القصيده بقلم شاعر رجب كومي بتازيخ ٥/٥/٢٠٢٢ بعنوان..اين دفء َوالغناء
وقفت فى العراء
أنتظر من يمنحنى
الدفء والغناء
أنصت لوقع خطاي
لا أحد غيري منبوذ
هنا في العراء
أمضى في مدينتي
برغم الضجيج حولي
أشعر بصخب كأني
في الصحراء
هذا القلب الذي بين
إضلعى يخفق حزنا
من ينصت اليه
في زمن صارت قلوب
احجار صماء
عام من العمر مضى
عام من العمر صفران
قد جاء
كنت في ضمير الليل
روح محهده
نادي في خيبه امل
من لا يلبى النداء
من أين أجد الدفء والغناء
هل سيمضي العمر
بحثا عمن لا أجد له دواء
أجلس في المقهي
أحتسي نخب الصمت
بين رواد المقهى هل
احد يعرف هذا وجه
من وجه الشقاء
ترافق خلوتى النرجيله
بعد ما هجر القلب
الدفء والغناء
تجلس العين علي نقش
البلاط القرفصاء
هنا مرت عيناي بين
اعمده الاناره الصماء
أمضى وحيدا في الميدان
شارد أرنو وحيدا
بلا رفيق بلا حتى كسره
خبز ولا شربه ماء
رفع النسر عن الشمس
يده فصارت حياتي
داء في داء
انتظر الصيف لعلني
اغمس في ليله صبف
حارقه قدماي بالماء.
لعل اجد الدفء والغناء
اندس قي فراش النوم
لعل أجد الدفء والغناء
في ليله ماطره ليله شتاء
دعوت لله ان تجد نفسي
ضالتي في الدفء والغتاء
أعطنى ربي ليله واحده
حب يسكب في حياتي
هذي الاجواء
رأيت في المرايا مائه وجه
هل كل وجوه صارت عواء
هل بقى لي غير البكاء
وماتت مني الدفء والغناء
