أنت فقط .. للشاعر عبد الرزاق الجشعني

📜أنتِ فقط📜

سأخبركِ سراً لا يعرفه سواكِ

حين أكتب لا أبحث عن الكلمات فالكلمات تأتي وحدها حين يمر طيفكِ في الذاكرة ولا أفتش عن القوافي فكل القوافي تنحني حين يذكر اسمكِ

أنا لا أكتب عن الحب..

بل أكتبكِ أنتِ فأنتِ الحكاية إذا بدأت وأنتِ القصيدة إذا اكتملت وأنتِ الشوق إذا تكلم وأنتِ الحنين إذا بكى

فإن كانت حروفكِ ترجمةً لدقات قلبكِ فحروفي اعترافٌ بأن بعض الأرواح لا تسكن القلب فحسب بل تصبح القلب كله

وإن كانت عيناكِ سماء أحلامي فابتسامتكِ هي القمر الذي لا يغيب

أما أنا فأنا لا أكتب لأكون شاعراً بل لأكون قريباً منكِ ولو بالحروف

فإذا كنتِ القصيدة فدعيني أكون القارئ الذي لا يمل من قراءتكِ ولا يشبع من تردادكِ

وإذا كنتِ النبض فدعيني أكون الشرايين التي تحملكِ إلى كل خلية في جسدي

لا تخافي من أن تكوني كل شيء في حياتي فالحياة التي لا تحتوي على شيء جميل هي حياة لا تستحق أن تُعاش

وأنتِ الجميل الوحيد الذي لا يحتاج إلى دليل

فاسمعي هذا السر يا سيدتي واعلمي أنني منذ عرفتكِ لم أعد أكتب عن الحب بل أصبحت أكتبكِ أنتِ فقط

✍️ عبدالرزاق الجعشني4/7/2026

عدلت يا عمر … للشاعر حسن الشوان

قصيدتى عدلت يا عمر

حكمت فا عدلت فأمنت فا نمت يا عمر

بلا تفتيش ولا قوات خاصه ولا حراس

حكمت يا عمر وعشت وتركت لله الأمر

وانت أمير وجلبابك مهربد وسط الناس

شارب عرقك وبتتمنى من الله الستر

ومغمض عيونك وهمومك جوه الراس

آمنت النوم تحت ظل شجرة بلا غفر

وهموم الراعيه جواك عارفها بلإحساس

عدلت فى الحق بالحق بلا أى تشويش

وتشرف النوم ان تغفل وتزيده تشريف

وحركه البشر حواليك لا تهمد ولا خوف

والتراب تحت جسمك خايف ومكسوف

لا يكون خشن ويعلم فيك ويسيب أثر

وانت م المبشرين بنعيم الجنه ومعروف

عدلت يا عمر وكان العدل لنفسك عفيف

لا فضلت القماش وعشت ع أقل القليل

فرقت بين الحق والباطل باللين والسيف

وكنت الفاروق فى الحقوق وعشت ذليل

خاضع لله فى كل ابتهال ترجوه بالقبول

دموعك قوة إيمان همه فى العدل والقول

شجاعة وصمود ضد غباء الظلم والتزييف

حكمت فا عدلت فا آمنت فا نمت يا عمر

تستظل تحت ظل شجره فى أمان الله

لا بشر يحرسوك قلوبهم مبنيه من الحجر

العدل أمان وراحة بال تهدم اى معاناه

ميزان حساس فى عهد عمر مظلمش نفر

ونولت الشهادة فى موضع إقامه الصلاه

ودمك سال عطر السجاد ورحلت يا عمر

وعدل ربنا باقى وقائم على طول الحياه

د/ حسن الشوان / مصر

أجلس في ضوء لا يغادرني ,,, للشاعر محمد عمر عثمان كركوكي

أجلسُ في ضوءٍ لا

يغادرني

اجلسُ

على حافةِ يومٍ صافٍ،

قبّعتي ظلٌّ صغيرٌ أضعه فوق

رأسيلأحمي ما تبقّى من ذاكرةٍ

تسافرُ معي أينما

ذهبت.

نظّاراتي الداكنة

بوّابةُ صمتٍ أخفي خلفها

ما رأته روحي حين عبرتُ

طرقاً لا يعرفها إلّا الذين

يمشون وحدهم.

