في مشهد
وكانها تلفظ أنفاسها الاخيرة ..
. قالت له هل يتجرد الجسد عن الروح
واطرقت براسها كانها تفارق الحياة
هل كنت يوما .. لك وطن
إم كنت امراة عابرة تمر بحياتك
كم تمر الشهور
.. هل كنت حقا حبيبتك
وان كنت كذالك لما ذا تركتني احترق ببطىء
ولما تركت الدموع تحرق وجناتي
حتى ذهب بريق وجهي واصبحت كانني عجوز
قد تفارق الحياة
لماذا جعلت من تجاعيد وجهي قصيدة
لأمراة عاشقه او بقايا عشق ذهب هو كذالك مع الريح .. ولماذا جعلت الارض تحتي تتحرك
ام انني لا اقدر على الوقوف
ورفوف مكتبتي اصبحت خالية كالجسد بلا روح
وكأس مائي اصبح فارغا
وفنجان قهوتي اصبح يروي لي قصصا
واصبح مرآتي ارى فيه صورتك
كل صباح
حتى اصبح الفنجان هو والقهوة
يواسيان وحدتي
هل ..تعلم ان القهوة اصبحت لا تطاق مثل يومي
وهل تعلم بان الفنجان اصبح باردا
لان حرارة اللقاء اصبحت بعيدة عندما تركت فنجاني وتركت قهوتي
وهل تعلم بان روحي اصبحت تسافر اليك وتتركني اصارع المرض وحدي
نعم اني مرضت بعدما كنت حديقة عامرة
ذبلت كل ورودها واصبحت اوراق اشجارها في كل مكان متناثرة اذا كانت الاشجار هكذا
فكيف بقلبي ياترى
اصارع مرضي وانفاسي الاخيرة
اليك راحلة
اتعدني بالبقاء. وانت رحلت
اين العهد ياسيدي
واين الوعد
هل رحلت النجوم من سمائنا ام ان القمر اصبح لاينير دربنا
ام ان الحب اختفى من زماننا
انظر لقصائدي ..واخبرني عن بيت القصيد
اين رحل واين رحلت تلك السطور
تراب كتبي يبكي اليك ياسيد الشعراء. مابك
هل رحل الشعر منك
ام انت تركت الشعر ورحلت
تركتني جثة هامدة ..وانا استرق النظر بين كل الحضور ..لعلي اراك آتيا
ولعلي اراك
اخر
مرة فتفيض
روحي بين يديك..إلى ربها راجعة
نور محمد

