وتصحو مابها شغف .. للشاعر ياسر المهندس

الشاعر ياسر المهندس ·١٣ س ·

وَتَصْحُو مَا بِهَا شَغَفُ

بِشَعْثٍ طَافَهُ قَصَفُ

بِثَوْبٍ جَالَهُ الخَسْفُ

وَشَاخِرُ ذَاكَ مُلْتَحِفُ

مُعَطَّرُ عِطْرِهِ قَرَفُ

فَيَا زَوْجِي وَيَا أَسَفُ

أُرِيدُ النَّهْضَ انْصَرِفُ

فَبَاعِدْ عَنِّي مَا يَقِفُ

وَعَانِدْ عَنِّي مَا يَطِفُ

فَإِنَّ خَمِيسَنَا لَهَفُ

وَهَذِي جُمُعَةٌ كَفَفُ

مُبَارَكَةٌ بِهَا لَطَفُوا

مُبَارَكَةٌ بِهَا هَتَفُوا

فَدَعْنِي الصَّحْنُ نَادَانِي

وَأَثْوَابٌ لَهَا رَفَفُ

وَأَطْفَالٌ بِهِمْ جُوَعُ

ودَمعاً صارخاً رَصَفوا

كَشَعْبٍ ثَائِرٍ عَصَفُوا

بِلَوْعٍ هَادِرٍ وَقَفُوا

و(َمَامَا) عَالِيًا هَتَفُوا

فَهَاتِ اليَدَ يَا جلفُ

وَكَفُّ الرَّعْدِ يارَجِفُ

وَهَاكَ طَالعِ الصُّحُفَ

فَـ آهٍ قَالَتِ الصُّحُفُ

فَذَا سَرَقَ وَذَا حَرَقَ

وَذَا غَرَقَ وَذَا قَصَفُوا

غَنَائِمُنَا غَمَائِمُنَا

عَمَائِمُنَا بِهَا تَرَفُ

وَشَعْبٌ مَالَهُ هَدَفُ

سَقَاهُ الذُّلَّ مُحْتَرِفُ

وَفَاشِينِيسْتَا لَهَا رَدَفُ

وَفَاشِينِيسْتَا بِهَا لَهَفُوا

مُخَضَّبَةٌ، مُذَهَّبَةٌ، مُعَلَّبَةٌ

مُلَعَّبَةٌ، مُرَبْرَبَةٌ لَهَا شَرَفُ

بِأَجْمَلِ مَرْكَبٍ تَقِفُ

عُيُونٌ مَوْكِبٌ تَقْفُوا

فَدَعْنِي اِغْسِلُ الطَّفْلَ

فَهَذَا الصُّبْحُ يَنْكَشِفُ

وَدَعْنِي اِسْلُقُ البَيْضَ

عَسَاهُ البَيْضُ يَنْقَطِفُ

فَلَوْ عَادَ بِيَ الزَّمَنُ

وَذَا سِرٌّ وَأَعْتَرِفُ

لَمَا جِئْتُ لِدُنْيَاكَ

وَلَا جَاءَ لَكَ الطَّرَفُ

فَإِنَّكَ وَاقِدٌ جَحِفُ

وَإِنَّكَ رَاقِدٌ زَحِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَنْصَرِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَلْتَحِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَرْتَجِفُ

إِذَا مَا شِئْتُ تَنْحَرِفُ

وَكَذِبٌ قَوْلِكَ زِيَفُ

مَشَاعِرُكَ بِهَا جَنَفُ

فَيَا مَنْ أَنْتِ عَازِبَةٌ

إِلَيْكِ تَحِيَّةً أَقِفُ

وَتَحْسِدُ لَيْلَكِ الغُرَفُ

فَمَا هَمٌّ وَلَا أَسَفُ

وَلَا طِفْلٌ وَلَا عَسَفُ

حَلُمْنَا فَارِسًا شَهْمَا

وَأَشْعَارًا بِنَا يَصِفُ

أضف تعليق