خلفي شجرةٌ

تتدلّى أوراقُها مثل رسائلٍ

لم أرسلها بعد، رسائلُ كتبتُها

بأصابعِ الغياب.

والضوءُ…

ذلك الضوءُ

الذي يهبط عليّ كأن

السماءَ تقول لي: “اهدأ قليلاً،

فالرحلةُ ليست في

القدمين،

الرحلةُ في القلب

حين يتعلّم أن يجلس.”أجلسُ،

كأن الجلوسَ صلاةٌ، وكأن الطريقَ

يحتاجُ إلى لحظةِ صمتٍ

ليتذكّر نفسه.

أجلسُ،

فتعودُ إليّ

المدنُ التي عبرتُها،

تعودُ إليّ أصواتُ الذين أحببتُهم،

تعودُ إليّ خطواتي القديمة

كطيورٍ تبحثُ

عن عشّها

الأول.

يا أنا،

يا من يضعُ قبّعتَهُ

على رأسِ الذاكرة، إن جلستُ

اليوم فذلك لأن الطريقَ

أخيراً جلس

معي

بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

الدين الحق … للشاعر عمر بلقاضي

الدّين الحقُّ

عمر بلقاضي /الجزائر

الدّين الحقّ كمالٌ في الإيمان عن نظرٍ وتأمل ، وكمالٌ في الأخلاق يظهر على السّلوك ، وذاك ما يمثّله الدّين الخاتم ( الإسلام ) والقصيدة تدعو إلى الالتزام بالدين الحق إيمانا وأخلاقا

