بقلمي/محمد عبدالله محمد
هكذا يموت قلبى
بعيدا عنك حبيبتي يموت قلبى
بكاء عينك يسكت نبضاتى
فأنت سر سعادتي
حلم عمري
حبك هو سر كل حياتي
قربك وهمسك واحساسك
يروى كل حنينى
أيتها الملكة كتبت كلماتى
وأعلم أنك لن
تفارقينى

هكذا يموت قلبى
بعيدا عنك حبيبتي يموت قلبى
بكاء عينك يسكت نبضاتى
فأنت سر سعادتي
حلم عمري
حبك هو سر كل حياتي
قربك وهمسك واحساسك
يروى كل حنينى
أيتها الملكة كتبت كلماتى
وأعلم أنك لن
تفارقينى

لا أطلب منك شيئًا
لا أطلب منك شيئًا…
فقط احتفظي باسمي في ذاكرتك، كالحلم،
كي نتقاسم هذه الفوضى التائهة في الألقاب.
أبحث عن مكانٍ أشعر فيه
أن الحبَّ ظلٌّ
يتنفس خلف الأبواب،
لا سماء فيه
إلا هذه الغيوم الصيفية،
الصامدة في المساءات القروية،
كعيونٍ فاقدةٍ للأهداب.
شمسٌ تكشف لعابدتها
ما تبقى من أمنياتي
المترسبة في كؤوسك الموجوعة،
كلما تدفقت نحو مرافئ الغياب.
إلى متى سأطارد هذه النخلة الكسولة
كي تزيح ظلها،
وتبيح لفرحتنا
أن تمارس لعبة الاختفاء في اللاشيء،
كالسراب؟
كيف سنخرج من دوائر الصبار؟
الأكف عارية من أصابعها،
والأقدام حافية،
تمضي فوق شوكٍ مسننٍ كالأنياب.
كم هي قاسية دوائرك الهشة، يا سيدتي،
وهي تحتال على زنبقتي الأليفة
كي تنجو من العقاب.
كم هو قاسٍ ليلك المكشوف،
حين اختلس من شفاهك العطر
ليرى
إن كان همسك المعلَّب
في فقاعات الموت
قد اكتسح شفق الهضاب.
محمد زغلال .

سيدة الحرف ![]()
يا سيدة الحرف الذي لا يموت ويا شمساً أشرقت في سماء الأدب فأضاءت دروب الكتّاب والمبدعين
د.شهناز اسمكِ ليس مجرد إسم يذكر في مجالس ال
أدب بل هو عنوان للعطاء والجمال ورمز للتحدي والإصرار
منذ عرفنا اسمكِ في المجال الادبي ونحن نعرف أن هناك امرأة تسكنها الكلمات قبل أن تسكن الدنيا وأن هناك روحاً تجيد فن الكتابة كما تجيد فن العيش بكرامة
أنتِ التي جعلتِ من الحرف سلاحاً ومن الكلمة قضية ومن القلم رسالة لا تنتهي
في زمن تكاد فيه الكلمات تموت قبل أن تولد كنتِ أنتِ النافذة التي يطل منها النور على عتمة هذا الزمان
د.شهناز..
في حضرة حضوركِ الأدبي تشعر أن الكلمات تصبح أكثر صدقاً وأن الحروف تصبح أكثر دفئاً وأن القصائد تصبح أكثر جمالاً
أنتِ التي تعرفين متى تكتبين ومتى تصمتين ومتى تكونين قاسية لتكوني صادقة ومتى تكونين ناعمة لتكوني مؤثرة
في عالم مليء بالكتّاب المقلدين تبقين أنتِ الأصيلة التي لا تشبه أحداً ولا يشبهها أحد
فدمتِ يا د.شهناز رمزاً للتميز الأدبي ونموذجاً يحتذى به لكل من يريد أن يكتب بصدق وأن يعيش بكرامة
فلكِ مني كل التقدير والإجلال ولكلماتكِ كل الاحترام والتبجيل
بقلمي
الكاتب والمحلل د.عبدالرزاق الجعشني
#كل الاحترام والتقدير
ما أجمل هذا الوفاء حين يكتب بلغة صادقة تنبع من القلب
قبل القلم
نص يحمل الكثير من التقدير ويعكس احتراما عميقا لقيمة الكلمة ورسالتها
ومنحي مكانة أكثر مما استحق
وكتبت بذوقك عما يليق بعطائي
كل الشكر للأستاذ عبدالرزاق الجعشني على هذا الذةق الجميل وهذه المشاعر النبيلة
دامت الأقلام الصادقة منارات تنير دروب الأدب والإبداع
تحياتي تسبقها باقة من الزهور
#بقلمي:
شهناز العبادي ام شادي
تحياتي وتقديري لجميع اصدقاء صفحتي الكرام

