تهللي فالميمة والجدة .. للشاعر سعيد ألجدي الادريسي

تهللى فالميمة و الجدة

الخير معاهم و تذوق الشهدة

رضاتهم عليك سطوع النخوة

أيه، تمشي بعيد و سعيد و بلا هدة

عمرك تضجر يا خويا المرضي

كفوفهم يا سلام يشافي العضة

يزيح اللسعة و اللذغة و الكلمة النبية

ترتاح نفسك و تحمد الله الجليل صاحب الركيزة و النوضة

تهللى فالميمة و الجدة

تهللى في الوالدين و الخالة و العمة راك اتعيش دايما فراحة ما تمسها صهدة.

سعيد ألجدي الادريسي

المملكة المغرببة.

حبك عندي .. للشاعر أحمد ميشو

….. حبك عندي

حبك عندي عبادة، وترك تلك العبادة ذنب لا يُغتفر. حبك عندي إله، والشرك بالله خطر.

حبك عندي تاريخ وحضارة، وتنفيذ أمر. حبك عندي ماضي ومستقبل، ولم يأتِ ذكر بالثر.

حبك عندي صنم وتمثال يُعبده البشر. حبك عندي كفن إذا الموت زارني وتركني أحتضر.

حبك عندي كلمات شعر، كتابة للغزال. حبك عندي نحل وعسل وغيوم وحبات مطر.

حبك عندي جمع بين أنثى وذكر، وقد كتبت قصة عشقهم على جسدي بنار قبل الحجر.

حبك عندي له كلام كثير لا تكفيه مئة مليون سطر. حبك عندي عذاب وجع دون صبر.

حبك عندي الحديث عنه يطول، ولا يكفيه ما سأعيشه من العمر ولو عشت كل الدهر.

حبك عندي مجرة الكواكب، ونجوم من عطارد إلى المريخ وزحل، والشمس والقمر.

حبك عندي عامل يعمل بلا أجر، حبك عندي رجل ضعيف أمره أن يبني وحده قصرًا.

أعلنت اليوم لأجل حبك التوبة عن كل ذنب وكفر.

وحبك نار إذا اشتعلت أحرقت بناره الجمر.

حبك عندي بين الجن والبشر انتشر، وتناقلته الصحف وشتات بأنه أهم خبر.

حبك عندي بضع وقت لا ينتظر، وكلامه كثير يحتاج إلى قواميس ودفاتر وأقلام وحبر.

حبك عندي فرضٌ صمَّلوة وتركه إشراك وكفر. حبك عندي نشر الخبر بأن آخر رجل ظهر.

حبك عندي كفيف، ومعك استطاع النظر. حبك عندي أجمل معجزةٍ خلقها الله للناس.

لو بقيت أذكر خواص حبك عندي لجف ماء البحر وجفت في الشرايين الدم وجف من الأرض الحبر.

ويسألونني عن الحب، ماذا تركتَ لي العاشقين من بعدك يا رجل، كان صقرًا يصعب أن تناله، جعلته منك فريسة وحبّ نمر.

وماذا فعلتَ يا رجل، جعلت الحب دهرًا، وأنت له يومًا وشهرًا. استحلفك بالله من عذاب النار يوم الحساب، أين المفر؟

وماذا فعلتَ، يا رجل، جعلتَ الحبَّ دهرًا، وأنت له يومًا وشهرًا؟ استحلفكَ بالله من عذاب النار يوم الحساب، أين المفر؟

أجبني، يا سيدي، وبجوابك عن الحب لا تختصر. هل تقبل توبة العاشق، أم هو في شرع السلام كفر؟

أجبني، ما ذنب من أراد، بسبب الحب والعشق، أن ينتحر؟ أيرمى جسده في نار، أم في بحر، أم يدفن في قبر؟

حبك عندي توبة بعد كفر، وكفان بعده قبر. حبك عندي رمل ومطر، وبحر ونار، وجحيم وجمر.

حبك عندي، سيدتي، عبادة وتصوف، وقضاء وقدر. حبك عندي إله يُعبد، وعبادة غيره ذنب لا يُغتفر.

**بقلم الشاعر السوري أحمد ميشو**

Ahmed masho

من المستفيد من سرقة عقول البشر .. للكاتب والشاعر سعيد سعيد إمام

مين المستفيد من سرقة عقول البشر

بقلم الكاتب الصحفي وشاعر البسطاء سعيدسعيدامام

مين المستفيد من سرقة عقول البشر

مين اللي بيزرع الضوضا في كل طريق ويخاف من لحظة هدوء يفوق فيها الفكر

مين اللي كل ما يشوف إنسان بيقرا كتاب يرمي قدامه ألف شاشة وألف حكاية وألف خبر

مين اللي كل ما يلاقي بيت دافي يحاول يسرق منه القعدة ويبدلها بصوت عالي وصورة من غير أثر

