معلقة غزة .. للشاعر الجزائري ضيف يوسف

*”مُعَلَّقَةُ غَزَّة

هَلْ غَادَرَ الأُمَرَاءُ وَقْتَ تَكَلُّمِي

أَمْ هَلْ أقول الحَقَّ بَعْدَ تَوَهُّمِ

كَمْ مِنْ يَتِيمٍ فِي الخِيَامِ تَوَسَّدُوا

جُوعَ الحَيَاةِ وَذُلَّهَا بِتَأَلُّمِ

فَوَقَفْتُ فِيهَا نَظْرَتِي مُتَأَمِّلًا

وَجِلا… لِأَقْضِيَ حَاجَةَ المُتَلَوِّمِ

خُبْثٌ مِنَ الأَعْرَابِ بَاعُوا أُخْتَهُم

وَتَنَصَّلُوا مِنْ أَصلِهِم بِتَلَعْثُمِ

وَتَفَاهَمُوا لجِرَاحِهَا وَزَوَالِهَا

عَارٌ يُغَطِّي… جُبْنهم بِتَكَتُّمِ

وَتَنوء غَزَّةُ بِالجِرَاحِ وَأَهْلُهَا

جَيشٌ مِنَ الثُّوَّارِ… يسْمُو بِالدَّمِ

وَرِجَالُهَا كَالسَّيفِ تفدي نساءها

وَحِجَارَةٌ كَالشُّهُبِ حِينَ تَقَدُّمِ

بقلم :ضيف يوسف

الجزائر 🇩🇿

كانت ليلة مربكة .. للشاعرة لارا عجيب

كانت ليلة مربكة

مشيت في صباح هذه الليلة

وكنت في خطواتي مترددة

وكأنني أمشي على قلبي

وليس على خطا القدمين

لمحت وجهه من البعيد

والقلب يعتصر ألماٌ وحزنا

ألقيت تحية السلام عليه

بصوت خافت

خانتني في لحظة حروفي

ولساني

وقفت و نبضات القلب تتراقص

كجمرة نار ملتهبة

جلست تحت أشعة الشمس

وهو يرمقني بنظرات حائرة

واقترب و بيديه

كوب النسكافيه

لم يكون ساخناّ

بل كنت اشتعل كالبركان

ونيران اللهيب

وضعه ثم ذهب وأنا انتظر

ان يخطىء ويقول لي كلمة

صغيرة

وفي كل مرة خابتني ظنوني

و سقطت من اطراف الجفون

دموعي

بدأت أتمعن النظر في أعماق

البحر

وافكار من هنا وهناك تراودني

يا ليتني حورية ارتمي

بين مياهه وبين الصخور

حتى تمتزج دموعي

مع أمواج البحرِ

مسكت الكوب و عندما لامس

شفاهي

أصبحت يدي ترتجف وكاد

يسقط من اطراف أصابعي

حتى اعدته على طاولتي

لم أكن أشعر بحرارة شمس

الصباح

ولا بحرارتها العالية

لم أجد نفسي التحدث

و ألتزمت الصمت بأكمله

وضع ذكرياته بين احضاني

دون أن يعلم أحد

كانت مثل لمح البصر

وقفت و كل نبضة من نبضاتي

مرتبكة

مرتجفة

تعثرت ثم نهضت قبل أن

يراني اي أحد

جلست وحيدة و ذهبت كما

اتيت

أدعو الله أن يبقيني بكامل

قوتي

نظرت إليه ولم ينطق أي

كلمة لساني

كأنه الوداع الأخير

كانت خطواتي تبدو للناظرين

هادئة

لكن القلب يتألم ويتسارع اكثر

من خطاي

أضعت دليلي

و خريطة دربي

كم أحببته وتمنيت أن يمسك

بيدي ومعه يأخذني

يا هدير الموج

ونسيم الغدير

يا كامل الأوصافِِ أقول

