القصيده بقلم شاعر رجب كومي بتازيخ ٥/٥/٢٠٢٢ بعنوان..اين دفء َوالغناء

وقفت فى العراء

أنتظر من يمنحنى

الدفء والغناء

أنصت لوقع خطاي

لا أحد غيري منبوذ

هنا في العراء

أمضى في مدينتي

برغم الضجيج حولي

أشعر بصخب كأني

في الصحراء

هذا القلب الذي بين

إضلعى يخفق حزنا

من ينصت اليه

في زمن صارت قلوب

احجار صماء

عام من العمر مضى

عام من العمر صفران

قد جاء

كنت في ضمير الليل

روح محهده

نادي في خيبه امل

من لا يلبى النداء

من أين أجد الدفء والغناء

هل سيمضي العمر

بحثا عمن لا أجد له دواء

أجلس في المقهي

أحتسي نخب الصمت

بين رواد المقهى هل

احد يعرف هذا وجه

من وجه الشقاء

ترافق خلوتى النرجيله

بعد ما هجر القلب

الدفء والغناء

تجلس العين علي نقش

البلاط القرفصاء

هنا مرت عيناي بين

اعمده الاناره الصماء

أمضى وحيدا في الميدان

شارد أرنو وحيدا

بلا رفيق بلا حتى كسره

خبز ولا شربه ماء

رفع النسر عن الشمس

يده فصارت حياتي

داء في داء

انتظر الصيف لعلني

اغمس في ليله صبف

حارقه قدماي بالماء.

لعل اجد الدفء والغناء

اندس قي فراش النوم

لعل أجد الدفء والغناء

في ليله ماطره ليله شتاء

دعوت لله ان تجد نفسي

ضالتي في الدفء والغتاء

أعطنى ربي ليله واحده

حب يسكب في حياتي

هذي الاجواء

رأيت في المرايا مائه وجه

هل كل وجوه صارت عواء

هل بقى لي غير البكاء

وماتت مني الدفء والغناء 

(الحب قدر)

لم يكن الحب بيدي أو بيديك

لم يكن اختياري او اختيارك

قدر قادني لك

حلم تمنيت تحقيقه معك

أمل رأيته بين عينيك

افتقد دائما وجودك

بمخيلتي يراودني طيفك

أحساس تمنيته 

حب افتقده 

في وجودك أحسسته

عطرك أحببته

كلما غبت طيفك أناجيه

أغرق في عينيك

أصبحت اسيرك

أتمنى أن أحيا تائه في غرامك

فأقترب فالحب قدر

و انا بشر

اعشق الليل و السهر

و ارقص تحت المطر

أعشقك رغم الخطر

💖إيمان سعيد💖

لا يرد القمر تحية………….

ا.د.حمدي الجزار

 

رفع القمر يداه يرد التحية

فاخبروه أن يختبيء

 لأن الشمس قوية

ولا ندم لمن يعطي قلبه 

 لمن لا يستحق هدية

ظنها أميرة الكواكب

صاحبة الدرر اللاهية

أعطاها من مجرات الوجد

ما تجف منه محبرات العمر

زين كل ماتنفسته بعبير عنبري

وراح يلثم ما بقي من ذكريات هافتة

كانت لؤلؤة فضية لامعة

كموجة حب بسطت ذراعيها عند اقدام شاطئ زمردي

كان لها الليل ليالي دافئة

بقلب مبسوط الأردية

والنهار لها حديث طويل لا تنقطع ذراه

ليل متصل كطرفي حدقة تتسع

ونهار لها دون أهل البشر

تبدلت بدولارات مزيفة

وسافرت لقصر أناخ لها ظهره

تخيلت خيوط الشمس ذهبية 

فلسعتها حرارة ظهيرها

د.حمدي الجزار

ليته يعود للوراء

 