مين اللي قال للناس خلي عينك مفتوحة طول الليل وسيب عقلك نايم لحد الفجر

مين اللي كسب لما بقى الطفل يحفظ أسماء الراقصين

وينسى أسماء العلماء والمفكرين

ومين اللي كسب لما بقت البنت تدور على إعجاب غريب أكتر من احترام أقرب الناس ليها

ومين اللي كسب لما بقى الأخ يصور بدل ما يستر

والزوج يشجع بدل ما ينصح والأب يضحك على اللي كان زمان يتكسف منه

مين اللي علمنا نقيس قيمة الإنسان بعدد المشاهدات ونسي إن الرجال تتعرف بمواقفها وإن الستر عمره ما كان موضة قديمة

مين اللي بيبيع الخوف الصبح ويبيع الأمل بالليل ويقبض من الاتنين

مين اللي كل ما الناس تختلف يكسب أكتر وكل ما تتجمع يخسر أكتر

أكيد فيه مستفيد

أ كيد فيه مستفيد

لأن العمر اللي بيضيع بيتحول في مكان تاني لأرباح

والوقت اللي بيتسرق من بيت فقير بيبني في حتة تانية قصور

والعقل اللي ينشغل بالتفاهة يسيب مكانه للي يفكر بداله

عشان كده كل يوم ضجة أكبر من اللي قبلها

وكل يوم حكاية تخبي حكاية

وكل يوم ترند يدفن سؤال

وكل يوم صورة تغطي على حقيقة

لكن اسمعها من شاعرالبسطاء شاعر غلبان اسمه سعيدسعيدامام

أخطر سارق مش اللي يدخل بيتك من الشباك

أخطر سارق هو اللي يخليك تفتح له الباب

بإيدك وتفرح بوجوده وتدافع عنه وهو بيسرق أغلى ما تملك

يسرق وقتك

ايويسرق وقتك

يسرق تركيزك

يسرق أولادك

يسرق حلمك

يسرق حقك في إنك تفكر بنفسك

وفي الآخر يقولك

أنا مالي

أنا مجرد وسيلة

لا يا صاحبي

الوسيلة بريئة

لكن اللي حوّل الإنسان لبضاعة

والعقل لسوق

والضمير لإعلان

هو أول واحد لازم يقف قدام مراية الحقيقة

وأنا هفضل أسأل

مره واتنين وكتير

مين المستفيد من سرقة عقول البشر

لحد ما كل واحد يبص حواليه ويعرف

ويعرف

إن أخطر سرقة في الزمن ده

مش سرقة الجيوب

ولا سرقة البيوت

أخطر سرقة

هي سرقة الإنسان

من نفسه

مين المستفيد لما يبقى الصدق غريب والكدب هو اللي ليه جمهور

ولما صاحب المبدأ يتحارب وصاحب الضجة يتصدر للنور

مين المستفيد مين المستفيد لما يبقى العقل أسير

والترند هو اللي يصدر الدستور

ولما كلمة عالم تتوه وسط ألف مهرج وألف ممثل وألف مأجور

مين المستفيد لما كل يوم يطلع بطل من ورق يبيع للناس حلم مكسور

ولما الشاب يحلم يبقى مشهور قبل ما يحلم يبقى ناجح أو يبني أو يعمر أو يطور

مين المستفيد لما تبقى البنت سلعة في سوق الإعجاب

وكل واحد يسعرها على مزاجه وسط الكلاب

ولما الأخ ينسى إنه سند ويبقى أول واحد يفتح باب الفرجة عليها

ولما الزوج ينسى إن الرجولة ستر ويحول بيته لمسرح والناس فيه جمهور

مين المستفيد لما الكلمة الرخيصة تكسب والكلمة الشريفة تتحارب

ولما صاحب الضمير يبقى غريب وسط زمن بيطبل لكل صوت عالي وكبير

أكيد فيه تاجر كبير

أكيد فيه تاجر كبير

مش بيبيع قماش ولا دهب

ده بيبيع الوهم

ويشتري الوقت

ويقبض من كل لحظة شرود

ويفرح كل ما الإنسان ينسى نفسه

لأن الإنسان الواعي صعب ينضحك عليه

وصعب ينجر ورا كل دقيق

وصعب يبيع ضميره

عشان كام تصفيقة

أو كام ألف مشاهدة

وأنا هفضل أسأل

مين المستفيد

مين المستفيد

لحد ما كل واحد يفتش جوه عقله

ويعرف

ويعرف إن الحرية مش إنك تعمل اللي يعجبك

الحرية

إن محدش يعرف يشغلك

ويوقف عقلك

بزر واحد

بقلم الكاتب الصحفي وشاعر البسطاء سعيدسعيدامام

يتحدث قلبي عنك وقصيدة دروب المنفى .. للشاعرة شهناز العبادي وقراءة نقدية للدكتور رمضان بلال

#بقلمي✍️: شهناز العبادي

(( 1))

