أهلا وسهلا .. للشاعر عبد العزيز كرومي

(بحر البسيط)

أهلا وسهلا

أهلا وسهلا ومرحى بالتي عَبَقا

بالطيب حرفٌ سَقَته صدقها غدَقا

أنتِ التي أزْهَرَتْ في الملتقى ألقا

أبهى على ألقٍ.ما أغدَقَ الألقا!!

أشْرَقْتِ عاصمةً للشعر أسمَقِه

فأنتِ مَنْ ضاء هذا الملتقى وسَقى

أَبْرَقْتِ قاصمةً ظهرَ الذين لَغَوْا

بشعرهم وبغَوْا قد لوثوا الأفقا

هنا الأحبة لا يَجفون قاصدَهم

بل يفرحون بِمَن أبوابَهم طَرقا

شتان بين التي بالحرف سيدة

وبينَ مَنْ يَدَّعِي بالأحرف ارْتَزقا

يا خيرَ مدرسة في السبك نادرة

كالبحر هادرة ؛ يا ويحَ مَن نعَقا

في منتهى سدرة الأشعار سامقة

أَوْرَقْتِ فيه جمالا بالسنا دَفَقا

ما صدَّكِ الشوك مُذْ أقبلتِ عاشقة

هل يَغلِبُ الشوكُ شوقا يشتهي النَّبقا؟؟

عبد العزيز كرومي

المغرب

عاهدت قلبي .. للشاعر د . المهندس حافظ القاضي

عاهدت قلبِيْ (رباعيات)

عاهَدت قلبِي باعِداً ، كَأس الثمَلْ ،

أبقِيهِ حلمَاً فِيْ ، أراجِيحِ الأمَلْ .

مِن عِرقِ يَبقىْ , مَاسِكَاً بِحِبَالِهَا ،

وَلنبض يَرخِيْ فِي ، جُديلاتِ الخُصلْ .

فرسمت خدّهَا واضِعاً ، فِيهِ القبَلْ ،

وبوَجهِ يحنِي مِن ، تواشِيحِ الغزلْ .

وَ حنِين يبقىْ ، عالٓقاً بِشِباكِهَا ،

فمحارِ لؤلؤ عِقدِهَا ، بين الحلَلْ .

فبِحدقِ بَارِقِ عينِهَا ، ذاكَ الهَلَلْ ،

و غمَيز خدّهَا ، طارِحاً كُلّ الجدلْ .

أوّاهُ ربّيْ ، تشتفِيْ بِخِمَارِهَا ،

مِن رهفِ طيفٍ ، ساجٓيَا ربّ اتّكَلْ .

أرجُوحتِيْ سبّاقةً ، بينَ الأُوَلْ ،

مِن عِرقِ يَشقىْ ، حامِلَاً كُلّ العِلَلْ .

فحنِينِ قلبِيْ ، داعِمَاً لِوِصالِهَا ،

وَقرار حبّي مصلِحاً ، ذاكَ الخلَلْ .

د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

إلى من تقيم في صدري .. للشاعر د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