بيني وبين روحي

ختمت الحب والغرام معك

بين حروف قصائدي

و نسجت على جدار قلبي

اسمك ثم صرخت

و رميت مفاتيح الحب

في أعماق بحري

يا بحر جبلة وشوارعها

هنا مسقط رأسي

هل أنساه ام يرافق

خطواتي مثل خيالي

كنت ملهمي

ولكن ستبقى أجمل

ذكرى في حياتي

لارا عجيب ✍️ بقلمي

16/6/2026

قالو سيأتي يوم وتنسى .. للشاعر محمد السيد حبيب

٦ س ·

قالوا: سيأتي يومٌ وتنسى

فقلتُ: وهل ينسى البحرُ أمواجَه؟

وهل تنسى النارُ لهيبَها؟

وهل ينسى الليلُ نجومَه؟

قالوا: الأيامُ تمحو كلَّ شيءٍ

فقلتُ: الأيامُ تمحو الغبارَ عن الزجاجِ

لكنها لا تمحو ما نُقشَ في الزجاجِ

قالوا: ستبردُ الجراحُ مع الوقتِ

فقلتُ: نعم… تبردُ

ولكنها تُصبحُ وشمًا على الروحِ

نراهُ كلما مرّتْ نسمةٌ تشبهُك

قالوا: ستحبُ غيري وتنسى اسمي

فضحكتُ وقلتُ:

كيفَ أنسى الاسمَ الذي علّمني معنى الاسمِ؟

كيفَ أنسى اليدَ التي رسمتْ لي أولَ طريق؟

سيأتي يومٌ… نعم

سيأتي يومٌ وأبتسمُ للذكرى بدلَ أن أبكيها

سيأتي يومٌ وأقولُ “كان” بفخرٍ لا بحسرةٍ

سيأتي يومٌ…

ولكني لن أنسى ❤️

محمد السيد حبيب

١٥/٧/٢٠٢٦

أيها الطيب الرائع .. للشاعر د . فيصل سعودي

أيها الطيّبُ الرائعْ

الدكتور فيصل سعودي

١

أيها الطيّبُ الرائعْ..

تقفُ خلفَ ظِلِّ الحقيقةِ،

لكنَّ الحقيقةَ لا تعرفُ ظِلَّها.

لا تطلبُ من المرايا أن تُعيدَ تكوينَ وجهك،

لأنَّ وجهَكَ كانَ أوَّلَ ما سقطَ من غيمةٍ،

حينَ كانتِ السماءُ تُجَرِّبُ كيفَ تكونُ أرضًا.

٢

يلمعُ جبينُكَ في عتمةِ الآخرينَ،

فيشعلونَ شموعَهُم من أصابعِكَ..

ولا يدرونَ أنَّ النارَ أتتْ من نبضِكَ،

وأنَّ الضوءَ ليسَ سرقَةً،

بل هوَ ما تبقَّى منكَ حينَ أَضَأْتَهم..

ثمَّ انسحَبْتَ كي لا تُحرِقَهم بكَمالِكَ.

٣

تمُرُّ في الشارعِ،

ولن يُلاحظَكَ أحدٌ،

لأنَّكَ تمشي كأنَّكَ لستَ هُنا،

وكأنَّ الأرضَ تحتَكَ تعرفُ أنَّ الثقيلَ لا يطأُها،

بل يُلامِسُها كي لا تئنَّ..

وتشفقُ أن تنبتَ شجرةٌ تحتَ وطأتكَ،

فتُعرَفَ.. فتفقِدَ حقَّكَ في الاختفاءِ،

حقَّكَ في أن تكونَ ندىً قبلَ أن يكونَ اسمًا.

٤

جنودُ الخفاءِ..

لسانُكُم رمادٌ لا يَلْذَعُ،

وأنفاسُكُم تذوبُ في السهلِ كالندى..

أمَّا أسماؤُكُم،

فلا تُسمَعُ إلَّا حينَ يغسلُ الموتُ وجْهَ النهارِ،

وتغسلُ أنتم أيديكُم من دمِ الغيابِ،

فتصيرونَ.. ماءً يمرُّ على جرحِ التُّرابِ.