***

إنّ السّعادةَ إيمانٌ وأخلاقُ

والهمَّ والغمَّ والأحزانَ إملاقُ

فاحفظ ْيَقينَك من جهلٍ ومن رِيَبٍ

الحقُّ يُدركُه بالعلمِ سبَّاقُ

لا تحسبنَّ الهُدى حظاًّ بلا نظَرٍ

المؤمنُ الحقُّ للآيات ذوَّاقُ

فانظرْ وفكِّرْ بلا حدٍّ ولا كَلَلٍ

فليس للفكرِ في الآياتِ آفاقُ

واعلمْ يقينًا بأنَّ الدِّينَ شمسُ رُؤى

أنوارُه للعمى والجهلِ تِرياقُ

الشَّمسُ هادية ٌللعين باديةٌ

دوما فما اختلفتْ في النُّورِ أحداقُ

جُلْ بالبصيرةِ في الآفاقِ تفحَصُها

إسلامُك الحقُّ بالآياتِ عِملاقُ

والْزَمْ طبيعةَ إيمانٍ مُطهَّرةٍ

لا يعرفُ العزَّ في الأيّام فُسَّاقُ

كن في الخلائقِ ذا بِرٍّ وذا أدَبٍ

إنّ الفضيلةَ إحسانٌ وإشفاقُ

الرُّوحُ تسعَدُ إن ثابتْ لخالِقِها

فالصِّدقُ في مِيزةِ التّوحيدِ أشراقُ

للعلمِ بالدِّين آثارٌ مُشاهدةٌ

لا ينفعُ النَّاسَ ألقابٌ وأوراقُ

كم زاغ في الدِّينِ ذو حفظٍ بلا نظَرٍ

أضلَّه في مجالٍ الفهمٍ إغْلاقُ

يا أيّها النَّاسُ لو كان الهدى ورَقًا

لكانَ للصِّدقِ في الإيمان أسواقُ

لكنّه الحقُّ في عُمْقِ القلوبِ له

عند الرِّجال نجومِ الدِّين أشواقُ

إنَّ المُوفَّقَ في الإيمانِ آيتُه

صدقٌ وصبرٌ وإخلاصٌ وإنفاقُ

تلك العقيدةُ عنوانٌ يُوحِّدُنا

ما في العقيدةِ أنسابٌ وأعراقُ

بعضُ التَّديُّنِ ربُّ الكونِ يَمقُتُه ُ

كِبْرٌ يُفرِّقُنا غِلٌّ وأطواقُ

فكم أُطيحَ به في الأرضِ من أمَمٍ

وكم تُغلُّ به في النَّاسِ أعناقُ

صلى الإلهُ على ذي النُّورِ مُنقذِنا

الدِّينُ من دونِه غيٌّ وإخفاقُ

والحمدُ للهِ إنّ اللهَ أكرَمنا

إنّ الفضائلَ والإيمانَ أرزاقُ

قولوا لها … للشاعر أحمد سلمان سلام أبو معتق

قولوا لها… إنني أغرمتُ في عينيها

وأضعتُ عمري عاشقًا بين يديها

قولوا لها… إن قلبي ما عرف غيرها

ولا سكنَ الحبُّ يومًا إلا فيها

هي التي سقت الفؤادَ محبةً

حتى غدوتُ أسيرَ دفءِ يمناها

هي التي مرّتْ كنورِ قصيدةٍ

فأضاءَ دربي، واستفاقَ مُناها

نظراتُها كالبرقِ تلمعُ خاطفًا

فتذوبُ روحي شوقًا في مغناها

وخدودُها كالغيثِ بعدَ جدوبةٍ

أحيتْ زهورَ القلبِ من نجواها

يا ليلُ، أخبرها بأني عاشقٌ

أُخفي الهوى… ويبوحُ بي معناها

إن غابتْ، أضحى الزمانُ كئيبًا

وإن حضرتْ، أزهرتْ كلُّ زواياها

يا قلبُ، لا تخشَ المحبةَ إنها

أجملُ الأقدارِ حين نلقاها

إن كان للعشقِ الجميلِ حكايةٌ

فهي البدايةُ… وهي منتهـاها

قولوا لها… إنني باقٍ على وعدي

ما خنتُ عهدًا، ولا أنسيتُ ذكراها

وسأبقى أهتفُ في كلِّ أغنيةٍ:

أحببتُها… واللهِ ما أحببتُ سواها.

بقلم احمد سلمان سلام ابومعتق

عاشوا بالريش … للشاعر شكيب المواس

(( عاشوا بالريش ))

أبكي أيامي التي أعيش .. !!

جائع محتاج كالدراويش .. !!

فلا تسألني عن حالي

قد خيبتٓ كل آمالي

بعدما قمتٓ بالسؤال و التفتيش .. .. !! !!

أنا يئستُ من الصبر و الأمانة

أنا قتلتني أستقامتي و الخيانة

أنا دمرتني مبادئي في سبيل العدالة

و اللصوص بنوا القصور و عاشوا بالريش .. .. !! !!

و المجرمون أداروا المرافق والدوائر

و تحكموا بالناس و المصائر

فنهبوا و قتلوا بأسم القانون و العشائر

و تاجروا بالسلاح و الكابتغون و الحشيش .. .. !! !!

و زجوا بالسجون كل شريف

و أنتهكوا أعراض العفيف

و صرحوا أنهم السلطة العليا

و قاموا بصناعة الأمن و المخابرات و التفيُش .. .. !! !!

فغدوا دولة بحماية الأحتلال

فأججوا الغلاء و أستخدموا الإذلال

و جعلوا المواطن عبد مال

إما محتاج يسعى ليل نهار بين العريش .. .. !! !!

ليحصل لقمة حلال

أو بُزج في معارك و قتال

و في ذاكرتي ألف و ألف مثال

فذلك أسمه حنش و ذاك اطلقوا عليه لقب حنفيش .. .. .. !! !! !!

