قاضي الغرام
ياقاضي الغرام جئت إليك ارفع شكواي
عسى أن تنصفني فاسمع قبل اتخاد القرار
قالت لي حبيبتي شرط حبي أن تكون
نزاريا بأشعاري فهو يطرب ألحاني
اجتهدت وراجعت، وتم اختباري
رسبت، أي هدا إقراري
بعدها توسلت،وناديت وناجيت
أصمت المسمع، وأخرصت اللسان
الصمت والصدود وبالجفا عوقبت
تاهت عني أشعاري،وخانتني أفكاري
أصابتني لعنة الإختيار والإختبار
وإن كنت لا تدري صدقي من كدبي
هاك صدري توسده، واحسب دقات
فؤادي، أنينه نزيفه، وصوته بلا صراخ
وبعدها قرر وسأرضى بالحكم والقرار
طرق وقال،لا حكم ولا إنصاف لطرف
غير سماع الخبر والحكي من حبيبتي
ناداها فلم تجب الدعوة، وبالصد والصدود
كالمعتاد، كبرياء هو ام حنان بطعم الإنتصار
رفع الجلسة، وتركني في الإحتيار لا أنصفني
ولا الحبيبة اجدى ونفعت معها توسلاتي
بالله عليك يا نزار علمني أرح قلبي
عساي ترضى الحبيبة عني، وبرضاها
أغنم وأكسب قضيتي ولو لم ينصفني
قاضي الغرام
قولوا للحبيبة ارحمي واشفقي عساها
تحن لقلب تحطم بلعنة الإختيار والإختبار
ياقاضي الغرام قل الحقيقة للحبيبة
فأنت ادرى بداك الفؤاد حين سمعته
وحين بدت على وجهك حالة الإستغراب
ياقاضي الغرام حبي لها تأججا
وناره أحرق ابكاني سرا وعلنا
فهل أموت عساني ابقى رمزا لها
ابو سلمى