٥

أنتَ الرجلُ الذي يُعطي،

لكنَّهُ لا يُبالي إنِ انكسرَتْ يدُه في المزادِ،

لأنَّ العطاءَ ليسَ فعلًا،

بل هوَ طريقةُ الوجودِ حينَ لا تجدُ مكانًا لغيرِ العطاءِ.

توزِّعُ الخبزَ على الجوعى،

وتختبئُ في جيوبِهم لتسمعَ دقَّاتِ قلوبِهم،

وتغلقُ بابَكَ..

لأنَّ سرَّكَ كانَ أن تُحصى في الأعدادِ التي لا تُعَدُّ،

وأن تكونَ صفرًا يُشبِهُ الدائرةَ الكاملةْ.

٦

أيها الطيّبُ الرائعْ..

هل تعرفُ سرَّ البقاءِ؟

أن تتشظَّى، ولا تجمعَ أشلاءَكَ.

لأنَّ الذي يبحثُ عن صورتِه في المرايا،

يموتُ قبلَ أن يموتَ،

ويتكرَّرُ حتى يملَّ التكرارْ.

أمَّا الطيّبُ،

فلا يموتُ، بل يتساقطُ ورقًا..

فإذا جاءَ شتاءُ العدمِ،

ستتذكَّرُهُ الأرضُ حينَ تحنو على جذورِها،

لكنَّ العالمَ،

لن يتذكَّرَ أبدًا أنَّ الذي سقاهُ كانَ مجهولاً،

وأنَّ الغيثَ كانَ عروقًا لا تُرى.

٧

في صمتٍ أبديٍّ،

ينامُ الطيّبُ كحقيقةٍ لا تُقرأْ،

ككتابٍ كُتِبَ على الماءِ،

كي لا يثقُلَ على أيدِي العابرينْ..

فلا تبحثْ عن قبرِه،

فهو في كلِّ نبضةٍ لا تُحصَى،

وفي كلِّ بابٍ لا يُطرَقُ،

وفي كلِّ ظلٍّ لا يُسمَّى..

