معلومات .. للدكتور المهندس محمودحسن مقدادي

ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ !

1- ﺩﺭﺍﺳﺔ : ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ, ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺇﻟﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻌﺪﻣﺖ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻊ ﺍﻷ‌ﺏ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺝ.

2- ﺍﻻ‌ﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﺣﻘﺎً، ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﻟﻠﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺒﻴﺔ.

3- ﺇﺫﺍ ﻗﻀﻴﺖ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪ ﻣﻦ ﺭﻗﻢ 1 ﻟﻦ ﺗﺼﻞ ﺃﺑﺪًﺍ ﻟﺮﻗﻢ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭ.

4- ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﺍﻏﻠﻖ ﻓﺘﺤﻪ ﺍﻧﻔﻚ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻭﺗﻨﻔﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺤﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﺉ ﻟﻤﺪﻩ 5 ﺩﻗﺎﺋﻖ : ﻭﺳﺘﺘﻔﺎﺟﺊ ﺑﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ.

5- ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻳﻀﺤﻚ ١٣ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ.

6- ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﻮﻥ ﺳﺒﻮﻧﺞ ﺑﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻ‌ﻃﻔﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻏﺒﺎﺀً.

7- %90 ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ 16 ﺇﻟﻰ 29 ﺳﻨﺔ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻭﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻢ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﻢ.

8- ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻛﺎﻥ ﻟﻮﻧﻪ ﺑﻨﻔﺴﺠﻰ ﺣﺘﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ .

9- ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻚ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻙ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ.

10- ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻀﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ.

11- ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ .

12- ﺍﻟﺸﻜﻮﻻ‌ﺗﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺤﻤﻲ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﺱ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺑﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻀﺮ!

13- ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﻮﻥ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .

ما هي المعلومة التي أثارت إهتمامكم ؟

طقوس المساء .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#طقوس#المساء

#بقلمي: شهناز العبادي

**************************

ما الذي اخبئه من عطر المساء

حين تمرين في دمي كالنشيد وتوقظين في صمت روحي ما نام

من شوق بعيد

كوني اشتعال الورد في شفتي

وكوني الماء حين يظمأ الحنين

فأنا على أبواب عينيك أسافر

بين نار وياسمين

يا امرأة تضيء الجهات بحضورها وتزرع في عتمة القلب الف قمر من اين جئت بكل هذا الضوء

ومن أي حلم صنعت هذا السحر

يا حشد الحروف

حين تضيق بي ويا قصيدة تسكن

بين أضلاعي

أنت القصيدة حين يعجز الكلام

وأنت المعنى الأخير في متاعي

تنسجين من دفء أنوثتك وشاحا للنهار إذا اشتد المساء

وتمنحين الليل من حضن قلبك

وطنا يليق بكل هذا العناء

وحين يطل القمر من نافذتي يسأل عن سر هذا الوهج

أشير إلى عينيك في خجل وأقول هناك يسكن الفرج

فتنحني السماء على خطانا وتسقط من نجومها الأماني

ويغفو الليل فوق كتفيك كأنه طفل من تعب الزمان

وتتفتح في المدى غيمة شوق تمطر على روحي ندى وحنانا حتى يذوب جليد المسافات وتصبح المسافة بيننا أمانا