*** يا من تقيم في صدري ***

على نغمات البسيط

**

يَا قَلبَ مِن شَغَفِ الأَشوَاقِ قَد نَهَلُوا

وَالنَّارُ فِي مُهجَةِ العُشَّاقِ تَتَّقِدُ

أَمشِي إِلِى الحُبِّ، لَا أَخشَى تَوَجُّعُهُ

فَالوَجدُ فِي صَدِرِي بَحرٌ لَهُ زَبَدُ

وَاللَّيلُ إِن مَرَّ طَيفُ الحُبِّ فِي أُفُقٍ

تَسعَدهُ رُوحٌ ، تُبَدِّد غَمُّ وَالكَمَدُ

قَلبِي يُنَازِعُهُ شَوقٌ يُؤَرِّقُهُ

وَالدَّمعُ يَسرِي إِذَا مَا هَاجَهُ الكِيَدُُ

يَمشِي إِلَى الحُبِّ مَزهُوًّا يُؤازِرُهُ

نَبضٌ يُجَدِّدُ فِي الأَعمَاقِ مَا فَقَدُوا

وَاللَّيلُ يَبسُطُ أَستَارًا يُغَطِّيهَا

حُزنٌ يُحَاوِرُهُ، وَالوِجدُ يَتَّقِدُ

حَتَّى إِذَا لَاحَ وَجهُ الصُّبحِ مُبتَسِمًا

عَادَ الفُؤَادُ إِلَى أَنفَاسِهِ وَجِدُ

يَا مَن تُقِيمُ بِصَدرِي حَيثُ مَوطِنُكَ

وَالرُّوحُ تَهفُو إِلَى لُقيَاكَ تَتمَجَدُ

إِنْ غِبتَ يَومًا، فَنَبضِي لَا يُفارِقُنِي

وَالشَّوقُ فِي مُهجَتِي نَارٌ لَهَا وَقِدُ

إِبقِي عَلَى القَلبِ أَستَارٌ تُظَلِّلُهُ

حَتَّى إِذَا جِئتَ، ذَابَ السِّترُ وَيَنسَعَدُ

فَامكُث، فَكُلُّ لَيَالِي العُمرِ تَسكُنُهُ

عَينٌ تُحِبُّ ، وَقَلبٌ فِي هَوَاكَ نَدُ

يَا مَن إِذَا مَرَّ ذِكرُك فِي خَوَاطِرِنَا

أَسعَدتَ رُوحِي ، وَزَالَ الحِزنُ والكَمَدُ

والحُبُّ إنْ مَرَّ فِي نَبضِ القُلُوبِ سَرَى

نُورًا يُبَدِّدُ مَا قَد أَثقَلَ الجَسَدُ

فَامكُث، فَفِي حَضرَةِ الأَشوَاقِ مَنزِلَةٌ

مَا ضَلَّ عَنهَا الَّذِي فِي قَلبِهَا سُجُدُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 24/7/2026

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

نبضة صادقة في قلب رجل واحد .. للشاعرة زهرة إبراهيم

أنت لست رجلا تقيده الحدود، ولا تلخصه خرائط الجغرافيا الصماء بل أنت خطأ جميل في تقويم الطبيعة، وثورة يعجز الملوك عن إخضاعها، وفيك من مجرات العشق ما تجثو له الأرض خجلا.

في صوتك هديل دمشق حين تشرب القهوة مع الياسمين، وفي عينيك كبرياء القدس الذي يبتسم في وجه الوجع فيحيله إلى ضوء.

وفي شغفك جنون بغداد وهي تغزل الشعر وسط الحرائق، وفي ضحكتك تمرد بيروت وهي ترقص على جراح البحر ولا تسقط.

وفي قلبك حكمة صنعاء حين تسحر الجبال بالصمت، وفي قامتك شموخ النيل حين يفرش عباءته ليمر التاريخ على أطراف أصابعه.

وفي خيالك أطياف قرطبة وهي تحلم بالمستحيل، وفي سكينة روحك عراقة مسقط وهي تعانق الأفق بلا صخب.

فلا تسألني: من أي المجرات هبطت؟

فأنت أعمق من أن تختصر في اسم دولة، وأوسع من أن تحتويك الجهات الأربع، وأكثر سحرا من أن تفسرك خرائط الأرض.

جنسيتك… الوفاء المطلق.

ومدينتك… الصدق الذي يربك المنافقين.

وعنوانك… قلب طائش يرفض الخيانة لأنها تنقص من سحره.

وجواز سفرك… تعويذة أم، وضحكة طفل، وأثر جميل يربك الأرواح حتى بعد الغياب.

أنت وطن لا يرسم بالحبر، بل يكتب بالمواقف والقبلات، ولا يبنى بالحجارة الصامتة، بل يشيد بالأخلاق والدهشة والوفاء.

