قال .. وقلت .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#قال#وقالت

((1))

#بقلمي : #شهنازالعبادي

************************

#قال :

كيف تهبط القصائد

على قلب لا يطرق بابه أحد

وكيف تضيء الكلمات

وهي خارجة من عتمة الوجع

وكيف يحمل الحرف

كل هذا العمر

ولا ينكسر

تحت ثقل الحنين

#قلت

القصائد

لا تولد من حبر

ولا من دفاتر

بل من لحظة

يعجز القلب فيها

عن الصمت

حين تغتسل الروح

بمطر الشوق

تفتح الحروف

نوافذها للضياء

ويصبح للكلمة

نبض يشبه الحياة

أنا لا أكتب الذين رحلوا

بل أتركهم

يزهرون بين السطور

كلما مر المساء

وأوقدت الذكرى

شمعتها الأخيرة

أجمع فتات الضوء

من عيون الساهرين

واصنع منه

قمرا

يدل العاشقين

على الطريق

واخبئ نبضي

في راحة الليل

فينبت الفجر

من بين أصابعي

وترتفع الأمنيات

مثل سنابل

تعانق الريح

كل قصيدة

نافذة أخرى

أعبر منها

إلى نفسي

ثم أعود

محملا برائحة الأحلام

وكل حرف

طائر صغير

يفتش عن قلب

يعرف معنى الدفء

ويؤمن

أن المحبة

هي اللغة الوحيدة

التي لا تحتاج

إلى ترجمان

فإذا صافح الصدق

شفاه الكلام

صار الشعر

نهرا من نور

يغسل أرواحنا

من غبار الأيام

وعندها

لا يعود الوزن

سيدا للحروف

ولا القافية

غاية القصيدة

لأن أجمل الشعر

ما نبت

في تربة القلب

وسقته الدموع

ثم حملته الأرواح

إلى من يحسن

الإنصات لنبض المعنى

أنا الغريق .. ولكني البحر .. للشاعر د. رمضان بلال

أنا الغريق… ولكنِّي البحر

بقلم د/رمضان بلال

أنا الغريقُ، فلا أخشى من البللِ

وهل يُهابُ لظى الأمواجِ ذو الجَلَدِ؟

قد علَّمتني الليالي كيف أقتحمُ

وجهَ المنونِ، وأمضي غيرَ مُرتعدِ

إنَّ الشدائدَ أمِّي، وهي مرضعتي،

ومن لهيبِ الأسى صغتُ السَّنا بيدي

ما لانَ عودي إذا الأيامُ عاندتِ،

ولا انحنى الرأسُ إلا لخالقِ الأبدِ

صمم لوحه للنص

أمشي إلى الخطبِ، لا أخشى غوائلَهُ،

كأنَّ قلبي سنانُ البيضِ في الكبدِ

وأركبُ الهولَ حتى يستكينَ لهُ،

ويعترفُ الرعبُ أني سيِّدُ الجلدِ

ما ضرَّني أنَّ دهري رامَ مَصرعتي،

فالدهرُ أقصرُ من عزمي ومن جلدي

نفسي أجلُّ من التيجانِ أجمعِها،

والمجدُ يعرفُني في السهلِ والصَّعَدِ

إنَّ المكارمَ لا تُهدى لطالبِها،

لكنَّها تُنتزى بالسيفِ والعضُدِ

والحقُّ لا يعتلي إلا بصاحبِهِ،

ولا يضيءُ سوى الأحرارِ في البلدِ

إني إذا ادلهمَّتْ في الورى فتنٌ،

كنتُ السراجَ الذي لا يعرفُ الخمدِ

أستنطقُ الصخرَ حتى يورقَ الشجرُ،

وأبعثُ الفجرَ من أعماقِ مُضطرَدِ

كم عاندتني صروفُ الدهرِ ضاحكةً،

فزدتُها كبرياءَ الليثِ والأسدِ