تضرعت الى ربي

فهو من يستجيب

الدعاء

إن عاد بي العمر للوراء

لكنت انت من احملها

على عرش الوفاء

و تكوني معي

في صباحي

و المساء

فليس كل الرجال

رجاﻻ

و ﻻ كل النساء 

نساء

فالرجل المحب

يهتز من حرف

و يطلب

من صاحبته اللقاء

و حروفك 

جميعها تشدني

و تطلب مني

اطير معك للعلاء

و تلتقي روحي

برحوكِ

علناً 

لا بالخفاء

لكنها أحلام تمر بي

بعد أن سرت

مسار ألشعراء

أكتب عن ألحب 

و العشق

و كيف لي أن أسير معك

في ألضياء

لكن عمري قد طال

و ذبلت أوراقه

و تكسر عوده 

فكيف لي بكِ أنتماء

فدعيت ربي ..يا ليت 

عمري يعودبي للوراء

و يزهر وردي بكِ

و ينمو ثمري

ولا يهمني

إن غادرني عمري

أم جاء

ما دمت أنت معي

و شاركتِ حياتي 

في ضرائِها

و ألسراء

 

 بقلمي حسان ألأمين

ضفاف الغرام***

دعيني أغرق في زرقة عينيك

أقيم ترانيم الصلوات

يعبق الحس وريحانا

فترقص ثملة بالوله هي الهمسات

تملأ بطاح القلب زهرا وليمونا

بل نعناعا وحبقا وقبلات

فدعيني اغرق

انت الشطآن ترصعك حروفي والموجات

تمتد خيوط الوله بعيدا

تجول دواخلك وأجنحة الدفء صهوات

فهي سهول الفؤاد جفت افراحها ذات مساء

يوم ذبح السواد الأفراح والبهاء

فكنت الصبح الذي جبر كسر النبضات

ذبلت سكينتها ..

بكت وتوجعت

عزفت لحن الضياع وبالحيرة قمطت

فما نفعتها غيوم الحسرات …

ولا الدمعات

وهي طلتك حياة

أنغام النوارس والشذرات

 عزف كمان

ترانيم وولهان

بهواك شيد برج حب من لآلئ القوافي والبيان

أسه صدق ووفاء وأمنيات

عصفورتي أنت لقاح الكمدات

رقة ولين  

 عشق وحنين

نور محا سواد اللحظ والعتمات

فدعيني أغرق في أعماقك 

زرقة عينيك وفيض أحداقك

اهدم أطلال الأحزان والدمعات

تسقيني قبلاتك دهاق الراح

ففي زرقة عينيك ألف سماوات

*** الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب ***

(( الفكر العربي . . الاساس . . . رسالة الاسلام ))

 

الدكتور المفكر طارق فايز العجاوي

 

بثقة نقولها لم يدعون غير ذلك مدعمتا بالدلائل الممكنة و المتاحة فهي المرجع و المستند لمن كان مع هذا الرأي أو ضده، ولبيان ذلك لابد من التعريج وبعجالة على تلك الحقبة الممتدة منذ ان ظهر العرب على وجه البسيطة الى هجرة نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام سنة 622 والتي عرفت بالحقبة الجاهلية لنتعرف على مكتسبات العرب الفكرية اذا صح التعبير خلال هذه الفترة مع التسليم بقلة الوثائة و المصادر التي تطلعنا على احوالهم وسيد هذه المصادر وعلى رأسها على الاطلاق هو القران الكريم ومن ثم التوراة وما جاء من روايات على لسان كتاب التاريخ الاسلامي ومن اشعار الجاهليين ثم ما رواه كتاب الرومان و اليونان و الكتشافات الاثرية في بلاد اليمن من نقوش و كتابات حميرية و خطوط اشورية … الخ

فخلال هذه الفترة كان للعرب صلات مع الامم الاخرى بحكم توسط هذه البلاد بين امم العالم فهي صلة الوصل بين الشرق و الغرب الهند و الحوض المتوسط فهي المعبر للقوافل التي تمر عبر الجزيرة العربية من شتى اطرافها فنجد عرب الجنوب وبتجارتهم مع الهند و مصر و دول بحر الروم اسسوا لهم مستعمرات في شمال الجزيرة على طول معبر القوافل والتي اصبحت فيما بعد النواة لدويلات مثل عرب تدمر و انباط البتراء و غساسنة بصرة و لخميي الحيرة وكان منهم ال يثرب وال كندا في الحجاز و نجد