وحين ينتهي زمن البعاد ويستريح القلب من وجع الرحيل تصير صورنك ليلا مقمرا

ويصير صوتك في دمي ترتيل

فلا تسأليني ماذا أبقي من هذا

المساء اذا رحلت

سأبقى محتفظا بعينيك لأنك أجمل

ما وجدت بين النساء

#مشاركةفقرةمنبرالعباد

تفيض عيناك بالبشر .. للشاعة د . شهناز العبادي

#تفيض#عيناك#بالشعر

#بقلمي : #شهنازالعبادي

*********************)****

من عينيك يولد في المدى شغفي

ويورق الحب في اعماق أضلعي

إذا ابتسمت رأيت العمر أغنية

تمشي على نبضي وتروي سر ادمعي

يا من سكنت تفاصيل الهوى ولها

وصرت للروح مثل الضوء في الشمع

أنت القصيدة والإلحان تسكنني

وأنت أول حرف في دفء مسمعي

عيناك بحر من الأسرار أغرقني

فنسيت شواطئ الخوف والجزع

في كل نظرة حب ألف قصة

وفي سكوتك معنى يوقظ الوجع

إذا حضرت تنفس الصبح في دمي

وصار قلبي ربيعا بعد ما انقطع

وإذا رحلت تهاوى الضوء من لغتي

وصار ليلي طويلا موحش الفزع

يا وردة سكنت بين الضلوع ولم

تغادر القلب مهما طال بي الوجع

احبك الحب الذي لا أسم يصفه

ولا حروف تفي بالنبض والولع

فأنت لحن من الأحلام أسمعه

إذا تنفس في روحي الهوى لمع

وأنت سر جميل لا أفارقه

وأنت آخر ما يبقى من الأمل

سأعزف الحب من عينيك أغنية

وأكتب الشوق فوق القلب والمهج

حتى إذا نام هذا الليل في هدوء

أبقيت حبك بين الروح والضلع

ما لم تقله المرايا .. للشاعر أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي

مَا لَم تَقُلْهُ المَرَايَا

نَحنُ الذينَ نَكتُبُ..

لَا نُحِبُّ الكَلِمَاتِ القَطُوفَةَ مِن كُتُبِ الغُرَبَاءِ،

نَحنُ نَكتُبُ لِنُثبِتَ أَنَّ الظِّلَّ لَا يَزُولُ إِذَا غَابَ الضَّوءُ،

بَل يَتَجَسَّدُ فِي حُرُوفِنَا.

​عَلَى هَذَا البَيَاضِ المَكتُومِ،

نَهرُبُ مِن صَخَبِ السِّجِلَّاتِ..

نَهرُبُ إِلَى “نَافِذَةٍ” لَا يَرَاهَا أَحَدٌ،

وَإِلَى “شَارِعٍ” فِي قُلُوبِنَا نَسْمِيهِ: الوَطَن.

​أَنَا “الحَرفُ” الَّذِي جَاعَ حَتَّى صَارَ نَصَّاً،

وَأَنتَ “الرُّوحُ” الَّتِي تَنحِتُ مِنَ الفَقْدِ تَمَاثِيلَ لِلبَقَاءِ.

نَحنُ اثنَانِ..

يَتَقَاسَمَانِ الرِّئَةَ ذَاتَهَا،

وَيَشْرَبَانِ مِن بئرِ الذِّكرَى..

حَتَّى يَتَعَبَ النَّزِيفُ،

وَيَستَرِيحَ الحِبرُ عَلَى أَكتافِ بَعضِنَا.

​أَلَا تُحِبُّ أَن نَكُونَ هَكَذَا؟

أَلَا نَكُونَ الجُملَةَ الَّتِي لَا تَنْتَهِي بِنُقطَةٍ،

بَل تَنْتَهِي بِـ “مُعَلَّقَةٍ” عَلَى جِدَارِ السَّمَاءِ؟

أحمـــــد مصطفى إبراهيم الهـــلالـــي

أشك .. للشاعر حليم محمود أبو العيلة

اشُك

ريحنـي وابعـد عنـي

لاحسن أعمل لك بلوك

انا قلبي راح وسابني

ونوىٰ يبعد عنك ويفُك

وتملـي كلامـك كـتير

بتحـب تلكلك وتلـوك

خشمك معلهش ستارة

ولسانك بفلت ويُـعك

فيه ناس غيرك حلوة

وقليلة ع الفيس بوك

دا قلبي ناوي يجرسك

ف ماسينجروتوك توك

لو جيت تبكي وندمان

عمري م آمن لك واشُك

كلماتي:

الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

مصر

حرمة بيوتنا .. للدكتور عصام محمد عبد القادر

حرمة بيوتنا

بقلم

أ.د/ عصام محمد عبد القادر

مسكننا مقر سكينتنا ومستقرنا وحصننا الذي يحفظ خصوصيتنا ويحمي قداسة أعراضنا ويقينا من تقلبات تفاصيل الحياة الخارجية؛ إذ يمنح نفوسنا طمأنينة مطلقة، ويقي كرامتنا من عيون الفضول، ويمنحنا الراحة من مضايقات الآخرين؛ فهو حد فاصل بين خصوصية الحياة وعموميتها، والضامن لبقاء الود والمودة والوئام بين جميع أفراد الأسرة؛ فلا مجال لتدخلات، ولا مبرر لأن يفسد كائن من كان علينا نغمة الهدوء وسلامة الوجدان؛ حيث مقومات الاحترام المتبادل بين قاطنيه، وطيف المحبة في قلوب قاطنيه.

