ما كنت أعلم أني كنت عاشقا … للشاعر والأديب عماد حسن منور

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ عَاشِقًا

بقلم : الأديب والشاعر عماد حسن منور/ سوريا

مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ عَاشِقًا

حَتَّى رَأَيْتُكِ، فَانْجَلَى مَا كَانَ مُظْلِمًا

عَرَفْتُكِ لَا كَمَا يَعْرِفُ الْعَاشِقُونَ،

بَلْ كَالَّذِي يَتَذَكَّرُ مَا كَتَمَتْهُ الرُّوحُ

كَانَ الْوُجُودُ سُؤَالًا لَمْ يُجِبْ عَنْهُ أَحَدٌ،

وَأَنْتِ الْجَوَابُ الَّذِي يَبْقَى وَلَا يَنْعَدِمُ

سَبَقَ وَجْهُكِ الضَّوْءَ فِي الْوُجُودِ نُقْطَةً،

مِنْهَا الْخَلِيقَةُ بِالْجَمَالِ تُرْسَمُ

الْحُسْنُ ظِلٌّ يَمْشِي خَلْفَهَا،

وَأَصْلُ الْجَمَالِ مِنْ عَيْنَيْهَا يَسْتَقِيمُ

أَنَا الْأَبِيُّ، أَبَتْ نَفْسِي الْهَوَانَ،

وَذُلِّي فِي حُبِّكِ تَاجٌ لَا يُهْشَمُ

صَمْتِي عَلَيْكِ أَعْمَقُ مِنْ كَلَامِ الْهَوَى،

وَالْجَمْرُ حِينَ يَخْبُو فِي الرَّمَادِ يَحْتَدِمُ

الْحُبُّ لَيْسَ أَنْ تَقُولَ: أَحْبَبْتُهَا،

بَلْ أَنْ يَنْتَظِمَ الْوُجُودُ بِهَا

نَبْضِي عَلَيْكِ دَلِيلٌ لَا يُكَذِّبُهُ،

وَالْقَلْبُ أَصْدَقُ شَاهِدٍ حِينَ يُتَرْجِمُ

لَوْ صَاغَ الشُّعَرَاءُ الْحُبَّ دَهْرًا كَامِلًا،

مَا بَلَغُوا سِرَّهَا، وَالسِّرُّ لَا يُعْلَمُ

وَهَذَا الْقَرِيضُ اعْتِرَافٌ لَا يُرَادُ بِهِ،

إِلَّا أَنْ تَجْلُوَ الْحَقِيقَةُ وَتُفْهَمَ

سَيَبْقَى الْهَوَى، وَالْكَوْنُ يَطْوِي صَفْحَتَهُ،

وَتَبْقَى جَذْوَةٌ فِي الْأَعْمَاقِ تَضْرَمُ

أما لمحة السديم النائم في عيني … للشاعرة زهرة إبراهيم عبد النبي

أما لمحت السديم النائم في عيني؟

أما علمت أن حنيني إليك

ليس شوقا عابرا،

بل أقصوصة كونية

حفرت ضريحا من ضوء

في شرايين روحي؟

أنا المأخوذة بتفاصيل غيابك،

أعاشر طيفك صباحا ومساء،

فكيف يستقيم قلبي،

وأنت محور الجاذبية،

ومدار أيامي،

ونقطة البدء والمنتهى؟

عندما يتواطأ الليل مع الصمت،

وتشرع النجوم العتيقة

في تلاوة أسرارها

للقمر المذهول،

أشد رحال روحي المثقوبة بالوجد إليك،

وأعلن حربا وجودية

ضد ممالك النوم.

أبعث إليك بجوهري،

بكل ما في

من تعب يقضم طمأنينتي،

ومن عبث يبعثر يقيني،

غير عابئة

بالمسافات العقيمة

التي تظن أنها

تفصل الماء عن الماء.

