لا أريد أن أكون حُراً

 

حين رأيتك تهت

و تغيّر في عيني عالمي

قبلها كنت اهيم بينهن ّ

 و كنت اقول احلى الكلام

و لم يعجز فمي

اخاف عليكِ مني

قَيديني وحتى و إن

أدميتِ مَعصمي

فَقَد اشتَقتُ أن أرى

على يَديكِ دَمي

لا أُريدُ أنْ اكونُ حُراً 

و أتوهَ بينَ الفاتِناتِ

أسيرٌ في قَلبُكِ

و بحنانِكِ أحتَمي

مَلَلتُ مِن حُريتي 

و غَدرِ النِساءِ

فلا أُريدُ لِغيرِ حُنانكِ

أرتمي

سَجلتُ نَفسي

في سِجلاتِ حُبكِ

فإنْ مُحيتْ 

فلأي حُبٍ أنتَمي

قَيِّديني

و ارمي مفاتيحُ قيدي

في البحر

فَقَد اخترتُ حَياتي مَعكِ

و اسمُكِ لن يُغادرُ فَمي

و إياكِ وغدر الزمان

و دُعائي لكِ من ذِئابها

أن تسلمي

فلا تُغادري حياتي

فأنكِ لا تَجدي بديلا لي

و إن وجدتِ

سَتَعودينَ اليَّ

 بَعدَ أن تَندَمي

 بقلمي حسان ألأمين

وَجَّهتُ وجهي 

……………

ماذا سأكتُبُ عنكِ يا ……غَيدائي

أَلِفَ الكلامِ سأبتدي ………..للياءِ

 

الشِعرُ مَوهِبَةُ المَواهِبِ ……..كُلِّها

واللهُ أهداها إلى………..الشُعَراءِ

 

والوحيُ يَعرِفُ أهلَهُ …….يَأتيهُمُ

وَأراكِ أولَى الناسِ في…. إيحائي

 

وَجَّهتُ وجهي شطرَ وجهُ .حبيبتي

وَمَنارةُ البيتِ العَتيقِ ……..وَرائي

 

لا عن جحودٍ قد عكستُ…تَوَجُّهِي

لَكِنْ لِعينيها أردتُ………….ولائي

 

وَقَصَدتُ أُولى القُبلَتَينِ …… لِأَنَّها

قُدسِيَّةُ الأجدادِ ………….والآباءِ

 

حَتَّى السَوَادُ فُتِنتُ فيهِ …….لِأَنَّها

وُلِدَتْ بِأرضِ حِجارةٍ …….سَوداءِ

 

وَلِأجلِها خالَفتُ أعرافَ…….الهوى

ولأجلها أعتَقتُ كلَّ……… نسائي

 

مُعتَلَّةُ الحرف الأخير ……..وَقبلهُ

والجنٌّ عاثَ بِواوِها ……….والياءِ

 

حَتَّى إذا كُسِرَتْ أُحاوِلُ ……ضَمَّهَا

مُتَجاهِلَاً للنحوِ …………والإملاءْ

 

وَمِنَ الجُنونِ حذفتُ نونَ..تَطَفُّلي

وَختمتُ إسمكِ يا مُنايَ……بِيائِي

 

جُورِيَّةٌ من دونِ رَيٍّ……….أينَعَتْ

وَهَنِيَّة طُهِيَتْ بِحَذفِ……..الهاءِ

 

سَلَبَتْ فُؤادي في سِهامِ ….عيونِها

واستعجَلَتْهُ بِطَعنةٍ ………..نَجلاءِ

………………..

أبو مظفر العموري 

رمضان الأحمد

حافظ على ثقتك حصينة قوية مهما كانت 

 الظروف والأحداث …لا تدعها تتزعزع… إذا

 أخطأت في ثقتك بأحدهم فتعلم هذا

الدرس جيداً …..ملامح ذلك الوجه الذي لم

 يكن يستحق ثقتك …لا تكن سطحيا فتضع

 ثقتك في غير محلها ثم تلقي خطاك على

 الثقة بل أنت لم تكن موفقاً في من و ثقت

 به ……إذا تلاشت فاعلم أن سوء الظن هو

 البديل…ستذوق الآماً أشد قسوة قد ينتهي

 بك الحال إلى اكتئاب و ربما يتعداه إلى

 حالة نفسية………… عدنان درهم

خواطر وتأملات سليمان … ( ١٣٠٨ )

 

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ “

فاطر ١٥

 

إذا ذكر اسم أبوك في أي محفل أو أي مناسبة تجدك بدون إرادة تنتفش وتفخر أنه ابوك وأنك تحمل اسمه وتنتشي بشرف انتماءك له … 

