غيرة العاشق .. للشاعرة د. شهناز العبادي

#غيرةالعاشق

أغار من العيون التي تراك ومن درب يوصلك إليهم ومن لحظة تمر بقربهم ولا تمر بي

أغار من حديث يسرق منك ابتسامة ومن يد تمتد إليك قبلي ومن عين تحفظ ملامحك بينما عيني تشتاق إليك ولا تراك

لهم منك حضور يملأ مجالسهم ولي منك غياب يملأ مساحاتي لهم صوتك حين تحدثهم ولي صمتك حين أشتاق إليك

كيف لا أغار وأنا الذي جعلتك أجمل

ما في العمر وصرت أخبئ أسمك في نبضي كأنك سر لا يجوز لغيري أن يعرفه

أراك في خيالي كل مساء فأقترب

منك حلما ثم يوقظني البعد فأعود أكثر شوقا وأكثر احتياجا

ينالون من عينيك لحظة ومن صوتك حكاية ومن حضورك شيئا وأنا أريدك كله أريد قربك الذي لا يقاس باللحظات ولا يرضى القلب عنه بديلا

فإن كان لهم منك نصيب فلي منك وطن وإن كان لهم منك قرب فلي منك عشق لا ينتهي

أنا لا أغار منك بل أغار عليك من كل عين ترى فيك ما أرى ومن كل قلب يقترب منك ولا يعرف كم أنت عزيز في قلبي

فخذني إليك مرة ولا تجعلني أخر من يراك ولا تجعل نصيبي منك حلما بينما الحقيقة تسكن عيون سواي

فأنا الذي إذا ذكرت أسمك إضطربت حروفي وإذا غبت عني صار الليل أطول من العمر وصار قلبي يسأل عنك كأنك نبضه الذي لا يستطيع العيش بدونه

#مشاركةفقرةظلال_الحروف

عندما يصهل حرفي يصمت الحرف .. للشاعرة د. شهناز العبادي

#عندمايصهل_حرفي_يصمت_الحرف

#شهنازالعبادي

***************************

#قلت

قلمي حائر ويراعه مغامر فجئت

أرد عليك والحرف يكتمل

فلا تخف من حروف امرأة إذا

ابتسمت في سطور الشعر يشتعل

أنا لا أريد بحرفي أن أنازلك لكن

حروفي إذا صهلت لها عمل

فإن أطلت على الأبيات قافية توارى

حرفك خجلا ثم انفصل

أنا التي من ينابيع الهوى كتبت حتى

غدا الحرف في كفيه يكتحل

رديت عني وعن قلمي حائرة فكيف

للقلم الحائر أن يكتمل

حرفي إذا مر فوق السطر في دعة تفتحت في دروب الشعر لي سبل

وإن تنفس من أعماقي على ورق صار

القصيد نجوم الليل تشتعل

لا تسأل القلب ماذا خلف أسراره

فبعض سر الهوى بالبوح لا يقال

انت شاعر قلت وسام شاعرنا وأنا

شهناز والحرف لي دول

إذا تباهى حصان الشعر فيك فما

حصاني إلا خيال الفكر والأمل

فرسك العربي إن مررت به ففرسي

من ضياء الحرف لا يذل

أنا لا أريد أن أكسر قصيدتك ولا أريد

لحرفك اليوم أن يذبل

ولكن إذا صهلت حروفي في قلم أضاء

حولي فضاء الشعر والمقل

فاخفض جناح القصيد حين أكتب

فإن حرفي إذا علا لا يحتمل

ولست أشعل نارا في مشاعرك لكن شرارة حرفي تجعل القلب يختجل

قلت فكي جدائلك واقطعي الظفر

فقلت جدائلي أبيات من عسل

وشعري ضفائر من نور مرتبة إذا انسكبت على الأوراق تكتمل

يا شاعر الحرف كن رفيقا بخاطرة فرب حرف صغير في المدى جبل

وإن كنت فارس هذا الشعر في ثقة فإنني في سماء الحرف لي زحل

خذ من حروفي سلاما لا ملام به فالحب أجمل ما في الشعر إن وصل

وحين تسألني من فينا له الغلب

سأبتسم وأقول

إذا صهل حرفي فليعلم الحرف أن

الصمت أجمل

*****************

حين يفقد الطفل حضن الأسرة .. للكاتب العربي نواس

حين يفقد الطفل حضن الأسرة…

أربعون سنة من العطاء والاحتضان في الجمعية الخيرية دار الأطفال

سيدي البرنوصي

الدار البيضاء

المملكة المغربية

بقلمي:

الأستاذ العربي نواس

المملكة المغربية

هناك أطفال يولدون وفي أيديهم ألعاب ودفئ بيت وحضن أم وكتف أب يستندون إليه حين يخافون.

وهناك أطفال آخرون تبدأ حكايتهم بطريقة مختلفة تماما…

يفتح أحدهم عينيه على الحياة فلا يجد أما تحمله، ولا أبا يسأل عنه، ولا بيتا ينتظره، ولا قريبا يطرق بابه حين يمرض.