آتيك…

لا كملكة تتباهى بجمالها،

بل كطفلة أولى

لم تتعلم بعد

لغة الفراق.

أبحث في صدرك

عن أبديتي الضائعة،

وعن قطعة سكر من الضوء،

أقطفها خلسة

من شفتيك

العميقتين كبئر أسرار.

وأسرق من حنجرتك

تعويذة صمت

تسكن عاصفة قلبي،

لأنام كالمجرات

بعد انفجارها العظيم،

في حضنك…

حتى الأزل.

فأنشدك بمنبع النور الأول،

هل أخبرك عراف النجوم قبلي،

أن هذا الوجود

ليس سوى ضجيج حرب لا تنتهي،

وأن حضنك وحده

هو البعد الخامس،

والوطن الأخير،

والسلام المطلق؟

قل لي…

لماذا أنت

من بين رجال الأرض جميعا؟

كيف امتلكت

شفرة الوجود

التي تعيد هندسة حياتي،

وتبدل إيقاع نبضي،

وتجمع شتات فكري

المبعثر في السديم؟

كيف تتسلل

كشعاع كوني نادر،

إلى مجرتي الصغيرة،

فتبعثر تفاصيلها،

ثم تغلق خلفك

بوابة القلب،

ولا أملك

إلا أن أسلم

لهذا الأسر المقدس؟

ولماذا أنت؟

لتكون الأول والآخر،

والبداية والنهاية،

والحضور الذي يغني

عن كل غياب.

أنت…

الرجل الذي يتكاثر في عيني

حتى يملأ الكون،

فلا أرى سواك،

ولا أعرف للنجاة طريقا

إلا إليك.

أنت الوطن حين تتشرد روحي،

والقصيدة حين تعجز الحروف،

والدعاء حين تضيق السماء،

وأنت الرجل الوحيد

الذي كلما ازددت قربا منه،

أدركت أن للحب

أكوانا لم يكتشفها أحد قبلي. .