 

فإذا ذكر اسم الله فكثير من الناس من ينسى أنه سبب وجوده في الحياة وأن مصيره اليه   

فلا يفخر أو ينتشي كما لو ذكر اسم ابيه … 

 

ترى لماذا …؟ 

لماذا هذا الجحود الذي ينتاب الكثير … 

رغم أنه سبحانه هو أهل للحمد وأهل للمجد وهو أهل المغفرة وأهل التقوى ، ولا نجد ما نحصيه سبحانه للننزه ونقدسه الا بما أثنى به هو على نفسه ، لأنه في قلوب المؤمنين له حق العظمة والتوقيت والاجلال والقدسية… 

 

ووالله الذي لا إله إلا هو لو أن كل ما خلق الله من بشر منذ بدء الخليقة وإلى أن تقوم الساعة لو انهم كلهم نسوه وإنهم وأنكروا فضله ما نقص ذلك من ملكه ولا من شأنه شيئا… 

 

ولو انه كلهم كانوا في ذكر دائم له ما زاد ذلك في ملكه شيئأ … 

 

لأنه سبحانه غنيٌ عن العالمين … 

 

سليمان النادي

٢٠٢٣/٥/٩

همسات حائرة

كتبت له ذات مرة بعد ان عز اللقاء…؟

اللقاء كان على شبكات التواصل الاجتماعي.

لماذا الم اراك تكتب ليّ على صفحتك في الفيس بوك كما عودتني أن اقرأ لك.؟

أنا اعلم انك تخاطبني من خلال منشوراتك التي كنتُ انتظرها بلهفة المحب

فعندها تغمرني السعادة واحس بك جنبي وقريب جداً مني بقرب الحاجب من العين

وانت تروي ليّ عذوبة كلام الغزل والاشجان فتتفاعل معها مشاعري واعيش نشوة الولهان.

عودتني ان اراك في كل صباح ومساء فأعيش مع أمالي واحلامي السعيدة, عندما اسمع همسك وبوحك بوح الحبيب لحبيبه.

فأعيش في دُنيتي الخاصة بين احلامي وشجوني واسرح فيك متوسمه ابتسامتك اللطيفة

ولكنك انقطعت عن ذلك ولم اعرف السبب الذي حال بيني وبينك . وقد تألمت كثيراً لذلك وعشتُ

لحظات الضياع بعد ان كنتُ استمد منك العزيمة والقوة.

فأن كانت بعذٍر مشروع فأنا مسامحاك. وان كانت عن قصد قطعتها فانت قد قتلتني وذبحتي بسكينً ناعمة.