منازلنا واحات أمان تتفيأ ظلالها نفوسنا بالراحة والاطمئنان، وتهتدي بخصال الألفة والمودة؛ لتغدو متحابة محفوظة من شتى تداعيات الأطماع المادية المتسارعة، وهنا نوقن بأن الأسر تستعيد أصالتها حين تتمسك بميثاق الأخلاق التي تحفظ الروابط وتديم الاستقرار الروحي والنفسي في أرجاء المكان؛ لذا وبلا استثناء لزامًا علينا أن نرفض التبريرات الواهية التي تشرعن الاختراق بكل صوره، وأن نبادر باعتلاء سفينة القيم النبيلة، كونها صمام أمان ضد المادية المقيتة، والنفعية الغازية للعالم بأسره.

بيوتنا معاقل حصينة تحفظ استقرار النفوس وتوفر السكينة لأرواح أفرادها في ظل مغريات العصر الحديث المتسارعة، التي تهدد كيان بيوت أسرنا بالانهيار، مما يستدعي يقظة مستمرة ووعيًا عميقًا لحماية أسرارها وأواصرها من التصدع المبين، عبر اختراقات رقمية خفية، تبدو عادية في ظاهرها، غير أنها تخفي وراء مظاهر اللطف المصطنع دمارًا غير مرئي، ينال من تماسك العائلة، ويهدم قواعد المودة والأمان ببطء بالغ؛ إذ ينتهي بتفكك الأواصر المقدسة بين أفرادها جميعًا دون استثناء.

يصعب أن ننكر مع تسارع إيقاع الثورة التقنية المعاصرة أنه قد تلاشت الحدود الفاصلة بين الخصوصية والانفتاح، وتسللت التأثيرات الوافدة؛ لتخترق حصون العائلة، وتهدد استقرارها الداخلي، متجاوزة السدود التقليدية، التي صانت نقاء النفوس وسلامة الوجدان طويلًا، لتبرز بوادر التصدع الأسري؛ وهذا دون مواربة يتطلب أنماطًا من الوعي التي تعمل على حراسة المداخل العميقة للبيت، وتحفظ للمنازل أمنها وطمانينتها وسكينتها المعهودة، وقدرها ومكانتها السامية في الوجدان الإنساني.

نتفق تمامًا على أن بيوتنا تحظى بخصوصية مصونة، تجعلها ملاذًا آمنًا للطمأنينة الإنسانية، وحصنًا منيعًا للاستقرار النفسي، وتتأتى هذه الحصانة من التزام أفرادها بحفظ الأسرار وصون الروابط عن المتسلقين، أو المتنطعين، أو المخربين، أو المتسترين خلف جدر الشاشات، غير أن التساهل في مشاركة الخصوصيات عبر المنصات الرقمية يفتح أبوابًا للرياء والمقارنات المهلكة، قد يصل للكشف عن العورات، وفي بعض الأحيان يصل الأمر لهتك الأعراض، وهذا للأسف ينزع السكينة ويوهن بناء العائلة، مما يدعونا إلى أن تكون عقولنا يقظة؛ بغية حراسة المودات والحرمات من عواصف الفضول الخارجي الذي بات مستعرًا.

تتسلل بعض الممارسات الرقمية تحت ستار التواصل العابر؛ لتخترق حصون الاستقرار العائلي، وتزعزع أركان الاستقرار والسكينة المبتغاة، وتتحول الأحاديث العابرة تدريجيًا إلى روابط وجدانية مستجدة، تهدد كيان البيت وتضعف تماسك الروابط المشتركة؛ فالانصياع خلف المغريات الافتراضية يفقد الأسر هويتها الأصيلة، ويزرع بذور التشتت والخصام، مما يتطلب وعيًا دقيقًا لحماية الحدود الخاصة، وصيانة العهود الأخلاقية، التي تحفظ للبيوت طمأنينتها ووقارها الدائم أمام طوفان مغريات عصرنا الحديث.