#كتابات_زهرة_إبراهيم

وحدك .. للشاعر محمد كاظم القيصر

وحدك

من اهرب منها

إليها

فشوقها لا يطرق

الأبواب

يزهر في داخلي

رغما عني

وأعترف الف مرة

أنني فيها مصاب

وحدك

من علمتني كيف يكون

الاشتياق

وكيف سكنتني بلا

أستئذان أو

كتاب

ياصاحبة قلبي

لا أعرف عنك إنا

إلا ذلك العشق

من خلف قناديل الليل

أو أنهزامي أمامك

بلا أسباب

أطقوس الضوء

حركت مشاعري

لأنسى سؤالك

وأكتب في قصائدي

الجواب

اذلك التعرق وهم

ولم أجف يوما

والأوقات تكون لعمري

شباب

خانتني الكلمات

فأبتكرت في كل أعماقي

نظراتي إليك دون حساب

وحدك لم أهدأ امامها

فعمري فيك كان

ومازال أصدق ماقاله

أنسان لحواء

على أوتار الرباب

وحدك

تتحرك لها الأمواج

تحدد لي مصيري

تمتلك ألهامي

لأقول أشياء وأشياء

دون أتجاه دون أنفاس

لتمر كالشهاب

فجر ينأى عن ينبوع ماء

ليبقى بعطشه إليك

يعاني أنقلاب

يترك لكِ تحديد هويتي

وكأن الأوطان باتت

مجرد رضاب

وحدك من لها حروف

لأسمها تعلمت منها

أبجديتي

شعري

ترتيب فوضاي على

أوراقي

في وصال أحباب

بقلمي

محمد كاظم القيصر

أعلنت العشق مذ1هبي .. للشاعر هيثم أبو أسار

أعلنت العشق مذهبي

بقلمي: هيثم ابو أُسار

أضاءت حروفك معنى العشق حقا

فلا ليل بظلمه وفجر دائم النور

فليس بي عوز لدفاتر أشعاري

فالوجد قد نقش بها كل السطور

إستغنيت عن ورق أدون تذكاري

وصارت دواليب الخيالات تدور

ويظهر لى شريط هوية إنتماءي

بعينيك مكتبتي وبيتى المعمور

فاخطأ من قال إن الحب أعمى

فعين الحب مبصرة صافية كالبلور

طبع العشق نقاء به سلام يتعامى

عن خسيس الاشياء وما به العور

فالسجل الذي كتبتي إسمك به

أما علمتي أن أي امرء به فخور

تغنيتي ولا تخفي عشقا رام بك

يطهر الروح من دنس بطبع وقور

فلا ضير إذ رنوتي لحضن دافئ

طالما المكتوب عشقنا هو قدر

هيثم ابو أُسار سورية

حين أحببتك .. للشاعر عبد الرحمن العبادي

‏حين أحببتك

شعرت أن الأرض اتسعت فجأة

لتصبح حديقة ورد لا حدود لها

وكأن كل زهرة خلقت لتروي

حكاية عشق بيني وبينك

والسماء يا الله كيف تحولت

إلى لوحة من ألوان مترفة

تشبه قوس قزح الذي لا يظهر

إلا حين تنقش الشمس

قبلاتها على وجه المطر

كان كل شيء حولي

يحتفل بك دون أن يدري

وكأن العالم كله كان ينتظر هذه اللحظة

ليعلن ميلاد شعور لا يشبه

أي شعور مر في قلبي من قبل

لم أحبك لأنك امرأة جميلة

أو روح تلامس الروح فقط

أحببتك لأنك كنتي الإكتشاف

الذي أعاد ترتيب قلبي

واليقين الذي أعاد

تعريف الحب داخلي

أحببتك لأن الحب حين اختارك

بدأ وكأنه وجد موطنه الأخير

وكأنه ارتاح فيك بعد

رحلة طويلة من الضياع

أحببتك لأنك جعلتي للحياة

لونآ آخر وصوتآ آخر وقيمة أخرى

أحببتك لأني حين نظرت إليك

أدركت أن الحب لا يعاش مع أي أحد

بل مع من يوقظ فيك الأمان

ويشعل فيك الشغف

ويجعلك تؤمن أن قلبك كان ينتظر

هذا الأسم إسمك أنتي

وهكذا لم أكتفي بحبك فقط

بل أحببت الحب نفسه أكثر

لأنه عرف كيف يختارك

وكيف يرشدني إليك

وكيف يجعل العالم كله يشبهك ….

❤️
♥️
♥️
♥️
♥️
💔

ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ

عبدالرحمن العطّيش العبادي..

من رحم المعاناة … للشاعرة مريم بصل

من رحم المعاناة ولدنا

ولم نكن يوماً ضعفاء

أبت الشمس إلا أن تشرق

وإن اعتلت الغيوم عنان السماء

واستشاطت الروح غضباً

بكل عزة مملوءة كبرياء

مهما ألمت بنا الخطوب

لم نعش يوماً تعساء

غدونا شيباً وشباباً

عزيزي النفس بكل أنفة وإباء

بقلمي (مريم بصل)

صمت الرنين .. للأديبة حنين حنين

صمت الرنين

في زاوية مقهى الحي القديم، تحيط كفاه بكوب الشاي كمن يستدعي ليديه دماءً قديمة. عيناه مسمّرتان عند منحنى الشارع، تغربلان الوجوه العابرة؛ لعل واحداً منها يحمل ملامح غادرت العتبة ولم تعد.

​قبل عشرين عاماً، كان يعود من مصنع الحديد ليلاً، بوجنتين لفحتهما النار ويدين غائرتين في الشقاء. يقف طويلاً عند أسِرَّة أطفاله الثلاثة، يتأمل وجوههم المرتمية في العتمة، ويهمس للظلام: “غداً يكبرون ويرتاحون”. كان يركض في سباق لاهث؛ يجمع القرش فوق القرش، يشتري الكتب، ويسابق عقارب الساعة لدفع الأقساط. وحين كان ابنه الأصغر يتشبث بطرف قميصه متوسلاً أن يرجئ رحيله، كان يربت على كتفه الصغير بعجلة ويمضي، وعيناه معلقتان بالباب الخارجي. كان يعلمهم كيف يكون السعي، دون أن يدري أنه يعلمهم أيضاً كيف يكون الغياب.

