مدحٌ لرسولنا صلى الله عليه وسلم
عمر بلقاضي / الجزائر
***
لكَ الحُبُّ العميمُ لك الثّناءُ …
طريقتُك الهدايةُ والسّناءُ
أتيتَ العالمين بكلِّ خيرٍ …
وقد سعِدَ الذين إليكَ فاؤوا
ولكنّ الجُفاةَ وقد تولَّوْا …
مصيرُهمُ التّعاسة والشّقاءُ
أتوقُ إلى المديح لفَرْطِ شوقي …
فيُثنيني التّضاؤُل والحياءُ
فكلُّ المدح مهما كان حيًّا …
فشأنُك في الوجود له سماءُ
أتوصفُ بالشُّموسِ وأنت أسمى …
بك الأرواح في الدُّنيا تُضاءُ ؟
حُروفي لا تُطيق أداءَ حقٍّ …
لنورِ اللهِ ، يغلبُها البهاءُ
بهاءُ الرُّوحِ يُبهرُ والمُحيَّا …
ضياءٌ في القلوب له ضياءُ
فمعذرةً رسولَ الله لمَّا …
أقصِّر فاللِّسانُ به عياءُ
أتسعفني الحروفُ لمدح قلبٍ …
وشائجه المكارمُ والوفاء؟ُ
به الإيمانُ روحٌ في الحنايا …
نتيجتُه السّعادة والهناءُ
حنونٌ مشفقٌ يهدي البرايا …
شريعتُه الحماية والشِّفاءُ
وذكرُ الله يملؤه سواء …
أكانَ اليُسرُ أم نزلَ البلاءُ
لقد قاد الوجودَ إلى المعالي …
وما أضناه كِبْرٌ أو رِياءُ
حبيبٌ للقلوب فترتضيه …
ولو مَنعَ التَّكبُّرُ والجفاءُ
لقد صلى عليك الله دوما …
ففي الذِّكر الحكيم له نداءُ
ألا صلُّوا على المحمودِ حمْدًا …
تُردِّدُه البسيطةُ والسَّماءُ