حرمة بيوتنا تعني أنها تحتضن أرواحنا الساعية إلى محبة الاستقرار في ظل رياح الحياة العاتية؛ إذ توفر لنا حماية الكيان والبنيان، كونها أسست على الفضيلة؛ ومن ثم بات فرض عين علينا أن نحميها من مغريات الانحراف نحو الفوضى؛ فهناك أجيال يتوجب أن نمنحها المساحة الدافئة، وواحة الاحتواء؛ لتصبح قادرة على العطاء، وتستثمر طاقتها في مسارات الإنتاج، ويتأكد في نفوسها الولاء والانتماء للوطن الصغير والكبير على السواء.

إن حصانة البيت تكمن في تماسك روحه، ووحدة مقاصده؛ لتبقى المودة سياجًا يقي العائلة عواصف الشتات والفرقة؛ فصيانة الروابط تقوم على الوفاء الدائم والميثاق الأخلاقي الراسخ، الذي يحفظ للكيان الأسري استقراره وهيبته، وسط متغيرات العصر ومغرياته؛ لتستمر البيوت واحات آمنة، تحفها العفة، وتنبض بالسكينة والمحبة الخالصة، وتعكس أصالة القيم النبيلة في أبهي وأبقى صورها وأصدق معانيها.

السباب في المنهج النبوي من سلسلة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. للدكتور عيد كامل حافظ النوقي

“سِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ».

“قِرَاءَةٌ تَرْبَوِيَّةٌ مُعَاصِرَةٌ فِي الهَدْيِ النَّبَوِيِّ”.

المَقَالُ الخَامِسُ:

“السَّبَابُ فِي المَنْهَجِ النَّبَوِيِّ: صِنَاعَةُ القُوَّةِ وَالأَمَلِ وَالمُسْتَقْبَلِ”.

بقلم/الدُّكْتُورِ عِيدِ كَامِلِ حَافِظِ النوقي.

مقدمة:

ليست التربية النبوية مجرد تعليم الإنسان كيف يؤدي عباداته، وإنما هي مشروع متكامل لبناء إنسان قادر على ضبط نفسه، وصيانة لسانه، وإدارة غضبه، واحترام كرامة الآخرين، وتحويل طاقته من الصراع الهدّام إلى البناء ،والإصلاح.

ومن أخطر السلوكيات التي تهدم الإنسان والمجتمع السباب، والشتم ،الإهانة؛ لأنها لا تجرح الكلمة فحسب، بل قد تترك جرحًا نفسيًا عميقًا، وتزرع الكراهية، وتحوّل الخلاف الطبيعي إلى خصومة، والخصومة إلى عداء.

ولهذا جاء المنهج النبوي ليعيد صياغة مفهوم القوة: فالقوي ليس من ينتصر بلسانه في معركة الشتائم، وإنما من ينتصر على نفسه حين يغضب.

أولًا: السباب ليس قوة وإنما عجز عن إدارة الانفعال:

قد يظن بعض الناس أن رفع الصوت، وإطلاق الشتائم، وإهانة المخالف دليل على القوة والشخصية، بينما يكشف المنظور النفسي والتربوي أن الإنسان الذي يعجز عن التعبير عن رأيه بالحجة قد يلجأ إلى العدوان اللفظي تعويضًا عن عجزه.

وقد وضع النبي ﷺ قاعدة عظيمة في هذا الباب فقال:

«ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء».

فالإنسان المؤمن لا يجعل لسانه أداة لتحطيم الآخرين، لأن الكلمة عنده مسؤولية، والكرامة الإنسانية ليست مجالًا للعبث.

ثانيًا: القرآن أسّس لأخلاق الحوار قبل أن يعلّمنا الانتصار:

قال الله تعالى:

﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾[الإسراء: 53].

تأمل التعبير القرآني: ﴿الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.

لم يقل فقط: قولوا الحسنة، وإنما وجّه إلى اختيار الأحسن؛ لأن الكلمة قد تكون صحيحة في معناها، لكنها قاسية في أسلوبها، فيضيع أثرها بسبب طريقة تقديمها.

وهنا تظهر التربية النبوية:

ليس المطلوب أن تتنازل عن الحق، وإنما أن تدافع عن الحق بأخلاق الحق.