وعلى هذا يمكن ارجاع اهم عوامل اتصال العرب بالامم الاخرى الى الموقع الجغرافي التجاري المميز و الممتاز ففي العصر الحديث كان هذا الموقع مطمع لكل مستعمر غاز والذي جعلها ممر و معبر لكافة النشاطات التجارية و بسبب مجاورتهم لمناذرة الحيرة و غساسنة الشام ومن اهم اسباب اتصالهم بالامم الاخرى ايضا اقامتهم للمواسم و اسواق التي كانت تؤمها بقية الاجناس الخرى هنود، فرس، رومان….. عداك عن تشكل حواضن للامم الاخرى داخل الحمى العربين(جاليات) ولا ننسا ايضا قيام افراد و جماعات من العرب برحلات هدفها اما التجارة او طلب العلم فكل هذه العوامل مجتمعة ادت الى اكتساب العرب بعض المعارف و نشأ لديهم تيارات فكرية مختلفة ، اذن حتمية هذا التماوج و الاخطلاط مع الشعوب الاخرى لا بد ان ياتي بالمحصلة بنتائج نجملها بالتالي :

العقائد والتي اخبرنا عنها القران الكريم وهذه من وجوه الاعجاز في القران الكريم وديانات العرب في الجاهلية اليهودية والنصرانية و الوثنية

اما معارف العرب في المجال الطبيعي و الفلكي فكانت صلتهم بالكلدانيين و صابئة وقد عرف عن هؤلاء الالمام بعلوم الفلك و التنجيم و علم الانواء و عرفوا السيارات السبعة وعرفوا ايضا ابراج الشمس و منازل القمر و قسموا السنة الى اثني عشر شهرا قمريا و كان الشهر عندهم مقسوما الى اسابيع و ايام الاسبوع عندهم: اوهد(الاحد)،اهون(الاثنين)،جبار(الثلاثاء)،دبار(الار بعاء)،مؤنس(الخميس)،عروية(الجمعة)،شيار(السبت).

اما معارفهم في المجال الطبي فكان اعتمادهم على الاعشاب فقد عرفوا فوائدها و خصائصها ثم اعتمدوا الكي و الفصد وعلى الرقي و التمائم و العزائم ومن اطبائهم المشهورين لقمان الحكيم وابن حذيم و الحرث بن كلدة.

والعرب قبل الاسلام سادت لديهم معتقدات واساطير تتعلق بالجن والغيلان والسعالى والقرناء والتوابع وما نبع عنه من صلات الجن بالكهان والسحر الخ

اما حصيلة الفكر الجاهلى والذى نقل الينا عبر الامثال والحكم والشعر الزهدى والدينى سنوردها اما ما جاء فى المواعظ والخطب فلا يمكن الاعتماد عليه لافتقاره الى المستند الدقيق

اما الحكم والامثال فالعرب شديدو الميل الى ضرب الامثال واعتماد الحكمة ليصح كلامهم ويتزن ويقوى ولقد وصلنا منها الكثير وايضا حكمهم فقد قال عامر بن الظرب حكيم العرب للملك الغسانى حينما خافه على نفسه واراد ان ينجو منه ( ان لى كنز علم وان الذى اعجبك من علمى انما هو من ذلك الكنز احتذى عليه وقد خلفته خلفى فان صار فى ايدى قومى علم كلهم مثل علمى فاذن لى حتى ارجع الى بلادى فاتيك به ) اما الحكمة فنجد اشهر حكماء العرب فى الجاهلية لقمان الذى راح مضرب المثل فى الحكمة والتوحيد وله كتاب باسمه يدعى مجلة لقمان وكان له اتباع وقد قيل عنه اول من سن رجم الزوج الخائنة

اما بخصوص الشعر فقد كان لهم ذلك العالم الذين من خلاله يسمو بالروح فوق كل ما هو مادى فظهر شعرهم بمختلف اغراضه ومنه شعر التدين وشعر حنفى ونذكر ونحن بهذا الصدد ما قاله زيد بن نفيل

واسلمت وجهى لمن اسلمت له الارض تحمل صخرا ثقالا

واسلمت وجهى لمن اسلمت له المزن تحمل عذبا زلالا

هذه هى حصيلة الفكر الجاهلى تناولناها بامانة وباختصار وبحدود المتاح فهل يا ترى ممكن ان تشكل بمجموعها فكرا صحيحا سليما

الحق ان العرب قبل الاسلام لم يكن لهم التفكير الفلسفى السليم والصحيح ولكن عرفوه مع بزوغ فجر الاسلام وبظهور دستور الامة الاسلامية كتاب الله العزيز وحامل الرسالة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