#يتحدث#قلبي#عنك

*************************

وكأن أسمك دعاء لا يغيب عن

نبضي

كلما اقتربت منك شعرت أن العمر يبتسم لي من جديد

يا رجلا علمني أن للسكينة وجها

وأن اليد حين تلامس يدا بصدق

تزرع في الروح ألف حياة

إذا التقت عيوننا

يضيع الكلام بيننا

ويكفي أن تبتسم

حتى يمتلئ المساء بالدفء

أقترب منك بخجل المحبة

وأخبئ في صمتي كل ما تعجز الحروف عن قوله

وأجد في حضورك وطنا لا يشبه

سواه

دعنا نكتب حكايتنا بهدوء

فأجمل الحب ما نطق به القلب

قبل الشفاه

وما حفظته الأرواح قبل الوعود

خذ من قلبي ما تشاء

فهو منذ عرفك

لم يعد يعرف طريقا إلا إليك

ولم يعد يرى في هذا العالم

أجمل من أن تكون قريبا

***********************

#مشاركة((2))

#دروب#المنفى

✍️: شهناز العبادي

*******************

حيث مر الحلم في وجع المدى

جئت احمل في ضلوعي قافله

جئت من تعب الليالي خائفا

والريح تعبر في الجراح مذلله

لي خيمة نسجت من الصبر الذي

ذابت على ابواب قلبي مشعله

يا أول الأحزان يا وجع النوى

يا صورة الأيام حين تمايله

صبوا كؤوس الشوق هذي مهجتي

فالليل في عيني حريق اسئله

وغبار درب كان يركض خلفنا

حتى تعبنا من خطاه المرسله

أنا غريب في المرافئ. كلها

والبحر يعرف كم حملت زلازله

وطني يسافر في دمي متوهجا

قنديل يشعل في الظلام سنابله

أشكو إلى الأيام قهرا صامتا

زرع المواجع في فؤادي زلزله

ما عاد في عينيط متسع للبكا

حتى الدموع تكسرت متثاقله

قابيل و ما زالت خطاه. ببابنا

والغراب ينهش من جراح القبله

من أي نهر جاء هذا اليأس كي

يبقى على شطآن روحي نازله

أنا من الحنين خلقت قصيدتي

وتركت للذكرى بقلبي منزله

موال عشق ضائع في صمته

والجوع يفتح في الحنايا أسئله

ابتعت من سوق الغياب أجنحة

لكنني .. أبقى.. السماء.. مكبله

أغلقت أبوابي على وجع المدى

فمضى الصدى في مهجتي متوسله

نيسان نام على رصيف حكاية

والورد يبكي في الحدائق ذابله

من آخر المنفى يلوح لنا طريق

عطشى خطاه ووجهه ..متعبله

القيت روحي في دروب تغربي

فوجدت عمري في الرياح مبعثره

واشرعت قلبي كي أراك بلحظة

فالشوق في صدري متاه مقفله

جئت من وطن أحب ترابه

والنخل والأنهار فيه مخمله

كل الحكايات. الجميلة قلتها

لكن. أحلامي بقت مترحله

لعيون من أهوى والأرض طفولتي

يبقى الحنين بداخل الروح مقفلا

#مشاركةفقرةظلال#الحروف

********************

#قراءةنقديةوتحليل

#من#قبل

#دكتوررمضان#بلال

قراءة نقدية في نصَّي الشاعرة

«يتحدث قلبي عنك» و«دروب المنفى»

بقلم د/رمضان بلال

……………

تحية إلى الشاعرة

الأديبة الشاعرة شهناز العبادي

حين تمتلك الشاعرة القدرة على التنقل بين دفء العاطفة ووجع الوطن، فإنها لا تكتب قصيدتين منفصلتين، بل ترسم ملامح روحٍ واحدة؛ روحٍ تؤمن بأن الحب والمنفى وجهان لتجربة إنسانية عميقة. وهذا ما تقدمه الشاعرة شهناز العبادي في نصيها «يتحدث قلبي عنك» و«دروب المنفى»، حيث تتجلى رهافة الإحساس في الأول، بينما يرتفع صوت الوجع والحنين في الثاني.

ومن خلال هذين النصين، تبدو الشاعرة منتمية إلى المدرسة الرومانسية الوجدانية في نص الحب، وإلى المدرسة الرمزية ذات البعد الإنساني والوطني في نص المنفى، مع اعتماد واضح على الصورة الشعرية والتكثيف الوجداني.

أولًا: «يتحدث قلبي عنك»… حين يصبح الحب وطنًا

يفتتح النص بصورة شفافة تقول:

«وكأن اسمك دعاء لا يغيب عن نبضي.»

وهو استهلال بالغ الرقة، يجعل الاسم مرادفًا للدعاء، والدعاء مرادفًا للحياة، لتبدأ القصيدة من منطقة الإيمان بالمحبوب لا مجرد الإعجاب به.

وتبلغ القصيدة ذروة جمالها في قولها:

«وأجد في حضورك وطنًا لا يشبه سواه.»

فالمحبوب هنا ليس شخصًا فقط، بل وطنٌ نفسي، وسكينة، ومأوى للروح، وهي صورة رومانسية تنتمي إلى الشعر الوجداني الحديث.

