إعْـــــــــــــتِرَاف *
أرَى عَيٍنَيْكِ تَسْڪُبُنِيْ القَوَافِي
و فيهِ الشَّڪُّ تَنْصَهِرُ القُلُوب
وَ لي عِقْدٌ أُغَرّبُ فِي التَّجَافِي
وَ أڪملُ رِحلَتِي فيْها الدُّروبْ
أغُرِّدُ بِالوفا يَشْدُو هِتَافِي
وَ أطربُ عَابرًا أخْفِي العُيُوبْ
مَلَلتُ الحُزْنَ أثْمَلتُ الفَيَافي
وَفَوقَ الغُصْنِ تَبْتَهلُ الخٌطُوب
مَتى يَدْنُو القِطَافُ وَكُلُّ خَافٍ
لِڪَفِّ الوَصْلِ يَشْتَاقُ الهُبوب
فَيَمْنَحُ عَاشُقا كُلَّ التَّصَافِي
و يَنْهرُ حَاقِدا بُغْضًا ڪَذوب
و نُكملُ عُمَرنا فِيهِ اعْتِرَافٌ
و فِي أقْدَاحِ لَهْفَتِنَا نَذُوبْ
#وهج
محمد المجذوب
