على ضفاف الكوثر .. للشاعر غازي العسود

*؛*على ضفاف الكوثر *؛*

*؛*

*؛*

ذكرت محمدا ففاض عطرا

ذكره .. وطيبه ملأ الوجودْ

من ذا الذي يذكره ينال عشرا

صلاة .. من رب غفور ودودْ

*؛*

يقول يحيى بن معاذ :

مسكين ابن آدم …

— لو خاف من النار

كما خاف من الفقر

لنجا منهما …

— ولو رغب فى الجنة

كما رغب فى الغنى

لوصل اليهما …

— ولو خاف الله سراً

كما يخاف الخلق جهراً

لسعد فى الدارين

— يؤخرُ اللهُ علينا

شيئًا نحبه

إلى أجلٍ يُحبه

— فإن صبرنا على ما يحبه

أتانا ما نحبه …

‏قال الحسن البصري رحمه الله :

” إنّما خَفّ الحِسَاب يَوم القيَامَة

عَلى قَوم حَاسَبوا أنفُسَهم فِي الدّنيا

وإنّما شَقّ الحِسَاب يَوم القِيامَة

عَلى قوم أخَذُوا هَذا الأمرَ مِن

غَير مُحَاسبة “

١– حين نؤخّر الصلاة

لنتبعها بنافلة …

٢– حين نسمع أغنية

لنقرأ وجهًا من القرءآن

٣– حين نرفع أصواتنا

على والدينا

فلنتصدق عنهما …

٤– حين نغتاب شخصاً

لندعوا لهُ بظهر الغيب

٥– لِنُتْبع السيئات بالحسنات

فربّنا ربّ غفور …

(١١٣)* …. إِنَّ الْحَسَنَاتِ يذْهِبْنَ

السَّيِّئَاتِ …. *(١١٤) / هود

عن ابن خيرة رحمه الله :

— جزاءُ المعصيَة الوَهْنُ فِي الْعبَادَة

— وَالضِّيق فِي المَعيشَة

وَالتَّعَسُّر فِي اللّذَّة

قِيل :

ومَا التَّعَسُّر في اللّذَّة …؟

قَال :

لَا يُصَادِف لَذَّة حَلالًا

إِلَّا جَاءَه مَنْ يُنَغِّصه إِيَّاها …

*؛*

بقلمي

غازي العسود

أضف تعليق