♡☆ ظننت☆♡♥

 

كم تناسيت ودى و انا كنت اذكر

و حسبت ان الايام زمن يمر و هى

عمرى و حياتى.

ولم تبالى فرحتى و احزانى ووحدتى

و حنينى

حين صممت انينى بين ضلوعى و اكتوى

بصمت يكوى صفحاتى

وكاننى بين يديك لهوا ليؤنس ةحدك

و هفواتك وجنونك

ولم تحسبنى ابدا ولمرة انى مثلك

لى قلبآ و مشاعر و عندى صبرا قد

ينتهى و تحل عليك لعناتى

و اسدل فوق الامس ستائرآ و حجاب

فلم تجدنى ابدا فى صحوك و احلامك

قد يواى عهدك من ايامى فانسى سنين

عذابى و انا احتسى سيل دموعى 

حين لم اكن لك شيئ مهما اهملتنى

فلملم عن بصمات خطواتى ذكرى

قد تنفعك حينما تبحث عنى ولم تجدنى

اطلق جنونك و هفواتك و لعبك و انظر

ما سوف تجنى دونى

فد ظننت ان فى ظلمك بقائى وما حسبت

ياسى و نفاذ صفائى فلن تجد بعدى امراة

و كم هناك دونك الاف الرجال.

اظننت….ك.ط..كارم الطير

حلم في أعين مستيقظة …بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

***** حلم في أعين مستيقظة *****

على رفات حلم التقيتك 

قصيدة شاردة 

تبحث عن قيثارة 

في ليلها المترامي

لتشعل قنديلا يغتال ظلمات العمر

لتشدو أغنية 

منسوجة من تلابيب القهر

إسدلي ضفيرتك المضمخة بعطرك

المرتوي من الياسمينة 

لتنتشلي قلبي من الجب 

وتلبسيني قميصا قدَّ من دبر

أمحي عن قلبي 

كل ظلمات البشر

ايقونة معلقة بين الصدر والنحر

انت 

في عينيك 

وجدت عشقي المنتظر

في بيارات الزيتون  

من قبل ميلادي 

من قبل كل البشر

كنا تائهين في صحراء الغربة 

عصفوران يغردان بالحب 

يتمايلان حزنا 

كأغصان الشجر

تلقميني الحُّب حبة حبة 

ألقمك العشق كلمة كلمة 

التيه اخذك مني 

وبقرة صفراء فاقع لونها لا شية فيها

التيه سلبني منك

وما زلنا مكبلين بظلام خطر

من أنت يا كلمة مزروعة في الوتين 

منذ الصغر

اقرأ في وجهك العاشق 

قصائدا لأنين قلبك 

تحيرني ملايين الصور

من أنا  

أنا دمعة عاشق أضناه السهر

يا من يسأل الليل عن حالي

وعن سهر احتل العين ولم يبالِ

سُلب النوم من الأجفان 

وغدا النوم بعيد المنال

ولم أزل مع الناي 

أعزف أناشيد الوطن 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش 

30/5/2023cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

اسمعني أيها القمر 

من يمسح دمع جرى كالسيل

ولست أنا من يبوح بدمعه

عصي وصخر تتناثر عليه

أشجاني لا ارى إلا انت أنوح

له بهمي ذبلت باقة وردي 

لمن أهدي هاجر أحبتي 

صمت تستباح فيه أشواقي

أتذكر يوم رمت الياسمين

داسته أرجل الزائرين ضحكوا

لما تطاير كأن ريح عاتية مرت

بيوم اللقاء تذري به تفرح العدا

أقسمت ان الورد لا يقطف إلا

من على عهد العشق عاهدت

ان لا تغدر بالقلب المجروح 

سلام عليك يا فؤادي المحتضر 

 

البشير سلطاني

( علياوة … أجمل حلم )