على كل الاحوال فرسالة الاسلام خالدة فهى التى خلدت الانسان ولا تنتظر من يخلدها فلو قدر وجمع ما كتبه علماء الاسلام فى شتى الحقول لظهر وبجلاء عظمة ما قدموه للانسان والانسانية جمعاء فلم ولن تبلغه وما بلغته اى امة على وجهه الارض فلقد جاء على لسان احد العلماء ( ولكن اثار العرب العلمية ما تزال مهملة وقد فقد اكثرها ولو لم يترجم بعضها الى اللاتينية وياخذ اقطاب النهضة العلمية فى اوروبا عنها المبادىء الاساسية وياخذ عن هؤلاء من تبعهم حتى بلغ العلم ما بلغه اليوم لتاخرت النهضة العلمية فى العالم قرونا عدة )

فالفكر العربى الصحيح الوليد الشرعى للرسالة الاسلامية التىجاءت عامة وشاملة فتناولت اعظم الامور وادقها وجاءت للبشرية جمعاء اذن كيف لا تكن ذات مضمون فكرى وثقافى وكيف لا تكون الاساس والمنطلق للفكر العربى الصميم بما حوت وحملت

فحضارتنا اسلامية بحتة وبالتالى ما افرزته يجب ان يكون اسلامي الهوية ، وقد اعترف كتاب من الغرب بهذه الحقيقة والتي لا ينكرها احد من امثال ادم متز وفاسيلس بارتولد و جاك ريسلروجوستاف جرون باوم وهاملتون جب……الخ

فاسموها حضارة الاسلام لاحضارة العرب ،لان كل المنجزات تمت في ظل الاسلام

الا يكفي ان جل علماء الاسلام لم يكونوا من العرب بل جمعنا معهم السلام و تربوا في ظله فكانوا سادة العلم و الفكر باعتراف القاصي والداني كيف لا و نحن نعلم ان رسالة الاسلام عامة وشاملة وعالمية بل كونية فقد قال تعالى(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكركم عند الله اتقكم)

على كل الاحوال الحضارة ربيبة العلم و العلم بنسبة لنا نحن ابناء الاسلام نسعى اليه من واقع كتابنا العزيز الذي نؤمن به (الرحمان علم القران خلق الانسان علمه البيان)وهدي رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم قائدناو قدوتنا والحالة هذه ليس هنالك ما يدعوا لشك في ان العلم هو الدافع الوحيد للابداع و الخلق و التدبر و التفكر وكل هذه مجتمعات تنبة حضارة و تنشىء المعرفة وتكون الفكرالسليم الصحيح

وللفائدة نسوق ما قاله احد العلماء الاجلاء وهو في معرض حديثه عن ذات الموضوع( تلك سمات عامة للمجتمع العربي قبل الاسلام وهو برغم ما احتوى من قيم و معان كريمة فان اكثر جوانبه كانت من التعفن و الاهتراء بحيث لا تصلح من تلقاء نفسها لان تطور و تخلق حضارة فال الحرب و لا السلب و لا المقامرة ولا افتقاد الامن ولا العصبية العمياء ولا عبادة الاصنام مهما رافقها من فروسية و كرم وتعشق للحرية و اباء الضين بصالحة لان تنتج حضارة و تخلق مدنية وانما سبيل تلك الحضارة ونبع تلك المدنية مصدر اخر هو رسالة السماء بتعاليمها السلمية التي وحدة المتفرق و علمة الجاهل ومدنة المتأخر وقومة المعوج وامنت العدل ورقت العقل وحضت على العلم ودعت الى مكارم الاخلاق وعبادة الواحد الخلاق)

فحضارة بهذه العظمة جديرة بأن تفرز فكرا سليما صحيحا فانعم بالاسلام وانعم برسالته الجليلة الخالدة .

 

آلمصطلح الاستدلالي # الفكر # العربى # المعاصر

 

المفكر العربي الكبير الدكتور طارق فايز العجاوي .