Chakib 25/04/2020

الأنبياء كانوا رعاة … للشاعر يوسف النجيمي

أَتَى الأَنْبِيَاءُ وَكَانُوا رُعَاةْ

وَأَكْثَرُهُم لِلْخَلْقِ كَانُوا دُعَاةْ

وَأَجْدَادُنَا هُم فُلَاتُ الأُبَاةْ

سَارُوا إِلَى الأَقْطَارِ سَيْرَ الغُزَاةْ

مِنْ أَرْضِ مَالِي وَبِلَادِ السُّنْغَايْ

وَمِنْ فُوتَا جَالُوا ذَوُو الثِّقَاتْ

وَمِنْهُم إِمَامٌ لِلْهُدَى وَدُعَاةْ

عُثْمَانُ فُودِي سَيِّدُ الدُّعَاةْ

أَقَامَ دِينَ اللهِ بَعْدَ سُبَاتْ

وَأَحْيَا بِعِلْمِهِ نُفُوسًا مَيِّتَاتْ

فَهُمْ حِكْمَةٌ تَجْرِي عَلَى الأَلْسُنَاتْ

وَهُمْ عِزَّةٌ تَأْبَى لَدَى النَّكَبَاتْ

وَهُمْ هِمَّةٌ لَا تَنْثَنِي لِعَثَرَاتْ

وَهُمْ سِيرَةٌ تُرْوَى مَدَى الأَزْمِنَاتْ

وَهُمْ نَخْوَةٌ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ بَاتْ

يُثَنِّي عَلَى أَمْجَادِهِم كُلُّ أُمَّةْ

وَهُمْ رِفْعَةٌ فَوْقَ جَمِيعِ الطَّبَقَاتْ

وَهُمْ هَامَةٌ بَيْنَ ذَوِي المَهَابَاتْ

يوسف النجيبي

@Yusuf anajeeby.

عقد الفخار في مناقب الديار .. للشاعر أبو بكر البطوش

عِقْدُ الفَخَارِ فِي مَنَاقِبِ الدِّيَارِ

شِعْر / أَبُو بَكْرٍ البَطُوشُ

عَمَّانُ يَا سَيْفَ المُلُوكِ وَصَرْحَهَا تِيجَانُ عِزٍّ فِي الذُّرَى لَا تُهْزَمُ

بِالمَدْرَجِ الرُّومَانِيِّ يَنْطِقُ مَجْدُهَا وَالقَلْعَةُ الشَّمَّاءُ صَخْرٌ مُلْهِمُ

حِضْنُ الأُبَاةِ وَعَاصِمَةُ كَرَامَةٍ فِيهَا شَبَابٌ بِالفِدَاءِ تَعَمَّمُوا

إِرْبِدْ رَوَابِي الجُودِ يَسْكُنُ جَالَهَا خُضْرُ السُّهُولِ وَبِأَقَاحِي المَجْدِ تُرْجَلُ

بِـالْيَرْمُوكِ خَالِدُ هَدَّ عَرْشَ عِدَاتِنَا وَمَجْدُ أُمَّتِنَا بِالنَّصْرِ يَتَّصِلُوَ

أُمُّ قَيْسٍ فِي السِّيَاحَةِ شَامِخٌ أَقْوَاسُهَا

لِعُيُونِ الشَّمْسِ تَقْبَلُ

كَرَكُ العَقِيدَةِ وَالبُطُولَةِ وَالفِدَا حِصْنٌ عَتِيقٌ بِالمَعَارِكِ يُذْكَرُ بِـمُؤْتَةَ الشُّهَدَاءُ خَطُّوا نَصْرَنَا جَعْفَرٌ وَزَيْدٌ فِي التُّرَابِ تَعَطَّرُوا

دَارُ الـهَيَّاتِ إِذَا الثَّوْرَاتُ قَدْ حُمِيَتْ نَارٌ عَلَى مَنْ رَامَهَا تَتَسَعَّرُ

سَلْطُ الشَّهَامَةِ وَالبَلْقَاءِ مَنَارَةٌ أَهْلُ المُرُوءَةِ وَالبُيُوتُ تَلِيدُ

فِيهَا بَدَا أَوَّلُ الصُّرُوحِ تَعَلُّمَاً مَهْدُ العُلُومِ وَبِالعَطَاءِ جُودُ تَارِيخُ عِزٍّ فِي التِّلَالِ مُسَطَّرٌ رِجَالُهَا عِنْدَ النِّدَاءِ أُسُودُ

زَرْقَاءُ مَهْدُ العَسْكَرِيةِ وَالحِمَى

دِرْعُ البِلَادِ إِذَا الخُطُوبُ تَزَاحَمَتْ

قَصْرُ شَبِيبٍ فِي رُبَاكِ مَآثِرٌ

وَقَوَافِلُ التَّارِيخِ فِيكِ تَلَاحَمَتْ

مَدِينَةُ الجُنْدِ الأَشَاوِسِ مَوْطِنِي

لِأَجْلِ أَمْنِ العُرْبِ كَمْ قَدْ قَاوَمَتْ

مَفْرَقُ الجُودِ العَرِيقِ وَأَهْلِهِ بَادِيَةُ العِزِّ الشَّرِيفِ تُرَحِّبُ

فِي أُمِّ جِمَالٍ قَدْ رَأَيْنَا غَابِرَاً بَازِلْتُ مَجْدٍ

فِي الزَّمَانِ يُهَيِّبُ بَوَّابَةُ الشَّرْقِ المَجِيدِ بِأَرْضِنَا لِكُلِّ عَابِرِ سَبِيلٍ تَقْرَبُ