​والآن، على الطاولة الخشبية في بيته المقفر، يرقد الهاتف المحمول العتيق بشاشته المخدوشة.

​في المحادثة الأخيرة، جاءه صوت ابنه الأكبر من خلف البحار، متقطعاً، تعبره نداءات مطار غريب: “مرحباً أبي.. الجدول مزدحم جداً، أردت فقط الاطمئنان عليك. هل كل شيء بخير؟”. نظر الأب إلى طلاء الجدار المقشر، ثم إلى ورقة التقويم الشاحبة، وأجاب بنبرة خافتة: “بخير يا بني.. شكراً لك، الله يوفقك”.

​انقطع الخط، وتلاه فوراً وميض الشاشة بإشعار بنكي مقتضب يعلن ورود حوالة جديدة. لقد كبر أولئك الصغار الذين تركهم يوماً في العتمة، وصاروا يركضون في منافيهم بذات العجلة التي ورثوها عنه، يدفعون أثمان غيابهم حوالاتٍ باردة. ساد الصمت مجدداً، وظل الشيخ يحدق في الشاشة المظلمة.

​في الشتاء الذي تلا رحيله الهادئ، عاد الأبناء الثلاثة مجتمعين. كان البيت بارداً، ويفوح من زواياه غبار الهجر ورائحة الأوراق المتروكة.

​لم يجدوا وصية، ولا رسائل عتاب. كل ما عثروا عليه في درج خزانته كان دفتراً صغيراً ممزق الغلاف، كُتب في صفحته الأولى بخط يده المرتجف: “أصواتهم”.

​لم يحصِ الثواني، ولم يثبت المبالغ. كانت الصفحات بيضاء كفنٍ ممتد، سوى من تواريخ قليلة متباعدة جداً، يفصل بين التاريخ والآخر بياضٌ طويل ومهجور

………….

بقلم :حنین

ماذا لوعاد … للشاعرة

متاز ·٩ س ·

((ماذا لو عاد معتذرا))

بقلمي ✍️شهناز العبادي

**********************

ماذا لو عاد معتذرا مستغفرا

يبغي رضا قلبي ويبدو حائرا

ماذا أقول وقد تبدد عمرنا

بين الأسى حتى غدوت صابرا

قد كان يدري أن جرحي موجع

لكنه آثر الرحيل …..مغادرا

ترك الفؤاد على الرصيف موحشا

ومضى يعلل بالظروف مسافرا

واليوم عاد وفي الملامح حسرة

يشكو الندامة والليالي العاثرا

لكن هيهات الزمان إذا مضى

لا يستعيد من السنين الباكرا

إن الكرامة في الفؤاد عقيدة

تبقى وإن غلب ا لهوى متفاخرا

قد سامحت روحي ولكن لم تعد

تقبل هوى بالأمس كان مغامرا

فامض السلام عليك لا تتلفت

فالعشق إن مات استحال مقابرا

وأنا اكتفيت من الحنين لأنه

علمني أن لا أعيش مكسرا

#مشاركة((2))