لهذا… كل امرأة أحبت رجلا بكبريائك، وبرقة قلبك، وجنون عاطفتك، لم تكن تعشق إنسانا من طين، بل كانت تعتنق كوكبا، وتعانق مجرة، وتضيع في وطن كامل.

فبعض الرجال ليسوا مجرد أسماء في بطاقات الهوية، بل هم مواسم أمان، ومرافئ نجاة، وثورات حب، وأوطان ساحرة تمشي على قدمين.

وأنت…

كلما مررت اختل توازن العالم، واتسع الكون قليلا، وأيقنت أن أعظم البلاد ليست حدودا ترسم على الخرائط، بل نبضة صادقة في قلب رجل واحد. .

#كتابات_زهرة_إبراهيم

#قصيدة_نثر

#وجديات

#شعر

#نثر# #Poetry#Prose

حواء كما أراها .. للشاعر هادي خفاجي خفاجي

هادي خفاجي خفاجي‏ ‏

١٧ س ·

***#حواء كما اراها ***

يا سائلي هل تجلى في المدى سَحَرُ

نعم، بحوّاءَ زالَ الليلُ والكَدَرُ

هي الضياءُ الذي تنسابُ بهجتُهُ

في غسقِ الروحِ إن أودى بها الضَّجَرُ

لو لامَسَتْ راحةٌ منها جدارَ أسىً

لانَ الحديدُ وباتَ الصخرُ ينفَطِرُ

صوتٌ كعزفِ الأماني في مَسامِعِنا

يُشفي الجراحَ ويُسلى حَوْلَهُ السَّهَرُ

ما أشرقَ الصبحُ إلا من تبسُّمِها

ولولا رِقَّةُ عَيْنَيْها لَمَا نَظَرُوا

هي الحكايةُ، كُلُّ الفنِّ مَنبَعُهُ

من حُسنِها, وبها قد أَوْرَقَ الشَّجَرُ

بستانُ طُهْرٍ تجلى في مَحاسِنِها

وفي رُباها نَمَا النَّعْمَاءُ والزَّهَرُ

يا آيةَ اللهِ في الأكوانِ قاطبةً

مِنْ نُورِ وجهِكِ يزهو الأَنجمُ النُّضُرُ

إنَّ الحياةَ بغيرِ الأُنْسِ مُوحِشَةٌ

والعُمْرُ دونَ وجودِ الأُنثى مُختَصَرُ

فلا تَمُوتُ مَواويلُ الهوى أبداً

ما دَامَ يَنبِضُ في أحلامِنا الأَثَرُ

تلكَ العيونُ صَفاءٌ لا مَثِيلَ لهُ

في رِمْشِها الحبُّ والأسرارُ والوَطَرُ

بدونِ حوّاءَ هذا الكونُ مَقبَرَةٌ

تَبكِي العِظامُ بها، والعيشُ يَنتَحِرُ

حتى القصورُ التي طَالَتْ مَناكِبُها

بغيرِ سيِّدةٍ، جُدرانُها حَجَرُ

والكوخُ يغدو بظلِّ الطُّهْرِ مُتَّسِعاً

تَحْنُو عليهِ المَغاني ويَنْتَشِي المَطَرُ

والماسُ والذهبُ الممتازُ ليسَ لهُ

وزنٌ إذا لم يُزَيِّنْ جِيدَ مَنْ صَبَرُوا