مَادَبَا لَوْحَةُ سِحْرٍ نَادِرٍ رُسِمَتْ فُسَيْفِسَاءً بِكَفِّ قَدِيمِ مِنْ فَوْقِ (نِيبُو) مَشْهَدٌ يَهْدِي المَدَى بَيْنَ القَدَاسَةِ وَالهَوَاءِ السَّلِيمِ

أَهْلُ الوَفَاءِ وَمَكْرُمَاتٍ جُمِّعَتْ كَرَمٌ صَفِيٌّ

مِنْ فُؤَادٍ كَرِيمِ

عَجْلُونُ يَا خُضْرَ الشِّعَابِ وَسِحْرَهَا يَا قَلْعَةً صَانَتْ حِيَاضَ المُسْلِمِ وَبَنَاهَا جُنْدُ الصَّلَاحِ لِكَيْ تَرُدَّ كُلَّ الفِرِنْجِ بِعَزْمِ جَيْشٍ مُحْكَمِ

وَتَلُّ إِيلِيَا الـمَزَارُ لِأُمَّةٍ تَأْتِي لِرُؤْيَةِ إِرْثِهَا المُتَبَسِّمِ

جَرَشُ المَهَابَةِ وَالأَعْمِدَةِ الشَّوَاهِدِ مَشْعَلٌ لِلْمَجْدِ لَا يَتَخَبَّطُ مِهْرَجَانُ الفَنِّ يُحْيِي نَبْضَهَا وَالزَّائِرُونَ إِلَى ثَرَاهَا أَقْبَلُوا آثَارُ رُومَانٍ تَجَلَّى حُسْنُهَا لَكِنَّهَا بِثَوْبِ العُرُوبَةِ رُحِّلُوا

مَعَانُ يَا بَدْءَ النِّضَالِ وَمَنْبَعَاً لِلثَّوْرَةِ الكُبْرَى بِأَرْضِ أَبَانَا يَا قِبْلَةَ الحُجَّاجِ كَمْ جَادَتْ بِهِمْ سُقْيَا كِرَامٍ تَحْضُنُ الضِّيفَانَا وَبِقُرْبِهَا (البِتْرَاءُ ) أَعْجَبُ صَنْعَةٍ نَحَتَ الأَنَابِطُ صَخْرَهَا أَلْوَانَا

طَفِيلَةُ العِزِّ الأَبِيِّ وَهَاشِمِيَةُ المَجْدِ يَا جَمْرَ الكِفَاحِ الخَالِدِ فِي (ضَانَا) نَمْشِي وَالطَّبِيعَةُ جَنَّةٌ تَأْسِرُ قَلْبَ الزَّائِرِ المُتَوَافِدِ رِجَالُهَا صَبُّوا الرَّصَاصَ بِيَوْمِ مَجْدٍ صَوْنَاً لِأَرْضٍ وَالمَقَامِ السَّائِدِ

عَقَبَةُ الثَّغْرِ البَسُومِ وَبَحْرُنَا حَيْثُ المِيَاهُ وَنَخْلُ ( آيَلَةَ) النَّضِرْ فِي قَلْعَةِ العَزْمِ التَّلِيدِ وَبِجَانِبٍ بَيْتُ الشَّرِيفِ بِمَجْدِ أُمَّتِنَا ظَهَرْمَرْسَى السِّيَاحَةِ وَالنَّعِيمِ

لِكُلِّ مَنْ يَبْغِي الجَمَالِ وَبِالشَّوَاطِئِ يَنْبَهِرْ هَذِي المَحَافِظُ فِي ( الأُرْدُنُّ) قَدْ رُصِفَتْ مِثْلَ العَقِيقِ فَمَا لِلْمَجْدِ مِنْ دُونِ

شِعْر / أَبُو بَكْرٍ البَطُوشُ

لا مساس بالحقوق … للشاعر منصور أبو قورة

لا مساس بالحقوق .. !!