حكاية بلا عمر
وكم من عاشق مات وهي لاتدري
وكم من تعلق مشنوق بحبل العشق
وكم من نامت عابثة بالحياة
وكم من صدق ببراءة الثعبان
آه وكم آه
تركت شعري الأشقر عند تلك الليلة
تركته حيث كنت أسهر
أما عن تلك اللهفة مازالت
عندما اذكرك تظهر
لكنني عندما قراءة كلماتك
تدثرت بها من البرد لأخمد نار
لوعتي المحترقة خلف المرايا
المتصوفة بالعشق ونقاء القلب
هناك نسيت من أنا وتركت أنا هناك
اليوم لم يبقى لي سوى ذكرى
تحلم ان تعود إلى هناك
مابالك أنت حين لا تعلمي بحالي
وكم ماتت بعيني الليالي
حتى أشرقت سنين عمري
بصباح الحقيقة التي لطالما بحثت عنها
بين ادغال العشق والشوق والحرمان
كنت انادي بإسمك عبثاً
كنت أراك عيناً
دون حضور
وحول ذاك السراب تسرب
الليل من رأسي
وكم كنت أسرحه واداعبه
حيث قلت ستأتي
والاوهام والألهام والخيال
كنت أجمعها لاتحدث بها إليك
وكم كنت ساذجاً
وكم كنت في غفلة
لم أرى وجهك حين كنت تتمرجحين
كان لدي أنا.. قتلت ودفنتها
وبكل تواضع اطوف حولها
اردد يا أنا اتسمعين هذا أنا
اشيع جثمانك السجين
واضع على قبرك ورد عمري
المقطوف من حدائق العاشقين
وتستمر حكايتي جسد بلا روح
سقط ضحية دون وداع
لم يجد لجثمانه مشيعين
سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
إبن العراق

رقصة الجراح..
مازلنا.. نرقص على صفيح ساخن
وننشد الاشعار
ونرسم لوحة عذاباتنا الاكثر ايلاما
في دروب المنافي
ونبحث عن كسرة خبز التنور من صنع امي
ونجمع اكاسيد اوجاعنا
وذكريات طفولتنا
لم تكن اياما عادية
انها جراحات نازفة في خاصرة الزمن
هذا قدرنا ياامي
نوزع اهاتنا في دروب الاغتراب
يامن كنت سببا بوجودي
ياقديسة روحي العطشى
نامي على أوجاعي وارتاحي
لم اعد سوى ذكريات
على بيادر القمح المحروقة
وحقولا تأكلها نيران الحقد ياامي
حقد مؤكسد بذاكرة الجيران
ويقول التاريخ بأننا اخوة
نعم ياامي
نامي على أوجاعيووذكريات طفولتنا
وسنعود يوما الى جوف الظلام
ونحكي للجدران الطينية
ذكرياتنا
وهمسات الحبيبة من وراء الجدران
وقلبها مكتظ بالعشق
وقبلاد الصباح
لقد حان وقت الرحيل
سأرحل مع القدر
اكثر. من الرحيل
================
بقلم امير المنافي د.ابراهيم بشار قاسم
هولير. 2026