لا أستجيرُ بغيرِ اللهِ في مِحَنٍ،

ولا أبيعُ يقيني بالهوى النكدِ

إنِّي خلقتُ لكي أسمو إلى قِممٍ،

لا يبلغُ المجدَ إلا صاحبُ الجَلَدِ

أنا ابنُ مصرَ، وفي التاريخِ ملحمةٌ،

تجري على النيلِ مثلَ الضوءِ في الأبدِ

في كلِّ شبرٍ بها للأرضِ معجزةٌ،

وفي ثراها دمُ الأبطالِ لم يَبِدِ

جيشٌ إذا استصرختْهُ الأرضُ منتفضًا،

لبَّى النداءَ كسيلِ العزمِ والمددِ

وشعبُها كلما جارَ الزمانُ بهِ،

أقامَ من صبرِهِ سورًا من الصمدِ

فدعْ ضعافَ الورى يلهونَ في زَبَدٍ،

فالزبدُ يذهبُ، والتاريخُ للشُّهُدِ

إنِّي تركتُ على الأيامِ قافيتي،

حتى غدتْ رايةً تُتلى إلى الأبدِ

أنا الغريقُ… ولكنِّي على ثقةٍ،

أنَّ البحارَ تُطيعُ العزمَ لا الزَّبَدِ

فإن سقطتُ، أقمتُ المجدَ من كبدي،

وإن نهضتُ، نهضتُ الكونَ من جلدي.

د/رمضان بلال

كلام من ذهب عن الحياة .. للشاعر بسيوني سعيد عياد

…. ✍️…بقلم بسيوني سعيد عياد…..

★كلام من ذهب عن الحياة★

*********

*الوفاء هو بحر من الأخلاق

والصفات الحميدة لا يشوبه الغدر ولا يعرف الخيانة……

* الإخلاص هو بطاقة وجدانية سامية تفتح أمامنا المجال للشعور بالثقة والأمان والحب تجاه الآخرين

وتجعلهم ينشدون المثالية في التعامل………

وأنما النصح الذي لا اخلاق فيه هو بذر عقيم لا ينبت وإن نبت

كان رياء كأصله……!!!!!

ولكن برغم قسوة الحياااااااااة

ألا أنها أشد رحمة من قلوب البشر لأنها بقدر ما تؤلمنا تعلمنا

لكن تلك القلوب ألمها قد ينزع منا الحياااااااة بأكملها….!!!!!

ولا يصح الوصال إلا مع الأصيل……..

ولا يدوم الود إلا مع الطيب………

ولا يقدر المودة إلا ذو قلب رحيم……….

ولا يصونك إلا وفي الروح……….

بقلم بسيوني سعيدعياد

ذكريات .. للشاعر أبو بكر يوسف إبراهيم

♣︎ذكريات♣︎

◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان- ودمدني

♠︎ ارشيفي(ديوان:هُنَّ

صويحباتي)

■يلف القلبَ اعصار الحنين

و يختصر المسافة في اليقين ِ

يبالغ في تأسفهِ ويمضي

ليفصح لا يبالي في شجوني

وماء الحب يجري في ضلوع ٍ

بها شادت مقامات الأنين

وفجر الشوق يستجدي

لعمرٍ،به تمشي مكابرة سنيني

وانقى من مياه النهر سالت

مدامعها على جزر ِ العيون ِ

بيوم الفقد ما أقسى طقوساً

يتيمُ السعد ِ تعزفه لحوني

تولولُ في تعاستها الأغاني

و تندب دهرها في كل ِ حين ِ

ويرحل تاركا في الروح ذكرى

تمزقها على مُر ِ الحنين

أبي عطر الجنة .. للشاعر أحمد طوايبية

#أبي_عطر_الجنة

على الرّفّ المنسيِّ،

معطفُه القديمُ..

يُرتّب صمت الغرفة بعنايةِ غائبٍ لا يغيب.

تلك الخطى التي أكلت زوايا الممرّ،

هل هبطت خفيفةً على سحابٍ بعيد؟

أبي..

