حدثيني
ــــــــــــ
حدثيني
يا مهجة الفؤاد
كيف كانت طفولتك
لقد أشرقت الدنيا
بقدومك إليها
سعد المهد بهدهدتك
فيه كل الوفت
كانت الشمس تأخذ
ابتسامتك دفئا
وتنشرها بالأمل على
العالم
حدثيني
يا مقلة العين
كيف كانت الأرض
فرحانة بالسيرعليها
وانت لازلت برعما
صغيرا
تمشي مرة وتقع مرة
حتي اشتدت عودك
في الربيع
حدثيني
عن سنوات الدراسية فى
المرحلة الابتدائية
القلم محظوظ لأنه
بين أناملك
يشعر بنبضك ويكتب
كل ما يجول بخاطرك
أقرانك كانت تصيبهم
الغبطة من رجاحة عقلك
والغيرة كانت تأكلهم وانت
في المرتبة الأولي فى
كل عام هكذا كان حالك فى مراحل التعليم من نجاح الى نجاح
حدثيني
ياحبيبة الروح
عن عمرك وأنت فى السادسة عشرة عن افكارك فى وجدانك
هل رايت فارسك على الحصان الابيض فى أحلامك ؟
هل كان القمر يسامرك فى
الليل و كان من أصدقائك ؟
كيف كانت الشمس تتداعب
عينيك الجميلة كل الصباح
حدثيني
يا سحر العيون
هل اضطرب قلبك في
أول لقاء لنا
وعن نعومة يدك عندما كانت
بين يدي الخشنة
لقد اقشعر جسدك عندما
همست بكلام الحب فى أذنك
كيف كان الشعور بالحب عندما
اخترق قلبك
هل خاصم النوم جفونك أيام وليال
حدثيني
يا محبوبتي عن كل تفصيلة
كبيرة وصغيرة فى حياتك
لأنك كتاب مفتوح أمامي أقرأءه
واتزود منه للتغلب على صعوبة الحياة
القاهرة
31/3/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