صك الخلود: ..
في سكون المحطات المتقدمة من رحلة العمر، نقف طويلاً نتأمل وجوه العابرين، ونقرأ في كتاب العلاقات الإنسانية التي ملأت أيامنا بالصخب والهدوء.
وليست هذه العلاقات بما يُقال فيها من كلماتٍ منمقة، ولا بما يُعلن عنها في لحظات الصفا من مشاعر عابرة، وإنما بما يبقى منها راسخاً كالجبال حين تهدأ العواصف، وتشتد المحن، وتتكشف معادن النفوس.
وعند تلك اللحظات الفاصلة من عمر الزمن، ينقشع الضباب فلا يبقى في الميدان سوى خُلُقٍ واحدٍ يكشف حقيقة الود ويمنحه صك الخلود.
في زمنٍ تتسارع فيه الخطى، وتتزاحم المشاعر، وتتنازع القلوب بين رغباتٍ آنية عابرة والتزاماتٍ إنسانية هشة، يبرز السؤال الأكثر عمقاً وإلحاحاً: كيف نميز الحب الصادق والود الأصيل من زيف الادعاء؟ وهل هناك ميزانٌ أخلاقي لا يخطئ في وزن القلوب قبل أن تقذف بها الحياة في مهب التقلبات؟
الجواب يكمن في كلمةٍ واحدة، هي نبض العلاقة وجوهرها الأسمى، وأصدق مسبارٍ يُكشف به معدن الإنسان:
الوفاء. فهو نجمٌ وضاء لا يأفل في ليالي الحياة الحافلة بالظلمة، يهدي الحيارى، ويرسم لهم معالم الطريق وسط ضباب الأهواء المتقلبة.
والوفاء ليس قيداً يثقل كاهل الروح، ولا سياجاً يحبس حرية المشاعر، بل هو أسمى تجليات الحرية الداخلية؛ لأنه التزام أخلاقي واعٍ يختاره الإنسان بملء إرادته، ليعلن به أن الإنسان أرفع من أن تحركه نزوة، وأن الصدق أبقى من كل إغراء، وأن المبادئ الحقة ثابتة لا تبدلها الظروف.
إن هذا الخلق النبيل ليس عبئاً يُلقى على الأكتاف، بل هو فيضٌ ينبع من نقاء السريرة وسخاء النفس، وترجمة عملية للمبادئ التي يؤمن بها المرء عندما يقف في مواجهة أشد اختبارات الحياة وعورة.
وهو بناءٌ شامخ لا يُشاد بين عشية وضحاها، وإنما يُقام لبنة فوق لبنة، ويقوى بالاحترام المتبادل، ويربو بالثقة المطلقة، ويزهر بالصدق الصافي، حتى يصير في نهاية المطاف هو العهد كله، لا مجرد ركنٍ من أركانه.
وكل يومٍ نعيشه يمنحنا فرصةً جديدة لنضيف مدماكاً في هذا الصرح، ولنثبت أن الوداد الحقيقي لا يقتات على المنّ والعبارات الرقيقة، بل يتجسد في مواقف صلبة، وأفعال هادئة، وتضحيات صامتة لا ترجو تصفيقاً ولا تبحث عن ثناء.
وحين تسكن المحبة سويداء قلوبنا، نبقى أوفياء حتى في غياب العيون، ومخلصين وراء حجب الغيب؛ لأن الوفاء الحقيقي لا يحتاج إلى رقباء أو شهود، فهو شهادة صامتة يوقعها القلب أمام قاضي الضمير، وامتحانٌ مهيب لا يجتازه إلا من ملك شجاعة مصارحة ذاته قبل ملاقاة الآخرين.
ولعل أبهى ما في الوفاء أنه يتجاوز حدود العلاقة بين المحبين، ليمد ظلاله الوارفة فيشمل الأسرة، والصداقة، والعهود، والوطن، والرسالة الإنسانية، بل إنه يبدأ أولاً بالوفاء للذات؛ فمن خان قيمه واستهان بضميره، استحال عليه أن يكون وفياً لغيره.
ومن هنا يغدو الوفاء المرآة المصقولة للحب الصادق، والبرهان القاطع على أن الرابطة ليست نزوة عابرة، بل مسيرة حياة كاملة، وأن القلوب العظيمة لا تُقاس بفيض وعودها، بل بجميل ثباتها.
وهنا تحديداً تتجلى الحكمة الأعمق:
فالحب بلا وفاء جسدٌ بلا روح سرعان ما يعتريه الذبول، والوفاء بلا حب يتحول إلى طقس بارد وعادة جامدة تخلو من نسائم الدفء.
أما حين يعتنق الحبُّ الوفاءَ، يولد الإخلاص؛ ذلك الإكسير الفريد الذي يسامي بالإنسان فوق أنانيته، ويطهره من شهوة التملك، ليحلق به في فضاءات العطاء الطوعي، ونبل التضحية، وطمأنينة الضمير الساكن.
فالوفاء، إذن، ليس شعاراً يُرفع في المحافل، ولا جملة تزوق بها الألسن مسامع الناس، بل هو كفاح يومي، وقرار وجودي يتجدد مع إشراقة كل صباح، وإرادة حية تُختبر مع كل منعطف، ومسؤولية كبرى تمنح الوجود الإنساني معناه وقيمته.
فلنجعل من الوفاء عقيدةً وسلوكاً لا تفرضه إملاءات الظروف، بل تمليه أصالة القيم، وليكن البوصلة التي نستهدي بها في دروب تواصلنا؛ لأنه الضمانة الوحيدة لحفظ صفاء الوداد، ونقاء السريرة، وكرامة الإنسان. وعندما تنطوي صفحات الأيام، وتتوارى الكلمات في غياهب النسيان، وتذبل المظاهر المادية البراقة، لن يبقى في ذاكرة الوجود إلا أثر الوفاء؛ فهو الإرث الروحي الذي لا تسلبه السنون، والنور الدافئ الذي يظل يوقد في عتمة القلوب.
فماذا يبقى من الإنسان بعد رحيله، إن لم يبقَ صدى وفائه في قلوب من أحبهم؟
بقلم:
د. محمد شعوفي
16يوليو 2026م.