الذي علّم الشجرَ كيف ينحني للريح بلا كسرٍ،

ترك كفّيه معلّقتين في رذاذ الهواء،

تلوحانِ.. لا لشيء،

إلّا لأنّ المدى من بعده صار أضيق.

يا من مرّ على الدنيا محلقاً،

كأنّ الأرض لا تحتمل ثقل الحنين،

تركتَ لي رائحة الخبز والتراب المبلل،

رائحةً تأتي من أقصى الغيم،

كأنّها عتبةٌ للجنّة المشرعة.

كيف غاب من كان يملأ المكان صدىً؟

وكيف صار الضوء يمرّ من خلالنا،

مرتبكاً، خجولاً، كأنه يخشى إيقاظ الحزن فينا؟

أنا الذي ورثْتُ عنك هذا الطودَ من الأسئلة،

أقفُ وحيداً أمام مرآة الأيام،

أرى تجاعيدك تطرّز وجهي ،

كأنّك لم ترحل،

بل اخترتَ أن تتوارى خلف شجني،

لتراقب العالم من عينيّ مجدداً.

أبكيك؟

لا.. الدمع في مآقي الكبار حفيفُ شجرٍ ناءٍ،

لكنّ الشوق جرحٌ أنيق،

يرفض الدم المالح،

ويكتفي بأن ينبض باسمك بصمت.

سلامٌ على قدميك اللتين وطئتا ربيع الأبدية،

سلامٌ على عينيك اللتين غفتا،

لتوقظا في روحي فجراً لا ينطفئ.

يا عطر الجنّة المتبقّي على كفوف الذكريات،

يا غابةً من الطمأنينة النائمة في عروقي،

ما زلتُ أحمل اسمك عصاً لتأديب الريح،

وما زلتَ..

تأتي مع أول قطرة مطر،

تغسل قلبي،

وتُعيد ترتيب شتاتي.

توقيع: #أحمد_طوايبية (مفتش تربوي.الجزائر)

بيروت تنطق شعرا .. للشاعر والأديب فيصل سعودي

بيروت تنطق شعراً: تحية للشاعرة عايدة كامل حيدر بمناسبة صدور “أنا بيروت الدرة البيضاء”

بقلم: د. فيصل سعودي — الجزائر

—

في زمنٍ تتهاوى فيه الحروف وتتلاشى فيه المعاني، تأتي الشاعرة عايدة كامل حيدر لتثبت أن الكلمة ما زالت قادرة على صنع الأمل وتجسيد الهوية. مع صدور مجموعتها الشعرية الجديدة “أنا بيروت الدرة البيضاء”، لا نقرأ مجرد قصائد، بل نعيش رحلة وجدانية تتنفس بين ثنايا عبق العاصمة اللبنانية وتاريخها العريق.

الألقاب لا تكفي لوصف هذا العمل الأدبي الفني الذي يجمع بين رهافة الحس الشعري عند السيدة عايدة، وروعة الرؤية البصرية التي جسدها غلاف الديوان. لقد جاء العنوان “أنا بيروت” ليعلن عن اندماج تام بين الشاعرة ومدينتها، وكأن القصائد ليست سوى نبضات قلب بيروت نفسه، والدرة البيضاء التي تتزين بها.

—

تحية إجلال وتقدير للشاعرة عايدة كامل حيدر

نبارك لكِ، أيتها الشاعرة الفذة، هذا الإنجاز الأدبي المتميز. إن إصدار مجموعة شعرية جديدة ليس مجرد حدث عابر، بل هو إضافة نوعية للمكتبة العربية، ورسالة فنية تحمل في طياتها الكثير من الحب والأصالة. لقد وفقتِ في اختيار عنوان يعكس روح المدينة وروحك معاً، ونتمنى لهذا الديوان أن يصل إلى قلوب القراء كما وصلت كلماته إلى وجدانك.

—

تحية خاصة للدكتور جمال بدوان: لوحة تحكي ألف قصيدة

لا يمكن الحديث عن هذا العمل دون التوقف بإعجاب عند الغلاف الذي خطته أنامل الفنان العالمي التشكيلي الدكتور جمال بدوان. إنه ليس مجرد غلاف، بل هو لوحة فنية مستقلة بذاتها، نجحت في ترجمة معاني القصائد إلى ألوان وتشكيلات بصرية مدهشة.