فالمرأةُ الفَلَكُ الأسمى، ومَنْزِلُها

فوقَ السَّحابِ، إليها يَنظُرُ البَشَرُ

والعشقُ طبعانِ: إمَّا زاهِدٌ وَرِعٌ

يَرعَى العُهُودَ، وبالإخلاصِ يَعتَمِرُ

أو جاهلٌ طاشَ في أهوائِهِ دَنِساً

إحساسُهُ ظُلْمَةٌ، في كَفِّهِ الغَدَرُ

لكنَّ حوّاءَ تَبقَى في مَواقِدِنا

نُورَ الهدايةِ، مَهما حَادَتْ الصُّوَرُ

بهنَّ نَغزُو المَدى، نَرقى على شُهُبٍ

نَمْتَطِ الخيلَ لا خَوْفٌ ولا حَذَرُ

أُحبُّهُنَّ وإنْ عاتَبْنَ في شَغَفٍ

هُنَّ المَلاذُ، وهُنَّ الوِرْدُ والصَّدَرُ

هُنَّ البلاغةُ والتبيانُ في جُمَلٍ

هُنَّ الحقيقةُ إنْ تاهَتْ بِنا الأُطُرُ

ثمارُ عَيْشٍ صَفِيٍّ لا نَفادَ لهُ

حقلُ النَّخيلِ بَها بالخَيْرِ يَنْهَمِرُ

والأرضُ قَحْطٌ وجَدْبٌ لا حَياةَ بها

إنْ لم يَكُنْ في ثَراها لِلْهَوى بذَرُ

قَوارِيرُ النَّدَى هُنَّ، عِطْرُ عَالَمِنا

من رِيحِهِنَّ يَطِيبُ الرَّوْضُ والثَّمَرُ

هُنَّ الأمومةُ صَرْحٌ لا بَدِيلَ لهُ

في حِضْنِها يَنْجَلِي الإعْياءُ والضَّرَرُ

هُنَّ الرَّفِيقاتُ في دَرْبٍ نَسِيرُ بهِ

عَوْنٌ لَنا إنْ رَمَتْنا الدَّهْرُ والغِيَرُ

أخواتُ صِدْقٍ، وبَناتٌ لَنا كَالرُّؤَى

بِهِا السَّعادَةُ في الدَّارَيْنِ تَزْدَهِرُ

من دُونِهِنَّ يَبِيسُ العُشْبُ في شَغَفٍ

ويُصْبِحُ العُمْرُ لَحْظاً حَشْوُهُ عُسُرُ

واليومَ أكتبُ عَنْ فَتَاتِي التي نَزَلَتْ

بِقَلْبِيَ الرَّحْبِ، حَتَّى صَارَ يَعْتَذِرُ

حَبِيبَتِي لَغَةٌ، فِيهَا صَبَابَاتُنَا

وَمُلْهِمَتِي التي في وَصْفِهَا فِكَرُ

فَتَاةُ قَلْبِي بَرَاءَاتٌ إِذَا نَطَقَتْ

يَذُوبُ حُزْنِي، وَيَبْدُو لِي بِهَا الظَّفَرُ

إِلْهَامُهَا شِعْرِيَ العَذْبَ الذي كُتِبَا

لَوْلَا مَلامِحُهَا مَا سَارَتِ السِّيَرُ

عُيُونُهَا العَسَلُ الصَّافِي إِذَا نَظَرَتْ

أَصَابَ قَلْبِيَ مِنْ أَهْدَابِهَا سَقَرُ

وَشَفْةٌ تَقْطُرُ الشَّهْدَ المُصَفَّى حَلَا

يَشْفِي بِهَا اللهُ قَلْباً بَاتَ يَنْكَسِرُ

وَضَحْكَةٌ كَأَنَاغِيمٍ نَذُوبُ بِهَا