══════════════ ❦ ══════════════
أيُّ جذورٍ هذه التي تغرسُك في دمي
وتجعلُ من نبضي طريقًا إليك
أيُّ جذورٍ هذه التي تجعلك تمطرُ في داخلي
وتجعلُ من صمتي لغةً تليقُ بحضورك
كتبتُكَ بكلِّ الأشكال
ولوَّنتُكَ بألوانِ الطيف
وقطفتُ من السماءِ كواكبَها
وزرعتُها بين يديكَ
أيُّ جنونٍ هذا الذي يغفو على عتباتِكَ كلَّ ليلةٍ
ويستيقظُ في كفِّي كلما هممتُ أن أنسى
أيُّ سحرٍ هذا الذي يراكَ في قطراتِ المطر
وفي حبَّاتِ الثمر
وفي كلِّ نافذةٍ لامستها أصابعُكَ
وفي كلِّ بابٍ يُطرقُ ثم لا يأتي أحد
أيُّ حبٍّ هذا الذي يمضي ولا يعود
ويظلُّ كالنَّبض لا يموت
الحياةُ تمضي وتدور
وأنتَ فيها كالغيمةِ التي لا تمطرُ إلا في داخلي
والفراقُ يسكنُ بين ضلوعي
كأنَّه ملكٌ لا يريدُ الرحيل
أيُّ جذورٍ هذه التي تجعلني أكتفي بك رغم غيابِكَ
وأدمنُكَ رغم المسافات
وأنتظرُكَ كالأعمى الذي ينتظرُ الضياء
وكالغريقِ الذي ينتظرُ نسمةَ هواء
لا تسألني كيف أحبُّكَ
فالحبُّ ليس سؤالًا يُجاب
إنَّه جذورٌ تُغرسُ في الصمت
وسفرٌ بلا طريق
وجنونٌ لا نريدُ له دواءً
══════════════ ❦ ══════════════
#بقلم_مياده_عاشقة_الياسمين_نبض_الحروف

حنين أوقد في الفؤاد ناراً
واستعرت صبابة الشوق لهيباً
لمن اعتلى عرش القلب مسكناً
يجوب حنايا الروح وحيداً
كبسمة ارتسمت على شفاه طفلة
اخترقت جدار القلب ولهاً وتراتيلا
في هزيع الليل تجوب ذكراه
ضجيج سكونه تشقق الصدى
وتبقى ذكراه كعبق الياسمين
لا تخونه مهما طال الغيابا
كلما هبت نسمة حنين
انتشى عبير عطرها وفاحا
بقلمي (مريم بصل)