وقد تميز النص بلغته السهلة، وصوره الشفافة، وابتعاده عن التكلف، مما جعله قريبًا من القلب.

ثانيًا: «دروب المنفى»… حين يتحول الوطن إلى قصيدة

إذا كان النص الأول يحتفي بالحب، فإن النص الثاني يحتفي بالوطن، لكنه احتفاء ممزوج بالألم.

تقول الشاعرة:

«أنا غريبٌ في المرافئ كلها.»

وهي جملة تختزل مأساة المنفى، حيث يصبح الغريب غريبًا حتى في محطات الوصول.

ومن أجمل صور القصيدة:

«وطني يسافر في دمي متوهجًا

قنديل يشعل في الظلام سنابله.»

فهنا يتحول الوطن إلى قنديل، وإلى نور يقاوم العتمة، وهي صورة مبتكرة تحمل بعدًا رمزيًا وإنسانيًا.

كما أن استدعاءها لشخصية قابيل يوحي بأن الشر الأول ما زال يتكرر في حاضر الإنسان، وهي إحالة ثقافية موفقة منحت النص بعدًا فكريًا.

اللغة والأسلوب

جاءت لغة النصين مختلفة في نبرتها، لكنها موحدة في جمالها.

ففي «يتحدث قلبي عنك» تميل اللغة إلى الهمس والرقة والدفء.

أما «دروب المنفى» فتتجه إلى الجزالة والرمز والصور الكثيفة.

وهذا التنوع يكشف عن مرونة الشاعرة وقدرتها على تطويع اللغة لخدمة الحالة الشعورية.

الصورة الشعرية

تمتلك الشاعرة خيالًا خصبًا، يتجلى في صور عديدة، منها:

«اسمك دعاء لا يغيب عن نبضي.»

«في حضورك وطن لا يشبه سواه.»

«وطني يسافر في دمي.»

«قنديل يشعل في الظلام سنابله.»

«ابتعت من سوق الغياب أجنحة.»

وهي صور تجمع بين الرمز والعاطفة، وتمنح النصوص خصوصيتها الفنية.

رؤية نقدية

على الرغم من ثراء الصور، فإن قصيدة «دروب المنفى» كانت ستزداد إحكامًا لو خففت من كثافة الصور المتتابعة في بعض المقاطع، لأن تراكمها أحيانًا يجعل القارئ ينتقل سريعًا من صورة إلى أخرى دون الوقوف طويلًا عند كل واحدة.

كما تحتاج بعض المواضع إلى مراجعة لغوية بسيطة، مثل تصويب بعض الكلمات وعلامات الترقيم، لتكتمل سلامة النص.

مواطن القوة

صدق التجربة الشعورية.

ثراء الصورة الشعرية.

التنقل بين الرومانسية والهم الوطني.

لغة شعرية رصينة.

حضور واضح للرمز والإيحاء.

التقييم الأدبي

«يتحدث قلبي عنك»

الفكرة: 9.8/10

العاطفة: 10/10

اللغة: 9.8/10

الصور الفنية: 9.7/10

البناء الفني: 9.6/10

التقييم العام: 9.8/10

«دروب المنفى»

الفكرة: 10/10

اللغة: 9.7/10

الصور الفنية: 9.9/10

الرمز والدلالة: 9.8/10

البناء الفني: 9.6/10

التقييم العام: 9.9/10

كلمة إلى الشاعرة

الأديبة شهناز العبادي…

في نصوصكِ لا يكون الحب مجرد علاقة، بل يصبح وطنًا، ولا يكون الوطن مجرد مكان، بل يتحول إلى نبض يسكن القصيدة. وهذه القدرة على الجمع بين حرارة الوجدان وعمق الرمز هي إحدى سمات الشاعر الحقيقي.

واصلي هذا المشروع الشعري الواعد، مع مزيد من العناية بالمراجعة اللغوية والإيقاعية، فقصائدك تمتلك مقومات التأثير والجمال، وتعلن عن صوت شعري يستحق أن يُقرأ باهتمام.

بقلم د. رمضان بلال

……………….

#شكرللدكتوررمضان

كل الشكر والتقدير للدكتور رمضان بلال على هذه القراءة النقدية الراقية التي تجاوزت حدود المجاملة لتلامس روح النص وتغوص في أعماقه

لقد أسعدني هذا التحليل لما حمله من رؤية واعية وذائقة أدبية رفيعة استطاعت أن تلتقط تفاصيل التجربة الشعرية وأن تقرأ ما بين السطور بصدق وإنصاف

وأقدر كثيرا ما تضمنته القراءة من ملاحظات نقدية بناءة لأنها تؤكد أن النقد الحقيقي هو الذي يضيء طريق المبدع ويدفعه نحو مزيد من النضج والتطوير

يشرفني أن تحظى قصائدي باهتمام ناقد وأديب مثلكم وأسأل الله أن يديم عليكم التألق والعطاء وأن يبارك جهودكم في خدمة الأدب واللغة وأن يجعل أقلامكم منارات تهدي إلى الجمال والحق

خالص امتناني واحترامي وتقديري لكم

*************

#تعقيب

#دكتورمحمدبركات

نصّان يبرزان وجهين مختلفين من الإبداع؛ ففي الأول همسٌ وجداني رقيق يجعل الحب لغةً تنبض بالسكينة والدفء، وفي الثاني ملحمةٌ إنسانية يختلط فيها وجع المنفى بقداسة الوطن، فتأتي الصور الشعرية نابضة بالألم والحنين، وكأن القصيدة ذاكرةٌ تمشي على الورق.

