قصة قصيرة
سجين الوهم
حياة هادئة مع اسرته والولادة الثلاثة كل عام يذهبوا للمصيف فى مكان مختلف كان صابر شخصية محبة لأسرته وزوجته وللعمل كان منضبط فى عملة.اثناء تواجده فى الشركة سمع المدير يصرخ فى موظف بالشركة وطلب صابر لانه نائب المدير ذهب مسرعا
وطلب المدير من صابر أن يجرى تحقيق لمبروك لانه اتهم بالسرقة
صابر هدأ المدير ودافع عن مبروك ولم يثبت على مبروك شىء ولكن المدير أصر على رأيه وإذا مبروك يدعى على المدير ويقول له رتبت عديه ياسين عليك وإذا بخير ياتى أن المدير مات فجأة
وهنا صابر تذكر كلام مبروك ولكن بعد فترة ثبت أن مبروك فعلا
حرام وهنا حوله صابر للتحقيق وعند التحقيق قال مبروك لصابر اوعى تنسى اللى بيجى عليه بيموت هنا توتر صابر وذهب للبيت وهو مهموم وفى حالة صعبة جدا وكان قد أخذ إجازة للمصيف
وجد زوجته مجهزة الشنط واتفقت مع سائق التاكسى ليقلهم السكة الحديد ولكن حاولت زوجته أن تفهم ماله قص عليها كل شىء هداته وطلبت منه أن ينسى ماحدث وعندما وصلوا السكة الحديد كان القطار مشى واضطروا أن يركبوا باخرة ولكن البحر هاج وأصبح صابر متوتر جدا ويقول لزوجته انا ظلمت مبروك
ولكن زوجته أخبرته أنه لم يظلمه توقفت الباخرة ومن قبلها صرخت راكبة أن زوجها مات فى الباخرة أصبح صابر متوتر كثيرا ويقول لزوجته أنه السبب ولكنها بحكمتها كانت تهداه وهنا بعض
الركاب حاولوا أن يطمنوه وفعلا لم يفق من توتره إلا أن رست
الباخرة على الشط وهنا حمدت زوجته الله وصاحوا أولاده
فرحين وقالت واحدة من الركاب أنها كل يوم تروح وتيجى بالباخرة أو المركب وشخص آخر قال له أنه بيسافر ويروح ويجى من ثلاثين سنه. أمسكت زوجته بيده وهو يردد الحمد لله وصلنا على شط الامان. هنا فاق صابر من وهمه وردد قل مايصيبنا الا ما كتب الله لنا.
د. منى محمد