الليلة سيستقبلني أهلي

فلقد مر زمن طويل 

منذ أخر لقاء بيني وبينهم 

أرواح أجدادي تخرج لاستقبالي

من على ضفاف نّهر الوند الخالد

النهر الذي يحمل تحت أعماقه

خزانة ذكرياتي

النهر الذي وهبني اسمه

ل أكنى به 

نعم 

أبو وند 

هذه كنيتي

تحملة بكل فخر ابنتي 

ومن ليل أجمل الأسماءْ

وهدوء السحر

يتقمص أجدادي 

أجساد الملائكة

فيقبلو فرحين يستقبلون القادمين

قريتي تتوسط مقبرتين

لكنها في الحقيقة 

تتوسط جنتين 

لانها تحوي رفاة ابي 

وعمي وعمتي 

وجدي وجدتي

واخرين كثيرين

نعم نعم 

الليلة سيستقبلني

 أخر الناس المحترمين

مرة 

أهدوني مسبحةً من نوى الزيتون

وعقد من ورود الياسمين

ومصلاة مصنوعة من جلد أضحيه

ورمز يشبه صقر

مصنوع من شجرة بيتي العتيق هناك

وتلك المرأة العجوز التي اعشق كل تفاصيلها 

(ميم حلاو) اهدتني قبلة على جبيني 

وهمست في اذني قائلة

(ليت عودتك تكون قبل موتي)

هؤلاء أهلي اللذين منحوني لغةً كردية أصيلة 

كأصالتهم

 تخرج مثلَ الرّمحْ

من جسد الأرضِ

وعبَر سماء الجُرح

الليلة يستقبلني أهلي

وكأنهم غابة تتوسط صحراءْ

يزهر فيها سلطان البراءة

وحمأ البداءةْ

وعبارة ( السلام عليكم )

التي افتقدها هنا في المدينة

على حدودِ النورِ والظلمةِ

 بين الصحوِ والمنام 

هناك حيث الحلم بالنجاحات ينمو

 تحت ظل ألاشجار

سأعودُ اليوم يا تالين  

ياقرة العين 

حيث كلمة (عمو هيثم ) 

تقولينها بأحلى الصور 

يادرة مصنوعة من قمر

شهد ‘مصطفى ‘ مهند ‘وتين

غزل ‘ أحمد ‘ مريمانه ‘روجين

لغتي أنتِم وينبوعي الذي يؤوي نجومي

وعرق الذَّهب الصافي في صخرة المكان

 افتحوا ياسادتي للعائد الليلة أبواب المدينة

أنا منكم تائهٌ عاد

 يغنِّي بلسان ويصلَّي بلسان

حالماً بأرض جعلت للغرباء سنين

لكنها عادت لاهلها مطمئنة

كانت تتلاشى تحت ضوء الشمس كل يوم

لكنها ولدت من جديد 

ارتميت في احظانها

ثم من مائها ارتويت

ورأيتُ ما رأيتُ

وبكيتُ ما بكيت

من ترى يمنحني

طائراً يحملني

الى وطني

عبر شمس الامنيات

لغة تسطعُ بالحبِّ القديمْ

( علياوة … أجمل حلم)

سألتُ ما سألت 

هل ترى أرجع يوماً

لابساً صحوي حلماً

حاملاً حلمي همّاً

في دجى الذاكرة الأولى وأحلام القبيلة

بين موتاي وأشكال أساطير الطفولة

أنا منكم.. 

جرحكم جرحي

وضحكتكم ضحكتي

وقوسكم قوسي

فافتحوا

حرَّاس المدينة

افتحوا بابَ الروح

كي تستقبلني 

مدينتي

وحضنها الدافى

تنحلّ أعضائي

بخاراً ورماد

يذوب في دمائها

تعوم روحي

طائراً أبيض

فوق مائها

عند حدود الذَاكرةِ الكبرى

الذّاكرة الأولى؟

أريد ان اتكور طفلاً صغيرا

بين احشائها

يا قصص التاريخ المأتلف ….

ويا شموخ النخيل المختلف …

يا رائحة النهر الازرقِ العابر وسط أجمل البساتين …..

.يا أحلام الصبايا وأمنيات الشباب

ويا خطوات حلوة …..كانت تَحملُنا الى بيوت الأعمامِ والأهل …

يا أحلى ليال تحت َ نورِ السراج الجميل ..