لقد برع الدكتور بدوان في دمج شخصية الشاعرة مع أشهر معالم بيروت السياحية والتراثية (صخرة الروشة، برج الساعة، أفق المدينة البحري، وعلم لبنان). هذا المزيج الإبداعي بين الأنثى والوطن، وبين جمال الطبيعة وعراقة العمارة، جعل من الغلاف أيقونة بصرية تتناغم ببراعة مع المضمون الشعري. إن اختيار الشاعرة عايدة كامل حيدر للفنان الدكتور جمال بدوان لتصميم الغلاف كان اختياراً موفقاً بامتياز، لأنه أضاف للديوان بعداً جمالياً وفنياً يليق برقي النص.

—

ختاماً

بين كلمات الشاعرة عايدة كامل حيدر، وريشة الفنان جمال بدوان، وُلِد عمل متكامل، يجمع الأدب والفن في بوتقة واحدة. نتمنى لهذه التجربة الموفقة كل النجاح والتألق، وأن تكون بداية لمزيد من الإبداعات التي تخلد ذكرى جمال بيروت في الوجدان العربي والعالمي.

كل الشكر والتقدير لهذه اليد البيضاء التي أنارت القصائد، والريشة التي لونت الأحلام. 🌿🖋️

جمال الروح أجمل من جمال الملامح .. بقلم ليان الخشاشنة

جمالُ الروحِ أجملُ من جمالِ الملامح… 🤍

@highlight

ليستِ القيمةُ في مَن يلفتُ الأنظارَ فقط، بل في مَن يتركُ أثرًا جميلًا في القلوب.

فالكلمةُ الطيبةُ قد تكونُ نورًا في يومِ أحدهم، والابتسامةُ الصادقةُ قد تكونُ سببًا في سعادةِ قلبٍ لا نعرفُ ما يخفيه.

اجعلوا حضورَكم خفيفًا على الآخرين، واحملوا في قلوبِكم الرحمةَ والمحبّة، فالأرواحُ الجميلةُ لا تُقاسُ بشكلِها، بل بما تمنحُهُ من دفءٍ وطمأنينة.

ما أجملَ الإنسانَ حينَ يكونُ سلامًا لمن حولَه، وذكرى جميلةً تبقى حتى بعدَ الغياب.

أسألُ اللهَ أن يجعلَ قلوبَنا عامرةً بالنور، وأيامَنا مليئةً بالخيرِ والسعادة. 🌹

✍️ بقلمِ الخشاشنة

حظي .. للشاعرة د , نهلة مهاج

حظي

لما يا حظي تعاكسني

وتأبى إلا أن تهزمني

صبرت عليك كثيرا

حتى تعب الصبر مني

خطفت فرحتي

وأخذت ابتسامتي

وأطفأت توهجي

وشمعة حيويتي ونشاطي

أتريد أن تجعل الحزن نصبي !!!؟

ألى آن الأوان لتتركني

لأقطف ثمار أغصاني !!!؟

وأستريح تحت ظلها الداني

رجاء أبعد عني

أبعد قهرتني

وأشح بوجهك واتركني

أغرف ولو قليلا هاني

ألم تسئم من قربي هنيهة

وتبحث في دروب الأشرار

عن مجرم جاني!؟

عاكستني أضنيتني

ولم تنساني من سوءك

وتعبي المضني

وسواد قلبك الدامي

اعطف لحالي وأرحني

أنتشي بالفرحة

وأتذوق السعادة هنيهة

ولِمَ سنيناً من أعوامي!؟

لا تبخل وجد بكرمك

أليس ما عشناه كافيا!؟

لقد أخذنا قسطنا الوافي

من الآلام والأحزان

وتوالي الأوجاع

ابتسم يا حظ ابتسم

سئمنا الانتظار الطويل القاسي

كفى جبروت وغطرسة

جد برحمتك يا رب الأكوان

جد فمابقي في العمر متسع

ولا طول أنفاسي

ذ.نهلة مهاج

شاعرة وأديبة من المغرب

14/05/2026

خلف البلسم يولد الضوء .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#خاطرة