وسوف اشكوك لقاضي العدالة……؟

محبة المصطفى ***

تدارك

فهي الأيام تركض بك مسرعة

وفي خطاها تبلى وتتهالك

تدارك

فحب رسول السلام محمد…

أن تقتفي قرانه وخلقه…

سماحته ولوصايا ربه بارك

فعيب ان تدعي حب رسول السلام…

وانت في المعاصي غارق

بل عيب أن تدعي عشقه

وانت للدماء سافك

فأحب المصطفى

بهجر المنكرات وعن الجور تنحى

بالصراط المستقيم اعبد ربه…

واستعن بالصلاة لهجر كل إفك وآفك

تدارك

فالحب وحده دون فعل أبدا يكفي

لينجينك من المهالك

بل طبق آيات فرقانه

كن انسانا حسن المدارك

انظر كيف زرعت الارض ظلما

هما وغما

فرقة والما

فقرا وجورا

نهبا وسحتا

أنانية ومهالك

فبينك وبين العادل مسافة

حين دست الحق بسخافة

فلا تختفي بقبح …

وبمحجته تسترزق وأنت فاسق

اما ان طمعت في شفاعته ظالما

فأنت احمق أساء التقدير…

ولن تقيك من الحساب أوهامك

فمع الله قطعت كل رابطة

اخترت الدنيا ومعه قُطعت صلاتك

والغريب تخال نفسك متعبدا 

تفخر وقناع الشر لباسك

بل جمعت الحق والباطل

اخترت الخبث سافل

زورت القيم ولطخت المناسك

فتدارك

فأنت لا تحب محمدا…

بل فساد ظلام نهاب ولوصاياه تارك

حتى في الصلاة عليه ما صليت يوما

وأنت تأمر الله بالصلاة …

فتبصر وافتح المدارك

قل اللهم اتي محمد الوسيلة والفضيلة…

واستقم ففي اتباع قرآن ربه حبه ولك يبارك

بل اركب كل جميل في سيرته

احسان ووئام ورحمة وصدق افعالك

تدارك

قبل فوات الاوان

كن انسانا تعبق انفاسه طهرا وريحان

صفاء ووفاء بالعهد والامان

انصر المظلوم  

امسح دمعة المهموم

جُد خيرا فذاك حب محمد فتدارك

تدارك

فهي قاطرة الزمن بك تجري

وفي خطواتها تبلى وتتهالك

تدارك 

***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب ***

التوتة والساقية

وأغاني الفلاحين 

من الفجرية معاهم 

زقزقة العصافير 

الكل رايح يشتغل 

من غير حزن من غير نكد 

كل ال في باله زرعته

يسلم علي جاره

ازيك ياعم عبده

ازيك يا عم حمزه 

يارب تكونوا طيبين

لا فكر في العولمه 

ولا في سعر الذهب 

أو حتي رصيده في بنك

أو يربط شهاده لكل مية الف

كل همه يشوف زرعته بتكبر

تكون نظيفة تكون جميلة  

طبعا كل ال فات كان زمان 

قبل ما الفلاحين ما يتفرنجوا

وكل واحد بقي في السياسة 

فشر خريجي علوم سياسه 

وكمان منهم جماعه

كل حديثه عن الكوره 

مين هياخد دوري مين هيصعد

و مين هيهبط

تقلش سيادته محلل رياضي

يتكلم كأنه خريج ملاعب 

كوتش كبير بياخد ملايين 

ياعم ارحمونا بقي 

وكل واحد يلعب في مجاله 

فلاح يزرع أرضه

معلم يعلم ولاده 

صنايعي يشوف صنعته

أو حتي تاجر يباشر متجره

ساعته بس هتلاقي 

كل حاجه بقت كويسه

من غير شطاره اوفهلوه

هي الحياة عاوز تعب 

زي ما علمونا زمان 

من زرع حصد 

مش كده وال إيه 

أكرم كبشة

أيا واهباً كلَّ هذيْ و تلكَ النعمْ…….

بانواركَ تشرقُ أجسامُنا…..

فأنتَ لها النورْ……..انت الضياءْ……..

 تناجيكَ نبضاتُها الافئدهْ……..

تشعُّ منْ سناكَ الجباهْ…….

أيا عالياً عالياً لا نراهْ…….

فوقَ تلكَ الغيومْ…….بعد تلكَ النجومْ ….

 فوقَ سابعْ سماهْ……..

 عظيمٌ جليلٌ علا…..

 على عرشهِ استوى…..

نمدُّ الأياديْ خشوعاً رجاءاً …..

 فيرحلْ اليكَ رجاؤنا عبرَ دعواتنا……

فأنتَ السميعُ البصيرُ الرقيبْ….

الرحيمُ الغفورُ الودودُ المجيبْ…..

أنت اقصى أحلامنا اسمى غاياتنا……..

……………….. عدنان درهم

==== ندم ==== 

 

كبش ونادم 

علِّي حاصلوا 

كان ماشي 

في المراح مرتاح 

يرعى وياكل 

وعايش حياته 

والدنيا قدامه 

واسعه براح 

كبش تاني 

جر شكله 

خش معاه 

في صراع 

ونطاح ….

وهاتك ياهبد 

اتهشم قرونهم 

وصار فيهم 

آلام وجراح 

كان مالي 

بس ومال 

الغشيم 

أدخل معاه 

في نزاع وصياح 

كنت عن الشر 

أبعد وأغني 

وأعيش حياتي 

في سلام مرتاح 

نادم وندمي 

كل يوم بيزيد

علِّي حصلي 

وسط المراح 

 

بقلمي 

صلاح شعبان الفيداوي 

القاهرة 

٦/٥/٢٠٢٣

صغار نحن نعشق درسنا في الصف

نلون دفتر الكراس نحمل زهرة تُهدى

لمن يشرح ومن يقرأ علينا درسنا الأول

إلى تلك التي تشدو بصوت يشبه الغريد

ترسم لوحة من نور بحرف مشبع بالحب 

بلون دربه أخضر فمنها قد عرفنا الأرض

تمنح خيرها للكل كأم في الحنو في الدفء

يوم البرد ظل في رياح القيظ غطاء في افول العمر 

فما بين الدرس في صفنا الأول ومابين الحلم

نكبر نحمل في ايادينا شهادة جهدنا الاول

مرّ العمر شاخ القلب شاب الراس ذبول

حل في الأحداق نحول في بقايا الروح

بياض صارت اللوحة جفانا الغيث

رحل من كان يحضر درسنا الأول

 

(درسنا الأول) محمد جابر المبارك /٦/ ٦/ ٢٠٢٣