وهمسَ حكايا الأجداد للأبناء والأحفاد ….

يا حكايا الحب القديم …

والذكرياتِ التي نسخت حروفَها في صفحات الأمد ..

الى الابد

يا اقدس تضحيةٍ ..وحكايةَ .

لترسم لي حياة ً سعيدة…

ياماض رائعٍ أنار الدرب لوصولي لمرافئ الاحلام ..

قريتي ….يا أحلى ذكرى .. ويا أجمل حلم …

وصلت اليك 

بروح خالدة

وجسد فان

 

هيثم الزهاوي / العراق

آنَ أنْ تَـرْتـاحَ نَفْسِـي 

شعر: وصفي تيلخ 

*************** 

بِيَدِي أنجَزْتُ رَمْسِي 

—————– آنَ أنْ ترتاح نفْسِي 1 

ليضمَّ اللّحدُ جسمي 

—————— إنّه أرحـــــــــمُ حَبْسِِ 

ومعي كلّ مَتاعي؛ 

—————– مِعْوَلي هذا وفأسي 

ليس يُبهجني جديدٌ 

————— قدْ غدا يومي كأمسي 

أرقبُ الدّنيا نهاراً 

—————– ونهاري دون شمس 

هذه الدّنيا سرابٌ 

—————– هكذا قد كان حَدْسي 

كلّ ما فيها خِداعٌ 

—————— مُـرُّها زادي وكأسي 

فإذا سِـــرْتُ يميناً 

—————-سارت الأشياء عَكْسي 

قـد بُلينـــا بحبيبٍ 

—————- هَمُّهُ بؤسي وتَعْسي 

كلّمـــــا يزداد بُخْلاً 

——— في الهوى ضاعفْتُ أَوْسي 2 

غاب عن عيني وأضحى 

—————- بُعدُه دائي وأَلْسي 3 

والأمـــانيُّ تلاشتْ 

————– كتلاشي ضَوْء شمسي 

كلّمـــــا مــرَّ خيالاً 

——————- زاد بالتَّذْكار بُؤسي 

ها أنا ألقيتُ سيفي 

—————- وكسرتُ اليوم قوْسي 

قد كفــــــرتُ بِبَيَاني 

—————– وبأقلامي وطِرْسي 4 

إنما الدّنيــــا عدوٌّ 

————— يبتغي قهْري وبَخْسي 5 

ليس ذنْبي غير أنّي 

—————– جئتها في يوم نَحْس 

********* 

-1- رمسي: قبري 

-2- أوْسي: عطائي 

 الألس: اختلال العقل 

-4- الطرس: القرطاس 

-5- البخس: انقاص الحق

باب الشيطان…

بقلم: حميد النكادي…

 

ينفخ الشيطان 

في نفسك المهزوزة

تعلو وجنتاك

حمرة مسمومة

تقلبين كفيك 

ماذا فعلت

لأكون لك مطيعة ؟

أنسيت العشرة 

وحلاوة الليالي 

أم هي مسرحية 

 مكيدة وخديعة؟

أم نكران جميل 

وبحث عن 

سبب للقطيعة؟

كيف للعيش 

إن يستقيم 

ولسانك بركان 

حممه عاتية

حارقة فضيعة؟ 

والغضب يسيل

 منك سيلان

 ماء منهمر من  

شلالات شاهقة 

مخيفة مريعة…..  

ما استقام العيش 

إلا بالمودة والرحمة 

فهلا كنت 

مسالمة وديعة ؟ 

ما لنا ومال النكد 

و الدنيا حولنا

جميلة بديعة …

انظري إلى

 كفّتًيِّ الميزان 

كيف استوتا

حينما نزلت واحدة 

وارتفعت الوضيعة …

عين تاوجدات 29ماي2023

إعْـــــــــــــتِرَاف *

 

أرَى عَيٍنَيْكِ تَسْڪُبُنِيْ القَوَافِي 

و فيهِ الشَّڪُّ تَنْصَهِرُ القُلُوب 

 