الغميضة الأخيرة .. للشاعر إبراهيم الطير

الغميضة الأخيرة

بقلم إبراهيم الطير

في وطننا لبنان كنا صغارا

نلهو ولا نعرف معنى النيران

أنا وشادي وصحبة الحي

نركض بين الدار والبستان

قلنا نلعب لعبة الغميضة

والضحك يملأ كل المكان

عد شادي حتى العشرة

ثم راح يبحث في اطمئنان

اختبأنا خلف الحجارة

وخلف بيت هدمه العدوان

وفجأة زمجر صوت الطائرات

واهتزت الأرض بالدخان

صرخت السماء بصوت القنابل

وتناثر الخوف في الوديان

تمسك كل منا بمخبئه

وغاب شادي عن الأعيان

صمت المكان ولم نسمع

ضحكته ولا صوته الرنان

خرجنا نبحث في الطرقات

وفي الركام وفي الجدران

لكن شادي لم يعد أبدا

ومضى كعصفور بلا عنوان

وجاءت أمي تسحب كفي

وعيناها بحر من الأحزان

وفي الجهة الأخرى رأيت أبي

يحمل شادي بين الأكفان

فعرفت أن أخي الصغير

سبقنا نحو دار الجنان

ومنذ ذلك اليوم أخرج وحدي

ألعب غميضة في كل مكان

أنادي يا شادي أين اختبأت

فلا أسمع سوي صدى الجدران

تأتيني أمي كل مساء

وتضمني بين ذراعيها الحنان

وتقول تعال يا كنزي

فأخوك لا يسكن هذا المكان

أقول لها بالأمس كان هنا

وكان يضحك بين الصبيان

فتبكي أمي ثم تهمس

إن شادي يلعب فوق الغمام

هناك في السماء اختبأ

في جنة خضراء وريحان

وسيأتي يوم نلقاه فيه

في أرض لا حرب ولا عدوان

وما زلت كلما سمعت

صوت الطائرات في الأوطان

أرى شادي يعد حتى العشرة

ثم يضيع بين الدخان

العيون الجميلة .. للشاعر محسن الواثق

العيووووون الجميله

___________________________

مااكثر من نقول تلك الكلمه حين نقف امام تفاصيل رائعه تشدنا اليها

ونجد في انفسنا حاجه ملحه لان نقول

عيونك جميله

اين يكمن السر والجمال حين نقول لانسان اخر عيونك جميله

ان العيون الجميله عيون نادره الوجود رائعه الاحساس

انها تري ادق التفاصيل الجميله في مجمل الصوره

لاتبهرها روعه الصوره عن البحث في مكنونها

لتجد منابع الجمال فيها

عيون لاتلهيها وحده ودقه وجمال التقاصيل

عن وابداع وروعه اجمال الصوره

هي دوما تري في الاشياء مالايراه الاخرون

من شفافيه مبعثها القلب وصدق مصدره العقل

هي من تمتلك الفرز تري الخير وان قل

قادرا علي عدل اعوجاج الشر وان كثر

هي تفرز في لحظات غث الشر عن سمين الخير

فتري الدنيا وقد صار جمالها اقوي من قبحه

العيون الجميله تستقي اعتقادتها من قلب مملوء بالخير

يري في وجود الانسان بقاء للحياه

تقوم علي اعمده ثلاثه هي من تحدد اتجاهتها

الغفران فهي لديها ذاكره تمحو منها كل ذكريات ومشاهد من اساء اليها

وتجتفظ فقط بما تركته افعال من احسن اليها في طيات الذاكره

فتخلص قلبها من الحقد والكراهيه

فتنعم بصفاء الروح ورضا النفس وسعاده الوجود

الامل ذلك السراب الذي ينشده الجميع

لاتجده في انقي الحالات الا لمن يمتلك عيووون جميله

لانها دوما تري الصوره بالوانها الزاهيه

وتلون رماديه تفاصيلها برغبه في التطلع للافضل

وبانتظار الجديد الذي دوما ياتي بكل ماهو بعيد المنال

طالما انه لاشئ يدوم

ولا شئ ثابت فلما الياس وقد منحنا الله ذاكره يعتريها التجديد

فتملاء العيون الجميله نظره تفأوليه دوما

الاحساس المتدفق هو ذلك الشعاع المنبعث من داخل القلوب الحانيه

التي تؤمن بان الحب اختيار ازلي للبشر الحقيقيون

تتعايش يه وتضعه في خدمه تللك العيون فاذا ماامتلكت عيون جميله

فثق ان تمتلك قلبا جميلا يري باحساس لايتوقف عن التدفق

فينير لك طريق تسير به وانت بلا شك تراه جميلا

العيون الجميله ثروه لاتدانيها شئ بالوجود

لانها تستقي وجودها من قلب اجمل وعقل اجمل واحساس اجمل

اذا ماوهبك الله عيونا جميله فاعلم

انك تحيا بوجود مااروعه

_____________________

بقلمي

المفكر والأديب

محسن الواثق

صباح الخير .. للشاعر محمد التميمي

صباح الخير🌷🌷

ما اجمل ‏..

ﺃﻥ تكون شخصاً

‏يحبه الجميع

ﻭ ﻻ احد يكرهه …

‏ما اجمل ..

ان تكون شخصاً

‏جمال حبه كالورود

والكل يريد ان يغرسه …

‏ما اجمل ..

ان تكون شخصاً

‏كلما ذكرك

الاخرون يبتسمون

‏والكل يريد ان يتذكره …

‏ما اجمل ..

ان تفعل الخير

‏دون ان تنتظر

من احد ان يشكرك …

رُبما زرعت ..

زهُوراً يوماً

في قلب أحدهِم

و أصبح يمتلك بستانً …

كل ذلِك بسبب

كلمة جميلة قلتها له

و لم تلقِي لها بالا ً

و ربما نسيتها

و لكنّهُ لم ينسَاها …

الدنيا يا سادة ..

جميلةٌ بالقلوب الطيبة

والوجوه المشرقه

التي تبث فينا الأمل

و تشعرنا دائماً

بالود و المحبة…

انتم يا سادة ..

