غياب الملتاع
أترقبك الوداع
وقلبي فيه ولع
كم تمنيتك الجوار
وأنت دائما في ترحال
كالخريف العاري منجب الأنات
تثور نظراتي إلى ملامحك
كيف لك ترضاه غياب
أهو ذا الحب المفارق الدرجات
ام أنها الأنثى الفائض قلبها
ولا تتحمل المسافات…؟
أرجوك حبيبي لحظة الوداع
تدع من عينيك وعد اللهفة
التي مازالت تتبعك الخطوات
خلف شرفات الوداع تشهد
أدمعي ودقات قلبي المتلاحقة
لعلها تذكرك بقلبي الموجوع
كلما إشتقت لحبي الملهوف
أرغمتك العودة على شوق التمني
أنا بالصبر أتحلى حتى تأتي بالوصال
فما أجمل اللقاء بعد غياب الملتاع
إنه الوجود المداوي جميع الأوجاع
فلأكتب على صفحات السماء
على جدران شرفتي والأيام
أني في إنتظارك حبي والحياة
سن قلم عزة أحمد