أحسنتِ أستاذة شهناز العبادي، فقد جمعتِ بين رهافة الإحساس وقوة التعبير، وأثبتِّ أن الكلمة الصادقة قادرة على أن تلامس القلب، سواءً همست بالحب أو صدحت بوجع الوطن. دام قلمك متألقًا، وإبداعك مزهرًا، وكل التقدير لهذا الحضور الأدبي الراقي. 🌹📖

*****************

#تعقيب

#الشاعرةنجلاءنجلاء

قرأت نصّي الشاعرة شهناز العبادي «يتحدث قلبي عنك» و«دروب المنفى»، فوجدت أمامي تجربتين مختلفتين في الموضوع، لكنهما تلتقيان في صدق الإحساس وعمق الانتماء.

في نص «يتحدث قلبي عنك» نجحت الشاعرة في رسم صورة للحب باعتباره حالة من السكينة والطمأنينة، فجاءت اللغة رقيقة والصور قريبة من القلب، حيث تحول المحبوب إلى رمز للأمان والدفء، لا مجرد حضور عابر.

أما في «دروب المنفى» فقد ارتفع صوت الألم والحنين، فالوطن لم يظهر كمكان فقط، بل كجزء من الروح والذاكرة. وقد استطاعت الشاعرة أن تجعل من الغربة تجربة إنسانية تتجاوز حدود الفرد لتلامس كل من عرف معنى الفقد والاشتياق.

ما يميز النصين هو صدق العاطفة وجمال الصورة الشعرية، وقدرة الشاعرة على الانتقال من همس الحب إلى وجع المنفى بلغة تحمل إحساسًا واضحًا. وربما تحتاج بعض المقاطع إلى مزيد من الاقتصاد في الصور حتى تمنح كل صورة مساحتها الكافية للتأثير.

في رأيي، تمتلك الشاعرة حسًا شعريًا جميلًا، وتنجح في تحويل المشاعر إلى مشاهد نابضة بالحياة، وهذا ما يمنح نصوصها حضورًا وتأثيرًا لدى القارئ.

كل التقدير للشاعرة شهناز العبادي، وللدكتور رمضان بلال على هذه القراءة النقدية التي فتحت باب التأمل في جمال النصوص.

مقام الأمان .. للشاعرة د. راوية عبد الله

“مقامُ الأمان”

هناك لحظاتٌ لا تُقاس بعقارب الوقت، لأن بعض الأزمنة لا تمرّ على الساعات، بل تستقرّ في أعماق الإنسان.

لحظةٌ واحدة قد تحمل من الطمأنينة ما تعجز عنه أعوامٌ من الحديث، وقد يختصر دفءٌ صادق مسافاتٍ طويلة قطعتها الروح وهي تبحث عن مكانٍ تشعر فيه أنها ليست مضطرة إلى التظاهر بالقوة.

في زحام الأيام، يعتاد الإنسان أن يحمل أثقاله بصمت؛ يخبئ ارتجافاته خلف ابتسامةٍ عابرة، ويجمع شتات نفسه كل مساء كمن يعيد ترتيب بيتٍ هبّت عليه رياحٌ لا يراها أحد.

ثم يأتي حضورٌ لا يسأل كثيرًا، ولا يفتّش في تفاصيل التعب، بل يقترب كما يقترب الضوء من نافذةٍ أُغلقت طويلًا.

هناك، في تلك اللحظة الصغيرة التي يلتقي فيها قلبان دون حواجز، يصبح الاحتواء لغةً أعمق من الكلام.

ليس الاحتواء أن تجد من يحمل عنك العالم، بل أن تجد من يجعلك تشعر بأنك لست وحدك في مواجهته.

كأن يدًا تمتد إلى أعماقك لا لتغيّر ما فيك، بل لتقول لك بصمت: “يمكنك أن تكون كما أنت”.

وفي ذلك القرب الذي لا يحتاج إلى تفسير، تنسحب ضوضاء كثيرة كانت تسكن الداخل؛ تخفت الأسئلة، وتهدأ المعارك التي لم يكن يسمعها سواك.

كم من لقاءاتٍ عبرت حياتنا وتركت أسماءها على الذاكرة، لكن لحظة احتواء واحدة قد تترك أثرًا لا يشبه أثر اللقاءات؛ لأنها لا تُضيف شخصًا إلى أيامنا فقط، بل تعيد إلينا جزءًا من أنفسنا كان مختبئًا خلف التعب.