قسيم الرحيل إليك

خلف ظهرك روحي تبث على فقراتك ليونة

 عطاء الدهشة ‏لي معك رواية تحوى بصيرة 

 ‏شوقي المنصهر ‏ ‏على السطور الجياشة يشرح 

 ‏صدر نبض ضلع التجسد ومن ‏أغاني الحجاب المتوهج خرج ‏عناقنا اليافع بمدن التبليغ عم تجلىالسؤال ونقش بين حناياك عمادة عشقي الفريد ‏إن مكمن نسيج الجد سقيا فصل النص على وجداني منك ‏ترانيم اللمس الذهبي والخربشات الثرية على مراسي الشطٱن البهية كذلك 

 درس مذهب عنفوانك بنفي الشقاء والكٱبة سؤدد القول غرقي مع لوحة مفاتن مفاتيح إطار بحبوحة محاسن الشرف 

 ‏جلست بين حدود تخوم التأمل بما ارتدى معصمي ساعة 

 ‏حضورك الطازج و بما لعقت شفاهي شهد التذكر لي

 ‏ ذاكرة تأبى النسيان تتراقص على وتين قرب وشمك 

 ‏الخريفي مع القصاصات الربيعية بيننا من عصب التوقعات التي ترتع في بحور نهضة قوافيك الغضة الطرية المرئية كل خير مسموع مابين قرى الجاذبية حصد إعرابي موسيقى السرد عن نشوة الحقول قطف بدني المرابط على ثغور ملامحك الممزوجة مع قطرات عبق الندى ودائع حسن التصرفات على موجة قناة الخرائط ‏على متون خزينة دولة ابتسامتك أصب من خصوبة الأنهار تموجات صبري الرقراق سليل مجد معادن ‏وداعتك ومن عبق مراياك عكست ماء السكون الجاري في جداول رؤياك تعالي لقد فتحت بند المنمق بأنفاس المقتحمة كل عقبة أبخرة من لين عطرك الزاخر بفصول لقياك المرتطمة من كل جانب على درب 

 ‏أفراح قناديل حواسي مم غرست بذور الكم والكيف 

 ‏ ‏على رقعة ظلالك مما أينعت بيننا شمس المعارف

 ‏ بدفء سماء الطالب والمطلوب كذلك ‏ترجل خيالي المصقول طربا ‏بنسمة مداد سقف نباهتك تعالي لقد

 جودت الصرح الليلي بقفزة أميال من الشموخ عبر أوتاد مراسيل أجواء طيفك المطمور مع الخيام عادة ماترجمت 

 ‏الزخم والصخب و الجموح والطموح والمواكب من نماء شغفي كأنه هو في عين المحاكاة ‏الخضر في محراب التأويل مابين سفر قوام الظاهر والباطن لملمت عقار الملاحم العجيبة قولي ما شئت عن ‏تصحيح ماحفر معطيات انتظاري المتناثر على إيقاع صهيل أوتار خيول الشرق أوسط طعمة أصداف الوشوشات بين أروقة المطارات لاح في الٱفاق التأبط النبيل ‏الجميل بيننا من أحوال ماحملت أماني نفسي الأمارة جامعة أروقة الألسن جيوب السحر والإلهام والطقس الطيب والمعمل النبيل عبر ‏ عبير الحقائب الخلابة بحكمة خلايا النحل الموعود بطنين التنوع جمعت من ألوانك الزاهية العقود والعهود من ‏ ألوية ظفر الماضي في ترويض الحاضر وكل مستحيل على مشارف نوافذ الغد المشرق بيننا

 مما قطن الختام المجموع من حضارة نشوة

 ‏ نعومتك ‏فيض الحدائق الوردية و كل

 ‏ ديمومة وكينونة من أمشاج ولادة الأخذ والترك  

 ‏حياة أفول البأس على مسامات أناملي خذي من 

 ‏بصمة ‏ضميري الوارف بغصون النهايات والبدايات براعم ‏حبل النشر لكل تطور بيننا متاع النشوة والإرتقاء 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

