُ الصَّبَابَة

يَا مَنْ كَسَا الصُّبْحَ المُشِعَّ بَهَاءَهُ

وَأَعَارَ غُصْنَ البَانِ طِيبَ عَبِيرِهِ

​مَا حَاجَةُ الأَدْرَاعِ تُسْتَرُ فِي الوَغَى

وَالنَّاظِرَانِ أَشَدُّ مِنْ سَعِيرِهِ!

​تَسْرِي السِّهَامُ سَوَاكِناً مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ

فَتَسْتَبِي قَلْبَ الشَّجِيِّ بِيَسِيرِهِ

​إِنَّ النُّفُوسَ لَدَيْكَ تُسْلِمُ أَمْرَهَا

طَوْعاً وَتَرْضَى الحُكْمَ مِنْ تَدْبِيرِهِ

​فَإِذَا حَكَمْتَ بِمَوْتِ قَلْبِي فِي الهَوَى

فَمَنِ الَّذِي يَعْصِي أَمِيرَ مَصِيرِهِ؟

​يَا مَالِكاً عَرْشَ القُلُوبِ بِحُسْنِهِ

رُوحِي فِدَاكَ وَلَوْ بِأَدْنَى زَفِيرِهِ!

​أَمْشِي إِلَيْكَ وَفِي رِكَابِيَ لَهْفَةٌ

تَهْدِي الفُؤَادَ إِلَى سَنَا تَفْكِيرِهِ

​مَا كَانَ عُشْقِي فِيكَ ذَنْباً يُتَّقَى

بَلْ كَانَ لُطْفَ اللهِ فِي تَقْدِيرِهِ

​رَفْرَفْتَ فِي دُنْيَا الفُؤَادِ كَأَنَّهُ

مَلَكٌ يَطُوفُ بِطُهْرِهِ وَأَثِيرِهِ

​فَامْلِكْ حَيَاتِي كَيْفَ شِئْتَ فَإِنَّهَا

مِلْكٌ لِعَيْنِكَ فِي جَلِيلِ صَغِيرِهِ

​وَاسْكُبْ وَدَادَكَ فِي حَنَايَايَ الَّتِي

ظَمِئَتْ وَأَنْتَ العَذْبُ فِي إِكْسِيرِهِ

​يَا مَنْ يُعَاطِينِي الحَنَانَ بِقُرْبِهِ

فَيُرِيقُ شَهْدَ الرَّاحِ مِنْ تَعْبِيرِهِ!

​لا تَسْأَلَنَّ عَنِ الهَوَى فِي أَضْلُعِي

فَالشَّوْقُ يَأْخُذُ قَلْبِيَ فِي مَسِيرِهِ

​تَأْتِي كَغَيْثٍ فِي الصَّحَارَى مُغْدِقاً

فَتَبُلَّ رُوحاً غَارِقاً فِي هَجِيرِهِ

​أَنَا ذَا الأَسِيرُ بِلَا قُيُودٍ أُحْكِمَتْ

وَيَطِيبُ لِي مَنْفَايَ فِي غَدِيرِهِ

​فَكَأَنَّ لَمْسَ الكَفِّ مِنْكَ سَحَابَةٌ

تَهْدِي الشَّفَاءَ بِنَفْحَةٍ مِنْ حَرِيرِهِ

​فَاسْلُكْ بِقَلْبِي مَا يَشَاءُ بِهِ الهَوَى

فَأَنَا المُطِيعُ لِحُكْمِهِ وَنَصِيرِهِ!

​فَإِذَا خَتَمْتُ القَوْلَ فِي صُبْحِ الهَوَى

فَالشِّعْرُ يَعْجَزُ عَنْ مَدَى تَأْثِيرِهِ

​سَتَظَلُّ أَنْتَ المُنْتَهَى فِي قِصَّتِي

وَالسِّرَّ فِي قَلْبِي وَفِي تَنْوِيرِهِ

​تَمَّتْ بِحُبِّكَ كُلُّ أَحْلَامِي الَّتِي

عَاشَتْ تُنَادِي الدِّفْءَ مِنْ حُضُورِهِ!