فبعض البشر لا يدخلون العمر بعدد الساعات التي نقضيها معهم، بل بعمق الأمان الذي يزرعونه في لحظة واحدة.

وربما لهذا تبدو بعض اللحظات قصيرة في ظاهرها، لكنها تمتد في الداخل كأنها عمرٌ كامل؛ لأن القلب لا يحفظ طول اللقاء، بل يحفظ مقدار السلام الذي وجده فيه.

وقد تبقى تلك اللحظة، رغم صمتها وبساطتها، واقفةً في الذاكرة كنافذةٍ صغيرة يدخل منها ضوءٌ يكفي لسنواتٍ طويلة.

✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪

احتضنتني فقالت .. للشاعر عبد الرحيم الهيكي

إِحْتَضَنَتْنِي فَقَالَتْ

اِحْتَضَنْتَنِي ثُمَّ قَالَتْ: أَحَبَبْتَنِي؟

فَصَمْتُ وَمِنْ خَجَلِي أَخْفَيْتُ غَرَامَا

نَعَمْ إِنَّنِي أَحْبَبْتُكِ وَالْبَدْرُ شَاهِدٌ

وَكَمْ كُنْتُ أَحْيَا فِي هَوَاكِ وِئَامَا

سَكَنْتِ الْحَنَايَا وَالْفُؤَادَ بِأَسْرِهِ

فَأَصْبَحَ قَلْبِي فِي هَوَاكِ هَيَامَا

تَوَرَّدَ وَجْهُكِ مِنْ خَجَلٍ ثُمَّ قُلْتِ لِي

لِمَاذَا كَتَمْتَ الْحُبَّ وَهْوَ ابْتِسَامَا؟

فَقُلْتُ: إِنَّ صَمْتِي كَانَ أَصْدَقَ مَا لَدَيَّ

فَفِي الصَّمْتِ أَخْفَيْتُ الْهَوَى وَالْكَلَامَا

وَمَا عَادَ فِي قَلْبِي سِوَاكِ مَكَانَةٌ

وَلَا عَرَفَتْ رُوحِي سِوَاكِ مَقَامَا

تَبَسَّمْتِ ثُمَّ قُلْتِ: أُرِيدُ حَدِيثَكَ

فَإِنَّ هَمْسَ الْحُبِّ يَمْلَأُنِي سَلَامَا

فَقُلْتُ: أُحِبُّكِ وَالْمَقَادِيرُ شَاءَتْ

وَخَطَّتْ لَنَا فِي الْعِشْقِ عَهْدًا وَوِئَامَا

أَتَى الْحُبُّ بِالسِّحْرِ الَّذِي طَابَ مَرْسَاهُ

وَأَسْكَنَ فِي الرُّوحِ الْهَوَى وَالْوِئَامَا

فَبَقِيْتِ فِي قَلْبِي نُورًا مُخَلَّدًا

وَأَبْقَيْتِ لِلْعُمْرِ الْجَمِيلِ دَوَامَا

الكاتب عبد الرحيم الهيكي

اتأملات في الكون .. للشاعر د . حسام البرمبلي

قصيدة اتأملات فى الكون

بقلم الشاعر اد/ حسام البرمبلى

تأمل فـى فضاء الكون واشهد روعة التكوين … وجلّ الخالق البديع اللي صوّر طينة الطين

بديع السموات والأرض برأ خلقه بـغير مثال … وبسط الأرض بـحكمته ورفع فوقها الجبال

شمس الشروق بتطلع تسبح بـبحور الضياء … فجر ندي وضَحوك يغسل عتمة الأجواء

والقمر سابح فـ المدى بنورٍ هادي وسكون … آية بـتلالأ فـى عتم الليل الحارس لـالكون

صوّرنا فـى أحسن تقويم بـالأنسجة والكيان … ونفخ فينا من روحه لنكون صكوك الأمان

انظر لـجينات المادة والروابط الكونية الخفية … تلاقي الإعجاز ناطق فـى الذرة الجوهرية

القلب بينبض بانتظام بـغير تعب ميكانيكي … يضخ دم الحياة بـالتواتر الحركي الفيكي

والعين بوابة حسية لـطيف النور المتدفق … تبصر بهاء الصنع اللي فـى كل زاوية اتمزق

والطير فـى فضاء السماء فارد جناحه بـثبات … يطير بـقدرة الخالق الحافظ لـالنسمات

والبحر الهادر بـى موجه وعمق الاختراق المخيف … يحمل سفن الحياة رفقاً بـالبنا دم الضعيف

والغيم فـى سما الكون يسوق أمطار السعادة … يحيي الأرض الميتة ويزيد البركة وزيادة

تخرج نباتات الأرض بـأشكال وألوان جنة … زهر ندي ولافندر يريح النفوس المطمئنة

حُسن الوجود كله آية فـى مهد الفطرة الأولى … يطرد كآبة الضيق ويجلب السكينة ودولها

أخلاق الكون تسبح لـعظمتك يا منان … مفيش حشو فـى الصنع ولا غطرسة للزمان

الذرة تشهد بـالمتانة والاتزان والكمال … والكون لوحة رضا تفيض بـى أبهى الجمال

سبحان من جعل التناظم لـليل والنهار عهد … يتعاقبوا بـالدقة لـ بقاء الإنسان فـ المهد