لامساس .. بالحقوق ..أو خداعا

لا تساوم .. لا تنازل .. بل دفاعا

من تساهى أو تعامي أو تساوم

ذاق ذلا في الحياة بل ضياعا

الحقوق .. كالدماء . . لا مساس

لاتهاد .. منها كأسا .. أو صواعا

كن كراع .. للشياه .. في انتباه

إن تغافى ضاعت الشياه وضاعا

بيد أن . . كل حق .. في الحياة

يقتضي منا انتباها لا اندفاعا

الحقوق … إن تهاوت اغتصابا

لامناص من جهاد .. كن شجاعا

واردع الأعداء .. ردعا كالأسود

يستعاد الحق . . والعدو مرتاعا

لا تكن .. مثل النعام في هروب

الرءوس في الرمال .. انصياعا

لا تخف .. من ذي .. سلاح معتد

انت اقوى .. فالزم الحق دفاعا

كل عاد سوف يقهر .. لا مناص

كل باغ .. سوف يغدو .. التياعا

والحقوق سوف تعلو راياتها

في انبهار .. لايغوث .. لا سواعا

الشاعر/ منصور ابوقورة

ثورة الحروف وأمانة النقد … للشاعر هادي خفاجي خفاجي

هادي خفاجي خفاجي‏ ‏ 

*** ثورة الحرف وأمانة النقد***

أَنَا سِرُّ نَبْضِ الشِّعْرِ إِذْ نَطَقَ المَدَى …

وَأَنَا اللَّظَى المَشْبُوبُ فِي كَبِدِ الصَّدَى

أَنَا نَسْمَةُ الفَجْرِ النَّدِيِّ إِذَا سَرَى …

يَشْفِي القُلُوبَ مِنَ الجَفَاءِ وَمَا بَدَا

وَرِثْتُ عَنِ الأَخْيَارِ صِدْقَ مَشَاعِرِي …

فَمَا بَاعَ فِكْرِي فِي المَحَافِلِ أَوْ جَدَا

وَمَا كُنْتُ يَوْماً لِلْمَطَامِعِ سَاجِداً …

بَلْ كُنْتُ لِلْإِصْلَاحِ دَوْماً مَقْصِدَا

أَصُوغُ مِنَ الأَشْوَاقِ شَهْدَ قَصَائِدِي …

فَإِذَا بِهَا نُورٌ لِمَنْ طَلَبَ الهُدَى

وَيَسِيرُ حَرْفِي فِي الدُّرُوبِ مَنَارَةً …

يَهْدِي الحَيَارَى حِينَ يَشْتَدُّ الرَّدَى

قَلَمِي بِكَفِّي صَارِمٌ ذُو عِزَّةٍ …

يَحْمِي المَبَادِئَ أَنْ تُضَامَ وَتُفْسَدَا

لَا أَرْتَجِي مَالاً وَلَا جَاهاً بِهِ …

بَلْ رِفْعَةَ الإِنْسَانِ أَنْ يَتَجَدَّدَا

إِنْ جَاشَ بَحْرُ الزُّورِ أَقْذِفُ مَوْجَهُ …

بِحَقَائِقٍ كَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِي الغَدَا

وَأَشُقُّ رَغْمَ العَاصِفَاتِ طَرِيقَنَا …

نَحْوَ المَعَالِي كَيْ نَعِيشَ بِلَا مَدَى

لِي فِي بَيَانِ العُرْبِ كُلُّ مَفَاخِرٍ …

بَيْتٌ عَتِيقٌ بِالكَرَامَةِ شُيِّدَا

تَبْكِي الحُرُوفُ إِذَا نَأَيْتُ لِحَظْوَةٍ …

وَتَطِيرُ فَرْحاً إِنْ رَأَتْنِي مُنْشِدَا

خُضْتُ القَوَافِيَ وَالخُطُوبُ مَرِيرَةٌ …

وَغَدَوْتُ فِي سَاحِ البَيَانِ مُجَرِّدَا

سَيْفَ الكَلَامِ العَدْلِ لَا أَبْغِي بِهِ …

ظُلْماً لِخَلْقٍ أَوْ أُثِيرَ تَمَرُّدَا