وَ لي عِقْدٌ أُغَرّبُ فِي التَّجَافِي 

وَ أڪملُ رِحلَتِي فيْها الدُّروبْ 

 

أغُرِّدُ بِالوفا يَشْدُو هِتَافِي 

وَ أطربُ عَابرًا أخْفِي العُيُوبْ 

 

مَلَلتُ الحُزْنَ أثْمَلتُ الفَيَافي 

وَفَوقَ الغُصْنِ تَبْتَهلُ الخٌطُوب 

 

مَتى يَدْنُو القِطَافُ وَكُلُّ خَافٍ 

لِڪَفِّ الوَصْلِ يَشْتَاقُ الهُبوب 

 

فَيَمْنَحُ عَاشُقا كُلَّ التَّصَافِي 

و يَنْهرُ حَاقِدا بُغْضًا ڪَذوب 

 

و نُكملُ عُمَرنا فِيهِ اعْتِرَافٌ 

و فِي أقْدَاحِ لَهْفَتِنَا نَذُوبْ 

 

#وهج 

محمد المجذوب

“من مذكرات أستاذ جامعي”

 

” المال والتعليم والعبرة بالنهايات” 

 

          حي الفجالة في القاهرة هو أشهر حي في بيع الكتب والأدوات المدرسية ، وكان زميلاً لنا ونحن في الجامعة إبن صاحب أكبر مكتبة في الفجالة ، وهي تحت عمارة ضخمة وفخمة في هذا الحي ، وكنا نحن أربعة أصدقاء متلازمين من المدرسة الي الجامعة إثنين منا مسلمين وإثنين مسيحين ، وأتفقنا أن نلتقي كل خميس عند المكتبة ، ونأخذ إبن صاحب المكتبة معنا ، كان الحاج والد هذا الصديق يحبنا جداً لإننا نتمتع بصفات قد أعجبته ، فلا أحد منا يدخن ولا نتلفظ بألفاظ خارجة وكان شديد الحب لي لأنه علم من إبنه أنني يتيم الأب والأم ، وكان دائماً يقول لي إذا رأني كنت أتمنى أن تكون أحد أبنائي ، فأقول له ما أنا إبنك يا حاج ، فيرد كنت أريدك إبن يرث ، ويعلم أنني مجتهداً في دراستي ومستقيماً في سلوكي ، رغم أنني أمتلك سيارة وأعيش في بحبوحة من العيش والحمد لله ، وكان برنامج الأصدقاء كل خميس كما يلي كنت أحضر بسيارتي من مصر الجديدة حيث سكني وأوقفها في الإتجاة المقابل لرصيف المكتبة ، وأعبر الشارع ونلتقي نحن الأصدقاء الساعة السابعة عند المكتبة ، ويصر الحاج صاحب المكتبة كل مرة على أن نشرب أي شيء ، وكنت إفضل المياة الغازية بمسمى إسباتس ، ثم ننطلق على الأقدام من الفجالة إلى شارع الجمهورية شمالاً ، ونستمر حتى ننعطف يميناً في شارع الألفي ، ثم شارع عدلي حتى شارع سليمان باشا الذي يسمى الأن شارع طلعت حرب ، وفي أول سليمان باشا يوجد الأمريكين وهو محل للحلويات وبه جلسة جميلة ويشتهر بنوع من الأيس كريم يسمى (الغزالات الثلاثة الصغيرة) ، وهي عبارة عن طبق من الإستلس صغير توضع به ثلاث كورات (بولات) من الأيس كريم ويغطى بالمربة والكريم شانتيه وتوضع عدد 2 بسكويت كأنهما قرني غزال ، ثم بعد الإنتهاء من الأيس كريم نسير في الشارع حتى محل يسمى قويدر للحلويات الشرقية ، نتناول فيه البسبوسة بالقشطة ، ثم نسير إلى محل البن البرازيلي ، وهو أمام سينما مترو وبجوار مسرح ميامي ، هذا المحل مشهور بعمل كل أنواع القهوة ساخنه أو مثلجة ، كنا نتناول كاكاو مثلج رائع ، ثم نسير في الشارع إلى محل للأكلات السريعة إسمه زينه (مكانه الأن محل ملابس) ، نأكل منه سندوتشات الروزبيف والشاورما ، ثم إلى ميدان سليمان باشا مارين بسينما راديو ، وفي الميدان مكتبة الشروق التى تفرش الكتب على الرصيف ، فنقف للإطلاع على الكتب