همسات حائرة

كتبت له ذات مرة بعد ان عز اللقاء…؟

اللقاء كان على شبكات التواصل الاجتماعي.

لماذا الم اراك تكتب ليّ على صفحتك في الفيس بوك كما عودتني أن اقرأ لك.؟

أنا اعلم انك تخاطبني من خلال منشوراتك التي كنتُ انتظرها بلهفة المحب

فعندها تغمرني السعادة واحس بك جنبي وقريب جداً مني بقرب الحاجب من العين

وانت تروي ليّ عذوبة كلام الغزل والاشجان فتتفاعل معها مشاعري واعيش نشوة الولهان.

عودتني ان اراك في كل صباح ومساء فأعيش مع أمالي واحلامي السعيدة, عندما اسمع همسك وبوحك بوح الحبيب لحبيبه.

فأعيش في دُنيتي الخاصة بين احلامي وشجوني واسرح فيك متوسمه ابتسامتك اللطيفة

ولكنك انقطعت عن ذلك ولم اعرف السبب الذي حال بيني وبينك . وقد تألمت كثيراً لذلك وعشتُ

لحظات الضياع بعد ان كنتُ استمد منك العزيمة والقوة.

فأن كانت بعذٍر مشروع فأنا مسامحاك. وان كانت عن قصد قطعتها فانت قد قتلتني وذبحتي بسكينً ناعمة.

وسوف اشكوك لقاضي العدالة……؟

أضف تعليق