الخلق إعجاز وصنع الباري ملوش حدود … يثبت بقاء الحياة ويحفظ عهود الجدود

لك الفخر يا إنسان إنك خليفة فـ الكون … تزرع بالحق والعدل وتصون طهر العيون

نعيش ببساطة بليغة ونقاء صفاء عظيم … نشهد بـجلال الصانع الرحمن الرحيم

طهر صدرك من هموم العصر والأهواء … وافرح بـإشراقة فضله فـ سلام ووفاء

السعد والحُسن عملة صاغها ربي للوجود … واحة بركة تفيض بـالعطاء والمقصود

أسند راسي لـجدار الرضا واليقين الشامل … وأصغي لـتسبيح الكون فـى أمان دايم وكامل

ابتسم فـى عتم الليل لـجلال الخالق المعبود … يولد من نوره الفجر ويمحي زمن الجمود

الكون كله بيسجد لـعظمة الذات الإلهية … خاضع لـنواميس الحق بـبساطة عفوية

ربنا بارك فـى سعينا وعلمنا وأيامنا الجاية … واجعل طريق الهداية هو بداية الحكاية

أقفل دفتري ويسري فـ الفراغ اطمئنان … طاقة السكون ملت روحي وزال كل حرمان

وتظل الفضيلة والرضا هما دايماً طريق الهدى … يحموا أمان البشر ومدى الخير مدى المدى

.انظر لـ دقة الفلك ومدارات النجم السابح … نظام محكم وصارم ملوش فـى الوجود كابح

والأرض ممهدة بـالبركة والأوتاد الراسية … ثابتة فـى مكانها بـالعزل وعزومها القاسية

تجري الأنهار بـشريانها السائل العذب النقي … تسقي الشجر والزرع فـى المحاذاة لـالتقي

