الزوجة الأصيلة .. للكاتب محمد مصطفى الحسن

محمد مصطفى الحسن

. . . . ### هـمــــــــــــس الـصـبــــــــــــاح ### . . . .

. . . . . . .{{ الزوجـــــة الأصيلـــــة؟ }} . . . . . . . . .

أصبحنا في زمن نرى فيه الخلافات الزوجية أحيانًا أسرع من لحظات الرضا وأصبحت كلمة صغيرة قادرة لأن تفتح أبوابا كثيرة من المشاكل فتظل الزوجة الأصيلة هي التي تعرف قيمة بيتها وتعرف إن الحياة الزوجية ليست كلها أيام حلوة ولا كلها راحة وسعادة لأن كل بيت له ظروفه وكل زوجين بينهم خلافات واختلافات لكن الفرق الحقيقي يظهر وقت الشدة.

فالزوجة الأصيلة ليس معناها إنها تقبل الظلم أو تسكت عن الأذى أو تعيش مكسورة لكن معناها إنها عندما تحصل مشكلة بينها وبين زوجها تحاول أن تحلها داخل بيتها بالحكمة والعقل قبل أن تخرج لكل الناس لأن الذي يُدخل الأهل في كل خلاف صغير ممكن أن يحول مشكلة عابرة إلى خصومة كبيرة يصعب بعدها رجوع القلوب كما الأول.

الزوجة المحترمة هي التي عندما تغضب من زوجها لا تلجأ إلى بيت أهلها في كل خلاف ولا تترك أهلها يتدخلوا لأن اليوم هي غاضبة من زوجها وغداً أو قبل ذلك ممكن أن تصالحه وتعيش معه بطيب من خاطرها .

لذلك فالزوجة الأصيلة تعرف إن بيتها له حرمة وإن أسرار الحياة الزوجية ليست موضوع للفضفضة أمام كل الناس فليس كل خلاف يُحكي وليس كل كلمة تقال وليس كل موقف يحتاج تدخل من الأهل لأن أحيانا المشكلة بتنتهي بين الزوجين في دقائق.

هذه الزوجة الأصيلة تعرف معنى العِشرة والزواج وتعرف إن الزواج ليس مشاركة في الحلو فقط لكنه مشاركة في المر قبل الحلو.. لكن يجب أن نفهم شىء مهم جدا وهو إن الصبر له حدود وإن الحفاظ على البيت لا يعني قبول الإهانة أو العنف أو الظلم فالزواج مودة ورحمة ومسؤولية مشتركة.. والرجل أيضا عليه واجب إن يحترم زوجته ويقدر تعبها ويصونها ويقف بجانبها مثلما تقف هي بجانبه.. لأن البيت لا يبنيه طرف واحد.

الزوجة الأصيلة ليست التي تتحمل كل شيء بلا حدود.. بل هي التي تعرف متى تصبر و متى تتكلم ومتى تحتوي المشكلة ومتى تطلب مساعدة عاقلة تحفظ كرامتها وبيتها بدل أن يشتعل الخلاف.

في النهاية: ((الزوجة الأصيلة، هي التي تعرف كيف تستر بيتها، وتصون عشرتها)).

. . . . . . . . . أشكركم – وسلامتكم . . . راق لي – للاطلاع والفائدة

. . . . ما رأي أحبتي الكرام؟

. . . . السبت 29 / 8 / 2026 م

أضف تعليق