وقد إشتريت مرة كتاب بعنوان “المعادلة الإنسانية” فقط لأن كاتب الكتاب إسمه على أسمي يسبقه لواء دكتور ، وهذا الكتاب يتكلم عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ويتكلم عن كيف يقترب الحاكم من المحكومين ، ومع ذلك يزداد مهابه في قلوبهم ، حتى يقولوا إن درة عمر أهيب من سيوفكم ، وبعد هذا نكون قد إتفقنا على السينما التي سوف نسهر فيها ، ثم عند العودة تكون من شارع الجمهورية ، والذي في منتصفة محل لبيع البليلة وهومحل مشهور كنا نأخذ لكل منا طبق بليلة عليه السكر والزبيب وجوز الهند والقشطة ، ونعود إلى المكتبة وأستقل سيارتي إلى مصر الجديدة ، أما هم فإنهم يسكنون في الظاهر إستمر الوضع هكذا لمدة سنوات الجامعة ، وفي يوم خميس كالعادة وعندما كنت أهم بإغلاق سيارتي ، سمعتُ من على الرصيف المقابل من ينادي على إسمي بصوت جهور ، إلتفت فإذا برجل ضخم الجثة له كرش يتقدمه بمسافة ليست بالقليلة ، وإتجهت لهذا الذي نادى عليا وسألني ألست أنت محمد فقلت نعم ، قال: أنا الحنش كنت معاك في أولى ثانوي ، وهذا الإسم لا يُنسى فهو كان يشترك معي في الحرف الأول من الإسم الأول لي ، ولكنه عرف بأسم الحنش وكان قد رسب في أولى ثانوي ، وانتقلت أنا إلى الثانية ثانوي ، ثم رسب مرة إخرى وانتقلت أنا إلى الثالثة ثانوي ، ولما تخرجت من المدرسة الثانوية إلى الجامعة ، كان هو قد تم فصله من المدرسة لإستنفاذ مرات الرسوب ، فلما سألته ماذا فعل بعد ترك المدرسة قال: عملت مع إبي في تجارة الخردة في السبتية ، وتزوجت وسكنت في تلك العمارة وهي التى تحتها مكتبة صديقي وسألني ماذا تعمل قال أنا تخرجت من الجامعة وأعمل الأن ، فنظر لي بشيء من التعالي ، وسألني كم راتبك قال له 120 جنية ، قال في اليوم قال لا في الشهر ، فضحك ضحكةً ظلت لسنوات ترن في أذناي ، وقال لي بإستعلاء واضح أنا اليوم الذي لا أكسب فيه ألف جنية أنامه أحسن وأريح جسمي ، وقال كل عيل من أولادي مصروفه في الشهر أكثر من 200 جنية ، فنظرت إليه وقلت له يا حنش كلامك قد يكون صحيحاً ، ولكن بعد عدد من السنوات سوف أحصل على الماجستير ، وبعد هذا سوف أحصل على الدكتوراه ، وأولادي في المدرسة عندما يسألوا والدكم ماذا يعمل سوف يقولوا دكتور في الجامعة ، أما أنت فاليوم وغداً وبعد الغد إذا سألوا أولادك عن عمل والدكم سوف يقولوا تاجر خردة في السبتية ، فقال الحنش تعالى لزيارتي وشوف الأبهه التى أعيش فيها ، علم إيه ياراجل وأنتهى الحديث بيننا ، ثم أكملت يوم الخميس كما هو معتاد ، ودارت الأيام وبعد سنوات من حصولي على الدكتوراه ، كنت أجلس ذات يوم وأنا في أجازته على شاطئ البحر في المعمورة ، أقرأ الصحف فإذا بخبر إستوقفني وهو القبض على عصابة لسرقة السيارات ، وتقطيعها في ورشة خردة في السبتية وبيعها قطع ، ونظرت إلى صورة صاحب الورشة فإذا هو الحنش ، فقمت وسرت إلى بيتي وأنا أردد قول الحق ، وأقول صدق الله العظيم ( تَبَارَكَ إِلَيَّ بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلٍّ شئ قَدِيرٌ ).

