“السيف في الغمد لا تخشى مضاربه
وسيف عينيك في الأحشاء بتار”
كم من سيوف قتلت بغمد مسالمة
وكم شهيد للهوى بلب قبره نار
لا نجا منه حازم أمر اقداره قاضية
بات سليل البدن الطب به احتار
آه من جميلة العينين بالورى حازمة
لا صدها غمد جفنها سهامها نار
صريع حبها سردت قصته أيام كاتبة
سطروا على مر زمان العشق أنار
سل عنتر وعبلة بقرطاس الهوى كاتبه
رد عليه قيس بن الملوح بالأشعار
كواكب من نور على الأكوان ساطعة
بفلك عشق لها في كل مدارِ مدارُ
آه من السيف في الغمد سحر ناعسة
بحمى الأشواق أنا سلمت للأقدار
بقلمي
السيد الطباخ