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

مضى العمر .. للشاعر د . عباس محمد شعبان

مضى العمرُ أراكَ عَن بُعدٍ

يفصِلًنا سِياجً

تُنادي بِعُلوِ الصوتِ تُلَوِّحُ بالأيادي

بقايا صوتكَ أجمعُها عًلَّني

أُفَسِّرُها..أرسمُها

نفتقدُ سِراجَ الأُمَّةِ

الوهَّاجُ!!

حروبٌ تملأُ الدُنيا أحالَتها

مِلحٌ أُجاجُ

ونحنُ في أقناننا نغفو

كما يغفو الدجاجُ

فأصبحنا مِنَ الهشاشةِ أكثرَ ضُعفاً

لا يُشبهنا الزُجاجُ

وبتنا في نَفَقٍ طويلٍ مُظلِمٍ

يعوزٌنا نورٌ يضيءُ دربنا

او سِراجُ

ما عادَ عَدلٌ يحكُمُنا

ولا مبدَأٌ…ولا منهاجُ

وذاكَ البعدُ على مهلٍ يقتُلُنا

كمريضٍ يرقدُ عاجزاُ

ينقصُه كلُّ ما يحتاجُ

ونحنُ ننتظرُ بفارِغِ صبرٍ

لِيجتمِعَ شملُنا ..

فرغَ صبرُنا وَشِبنا

ومضى العمرُ أراكَ عن بُعدٍ

يفصِلُنا سياجُ

بقلمي

د.عباس محمد شعبان

مرغما أن أقول لك اليوم .. للشاعر خليل الحكمي

مُرغَماً أن أقولَ لكِ اليوم

شيئاً مختلف

غيرَ الشعر

وغيرَ التحايا

وغيرَ الهدايا

لأجرّبَ قُبلةً

مثلَ لَحن

​في أعلى العُنق

قُربَ الفَكّ

تحتَ الثَّغر

مُفتَرَقَ العُطور

وأرضَ الياسمين

​لأعلَقَ في عَيْنَيكِ

حيناً

أَدهَشُ كيفَ تُحدِثُ الرُّموشُ

النَّسَماتِ،

وتَستَلُّ من صَمتِ الهَواء

شهقة من جنون

كيفَ يُحيطُ البَياضُ

بالبُنّيّ

والبُنّيّ يُحيطُ

بِنَقش

والنَّقشُ مثلُ سورٍ صغير

حولَ مدينةٍ من قَهوة

​لأقولَ نُكتةً

وأرى الِضحكةَ تَمتَدُّ منكِ

مثلَ روحٍ من فَرَح

مثلَ قَوسٍ من مَرَح

ما عادَ للكلماتِ رَجْعٌ

مثلَ الأوّل

والشعرُ تغَيَّر

كُلُّهُم يقولونَ الشعرَ ما عدا أنا…

​هل قُلتُ الشعرَ الآن؟!

أنا مُرغَماً لأجلكِ أن أقول شيئاً جدا مختلف .

خليل الحكمي .

السيف في الغمد لا تخشى مضاربه .. للشاعر السيد الطباخ

“السيف في الغمد لا تخشى مضاربه

وسيف عينيك في الأحشاء بتار”