………………………………..
قـــال لـــهــا: **
تَذَكَّـرْتِ الْعُهُـــودَ وَبِـي شُعُـــورُ
وَفِي عَيْـنِ الْهَـوَى دَمْـعٌ يَـــدُورُ
أَتَيْتِ تَمْسَحِيـنَ جِــــرَاحَ قَلْبِـي
وَقَدْ كَانَتْ جِرَاحِــي لَا تَخُــورُ
نَسِيتِ بِأَنَّنَــــا كُنَّــــا طُيُــــوفًــا
يُطَارِدُهَا الشِّتَاتُ فَأَيْـنَ تَـزُورُ؟
مَضَتْ أَيَّامُنَـــا شَوْقًـــا وَغُرْبَــهْ
وَأَنْتِ صَمُـوتَةٌ وَالْجُـرْحُ يَمُـــورُ
كَتَبْتُكِ فِي دَيَاجِي اللَّيْـلِ نَغْمًــا
وَصَـوْتُكِ إِذْ يُـدَلِّلُنِـــي يَجُــــورُ
أَتَيْــتِ الْآنَ تَبْغِيــــنَ الْبَــقَايَــــا
لِحَرْفٍ فِي الضُّلُـوعِ لَـهُ سُعُـــورُ
فَمَنْ يُحْيِي الرَّمَادَ إِذَا تَلَاشَـى؟
وَمَنْ يُدْنِـي اللَّيَــالِـيَ إِذْ تَغُـــورُ
دَعِينِي قَـدْ بَنَيْتُ الْقَيْــدَ دَرْبًـــا
أُصَـاحِبُـهُ وَمَـا لِـي مَنْ يَحُـــورُ
وَلَـنْ أَبْـكِـي عَـلَى مَـاضٍ تَــوَلَّى
وَلَا أَدْعُـــــو إِلَيْـــكِ وَلَا أَثُـــــورُ
فَـذُوقِي مَـا زَرَعْتِ مِـنَ الْهَـوَانِ
وَسِيرِي فِي الدُّجَى فَالْكُلُّ بُـورُ
بقلمــــي/
بسمات محمد
٢٠٢٦/٧/١٥

لا يَخْدَعَنَّكَ في الحَيَاةِ تَكَبُّرُ
فَالكِبْرُ أَوَّلُ مَا يُذِلُّ وَيَكْسِرُ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلأَنَامِ تَوَاضُعًا
فَبِهِ المَكَارِمُ فِي القُلُوبِ تُسَطَّرُ
إِنَّ الغُرُورَ سَحَابَةٌ مَخْدُوعَةٌ
تَجْرِي، وَمَا فِي كَفِّهَا مَا يُمْطِرُ
مَنْ ظَنَّ نَفْسَهُ فَوْقَ خَلْقِ إِلَهِهِ
هَوَتِ المَكَانَةُ وَاسْتَحَالَ المَفْخَرُ
مَا زَالَ يَرْفَعُهُ التَّوَاضُعُ رِفْعَةً
حَتَّى يُشَارَ إِلَيْهِ: ذَاكَ الأَكْبَرُ
وَلَقَدْ رَأَيْتُ الكِبْرَ يُرْدِي صَاحِبًا
وَيَصِيرُ بَعْدَ عُلُوِّهِ يَتَحَسَّرُ
إِنَّ الفَضِيلَةَ لَا تُقَاسُ بِمَنْصِبٍ
بَلْ بِالخَلَائِقِ إِذْ تَطِيبُ وَتَزْهَرُ
فَاجْعَلْ لِسَانَكَ بِالسَّلَامِ مُعَطَّرًا
وَالقَلْبَ بِالإِحْسَانِ دَوْمًا يَعْمُرُ
مَنْ كَانَ يَزْرَعُ فِي البَرِيَّةِ رَحْمَةً
حَصَدَ المَوَدَّةَ وَالهُدَى يَتَفَجَّرُ
هَذِي الحَيَاةُ تَدُورُ ثُمَّ تَزُولُ فَلَا
يَبْقَى سِوَى عَمَلٍ جَمِيلٍ يُذْكَرُ.
جلال عريق