#خلف#البلسم#يولدالضوء

#بقلمي✍️: #شهنازالعبادي

***********************

يا صاحب البلسم

ما كل باب يغلق يعني إنتهاء العتمة فرب باب أوصدته اليد وفتحته الحكمة

وما كل جرح إذا سأل كان هزيمة فبعض الجراح تصنع في القلب نافذة نحو النجاة

تقول إن البؤس خلف البؤس وأقول إن بعد كل واد جبل يرى منه الفجر

وتقول إن الجرح يتجدد وأقول إن الروح التي اعتادت النهوض لا تخشى السقوط

كم من وجه يبتسم وفي داخله ألف وجع لكن الوجع حين يصبر يتحول إلى نور لا ينطفئ

لا تحزن إن حسدك الحاسدون فالسنابل الممتلئة هي التي تنال نصيب الريح

ولا تأس إن رماك الناس فالحجارة لا تلقى إلا على الشجر المثمر

أكتب على جفنك ما شئت من القصائد لكن أترك نافذة للحياة كي تدخل منها بشارة الصباح

وازرع في جوفك حكاية أخرى لا عن الخذلان بل عن الذين أعادوا ترتيب قلوبهم بعد كل انكسار

فليس البلسم أن تخفي الجرح بل أن تجعل منه جسرا يعبر عليه المتعبون

وليس البحر لأنه يعلو أعظم من النهر فالنهر يسقي القلوب ولو سار بصمت

وأنت يا صديق الحرف إذا قذفت موجك بعد الألم فاجعل آخر الموج شاطئا للأمل

فإن القلوب لا تبحث دائما عمن يشبه وجعها بل عمن يوقظ فيها الإيمان

بأن الليل مهما طال لن يمنع الشمس من العودة

فامض بما في قلبك من صدق وازرع البلسم حيث استطعت

فلعل جرحا لا تعرف صاحبه يبرأ بكلمة منك وذلك هو المجد الذي لا يشيخ

#مشاركةفقرةمنبرالشعراء

مسكنك القلب .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#مسكنك#القلب

((1))

#بقملي✍️: #شهنازالعبادي

*************************

أي مقام هذا الذي أسكنتني فيه

حتى صرت أراك في كل الجهات

أي سر هذا الذي نسج أسمك في روحي حتى غدا الغياب وجها آخر

للحضور

رسمتك فوق ملامح أيامي وزينتك بأحلام لا تشيخ واقتبست من الفجر ضوءه

ومن الليل نجومه ثم علقتهما على نافذة قلبك

أي شوق هذا الذي ينام على أهداب المساء ويصحو مع أول خفقة من

القلب

أي سحر هذا الذي يجعل خطاك تمر في الذاكرة قبل أن تمر على الطريق

وأي حنين هذا الذي يوقظ في صدري ألف حكاية كلما ظننت أن النسيان أقترب

أراك في همس الريح وفي عبير الزهر وفي المدى

حين يعانق الأفق وفي الدعاء حين

يسبق الدموع

الحياة تمضي بمن فيها أما أنت فبقيت

الزمن الذي لا يعبر

والبعد مهما استطال لم ينتزعك من القلب

بل زاد جذورك عمقا حتى صارت

الروح تنبت بإسمك

أكتفي بطيفك لأن الطيف إذا كان منك

صار وطنا

وأنتظرك كما تنتظر الأرض مطرها وكما ينتظر الفجر ولادته

وكما تنتظر القصيدة حرفها الأول

لا تسأل القلب لماذا اختارك فالقلب

لا يبرر نبضه

الحب ليس وعدا يقال ولا حكاية

تنتهي

إنه وطن يسكن الأرواح ونهر لا يجف وعهد

يكتبه القدر ثم يحرسه الوفاء حتى آخر العمر