ثالثًا: حتى عند الاختلاف لا نسقط كرامة الإنسان:

كان المجتمع النبوي مجتمعًا فيه المسلم، والمنافق، واليهودي، والمشرك، وفيه اختلافات ومواقف وصراعات، ومع ذلك لم يكن السب منهجًا عامًا في التعامل.

قال تعالى:

﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾

[الأنعام: 108].

وهذه الآية تؤسس لقاعدة حضارية شديدة الأهمية:

لا تجعل دفاعك عن مقدساتك سببًا في فتح أبواب الإساءة إليها.

فالغاية الصحيحة لا تبرر الأسلوب الخاطئ.

رابعًا: النموذج النبوي في مواجهة الإساءة

تعرض النبي ﷺ للأذى والسخرية والاتهام، لكنه لم يجعل الإساءة التي تعرض لها سببًا في التحول إلى شخصية انتقامية.

ومن أعظم المواقف موقفه يوم الطائف، حين اشتد عليه الأذى، فجاءه مَلَك الجبال يستأذنه في إهلاكهم، فلم يختر الانتقام، بل اختار الأمل في المستقبل، وقال ﷺ:

«بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا»

(رواه البخاري ومسلم).

هذه ليست مجرد استجابة لموقف عابر؛ إنها فلسفة تربوية في صناعة المستقبل.

فالإنسان النبوي لا يسأل فقط:

ماذا فعل بي هذا الإنسان اليوم؟

بل يسأل:

ماذا يمكن أن يصبح غدًا؟

وهنا تتحول التربية من ثقافة الانتقام إلى ثقافة الإصلاح.

خامسًا: القوة الحقيقية هي امتلاك النفس

قال النبي ﷺ:

«ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»

(رواه البخاري ومسلم).

وهذا الحديث يعيد تعريف القوة.

القوة ليست في أن تستطيع إسكات الآخرين بالصراخ، ولا في أن تمتلك الكلمات الجارحة، ولا في أن تنتصر في معركة كلامية.

القوة أن تستطيع وأنت غاضب أن تختار ألا تؤذي.

والقوة أن تملك القدرة على الرد، ثم تختار الرد الحكيم.

والقوة أن تستطيع الانتقام، ثم تختار العفو عندما يكون العفو إصلاحًا.

سادسًا: السباب يربي أجيالًا على العنف :

الطفل لا يتعلم الأخلاق من المحاضرات فقط، بل يتعلمها من النموذج الذي يراه أمامه.

فإذا رأى الأب يشتم، والأم تهين، والمعلم يسخر، والمجتمع يتبادل الشتائم، ثم طلبنا من الطفل أن يكون محترمًا؛ فإننا نقدم له رسالة متناقضة.

ولهذا فإن مكافحة السباب تبدأ من:

البيت.

المدرسة.

المسجد.

وسائل الإعلام.

وسائل التواصل الاجتماعي.

الخطاب الثقافي والسياسي.

القدوة المجتمعية.

فالطفل الذي يتربى على احترام الإنسان سيكون أكثر قدرة على بناء علاقات صحية، وحل النزاعات، وضبط غضبه.

سابعًا: من التربية على السباب إلى التربية على الحوار

نحن لا نحتاج إلى جيل لا يختلف، وإنما نحتاج إلى جيل يعرف كيف يختلف.

فالاختلاف سنة بشرية، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى إهانة.

لذلك ينبغي أن نعلم أبناءنا خمس قواعد:

١) ناقش الفكرة ولا تهدم صاحبها.

٢) إذا غضبت، أخّر الرد.

٣) لا تجعل الخطأ الذي ارتكبه غيرك مبررًا لخطئك.

٤) اعتذر إذا أخطأت، فالاعتذار قوة وليس ضعفًا:

٥) اجعل هدف الحوار الوصول إلى الحق، لا مجرد الانتصار.

ثامنًا: وسائل التواصل الاجتماعي واختبار الأخلاق:

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ميدانًا واسعًا لاختبار أخلاق الإنسان.

قد يكتب الإنسان تعليقًا جارحًا لأنه خلف شاشة، وقد يسب شخصًا لمجرد اختلافه معه، وقد تتحول المناقشة إلى حملة من الإهانات.