يَهْتَزُّ مِنْ سِحْرِهَا الوِدْيَانُ والمَدَرُ

وَصَوْتُهَا آسِرٌ لِلْقَلْبِ يَجْذِبُهُ

مَهْمَا تَجَافَتْ فَمَا لِي عَنْهَا مُسْتَقَرُ

أَذُوبُ فِيهَا وَإِنْ صَدَّتْ بِلَا سَبَبٍ

هِيَ الرَّجَاءُ لِقَلْبٍ بَاتَ يَعْتَصِرُ

@إشارة

يقول الوقت .. للشاعر محمد محمود البراهمي

يقول الوقت

———-

يقول الوقت بأنه ينمو

في ظل عقارب ساعة

عند مغيب كل شمس

ويقول الملح غزا الخبز

وطني

من نسيج سنبلة قمح

حتى خيوط الصبح

ويقطع الضوء شكوك زهرة

حتي الليل

عن مقتبل نجمة داوود

على مذهب التمر والرمان

ويقص خجلي خيوطاً بارزة

من حلم هدهد سليمان

حتى تأتي النملة فيضحك

ويلتئم الأخضر من ريق الريح

حتى أسترد وجه قميصي

من وجه المرآيا المستطيلة

وتبرأ الربوة من جغرافية سنين

تقول حبيبتي حين غزا الليل أصوات دهشتي

أيقظت العصافير هدوء البحر

وكانت زقزقة مشطي

تمشي في خطوات هادئة

ويتوارى الشاطئ عن أنفاس الموج

والقمر يضحك في عين الألوان كل أربعة عشر قامة ربيع

من حولي لا يقرأ خيال عيني

لا تستطيع حبيبتي أن تفهمني

وأنا أقف عند رائحة المطر

على موعد مع حليب شمعة

الطقس أبيض الوجه مع صورة

غير يافعة على طريقة تعمد شهيق وزفير

في جسد إسم غير ظاهر

لثقوب الباب

عندما جئت من جسدي

رتبت أوراقي المبللة

على مذهب الأحلام

لأجلس تحت ظل العمر

الذي أقرأه مرة كل عام

بلغة الشعر والبنفسج

لم أكف عن تفسير لغة الوطن

وإن سقطت الأسماء من جوفي وكل المدن التي بلا علامات

وأصبحت نظارتي لا ترى

أفواه الأشواك

لم أشأ أن أكون خارج الدرس الأول

وألملم خطواتي ك جندي مهزوم

يفتش عن رصاصة في آزرار الليل

الشاعر محمد محمود البراهمي

خطيئتي عند الورى إنسان .. للشاعر د . مهدي داود

خطيئتي عند الورى إنسان

******

ليل بقلبي تائهٌ حيران

تختال فيه البوم والغربان

أنساق فيه سهادةً و غرابةً

وخطيئتي عند الورى إنسان

أحيا كما الجرذانِ في سكناتها

أخشى عيوناً وأنا سجان

ترنو حياتي للأماني تارةً.

