قسيم الرحيل إليك

خلف ظهرك روحي تبث على فقراتك ليونة

 عطاء الدهشة ‏لي معك رواية تحوى بصيرة 

 ‏شوقي المنصهر ‏ ‏على السطور الجياشة يشرح 

 ‏صدر نبض ضلع التجسد ومن ‏أغاني الحجاب المتوهج خرج ‏عناقنا اليافع بمدن التبليغ عم تجلىالسؤال ونقش بين حناياك عمادة عشقي الفريد ‏إن مكمن نسيج الجد سقيا فصل النص على وجداني منك ‏ترانيم اللمس الذهبي والخربشات الثرية على مراسي الشطٱن البهية كذلك 

 درس مذهب عنفوانك بنفي الشقاء والكٱبة سؤدد القول غرقي مع لوحة مفاتن مفاتيح إطار بحبوحة محاسن الشرف 

 ‏جلست بين حدود تخوم التأمل بما ارتدى معصمي ساعة 

 ‏حضورك الطازج و بما لعقت شفاهي شهد التذكر لي

 ‏ ذاكرة تأبى النسيان تتراقص على وتين قرب وشمك 

 ‏الخريفي مع القصاصات الربيعية بيننا من عصب التوقعات التي ترتع في بحور نهضة قوافيك الغضة الطرية المرئية كل خير مسموع مابين قرى الجاذبية حصد إعرابي موسيقى السرد عن نشوة الحقول قطف بدني المرابط على ثغور ملامحك الممزوجة مع قطرات عبق الندى ودائع حسن التصرفات على موجة قناة الخرائط ‏على متون خزينة دولة ابتسامتك أصب من خصوبة الأنهار تموجات صبري الرقراق سليل مجد معادن ‏وداعتك ومن عبق مراياك عكست ماء السكون الجاري في جداول رؤياك تعالي لقد فتحت بند المنمق بأنفاس المقتحمة كل عقبة أبخرة من لين عطرك الزاخر بفصول لقياك المرتطمة من كل جانب على درب 

 ‏أفراح قناديل حواسي مم غرست بذور الكم والكيف 

 ‏ ‏على رقعة ظلالك مما أينعت بيننا شمس المعارف

 ‏ بدفء سماء الطالب والمطلوب كذلك ‏ترجل خيالي المصقول طربا ‏بنسمة مداد سقف نباهتك تعالي لقد

 جودت الصرح الليلي بقفزة أميال من الشموخ عبر أوتاد مراسيل أجواء طيفك المطمور مع الخيام عادة ماترجمت 

 ‏الزخم والصخب و الجموح والطموح والمواكب من نماء شغفي كأنه هو في عين المحاكاة ‏الخضر في محراب التأويل مابين سفر قوام الظاهر والباطن لملمت عقار الملاحم العجيبة قولي ما شئت عن ‏تصحيح ماحفر معطيات انتظاري المتناثر على إيقاع صهيل أوتار خيول الشرق أوسط طعمة أصداف الوشوشات بين أروقة المطارات لاح في الٱفاق التأبط النبيل ‏الجميل بيننا من أحوال ماحملت أماني نفسي الأمارة جامعة أروقة الألسن جيوب السحر والإلهام والطقس الطيب والمعمل النبيل عبر ‏ عبير الحقائب الخلابة بحكمة خلايا النحل الموعود بطنين التنوع جمعت من ألوانك الزاهية العقود والعهود من ‏ ألوية ظفر الماضي في ترويض الحاضر وكل مستحيل على مشارف نوافذ الغد المشرق بيننا

 مما قطن الختام المجموع من حضارة نشوة

 ‏ نعومتك ‏فيض الحدائق الوردية و كل

 ‏ ديمومة وكينونة من أمشاج ولادة الأخذ والترك  

 ‏حياة أفول البأس على مسامات أناملي خذي من 

 ‏بصمة ‏ضميري الوارف بغصون النهايات والبدايات براعم ‏حبل النشر لكل تطور بيننا متاع النشوة والإرتقاء 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

أضف تعليق