حين رقصنا …بقلم الشاعرة نور الهدى ياسين صبان

حين رقصنا معاً في ليلة شتوية

تذوقتُ روعة يديك التي لامست 

خصري والمعصم

والغوى بنا هوى

وأمام الجمع الغفير

سكبنا ذواتنا انصهار رؤى

انعتاق مشاعر تهفو إلى الديمومة

نحو التلاقي المنتظر

انساب الندى على شفاهي

والضحى أسفر يطالع مصحف أشواقنا

نثرنا الذرا حبقا وسلام

ينادم فينا مؤل الربيع

راقشاً بمقت فظيع غوائل الجفاء

بتُ لاأملكُ إلا ذاكرة تحمل رؤاك

تستعد كي تنام قرب استدارتها

كل عطرك شبكني وأعطاني سفك الضياء

ياوجع النايات تبتغي هرطقة الحنين

واللحن بات منزوع الشوك

نَثرَنا الحب آيات سلام نحو 

أرجوحة الغيب

فرح الماء

شواهق العطر

احتضنتني الخطوات  

تنسل أقدامي كتسلل القطا

ومن كل فج مددنا منضدة ملامح

عانقنْا الجنون 

فاستحال النبض إلى سبعون

لقاء يحبس أنفاس الكلام

بركان يضطرم على أوتار من

حاء وباء

ألا ترى صوتي وقد أطل حفياً من سكوتك

حرفي يستغيث بلا رحمة

حنين الأوراق

فكيف ياترى أصنع لك من الكلمات

باقة عناق

نورهان صبان من سوريةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

فاصل و نواصل أحمد محمد علي بالو سورية 

كيف للكلمات ان تلتقي بمن نحسبهم قريبون جدا من مدرسة الحياة بعيدة عن صخب العواطف وبهرجة الحروف وسطوة العيون المثقلة بسلسلة مصقولة بالأنا والنحن .

كيف للموسيقا أن تعزف اللحن الرومانسي اذا لم يكن ممزوجا بالألم والحنين ، إذا تناثرت بقايا اللغة على اطباق شهية في مائدة متنوعة بالشعر والملتقيات  

نتذكر كم نحب ونعشق في هذا العالم. أنادي دواتي ومفكرتي وحقيبتي المنهكة بمواضيع تعبث بفكري وتشغل مخيلتي كي تبقى على تواصل ولا ننسى كم جميلة وثمينة تلك الكلمات الموروثة من كنب الوجود، هي ذاتنا الإنسانية تمكننا من صنع ما هو مثير للدهشة والفضول. 

ألتقي في تجوالي و مركبتي التائهة عن الدوران والباحثة عن نجمة مفقودة ببن ترسانة من النساء بصعب علي الاختيار أو البقاء متفرجا .كيف للأنثى أن تتقن كل هذا البوح بحرفية متعطشة للحياة الجديدة أن تختصر التعبير على أرصفة الخيال وصندوق العجائب لينقلها في برزخ الدهشة، أسميها سحابة صيف عابرة.،دخلت سلم الدراسة لتفقد بوحها ورونقها في قفص العادات استقلت عربة التفاؤل لتشهد مع من سبقها بأنها باقية. اسئلة حواء تمطرني بالكتابة والاعتراف لأجلس على كرسي الحقيقة كي اخط الأسطر الأولى هل أكتب لبتول وهي تمشي وراء أرصفة الشقاء تبصر بنظارة التحدي لتبقى مجردة من التعبير عن ذاتها فتمشي الهوبنى بسلال النجوم 

أم اخاطب نور لتسابف دقات الساعة تسطر ملحمتها بكلمات عد إلي ما عدت أحتمل الإنتظار كم أحبك يا أمي. 

هل أحادث فاطمة لتهتف عن أسيرة العذاب لتدق مسامير الجرأة في التحرر والحياة. هي قريبة من التخاطر تريد أن تبقى طفلة وتكبر كأمرأة تعيد دوران الأرض وتصنع شهد السلام. هل أقول لريشتي وأنا أرسم صور الأنثى ما لها وما عليها لتنال الثقة وتغدو أميرة الحروف وتخرج من زنزانة الهموم كي لا تبقى أسيرة الجدران تنادي الطيور لتحتفظ بسرها وراء خريطة المدينة فأشعر وكأنها صورة تختفي بين عجلات الحياة ولتنهداتي بقية

أحمد بالو سورية

دع الكسل

                                       من يوميات مصري في تونس

 

دع الكسل والقنوط جانبا

وكن متفائلا ولرزقك ساعيا

واسع لعملك و لربك متوكلا

وأدعوه متوسلا وله راجيا 

ماخاب أبدامن كان له سائلا

 

عادل عقل تونس المنستير قصيبة المديوني 

عضو اتحاد كتاب مصر

من ديوان شخابيط عقل الجزء الثانيcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1