وهنا يجب أن نسأل:

هل غيّرت التكنولوجيا أخلاقنا، أم كشفت ما في داخلنا؟

إن التربية النبوية تقدم لنا معيارًا واضحًا:

قبل أن تكتب اسأل نفسك:

هل أرضى أن ألقى الله بهذه الكلمة؟

فما تكتبه بيدك قد يبقى أثره سنوات، بينما غضبك الذي دفعك إليه قد ينتهي خلال دقائق.

تاسعًا: صناعة الأمل بدل صناعة الكراهية:

النبي ﷺ لم يكن يبني أمة قائمة على الانتقام، وإنما كان يبني أمة تحمل رسالة.

والأمة التي تستهلك طاقتها في الشتائم والكراهية والصراعات الداخلية، تفقد جزءًا كبيرًا من قدرتها على البناء.

أما الأمة التي تتعلم الحوار، والتسامح، وضبط الغضب، واحترام الإنسان، فإنها تستثمر طاقتها في:

العلم، والإبداع، والتنمية، والإصلاح، والسلام.

وهذا هو جوهر التربية النبوية:

تحويل الإنسان من مشكلة إلى حل، ومن مصدر صراع إلى مصدر إصلاح.

عاشرًا: الأمل النبوي في صناعة المستقبل:

من أعظم الدروس التربوية في السيرة النبوية أن النبي ﷺ كان يرى المستقبل حتى في أحلك الظروف.

في الهجرة، كان الخطر حاضرًا، لكن الثقة بالله كانت أكبر.

وفي الطائف، كان الألم حاضرًا، لكن الأمل في هداية الأجيال القادمة كان أكبر.

وفي المدينة، كان بناء الإنسان مقدمة لبناء الدولة والمجتمع.

وهكذا يعلمنا المنهج النبوي أن المستقبل لا يصنعه الغاضبون، وإنما يصنعه أصحاب الرؤية والصبر والأمل.

وقفة تربوية:

علينا أن نفرق بين الحزم والسباب.

فالحزم أن تقول:

هذا خطأ، وهذا مرفوض، وهذه حدود لا يجوز تجاوزها.

أما السباب فهو أن تحول رفضك للفعل إلى إهانة لصاحب الفعل.

والمنهج النبوي لا يطلب من الإنسان أن يكون ضعيفًا، وإنما يطلب منه أن يكون قويًا بأخلاقه.

قال الله تعالى:

﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾

[فصلت: 34].

إنها مدرسة كاملة في تحويل الصراع إلى فرصة للإصلاح.

الخاتمة:

إن السباب في المنهج النبوي ليس مجرد مشكلة في الألفاظ، وإنما مشكلة في بناء الإنسان.

فاللسان مرآة للعقل، والغضب اختبار للنفس، وطريقة تعاملنا مع المخالف تكشف مستوى نضجنا الأخلاقي.

لقد جاء النبي ﷺ ليبني إنسانًا يستطيع أن يكون قويًا دون أن يكون مؤذيًا، وحازمًا دون أن يكون فاحشًا، ومختلفًا دون أن يكون متعصبًا، وغاضبًا دون أن يكون ظالمًا.

ومن هنا فإن صناعة المستقبل تبدأ من صناعة الكلمة.

فإذا أصلحنا كلماتنا، أصلحنا حواراتنا.

وإذا أصلحنا حواراتنا، أصلحنا علاقاتنا.

وإذا أصلحنا علاقاتنا، استطعنا أن نبني مجتمعًا قويًا.

وإذا امتلك المجتمع الأخلاق والعلم والأمل، أصبح قادرًا على صناعة المستقبل.

وهكذا كان محمد ﷺ معلّمًا للإنسان قبل أن يكون قائدًا للأمة؛ يبني النفوس، ويهذب الألسنة، ويزرع الأمل، ويصنع من الإنسان قوةً للخير لا أداةً للصراع.

رسالة المقال:

لا تجعل لسانك يهدم ما عجز عدوك عن هدمه.

كن قويًّا في الحق، رحيمًا في الأسلوب، عظيمًا في أخلاقك؛ فالمستقبل لا يبنيه من يكثرون الشتائم، وإنما يبنيه من يحسنون صناعة الإنسان.

المراجع العربية :

١)القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية: 53.

٢)البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح ٣)البخاري، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، وباب الحلم والعفو.

٤)مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب.

