وجه لي سؤالاً من مسلم صغير عن أحاديث تعلمها في حصة الدين في المدرسة اليوم ، فقال: هل قول النبي ﷺ: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه صحيح وقوله ﷺ: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وقوله ﷺ: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه فقلت له نعم هذه أحاديث صحيحة وردت في البخاري وفي الترمذي فقد بنَى الإسلامُ مُجتمَعَ المُسلِمينَ على أساسٍ مَتينٍ مِن الأُخوَّةِ والتآزُرِ فيما بيْنَهم ؛ فقد أخْبَرَ اللهُ تعالى في كتابِه الكريمِ أنَّ المؤمنينَ إخوةٌ في الدِّينِ ، والأُخُوَّةُ يُنافيها الحِقْدُ والبَغضاءُ ، وتَقْتضي التَّوادُدَ والتَّناصُرَ ، وقِيامَ الأُلْفةِ والمَحبَّةِ فيما بيْنَهم ، وفي هذا الحديثِ يخبِرُ النبيُّ ﷺ أنَّ المؤمنينَ في تَآزُرِهم وتَماسُكِ كُلِّ فَرْدٍ منهم بالآخَرِ ، كالبُنيانِ المَرْصوصِ الذي لا يَقْوَى على البَقاءِ إلَّا إذا تَماسَكَتْ أجزاؤُه لَبِنَةً لَبِنَةً ، فإذا تفَكَّكَتْ سَقَطَ وانهارَ ، وشَبَّكَ النبيُّ ﷺ بيْن أصابِعِه ، إشارةً إلى أنَّ تعاضُدَ المؤمنينَ بيْنهم كتَشْبِيك الأصابِعِ بَعْضِها في بَعضٍ، فكما أنَّ أصابِعَ اليدينِ مُتعدِّدةٌ ؛ فهي تَرجِعُ إلى أصلٍ واحدٍ ، ورَجُلٍ واحدٍ ، فكذلك المؤمنونَ وإنْ تعدَّدَت أشخاصُهم فهمْ يَرجِعونَ إلى أصْلٍ واحدٍ ، وتَجْمَعُهم أُخُوَّةُ الإيمانِ ، وهذا التَّشبيكُ مِن النبيِّ ﷺ في هذا الحديثِ كان لمَصلحةٍ وفائدةٍ ؛ فإنَّه لَمَّا شَبَّهَ المؤمنينَ بالبُنيانِ الذي يَشُدُّ بَعضُه بَعضًا ، كان ذلك تَشبيهًا بالقَوْلِ ، ثُمَّ أوضَحَه بالفِعْلِ ، فشَبَّكَ أصابِعَه بَعْضَها في بعضٍ ؛ لِيَتأكَّدَ بذلك المثالُ الذي ضَرَبَه لهم بِقَوْلِه ، ويَزدادَ بَيانًا وظُهورًا ، فقال الصغير فلماذا تركنا أهل غزة يقتلون وتدمر بيوتهم ويشردون اليسوا مسلمين ، فصمتُ ولم أتكلم ، وقلت في نفسي أليس هذا غير معقول فكيف نقول للصغار كلاماُ لا يحقق في الواقع أليس هذا هو النفاق ، وكيف سيصدق الصغار الكلام.
من مداهمات رسائل أنفاسك لشرفات سردي المحلى بقصص الوجود لملم شغفي الحكايات العالمية من
أروقة قصور الرضا الوضاء
المطمورة بماء الطمأنينة من
أصلاب طمي طرق الدهشة المثلى
على ماوطأت الحقب فوق ظهري
أعوام ربيع الارتواء من
جداول عنفوانك
عبر قوام جسر أوصال التنهد جمعت من
الخبرات الكثيفة الطازجة على منحنى مركز إعراب
بيت أكناف طرب القصيد نفسي التواقة لقطاف اللمس
فوق كتفي مفردات غرائب رتب الصحبة على صعيد طهر لقياك وعلى ايقاع ما غرست ذاتي هجرة من مدارات كواكب المناوشات صعدت حياتي خلفك على أوتار موسيقى درر الهتك
بقبس لو تعلمين من
لب صدى أصداف الوشوشات
ماتأخرت عني ومضة أو برهة أوهنيهة
بطيفك الملقب بقناة موجة الصحو الفريد من
عقل المحاكات لسقراط و أرسطو وأفلاطون
أيقونات من فضائل المجد الذي
رجح لكفة ميزان لسان انتظاري
كتاب دفء الصبر والإحسان
التدثر التام الذي أدخل على
مواسم مراسم فواتح مطارات الهوى بيننا
أروقة من أشواق نبرة الإقلاع على ماحمل البوح السديد المفتون بك إشارة مرور من التجسد المنصهر
بمخالب كل ختام ومن
قوافل عناقنا خزائن البهاء طلتك الشجية ومن
متاع الدوافع الجياشة الشفافة ومن ينابيع المودة
تعالي لقد أينع التجسد وقد ٱن للنصهار أن يزيل مرارة
جمود الموقف حتى نشوة السائل العذب برؤياك الرقراقة انتخبت من
أمشاج ألوان العيون عبق النون
نسوة المدن المولودات من
أقصى قرى أطراف رحم الغوايات
الخصبة بالجوار الٱلق لكينونة بطانة حلمي الساكن تحت وجنتيك تشبثت بالجموح والطموح حتى قطفت من تحت سماء سلالم درجات ملامحك المنمقة بالطوفان المترع في بحور التأويل لي مع نضارتك حصاد كل حضارة غضة طرية أغوص وفق أفق الجمهوريات المتنوعة بالثراء والثريا خلف أجنحة من
ممالك ظلالك ببصمة من
دقيق خيالي بالمعول المتناثر فوق ذراعه الطويل
الراعي الرسمي للصد عنك القبض والبسط المتوهجان بحسن يقيني سعة لضمير الترجل بيننا تتويجات