من نطفةٍ بيكبر البنادم بـسريرة ووعي حكيم … يملك عقل وبصيرة من فيض ربي الكريم

المرأة التي أعادت ترتيب نبضي .. للشاعر ممدوح نبيل

المرأة التى أعادت ترتيب نبضى

#الممدوح

المرأة التى أعادت ترتيب نبضى

💗
💗
💗
💗
💗
💗
💗
💗
💗

لم تأتِ

كى تسكن قلبى

هى جاءت

كى تُعيد توزيع

الغياب بداخله

كانت أول امرأة

لا تنظر إلى عينى

لتعرفَ حزنى

بل تنظر إلى حزنى

لتعرف عينى

هى لم تُصلح كسرى

بل علمت الكسور

كيف تلتئم

بالضوء

💗

قبلها

كان النبض

مجرد دليل

أننى مازلت حيا

وكان قلبى

ساعة مكسورة

تُصدرُ صوتَ الوقت

ولا تعرف

إلى أين يمضى العمر

💗

جاءت

فلمْ تُصلح الساعة

بل أعادت عقاربها

إلى قلب الزمن

كانت حين تمشى

يهدأ الطريق

لا لأن خطواتِها

أجملُ من الطريق

بل لأن الطريق

كان ينتظر من يفهمه

هى لم تمنحنى قلبا جديدا

هى سرقت من قلبى

كل ما لم يكن أنا

وتركتنى

أمام نفسى

كأننى ألتقى بى

للمرة الأولى

هى لمْ تُرتب نبضى

هى فقط

جعلت كل نبضة

تعرف اسمها

لذلك

صار النبض هو السبب

الذى من أجلهِ

بقيتُ حيا

فحينَ أضع يدى

على صدرى

لا أبحثُ عن قلبى

بل أبحثُ عن الموضع

الذى اختل فيه

ترتيبُ نبضى

عن اللحظة

التى مرت فيها

فتعلم القلب لأول مرة

كيف يدق

هى لم تُغير قلبى

هى فقط أعادت

ترتيب المقاعد فى غرفة

كنتُ أعيش فيها

واقفا

💔

رحلت

فاكتشفت أن القلب

لا ينكسر حين يفقد أحدا

بلْ حين يعود

إلى طريقتة القديمة

فى النبض

رحلت

فلم يعد الغياب

مكانا فارغا

بل صار شيئا

يجلس بجوارى

ويعرف أسمى

رحلت

فعادت كل الأشياء

إلى أماكنها

إلا أنا

بقيت واقفا

فى الغرفة نفسها

أبحثُ عن المقعد الذى

كانت تجلس عليه بداخلى

أنا لم أفقد صوتها

أنا فقدتُ الطريقة

التى كان الصمتُ

يفهمُنى بها

أنا لم أفقد يديها

أنا فقدتُ المكان

الذى كانت يداي

تصل إليه

دون أن تتحرك

💔

رحلت

فصار قلبى

يعرف الوقت

لكنه لا يعرف الانتظار

ويعرف النبض

لكنه فقد معنى الحياة

كأنها لم تكن

امرأة مرت بقلبى

بل كانت اللحظة التى

فهم فيها القلب نفسه

ولهذا

كلما حاولت

أن أعود كما كنت

أكتشف

أن الذى رحل

لم تكن هى فقط

بل كان الرجل

الذى كنته

قبل أنْ أعرفها

الغائبة .. للشاعر حمدي عبد العليم

الغائبة

اِمْرَأَةٌ فُضُولِيَّةٌ

تَسْأَلُهُمْ عَنِّي،

مَاذَا أَفْعَلُ وَحْدِي؟

فَلَمْ أُخْبِرْهَا بِأَنَّنِي

أُنَظِّفُ فَوْضَاهَا،

وَأُرَتِّبُ الْبَيْتَ،

وَأَمْحُو ذِكْرَاهَا،

حَتَّى أَجْلِسَ هَادِئًا،

أَطْهُو لِنَفْسِي قَهْوَتِي.

مِنْ أَرْكَانِ الْغُرَفِ

جَمَعْتُ بَرَامِيلَ

مُمْتَلِئَةً بِحَوَامِضِ

الْآمَالِ وَالْخَيْبَاتِ.

مَاذَا أَفْعَلُ بِهَا؟

جَرَّبْتُ صَيْحَةً،

نَادَيْتُ:

يا تَاجِرُ الْمُهْمَلَاتِ!

فحَضَرَ لِلتَّقْيِيمِ،

وَبَخَسَ الْأَثْمَانَ،

وَزَادَ مِنْ خَسَارَتِي.

لَكِنَّنِي لَمْ أَزْعَلْ،

فَلَا أَجْهَلُ أَنَّ الْبَيْعَ

لِبَوَاقِي آثَارِ غَدْرٍ،

وَتَوَالِفِ وُعُودٍ،

وَمُخَلَّفَاتِ أَطْمَاعٍ،

وَأَكَاذِيبَ مُتَنَاثِرَةٍ،

وَعَوَالِقَ بِالطُّرُقَاتِ.

فَلِمَاذَا أَزْعَلُ،

وَكُلُّ الَّذِي يَهُمُّنِي

هُوَ نَظَافَةُ الْبَيْتِ،

وَاسْتِعَادَةُ شَهِيَّتِي؟

أَعْدَدْتُ فُرُشَ الْبَيْتِ

مِنْ جَدِيدٍ،

وَاشْتَرَيْتُ الْأَشْيَاءَ

الَّتِي تَلْزَمُنِي أَنَا فَقَطْ.

فَلَا شَيْءَ يَصْلُحُ عِنْدِي

لِلِاسْتِخْدَامِ الثُّنَائِيِّ.

فَلَا لَدَيَّ أَدْرَاجُ دُولَابٍ

صَغِيرَةٌ لِحَمَّالَاتِ الصَّدْرِ،

وَلَا لَدَيَّ صَبَغَاتٌ تَجْعَلُ

شَعْرَ الْعَانَةِ كَسْتَنَائِيًّا.

كُلُّ مَا لَدَيَّ هُنَا ذُكُورَتِي،

وَمَا يُعَبِّرُ عَنْ شَخْصِيَّتِي.

وَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ

وَحْدِي فِي زِحَامِي،

وَجَدْتُهَا هِيَ أَمَامِي.

قَالَتْ:

«أَحْسَنْتَ صُنْعًا،

غَيَّرْتَ، وَاسْتَبْدَلْتَ،

وَجَدَّدْتَ كُلَّ شَيْءٍ.»

قُلْتُ:

«إِلَّا شَيْئًا وَاحِدًا

نَسِيتُهُ.»

قَالَتْ:

«وَمَا هُوَ؟»

قُلْتُ:

«أَنْتِ…

وَأَنْتِ دَاخِلَ الْقَلْبِ،

وَالْقُلُوبُ لَا تُبَاعُ،

وَلَا يُبَاعُ مَا بِدَاخِلِهَا.»

حمدي عبد العليم

أحبك .. للشاعر سيد الحلواني

أحبك

أحبك ….. يا منى روحى

يا بلسم شافى لجروحى

يا نغمة حب جوايا

يا قمره ساطعه ف سمايا

أحبك ماحدش قبلى قلهالك

وبعدك …… كل شئ هالك

قول لى ….. بس إيه مالك

وإيه غير لى أحوالك

أحبك وجوه القلب انا شايلك

يامالكه حياتى انا جاي لك

جايب لك حته من شالك

فى نن العين ………. شايلهالك

وحرف وكلمه …… … تندهلك

أكمل بيها موالك

أحبك غنوه وحكايه

وضله تحت شجرايه

يا ضحكه لما أسمعها

تتوه الدنيا. ويايا

أحبك والسؤال حاير

وقلبى بالأمل طاير

ساعات هادى ساعات ثاير

ينادى عليكى ويقول لك

قول لى بس إيه مالك ؟؟

سيد الحلوانى