خواطر وتأملات سليمان … ( ١٣٠٨ )

 

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ “

فاطر ١٥

 

إذا ذكر اسم أبوك في أي محفل أو أي مناسبة تجدك بدون إرادة تنتفش وتفخر أنه ابوك وأنك تحمل اسمه وتنتشي بشرف انتماءك له … 

 

فإذا ذكر اسم الله فكثير من الناس من ينسى أنه سبب وجوده في الحياة وأن مصيره اليه   

فلا يفخر أو ينتشي كما لو ذكر اسم ابيه … 

 

ترى لماذا …؟ 

لماذا هذا الجحود الذي ينتاب الكثير … 

رغم أنه سبحانه هو أهل للحمد وأهل للمجد وهو أهل المغفرة وأهل التقوى ، ولا نجد ما نحصيه سبحانه للننزه ونقدسه الا بما أثنى به هو على نفسه ، لأنه في قلوب المؤمنين له حق العظمة والتوقيت والاجلال والقدسية… 

 

ووالله الذي لا إله إلا هو لو أن كل ما خلق الله من بشر منذ بدء الخليقة وإلى أن تقوم الساعة لو انهم كلهم نسوه وإنهم وأنكروا فضله ما نقص ذلك من ملكه ولا من شأنه شيئا… 

 

ولو انه كلهم كانوا في ذكر دائم له ما زاد ذلك في ملكه شيئأ … 

 

لأنه سبحانه غنيٌ عن العالمين … 

 

سليمان النادي

٢٠٢٣/٥/٩

أضف تعليق