تبكي …بقلم الشاعر ناجي مصطفى ناصيف
بعنوان تبكي
تبكي و ماذا يبكيك قالت وهي تعلم
وزعمت بأني اصبحت لم أعد بها مغرم
ياقلبي قل لها بالله عليك ياقلب وتكرم
هل كنت يوما من الماضي في غيرها مغرم
ملأت حياتي وشغفها وغرمت بعشقها
فهي كل مافي الحياة من الخيروالنعم
فاهدأ ياقلب أرجوك وطمني عنها
فلا اطيق رؤيتها تبكي وتدمع و تتأ لم
نفذ الصبرمني وما هدأت نفسي أبداً
هي في قلبي هوىً وفي قلبها صمم
لايعرف هوى العشق إلا من قد
عشق وبنار العشق اكتوى و تألم
تشتاق عينا ي لترمقني بنظرة
عشقت جمالها وقلبي بها مفعم
مالي أرى وقد علا الشيب رأسي
في هواها ذقت الحلو والعلقم
فإذا طالت الأيام بغربتها
ستمطر عيونها دمعا ودم
يا غالية في مهجة القلب مسكنُها
ساكتبك قصيدة عشق فوق القمم
لو تركتَي لي القلبَ لم ارى أسى أبداً
لو رنت لي العين بنظرة قالت نعم
تشتاقك الروح والقلب معا
ألستي تعلمي كم انا أتألم
وغداً عشقنا سيجني لنا ثمرا
ويفوح شذاه لنا عطرا وبلسم
بقلمي أ. ناجي مصطفى ناصيف سوريا 🇸🇾
بمولد سيدي …بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي
بِموْلِدِ سـيِّــدي
بِموْلِـدِ سَيِّدي أَتتِ السُّعودُ***وَشَعَّ النُّورُ فانْسَحَبَ الجُحودُ
لقدْ وَضَعَتْهُ بَدْراً بِنْتُ وَهْبٍ***فأَشْرَقَ منْ ولادَتِهِ الوُجودُ
وهَبَّتْ رحْمَةُ الرَّحْمانِ فَجْراً***فَبانَ الحقُّ وانْهَزَمَ الصُّدودُ
رَسولٌ بِالكِتابِ أَتى مُبيناً***وَبِالقُرْآنِ سَلَّحَـــــــــــهُ الوَدودُ
أَلا صَلُّوا على بَدْرِ الأَنامِ***صلاةً في تِلاوَتِها الخُــــــلودُ
مُحَمَّدُ رأْسُ مالِ المُسْلمينا***وَقُدْوَةُ مَنْ أَحبُّوا اللهَ فــــــينا
أنارَ لنا الطَّريقَ بِذِكْرِ رَبِّي***ولَقَّننا الهُـــــــدى أَدباً وَدينا
وَجاهَدَ في سبيلِ الله حتَّى***أتاهُ النَّصْـــــرَ رَبُّ العالمـينا
مُحمَّدُ بالصَّلاةِ عليْهِ نَحْيا***حَياةَ الأَكْرَمينَ المُتـــطهِّريـنا
فَنَشْـــعُرُ أنَّنا نَزْدادُ قُرْباً***منَ الغَــــــــفَّار خيْرِ الرَّازِقــينا
صَلاةُ اللهِ فازَ بِها الرَّسولُ***مُحمَّدُ تسْتَنيرُ بهِ العُــــقــــولُ
أَضاءَ الكوْنَ بِالقُرْآنِ علماً***فَأَدْرَكَهُ العَباقِرَةُ الفُـــــحـــــولُ
ألا صَلُّوا عليْهِ بلا انْقطاعٍ***فَرَبُّ العَرْشِ يَعْلَمُ ما نَقـــــولُ
أتانا رَحْمَةً فَأَزالَ ضَيْقاً***وَمِنْ بَركاتِهِ أتَـــــتِ الحُــــــلولُ
وَعلَّمَنا القراءَةَ في كِتابٍ***بهِ النُّورُ المُــــــباركُ لا يَزولُ
مُحمَّدُ يا إِمامَ الأنْبِــــياءِ***أَتَيْتُكَ حاملاً طلَــــــــــب الرَّجاءِ
رَجَوْتُكَ أنْ تَكونَ شفيعَ عُسْري***فَإِنِّي خائِفٌ عند القَضاءِ
وما لي حيلةٌ تُخْفي ذُنوبي***ولا سنَـدٌ يُجَنِّــبُني ابْتِــــــلائي
فَكُنْ لي في مُحاسَبَتي شَفيعاً***فإِنِّي مُسْتَـــــــمِرٌّ في بُكائي
سأَبقى راجياً مادُمْتُ حــيّاً***شَديدَ الخَوْفِ منْ رَبِّ السَّماءِ
بِمَوْلِدِ سَيِّدي انْقَشَعَ الغُبارُ***وَمِنْ نورِ الهُدى طَلَعَ النَّـــهارُ
مُحمَّـدُ سيِّـدُ الثَّـقَـليْنِ خلْقاً***تَحُفُّ بهِ السَّـــــــــكينةُ وَالوَقارُ
وإِنَّهُ كانَ ضيْفاً في السَّماءِ***بِرُفْـقَــتِهِ الملائِكَةُ الكِـــــــبارُ
حَماهُ اللهُ منْ كيْدِ الأَعادي***فَبانَ الحقُّ واتَّضـــــحَ المَسارُ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ***فإِنَّهُ للعُــــــــــــقولِ هُو المَنارُ
بِمَوْلِدِ ســيِّــدي وُلِدَ الهـلالُ***وهبَّ الحُسْنُ فَانْتَشَرَ الجَمالُ
وَمَنْ يصْنَعْ بفِعْلِ الخَيْرِ بِرّاً***سَيُفْرِحُهُ بِما صــــــنَعَ المآلُ
وأَمَّا القاسِطونَ لهُمْ عذابٌ***وَخُبْثُ النَّاسِ يعْكِسُهُ الضَّلالُ
فلا تَطْمَعْ فَإِنَّ الموْتَ آتٍ***وعيْشُ العبْدِ يَتْبَـــعُـــهُ الزَّوالُ
سَيَـدْفِــنُ بَعْضُنا بعْضاًبقَبْرٍ***بُعَيْدَ الحَتْفِ والمـــوْتى مِثالُ
بِمَوْلِدِ سـيِّـدي وُلِدَ الأَدَبْ***لدى الجُــــهَّالِ مِنْ أُمَمِ العــــــرَبْ
وَبِالـتَّوْحيدِ وحَّدَهُمْ جَميعاً***على سُنَنِ التَّواضُــــــــعِ والأدبْ
فَأَخْرَجَهُمْ منَ الظُّلماتِ لَمّا***أَتاهُـمْ بِالوَسيلَةِ والسَّــــــــــــببْ
وَما للمُـسْلِمينَ سِواهُ نورٌ***إذا ما اللَّيلُ عَسْعسَ بِالغَضـــــبْ
فَعودي أُمَّةَ القُرآنِ عودي***إلى إِصْلاحِ مُعْضِلَةِ العَـــــطَبْ