#على#أطلال#الغياب

✍️: شهناز العبادي

*******************

قبل أن أعرف معنى الفقد

كنت أظن أن الطرق تعيد

من نحب

وأن القلوب لا تغلق أبوابها

في وجه العائدين

لكنني كلما اقتربت من ظلك

وجدت المسافة أكبر من خطاي

وكلما همست بإسمك

أجابني الصدى بصمت يشبه

الإعتراف

أفتش بين ملامحك عن وجه

كان يسكن أيامي

وعن حلم أضعته حين صدقت

أن الرحيل نجاة

أقف على شاطئ قلبك غريبا

أحمل ندمي ولا أملك مفتاح

العودة

فقد أضعت الطريق يوم اخترت الصمت

وتركت الحنين يكتب آخر فصوله وحده

الآن أدرك أن الغياب لا يسرق الأشخاص فقط

بل يسرق النسخة التي كناها معهم

وما زلت أؤمن أن لكل ضياع نهاية

إلا ضياع الروح حين تتوه في قلب كان لها وطنها

#مشاركة ((3))

#نداءلايعود

✍️: شهناز العبادي

*************************

يا قلب مهلا كم يحمل الليل من

وجع لا يقال

وقفت على شاطئ العمر أرسل

صوتي

مع الموج لعل الريح تعيد إلي وجها غاب أو حضنا أضاعته السنون

ناديت يا الله فما عاد للصدى غير الصدى

ولا عاد للغياب سوى اتساعه

سرت إلى الغابة أبحث بين

الأشجار

عن ظل يشبهك فكانت الأغصان تهمس للريح

ولا تعرف أسمي وكانت الطيور

تغني للحياة

وأنا أحمل موتي بين الضلوع

ناديت يارب لقد أتعبني الطريق وأرهقني الانتظار

جلست عند النهر أغسل وجهي

بدمع لا ينتهي

فكان الماء يمضي كأنه لا يرى انكساري

ولا يسمع ارتجاف الدعاء

ناديت يارب لقد ضاقت بي

الدنيا

ولم يبق في القلب متسع لوجع

جديد

عدت إلى وحدتي أجر خلفي ظلال الخيبة

وأضم إلى صدري بقايا الحنين وأحادث روحي بصوت خافت

إن كان للحزن وطن فقد سكنني

وإن كان للصبر نهاية فإني ما زلت

أسير إليها

ثم رفعت رأسي إلى السماء وقلت

يا رب خذ بيدي

فليس لليتيم بعدك سند ولا للقلب المنهك غير رحمتك فهدأت روحي قليلا وأيقنت أن الدعاء الذي يصعد إليك لا يضيع أبدا

#مشاركةفقرةماذالو2026/7/3

#تحليل#القصائدللدكتورمحمدحببل

فرحتي …بقلم الشاعر جمال عبد المومن

” خواطر رمضانية…”

١رمضان ١٤٤٢

-الخاطرة ١-

فرحتي…

و انا استقبل شهر رمضان

شهر السكينة و الإطمئنان 

اجمل في رونقها

من كل فردوس و جنان

سمعتْ عنها الأذن…

و اكبر في آفاقها

من كل سماء رأتها الأعين…

أغوص في أخضر شقائقها

يصير قلبي طفلا مسالما

أرفع وجه الى سمائها…

ارى جبيني قنديلا بين الورى

ينير سبيل المبصر و الأعمى…

 #جمال_عبدالمومن

cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

دعوة في الليل …بقلم الشاعر د.محمد موسى

♥دعوة♥في♥الليل♥

رمضان إنتظر ولا ترحل لأستغفر ربي

واقضي صلواتي لربي حتى يغفر ذنبي

واقضي كل ديوني وديني الأهم هو لربي

وانتظريني حتى أحسن التوبة من كل ذنبي

وانتظريني حتى أُطهر ذمتي وتتطهر نفسي

و لا تذهب عني الا بذنب مغفور من الغفار ربي

و عمل مقبول حتى يتقبله الخالق سبحانه مني

ودعاء لربي يرحمنا بليلة القدر وبفضله يرحم أهلي

ويتب علينا ويغفر ذنوب كل المسلمين بفضلك يا ربي

فالله يغفر ذنوب كل عبد لو احسن صيامه وقيامه لربي

ربنا بلغنا ليلة القدر فأنتَ الكريم لكل من قال إغفرلي ذنبي

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسىcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1