الذين تجعلون

الدارَ مزهرةً

وانتم من يمنح

الوردَ ألوانًا

والوطن عنواناً …

صباحكم ورد وودّ

أجمل التحايا

عمان – الاردن

عودي .. للشاعر عصام زايد

عودي

لجمال كلماتك

حين تتتابع الحروف

لها وقع جميل

ووقع كلماتك

العذب وهي تتتالى

في رفق ولين

لنداء من قلبك

يناجي السامرين

ويبحث في قلوب القارئين

تساليهم

تحاوريهم

وتحدثيهم

عن قلب حزين

وقلم أدمته السنين

تعب قلبي

ومزقه الحنين

حين عبقت الكلمات بعطرك

وتلامس الشعر

المندى بالحنين

وبقلم لا يريد

ان يغفوا

قبل ان يبوح

بالسر الدفين

وما تبقى من آمل

من قطرة من ماء

تروي شفاه الضامئين

عودي

ولن تندمي

لن تبلغي ما تريدين

لا للهجر

لا للفراق

فهذه كلمات

لها وقع حزين

عودي

لقارئ يهوي كلماتك

يعشقها والعذوبة بها

تتتالى بلطف ولين

لن تهجري كلماتك

لا ولن يصلها اليأس

لن تذوقي المر يوماً

لا ولن تندمين

عودي

ليبقى قلمك

بالحب مفعماً

وبالود يرسم

كلمات الحب والحنين

وسيظل قلمك مبدعاً

كما عهدناه

وكما رأيناه

وكما عشقنا ما كنت

به تبوحين

وكما شاهدنا الكلمات

تنطق بكل رفق ولين

بمشاعر صادقة

محبة مخلصة

سيبقى قلبك يانعاً

زاهيا كزهر بك تسمى

عودي

فمن تملك مثل هذه المشاعر

لا تخاف من طيف عابر

لم يكن لعبوره من اثر

لا لن يؤثر فيك

وسيظل قلبك كقلمك

نبعاً يفيض بالمشاعر

على قلوب العاشقين

عودي

فقلبي يقول لك

يا حلوتي لا تجزعي

هيا امسكي قلمك واكتبي

وحاذري أن تستبد

بك الكآبة

وتقدمي بكل فخر

والسطر الجديد

لي ستكتبين

فكي قيود الشك

ولا تتركي الكلمات

أسيرة بقلبك

ومن قلمك لا تحرمين

من عشق كلامك

صدقيني

لن تندمين

مع تحياتي

عصام زايد

علمني كيف لا .. للشاعرة د. جاكلين راعي

علمني كيف لا بقلمي د.جاكلين راعي

علمني كيف لاأنساك

وكيف تهيم الضحكة

خجلى في زهر الرمان

وكيف يكون المشوار

في الطرقات ولما نسينا

الدمع يطفر بالنسمات

وتمسحها راحة الكف

وتقسو من اجل الضحكات

وتطوق يدك الخصر المزهو

بالكلمات وتنتحر على خطواتنا

امجاد العشق وتاريخ الاغنيات

كم صار الصباح ومازاالت الأنوار

على أعمدتها معلقات ويفتر

فجر عنيد وصلوات

فيزهو فستانها الحرير

المفتون بالبحر وازرق مغموس

بمائه يستر ثنايا فتنتها

لكن يطفو حسنها في وجه

لايشبه إلاالصباح

يستيقظ مع العصافير

بصوت لايخلو الغاب منه

كل صباح وكانت أغمضت

عينيها عن ليل ذو نجم بهي

وحين همس دوري وقت شروق

فاقت وكتبت انها كانت مشوار 9/7/2026

لو كتبتك شعر .. للشاعر أبو أحمد علي عوض

لوكتبتك شعر

اكتب بالجوارح

وفي سكوتي الصمت

يرسل لك سلام

وان جرحت القلب

بغفر لك وسامح

وفي بعادك عنّي

بتصبّر دوام

أعشقك والعشق في

الاحساس جامح

أبات افكر فيك

والعالم نيام

وما يدوم الحب

الا بالتصالح

والتصافي دائماً

بعد الخصام

#أبونورعلي_عوض_هارب