( حبائل القدر)
يلتفُّ القدرْ،
يخنقُ الآهاتْ،
تندثرُ الأحلامْ،
يسقطُ الكلامُ في بئرِ البهتانْ…
دعني أتنفسْ،
أُلقي السلامْ..
أبعدْ يدَكَ عن فوهةِ البركانْ،
داخلي امرأةٌ صماءْ،
لا تبكي، لا تضحكُ، لا تتمردْ..
فقطْ.. تنثرُ عطرَ الكلامْ…
شفاهي قوقعةُ ضوءٍ،
إنْ أشرقتْ مالَ الزهرُ ومالْ،
وإنْ ابتدأتُ الكلامْ..
تراقصتِ القصائدُ في فرحٍ وهيامْ.
لا توقفْ سموّي،
هناك سجدتْ روحي بسلامْ..
أبعدْ عني ظلامَ السكونْ،
الحريةُ موطني.. خُبزي ومرقدي..
لا تُطبِقْ أحلامي أكثرْ،
فضياءُ نجمي آفلٌ يتمزقْ..
سأخبرُ الكونَ فقطْ لا أكثرْ،
عن حبيبٍ مجبولٍ بعطرِ العنبرْ،
شعرهُ أسودُ أبيضُ بنكهةِ الزعترْ.
إنْ لاحَ النسيمْ،
شهقَ الزهرُ ومِن ذكراهُ تبلورْ…
إنْ أشرقتِ الشمسُ بانَ محياهُ كالكوثرْ،
وإنْ هلَّ الليلُ كانَ وجهُ النورِ.. قمرٌ يتدللْ.
يا قدري المسحورْ،
لا تتباهى..
سأقطعُ سلاسلَ القيدِ،
لحظةً..
فقطْ لأتنفسْ….
سهى زهرالدين