٥)الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، كتاب البر والصلة، حديث رقم 1977، وقال: «حديث حسن غريب».

٦)ابن كثير، إسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، تفسير سورة لقمان.

٧)الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تفسير سورة لقمان.

٨)السعدي، عبد الرحمن بن ناصر، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، تفسير سورة لقمان.

٩)ابن عاشور، محمد الطاهر، التحرير والتنوير، الدار التونسية للنشر.

١٠)ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار المعرفة.

النووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي.

١١)المباركفوري، محمد عبد الرحمن، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، دار الكتب العلمية.

آهات القلب والروح .. للشاعر محمد شوعي تكة المساوي

(أهاةُ القلبِ والروحِ)

أيا نارَ وجدي في الضلوعِ توقَّدي

ويا همسَ روحي في الدجى تَردَّدي

أُهاةٌ تجوبُ القلبَ وهيَ حزينةٌ

كأنَّ صدى الأيامِ فيَّ تَغوَّدي

تغنَّى بها الأرواحُ في كلِّ مَوْقِفٍ

وتُبكي إذا ما الليلُ طالَ تَعَوُّدي

فيا روحَ قلبي، هل تُحسُّ بلوعتي؟

وهل في المدى صوتٌ يُلَبِّي مَعهدي؟

أُهاةٌ تَلفَّتْ كالنَّسيمِ، مُحَرِّقاً

فؤاداً تمادى في الهوى وتَوقُّدي

وإنْ رَقَصَتْ في الجوِّ ظِلَّ أُهاتِها

فإنَّ سناها سرمَدٌ لا يُجَدَّدِ

تُنادي الحياةَ العُسرَ: هَلْ مِنْ مُجيبِها؟

فَتُخفي جَواها في السُّكونِ وتُسعِدي

أُهاةُ الفؤادِ العاشقِ المتألِّمِ

تُرَنُّمُ في صَمْتِ المدى وتُشَهَّدي

فيا ليلَ وجدي، خُذْ أُهاةَ تَشَوُّقي

وخُضْ بي إلى حيثُ النُّجومُ تَهَدَّدي

فإنِّي أُهاةُ الحُبِّ في كلِّ لَحْظةٍ

أُغَنِّي لروحي أنَّني لن أُفَنَّدا

أ/محمد شوعي تكة المساوى

اليمن 🇾🇪

جنين .. للشاعر عبد الباسط أبو ريا

جنين …

أرض نار وبنادق … انها أم المناطق

من هنا الفجر تجلى … تحت أقدام الصواعق

من هنا مر زعيم … وزعيم مع فيالق

حاملا ألف سلاح … وظلام الليل غاسق

وشهيد لم يمت قد … كان رمزا جِد ُ شاهق

قال في عز اليقين … سيأتي النصر بارق

لم يرد جاها ومالا … منكم ُ إن الله رازق

هم فرسان المنايا … سابق منهم ولاحق

جنين يا أرض البطولة …. مجدك معطاء ودافق

نلت في التاريخ فخرا ….. أنت يا أم المناطق

سترحل الغيمات يوما … وتسطع للملأ الحقائف

تحيات

عبدالباسط ابو ريا

النبض الثائر

……….(( العيب ))……. للشاعر د. عمر عبد الجواد عبد العزيز

فين راح…… العيب ..؟؟

كان زمان ……منا قريب

قالوا إختفي مع زمن الوفا

وأصبح …… …بينا غريب

فين راح ………..العيب …؟؟

البنطلون…. بقي ع الموضة

قصير و محزق و برمودا

ما يلبسوش عيل في روضة

لا يرضي عدو …ولا حبيب

فين راح ….العيب …؟؟

ولو طويل يبقي مقطع

و الجسم باين … و بيلمع

و عيون الشباب.. . هتطلع

لا فيه حسيب و لا رقيب

فين راح …. العيب …؟؟

راجل كبير في السن

و ست معاها طفل يئن

و واحدة حامل واقفين

و شاب قاعد يزن

مالوش في الأدب نصيب

فين راح …العيب ؟؟

الورد من شوكه إنجرح

و الود ما يوم طرح

كان عيب ….. تعمل فرح

و جارك حزين…. .و كئيب

راح فين …. العيب …؟؟؟

★★★★★★★★★★

د/عمر عبد الجواد عبد العزيز