فأعيش بلا موج وأنا الشطآن

وحوافرُ العيشِ الرهيبِ تخيفُني

وأنا العزيزُ.. وعزتي ستُهَان

الخبزُ والقمرُ المتَيّمُ مطلبي

ما ضرَّ لو خَصمان مُلتقيان

**********

نجدُ السعادةَ لحظةً أو هفوةً

ويشدنا للحزنِ ألفُ طريق

نحيا حياة النازحين لحتفهم

ونسير بلا أنسٍ ولا رفيق

يُغتال فينا الحلمُ وهو صغير

ويخفُّ فينا الضوء بلا بريق

قدرٌ يحاور ضحكَنا ودموعَنا

إنَّ الذي يهوانا كالزنديق

تهوانا مهرسة الحوافر دائما

ويعيش فينا الحب مثل رقيق

قد يصبح الحلم الشريد حِيالَنا

وهمٌ كصفو الماء أو كالريق

**********

أيحقُّ للشخصِ الكريمِ صبابةٌ

أيروق للشخص الكريم قبابُ

أيضيق ُمنا الحبُ كلَّ لقاءٍ

أيظل رغم الظلم فينا شبابُ *****************

بقلمي

د/ مهدي داود

حوارات البنادق .. للشاعر هيثم أبو أسار

حوارات البنادق

بقلمي: هيثم ابو أُسار

دام نبض قلبك أيتها البندقيه

كيف أطلقتي صرخت الحق

نيابة عن أمة مسبيه

فحقك لابد يصال إليه

الآن الآن فالحق حتمية باقيه

والباطل زائل لأنه كان زهوقا

فكل الاحترم للتزامك قضيه

شعب مظلوم أي يكن

فكيف بأهل وربع فلسطينيه

دام صوتك المسموع يقض

مضاجع المنابر الدوليه

وكل أوراق التناجي والتغني

بالمجد الذي على يدنا يصنع الحريه

وعلي كاهلنا أن نعيدالنضال

ضدالظلم الذي أحاق القضيه

بتكليف الاله هبو للجهاد

ضاع الكلام وعجزت حروف الأبجديه

فاصارت أبلغ الحوارات إقناعا

صوت رصاص وقول بندقيه

عما نريد القول قلته كله

هو أن نعيد للتحرير الأحقيه

هيثم ابو أُسار سورية

وتصحو مابها شغف .. للشاعر ياسر المهندس

الشاعر ياسر المهندس ·١٣ س ·

وَتَصْحُو مَا بِهَا شَغَفُ

بِشَعْثٍ طَافَهُ قَصَفُ

بِثَوْبٍ جَالَهُ الخَسْفُ

وَشَاخِرُ ذَاكَ مُلْتَحِفُ

مُعَطَّرُ عِطْرِهِ قَرَفُ

فَيَا زَوْجِي وَيَا أَسَفُ

أُرِيدُ النَّهْضَ انْصَرِفُ

فَبَاعِدْ عَنِّي مَا يَقِفُ

وَعَانِدْ عَنِّي مَا يَطِفُ

فَإِنَّ خَمِيسَنَا لَهَفُ

وَهَذِي جُمُعَةٌ كَفَفُ

مُبَارَكَةٌ بِهَا لَطَفُوا

مُبَارَكَةٌ بِهَا هَتَفُوا

فَدَعْنِي الصَّحْنُ نَادَانِي

وَأَثْوَابٌ لَهَا رَفَفُ

وَأَطْفَالٌ بِهِمْ جُوَعُ

ودَمعاً صارخاً رَصَفوا

كَشَعْبٍ ثَائِرٍ عَصَفُوا

بِلَوْعٍ هَادِرٍ وَقَفُوا

و(َمَامَا) عَالِيًا هَتَفُوا

فَهَاتِ اليَدَ يَا جلفُ

وَكَفُّ الرَّعْدِ يارَجِفُ

وَهَاكَ طَالعِ الصُّحُفَ

فَـ آهٍ قَالَتِ الصُّحُفُ

فَذَا سَرَقَ وَذَا حَرَقَ

وَذَا غَرَقَ وَذَا قَصَفُوا

غَنَائِمُنَا غَمَائِمُنَا

عَمَائِمُنَا بِهَا تَرَفُ

وَشَعْبٌ مَالَهُ هَدَفُ

سَقَاهُ الذُّلَّ مُحْتَرِفُ

وَفَاشِينِيسْتَا لَهَا رَدَفُ

وَفَاشِينِيسْتَا بِهَا لَهَفُوا

مُخَضَّبَةٌ، مُذَهَّبَةٌ، مُعَلَّبَةٌ

مُلَعَّبَةٌ، مُرَبْرَبَةٌ لَهَا شَرَفُ

بِأَجْمَلِ مَرْكَبٍ تَقِفُ

عُيُونٌ مَوْكِبٌ تَقْفُوا

فَدَعْنِي اِغْسِلُ الطَّفْلَ

فَهَذَا الصُّبْحُ يَنْكَشِفُ

وَدَعْنِي اِسْلُقُ البَيْضَ

عَسَاهُ البَيْضُ يَنْقَطِفُ

فَلَوْ عَادَ بِيَ الزَّمَنُ

وَذَا سِرٌّ وَأَعْتَرِفُ

لَمَا جِئْتُ لِدُنْيَاكَ

وَلَا جَاءَ لَكَ الطَّرَفُ

فَإِنَّكَ وَاقِدٌ جَحِفُ

وَإِنَّكَ رَاقِدٌ زَحِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَنْصَرِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَلْتَحِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَرْتَجِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَنْحَرِفُ

وَكَذِبٌ قَوْلِكَ زِيَفُ

مَشَاعِرُكَ بِهَا جَنَفُ

فَيَا مَنْ أَنْتِ عَازِبَةٌ

إِلَيْكِ تَحِيَّةً أَقِفُ

وَتَحْسِدُ لَيْلَكِ الغُرَفُ

فَمَا هَمٌّ وَلَا أَسَفُ

وَلَا طِفْلٌ وَلَا عَسَفُ

حَلُمْنَا فَارِسًا شَهْمَا

وَأَشْعَارًا بِنَا يَصِفُ

الأطفال مابين الغرفة الضيقة وعالم سوشل ميديا .. للأديب الكاتب د . حسين ديب

الاطفال ما بين الغرفة الضيقة وعالم سوشل ميديا..!!!!!!

مع ظهور الهاتف المحمول وعالم سوشل مبديا تبدلت العديد من العادات والتقاليد الإجتماعية لا سيما الأسرية.التي تحولت إلى هاجس وكابوس في تحمل الام مسؤولية تربية اطفالها وحتى الاعتناء بهم..

فلم يكن لها سبيل ومنقذ سوى الهاتف المحمول والايباد وحتى الكومبيوتر والانترنت..

اتى الهاتف ليفكك الاسرة فينا بينها فكانت الضحية الأولى هي الأطفال. ما ساهم في تحرير الام من عناء المسؤولية..

ليحل الهاتف والايباد محل إهتمام الام في شتى العناوين..أ

كل ذلك اجبر الطفل بالتعلق بالايباد تعلق الطفل في ثدي والدته من قبل.

ما ادى الى توسيع الشرخ ضمن الاسرة..

فالام باتت تترك ابنها في غرفته لوحده طوال اليوم دون اهتمام له ..دون ان تدري ما لذلك من آثار خطيرة ومخيفة على تكوين شخصية الطفل فينا بعد..

هذه الظاهرة انتشرت كهشيم النار في المجتمعات..ومع مرور عدة سنوات نسي الطفل نطق كلمة بابا وماما وبات بنادي والدته باسمها الحقيقي وكذلك إسم والده..

إضافة إلى فقدان الاحترام وحتى الهيبة من الوالدين..

فالابناء هم في الحقيقة متاثرين بعالم السوشل ميديا في كل عناوينه وبرامجه؟ما ادى الى فقدان سمة التواصل مع الواقع.. ونكران دور كل من الاب والام في المنزل..

من جهة أخرى ادت تلك الى تعزيز الخلافات والنزاعات الأسرية.والى نشوز الابناء..

فبات الابناء متفردين في اتخاذ قرارتهم وحاجاتهم ورغباتهم دون مشورة الوالدين.متخذين من العالم الافتراضي سبيلاً للراحة النفسية والطمأنينة والسكينة..

ما هي الآثار الناجمة عن ذلك ؟؟؟

من اهم الآثار :

فقدان معاني الامومة والابوة

تحرير الابناء من الرقابة الاسرية وحتى الإجتماعية

السلوكية العدوانية ما بين الابناء والوالدبن

عدم الشعور بالانتماء للاسرة

الشعور بالفراغ العاطفي الامومي..

عدم الشعور بالهيبة والخشية من الوالدين.

التفلت الاخلاقي..

ممارسة الكذب والاحتيال من قبل الابناء.لا سيما وان هذه الحالة تعد النواة الأساسية في الإقامة علاقة صداقة مع الأخرين..

يتبع

بقلم

الكاتب الدكتور حسين ديب يونس