كم من سيوف قتلت بغمد مسالمة

وكم شهيد للهوى بلب قبره نار

لا نجا منه حازم أمر اقداره قاضية

بات سليل البدن الطب به احتار

آه من جميلة العينين بالورى حازمة

لا صدها غمد جفنها سهامها نار

صريع حبها سردت قصته أيام كاتبة

سطروا على مر زمان العشق أنار

سل عنتر وعبلة بقرطاس الهوى كاتبه

رد عليه قيس بن الملوح بالأشعار

كواكب من نور على الأكوان ساطعة

بفلك عشق لها في كل مدارِ مدارُ

آه من السيف في الغمد سحر ناعسة

بحمى الأشواق أنا سلمت للأقدار

بقلمي

السيد الطباخ

من يجعل من الكلمة إبداعا وفنا .. للأديب حسن علي علي

🌸من يجعل من الكلمة.. إبداعا..وفنا..؟!!!🌸

*الكلمات..ملقاة في الطريق..كما قال الجاحظ ولكن من يلتفت لها..؟!! ومن يلتقط منها الدر والجوهر..ويصوغه عقدا ثمينة وأساور..؟!! *والكلمة هي المادة الأولية لفن. القول والكتابة.وهو فن رقيق..دقيق.. رشيق.. يظهرجماله وإبداعه وتميزه ورونقه..من خلال من يصوغه ويعبرعن مايريد..ليصل إلي هدفه وتأثيره..بمنتهي السلاسة والبساطة..من خلال أسلوب سهل ممتنع ممتع..وبراعة في إختيار الكلمات التى تليق بكل مقام..!! والتى لايملك حيالهاالعدوقبل الصديق.إلاالافتتان.والإعجاب والموافقة..إذ بقوتها يغشى بصره فيولى هاربا هائما.علي وجهه.وهو لايدرى من أين الطريق. و لا يدرى أين الرفيق..ويصبح فى حالة يرثى لها مزرية..لكنها به تليق..وبمن له رفيق!!

*والكلمات..لاحصر لها ولانهاية لها..ولكن كم منها هو المفيد والمثمر والطيب..(ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين باذن ربها)

*فالكلمة التي تنطقها..تعبر عنك..وتصورك في

كل جوانب حياتك..(فكريا..ونفسيا..وسلوكيا

وأنت محاسب علي كل لفظ تتلفظ به(وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) لأن الله

سيرثك ما قلته ومافعلته يوم القيامة بدقة

لامثيل لها..ولذا(فلتقل خيرا أو لتصمت..)

ولقد بلور ذاك أحد الشعراء العقلاء في قوله

(وما من كاتب إلا ستبقي

كتابته وإن فنيت يداه..

فلا تكتب يمينك غير سطر

يسرك في القيامة أن تراه)..!!!

***********************************

سانحة عن الكلمة بالكلمة./حسن علي علي

صلوات في محراب حواء … للشاعر عبد المجيد الزوابي

صلوات في محراب حواء

الى كل عاشقة نابضةبالحب

المقدس في هذا العالم

الشاعر / عبد المجيد الزوابي. تونس

وجئت اليك يا قدرى على الاشواق تيهانا

رياح الحب تدفعني .. وتأخذني بتحنانا

ترى القاك يا عمرى ? أم القى الله ضمآنا!

ففي عينيك عنواني.. واحلامي… مرايانا

لك في الروح مئذنة وصومعة وخلجانا

سنين العمر مركبنا وارض لله. سكنانا

نغني. بما شئنا. من الانغام الحانا

وننسى. أننا بشر… وقديس ورهبانا

بافراح. مجنحة واشواق. وسلوانا

ضماء في تدفقنا عين الله. ترعانا

تتيه بنا الايام لا ندري ثنايانا

واضحى الحب معبدنا ومرقدنا…مصلانا

وليس لنا من الدنيا سوى فرح وسلوانا

واحلام مجنحة واشواق مبعثرة والحانا

رسمتكك واحات من الوجد وخلجانا

نبضا من.الوجد بساتينا. وافنانا

اهازيج امن. البوح ترافقنا وترعانا

اكاليل من المسك. تذوع في خلايانا

تناهيدا من الوجد … تغذي كل شريانا

احبك فاتنتي. يا أحلى دنبانا

ينبوعا من الطهر … ياقوتا .. ومرجانا

غزالا شاردا جذلا بديع اللون وسنانا

لهيب الشوق يدثرنا يغمرنا بتحنانا

زمان العشق يجمعنا وليل الله يرعانا

صهيل العمر يا قدري مواويل واوزانا

زغاريد من الفرح تضج في ثنايانا

لنا الايام اشرعة لنا الاقدار ربانا

لنا في. كل زاوية. ا حلام والحانا

لنا في الروح مئذنة وصومعة وغفرانا

لنافيض من الاشواق يروي جدب دنيانا

لنا ا لله يا. املي يرعاك ويرعانا

اذا ما تهت. يا املي ففي عينيك عنوانا

وفي جفنيك منارات. تهدي كل تيهانا

اهازيج من الفرح تطربنا وترعانا

نحلق في ربي العشق نبني احلى بنيانا.