 

♠♠♠ ا.د/ محمد موسى

غياب الملتاع

 

أترقبك الوداع

وقلبي فيه ولع

كم تمنيتك الجوار

وأنت دائما في ترحال

كالخريف العاري منجب الأنات

تثور نظراتي إلى ملامحك

كيف لك ترضاه غياب

أهو ذا الحب المفارق الدرجات

ام أنها الأنثى الفائض قلبها

ولا تتحمل المسافات…؟

أرجوك حبيبي لحظة الوداع

تدع من عينيك وعد اللهفة

التي مازالت تتبعك الخطوات

خلف شرفات الوداع تشهد

أدمعي ودقات قلبي المتلاحقة

لعلها تذكرك بقلبي الموجوع

كلما إشتقت لحبي الملهوف

أرغمتك العودة على شوق التمني

أنا بالصبر أتحلى حتى تأتي بالوصال

فما أجمل اللقاء بعد غياب الملتاع

إنه الوجود المداوي جميع الأوجاع

فلأكتب على صفحات السماء

على جدران شرفتي والأيام

أني في إنتظارك حبي والحياة

سن قلم عزة أحمد

. لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ ولا يُبَالِي

 

لِأَنَّ الصِدقَ سَمْتِي لَا أُبَالِي

         عُيون المَكْرِ مِنْ حَوْلِي تُوَالِي!!

 

أَنَـا إنْ كُنْتُ قَد ضَيَّعْتُ مَـالِي

           فَـإنَّ غِنَايَ قَد فَـاقَ العَوَالِي!!

 

أَمَـا كُلُّ الحَوَادِثِ لِلزَوَالِ!

     شُرُوقُ الشَمسِ كم يُنْسِي اللَيَالي

 

وَ نُورُ الَّلٰٓهِ فِي القَلبِ المُعَنَّى

               يُثَبِّتُ رَوْعَهُ فِي أَيِّ حَـالِ

 

تَكَالَبَتِ اللئٓامُ عَلَيَّ عَدْوَاً

          وَ رَبُّ الكَوْنِ أَعْجَزَهُمْ حِيَالِي

 

وَ رَغْمَ شَتَات أَمْرِيَ كَانَ عَوْنِي

           وَ دَوْمَاً نَاصِرِي وَسْطَ النِّزَالِ

 

………………….          

            

أَرَى فِي النَّاسِ تَغْيِيرَاً مُخِيفَاً

               يُكَالُ بِمَالِهِ فَسْلُ الرِجَالِ!!

 

وَضِيعُ الطَّبْعِ يَفْخَرُ بِالتَّدَانِي!

           وَ يُنْكِرُ فَضْلَ سَيِّدَهُ المِثَالِي!!

 

وَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالشُّحِّ أَمْرَاً!

               كَأنَّ الكَوْنَ للأرزاقِ سَالِي!!

 

يُخَبِّئُ مَا لَدَيْهِ لِيُبْدِيْ فَقراً

              وَ يَمْدُدُ كَفَّهُ بَاغِي السُّؤَالِ!!

 

نِسَاءُ زَمَانِنَا يَرْجُونَ ستراً

             وَ لَيْثَاً يَرفُضُونَ لِأَجْلِ مَالِ!!

 

كَأنَّ المَالَ بُغْيَةَ كُلُّ حَيٍّ

           مِنَ الأَحْيَاءِ فِي زَمَنِ احتِيَالِ!

 

…………………..           

           

أَلَا إنَّ الشَّرِيفَ وَرِيثُ عِزٌّ

             وَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ، وَ لَا يُبَالِي

 

………………….          

 

كَلِمَاتِي المُتَوَاضِعَة :

أحمدعبدالمجيدأبوطالب