الاطفال ما بين الغرفة الضيقة وعالم سوشل ميديا..!!!!!!
مع ظهور الهاتف المحمول وعالم سوشل مبديا تبدلت العديد من العادات والتقاليد الإجتماعية لا سيما الأسرية.التي تحولت إلى هاجس وكابوس في تحمل الام مسؤولية تربية اطفالها وحتى الاعتناء بهم..
فلم يكن لها سبيل ومنقذ سوى الهاتف المحمول والايباد وحتى الكومبيوتر والانترنت..
اتى الهاتف ليفكك الاسرة فينا بينها فكانت الضحية الأولى هي الأطفال. ما ساهم في تحرير الام من عناء المسؤولية..
ليحل الهاتف والايباد محل إهتمام الام في شتى العناوين..أ
كل ذلك اجبر الطفل بالتعلق بالايباد تعلق الطفل في ثدي والدته من قبل.
ما ادى الى توسيع الشرخ ضمن الاسرة..
فالام باتت تترك ابنها في غرفته لوحده طوال اليوم دون اهتمام له ..دون ان تدري ما لذلك من آثار خطيرة ومخيفة على تكوين شخصية الطفل فينا بعد..
هذه الظاهرة انتشرت كهشيم النار في المجتمعات..ومع مرور عدة سنوات نسي الطفل نطق كلمة بابا وماما وبات بنادي والدته باسمها الحقيقي وكذلك إسم والده..
إضافة إلى فقدان الاحترام وحتى الهيبة من الوالدين..
فالابناء هم في الحقيقة متاثرين بعالم السوشل ميديا في كل عناوينه وبرامجه؟ما ادى الى فقدان سمة التواصل مع الواقع.. ونكران دور كل من الاب والام في المنزل..
من جهة أخرى ادت تلك الى تعزيز الخلافات والنزاعات الأسرية.والى نشوز الابناء..
فبات الابناء متفردين في اتخاذ قرارتهم وحاجاتهم ورغباتهم دون مشورة الوالدين.متخذين من العالم الافتراضي سبيلاً للراحة النفسية والطمأنينة والسكينة..
ما هي الآثار الناجمة عن ذلك ؟؟؟
من اهم الآثار :
فقدان معاني الامومة والابوة
تحرير الابناء من الرقابة الاسرية وحتى الإجتماعية
السلوكية العدوانية ما بين الابناء والوالدبن
عدم الشعور بالانتماء للاسرة
الشعور بالفراغ العاطفي الامومي..
عدم الشعور بالهيبة والخشية من الوالدين.
التفلت الاخلاقي..
ممارسة الكذب والاحتيال من قبل الابناء.لا سيما وان هذه الحالة تعد النواة الأساسية في الإقامة علاقة صداقة مع الأخرين..
يتبع
بقلم
الكاتب الدكتور حسين ديب يونس