لَكِنَّنِي رُوحٌ تَهُزُّ مَشَاعِراً …

لِتُرِيحَ نَفْساً أَوْ تُعِينَ مُقَيَّدَا

أَنَا رِقَّةُ الغَيْمِ المُطِلِّ عَلَى الرُّبَى …

يَسْقِي الرِّيَاضَ فَتَسْتَفِيقُ عَلَى النَّدَى

وَأَنَا هَدِيرُ الرَّعْدِ إِنْ نَطَقَ الخَنَا …

وَبَغَى الجَهُولُ وَبِالضَّلَالِ تَعَمَّدَا

إِنْ يَسْأَلِ التَّارِيخُ عَنْ نَبَضَاتِنَا …

يَجِدِ الحُرُوفَ مَآثِراً وَتَخَلُّدَا

كَمْ لَيْلَةٍ سَهِرَ اليَرَاعُ يُنِيرُهَا …

بِدُمُوعِ حِبْرٍ كَالعَقِيقِ تَجَمَّدَا

أَشْجَانُ قَلْبِي قَدْ صَنَعْتُ إِطَارَهَا …

شِعْراً رَصِيناً كَالعُقُودِ مُنَضَّدَا

مَا ضَرَّنِي خِذْلَانُ مَنْ ضَلُّوا الهَوَى …

أَوْ مَنْ عَمُوا عَنْ حَقِّنَا الفَذِّ المَدَى

سَأَظَلُّ أَبْنِي لِلْجَمَالِ مَعَالِماً …

وَأَكُونُ لِلْأَحْرَارِ دَوْماً سَيِّدَا

بِقَصَائِدٍ مِثْلِ النُّجُومِ لَوَامِعٍ …

تَمْحُو الظَّلَامَ رَحِيبَهُ وَالأَسْوَدَا

رُوحِي فِدَاءُ الحَرْفِ يَعْلُو شَأْنُهُ …

وَيَظَلُّ فِي سَمْعِ الزَّمَانِ مُغَرِّدَا

يَا أَيُّهَا الشَّادِي بِعَذْبِ لُحُونِنَا …

خُذْ مِنْ دَمِي هَذَا النَّشِيدَ لِيَشْهَدَا

أَنَّ الطَّهَارَةَ لِلْقُلُوبِ رِسَالَةٌ …

نَادَى بِهَا قَلَمِي وَعَنْهَا ذَوَّدَا

لَا يَشْتَرِي بَيْعَ النِّفَاقِ يَرَاعُنَا …

أَوْ يَرْتَدِي ثَوْبَ الخِدَاعِ لِيُحْمَدَا

عِشْنَا نَصُونُ العَهْدَ مَا عِشْنَا بِهِ …

وَمَشَى فُؤَادِي بِالهِدَايَةِ مُهْتَدَا

فَإِذَا رَحَلْتُ فَفِي المَحَافِلِ بَصْمَتِي …

تَرْوِي لِكُلِّ النَّاسِ مَا قَدْ أُسْنِدَا

كَانَتْ هُنَا نَفْسٌ تَصُوغُ حَيَاتَهَا …

شِعْراً نَقِيّاً بِالخُلُودِ تَعَمَّدَا

وَقَفَتْ بِوَجْهِ الرِّيحِ لَمْ تَعْبَأْ بِهَا …

وَغَدَتْ لِكُلِّ مَكَارِمٍ أُمّاً وَوَدَا

هَذِي خَوَاطِرُ مُهْجَتِي أَرْسَلْتُهَا …

نَغَماً رَقِيقاً فِي المَدَى مُتَرَدِّدَا

فَاحْفَظْ قَصِيدِي يَا زَمَانُ فَإِنَّهُ …

نَبْضٌ نَقِيٌّ صَانَ عَهْدَ السُّؤْدَدَا

أَنَا رِقَّةُ الوَحْيِ النَّبِيلِ إِذَا انْبَرَى …

شِعْرِي لِيَبْقَى فِي الوجُودِ مُمَجَّدَا

وَأَخْتِمُ بِالثَّنَاءِ لِكُلِّ حُرٍّ …

أَنَارَ بَصِيرَةَ الحَرْفِ السَّدَى

لأَهْلِ النَّقْدِ إِجْلَالِي وَشُكْرِي …

لِمَنْ نَقَضَ البَيَانَ لِيُرْشِدَا

أَظْهَرْتُمُو خَفَايَا النَّبْضِ نُصْحاً …

وَكُنْتُمْ لِي أَمِيناً رافدا

فَدَامَ عُلَاكُمُو نُوراً يَشِعُّ …

وَيَبْقَى الفَضْلُ فِي الدُّنْيَا مَدَى