أنا وأنت يا املي لنا في العمر اوطانا

لنا فرح لنا مرح لنا شدو والحانا

فلا وجع وأنا نكد ولا غدر واحزانا

لنا تاريخ. ومملكة لنا عرش وتيجانا

قد. هيأ الله لي ولك من الاقدار اعوانا

نناجي. الله في وجل وسلوانا

لعينيك يا املي يصلي القلب. حيرانا

وتسمو الروح تائهة في أفلاك دنيانا

مواكب الانس. تحمل عين الله ترعانا

عشرون عاما تهدهدنا بلانكد وحرمانا

تضاحكنا الدنيا بافراح …. بتحنانا

اليوم عاد بنا العمر الى اوجاع دنيانا

أنا وأنت يا املي خريف العمر نادانا

باو جاع مكدسة بالام واحزانا

قدغزا الشيب مفرقناوصارالعجزعنوانا

سلام على ربى الماضي يااحلى مرايانا

قد عشت العمراحلاما كأن العمرما كانا

لك الحمد يا ربي ارجو منك غفرانا

فلا تحفل بزلاتي …. أنا رباه انسانا

الله أغلى ما عندي جئته اليوم. ندمانا

حنين .. للشاعر أنس كريم

حنين..

أيها الحنين،اكتب أسماء أخرى

اكتب اسمي بلا عنوان

ثمة فرحة سيرسمها الزمن

لي قلب عاشق

وكتابي شجرة سامقة

لي روح وأمل

وداري دفء للحياة

للحنين ذكريات

وطلعة شمس

كيف أحب بصمت

حين يكون الصباح جميلا

يكون الخيال لك

ينتعش القلب

وعيوني واضحة

الحب مبتدأ

والوطن خيمة الحنين

ستكون العاشق

عندما تغزو المدينة

قلبك

ستكون العاشق

لو سكنني الحنين

للحنين حلم

وبسمة شمس

كيف أحب بصمت

وأنا أسمع العصافير بموالها الساحر

قلب يعشق

وربيع جميل بالأوراق

فأعيش لحظات حنين

للحب

للديار

للوطن

أنس كريم.اليوسفية المغرب

سجين الوهم .. للدكتورة الأديبة منى محمد

قصة قصيرة

سجين الوهم

حياة هادئة مع اسرته والولادة الثلاثة كل عام يذهبوا للمصيف فى مكان مختلف كان صابر شخصية محبة لأسرته وزوجته وللعمل كان منضبط فى عملة.اثناء تواجده فى الشركة سمع المدير يصرخ فى موظف بالشركة وطلب صابر لانه نائب المدير ذهب مسرعا

وطلب المدير من صابر أن يجرى تحقيق لمبروك لانه اتهم بالسرقة

صابر هدأ المدير ودافع عن مبروك ولم يثبت على مبروك شىء ولكن المدير أصر على رأيه وإذا مبروك يدعى على المدير ويقول له رتبت عديه ياسين عليك وإذا بخير ياتى أن المدير مات فجأة

وهنا صابر تذكر كلام مبروك ولكن بعد فترة ثبت أن مبروك فعلا

حرام وهنا حوله صابر للتحقيق وعند التحقيق قال مبروك لصابر اوعى تنسى اللى بيجى عليه بيموت هنا توتر صابر وذهب للبيت وهو مهموم وفى حالة صعبة جدا وكان قد أخذ إجازة للمصيف

وجد زوجته مجهزة الشنط واتفقت مع سائق التاكسى ليقلهم السكة الحديد ولكن حاولت زوجته أن تفهم ماله قص عليها كل شىء هداته وطلبت منه أن ينسى ماحدث وعندما وصلوا السكة الحديد كان القطار مشى واضطروا أن يركبوا باخرة ولكن البحر هاج وأصبح صابر متوتر جدا ويقول لزوجته انا ظلمت مبروك

ولكن زوجته أخبرته أنه لم يظلمه توقفت الباخرة ومن قبلها صرخت راكبة أن زوجها مات فى الباخرة أصبح صابر متوتر كثيرا ويقول لزوجته أنه السبب ولكنها بحكمتها كانت تهداه وهنا بعض

الركاب حاولوا أن يطمنوه وفعلا لم يفق من توتره إلا أن رست

الباخرة على الشط وهنا حمدت زوجته الله وصاحوا أولاده

فرحين وقالت واحدة من الركاب أنها كل يوم تروح وتيجى بالباخرة أو المركب وشخص آخر قال له أنه بيسافر ويروح ويجى من ثلاثين سنه. أمسكت زوجته بيده وهو يردد الحمد لله وصلنا على شط الامان. هنا فاق صابر من وهمه وردد قل مايصيبنا الا ما كتب الله لنا.

د. منى محمد