وقد يجد طفل آخر نفسه، وهو في عمر لا يتجاوز سنواته الأولى، في الشارع… ينام حيث يجد مكانا، يأكل حين يجد ما يسد به جوعه، ويكبر قبل أوانه لأن الحياة أجبرته على ذلك.

طفل لم يختر أن يكون في الشارع.

وطفلة لم تختر أن تحرم من أسرتها.

وطفل آخر دفعته ظروف اجتماعية أو أسرية أو اقتصادية قاسية إلى الهامش.

إنهم أطفال في وضعية صعبة… لكنهم قبل كل شيء أطفال.

لهم أحلام، ومشاعر، وحق في الأمان، وحق في التعليم، وحق في العلاج، وحق في اللعب، وحق في أن يشعروا بأنهم ليسوا منسيين.

وراء كل طفل حكاية

حين نرى طفلا في الشارع، قد نراه مجرد طفل مشرد.

لكن وراء ملامحه قصة لا نعرفها.

ربما كان هناك بيت تفككت جدرانه قبل أن يتفكك الطفل.

ربما كان ضحية الفقر.

ربما فقد والديه.

ربما تخلى عنه من كان يفترض أن يكون أول من يحميه.

وربما تعرض للعنف أو الإهمال أو الاستغلال، حتى أصبح الشارع بالنسبة إليه أرحم من البيت.

نحن نرى الطفل في لحظته الأخيرة، ولا نرى الطريق الطويل الذي أوصله إليها.

ولهذا، فإن التعامل مع هذه الفئة لا ينبغي أن يكون بمنطق الإدانة أو اللوم، وإنما بمنطق الإنقاذ والاحتضان وإعادة بناء الثقة.

فالطفل الذي فقد أسرته لا يحتاج إلى محاضرة عن الحياة بقدر ما يحتاج إلى شخص يقول له:

“أنت لست وحدك… نحن هنا من أجلك.”

عندما يصبح باب المؤسسة بابا للحياة

في لحظة قد تبدو عادية بالنسبة لنا، يطرق طفل باب مؤسسة للرعاية الاجتماعية.

لكن ذلك الطرق قد يكون بداية حياة جديدة.

يدخل الطفل حاملا معه خوفه، وغضبه، وذكرياته، وأسئلته الكثيرة.

من أنا؟

لماذا تركني أهلي؟

لماذا أنا مختلف عن باقي الأطفال؟

هل سأبقى هكذا طوال حياتي؟

هل هناك من يحبني؟

وهنا تبدأ المهمة الحقيقية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

فالمؤسسة ليست جدرانا وسريرا ومطعما.

وليست مجرد مكان يأوي الأطفال.

إنها، عندما تؤدي رسالتها كما ينبغي، محطة لإعادة بناء الإنسان.

تمنح الطفل سريرا آمنا بدل الرصيف.

وجبة بدل الجوع.

ملابس بدل الحاجة.

طبيبا بدل الإهمال.

مدرسة بدل الجهل.

مربيا بدل الوحدة.

وأخصائيا اجتماعيا ونفسيا يساعده على فهم نفسه واستعادة ثقته بالحياة.

والأهم من ذلك كله…

تمنحه شيئا لا يشترى بالمال:

الإحساس بأنه إنسان له قيمة.

دار الأطفال سيدي البرنوصي… أربعون سنة من العطاء

ولأن الحديث عن الرعاية الاجتماعية لا ينبغي أن يبقى مجرد كلام نظري، فإن الجمعية الخيرية دار الأطفال سيدي البرنوصي تقدم نموذجا حيا لهذه الرسالة الإنسانية.

منذ تأسيسها سنة 1986، وعلى امتداد ما يقارب أربعة عقود من العطاء، احتضنت المؤسسة أجيالا من الأطفال، وفتحت أبوابها أمام أطفال احتاجوا إلى الرعاية والحماية والتوجيه.

أربعون سنة تقريبا من العمل ليست مجرد رقم في تاريخ مؤسسة.

إنها أربعون سنة من الوجوه والقصص والدموع والابتسامات والنجاحات.

أطفال دخلوا المؤسسة في ظروف صعبة، بعضهم يحمل جراحا نفسية واجتماعية عميقة، ثم وجدوا فيها مساحة للأمان والاستقرار والتعلم والتربية.

أجيال مرت من هنا…

كبرت، وتعلمت، وتخرجت، واشتغلت، وتزوجت، وأصبحت لها أسرها وحياتها ومسؤولياتها.

وربما لا يتذكر بعضهم كل التفاصيل، لكن شيئا واحدا يبقى في الذاكرة:

المكان الذي احتضنهم عندما كانوا في أمس الحاجة إلى الاحتضان.

شهادة من الداخل

وأنا أتحدث عن هذه المؤسسة، لا أتحدث عنها من بعيد، ولا باعتباري متابعا لما تقوم به فقط.

بل أتحدث عنها باعتباري أحد الأطر التربوية التي عملت بها، مشرفا اجتماعيا ومنشطا، وعشت عن قرب جزءا من تفاصيل الحياة اليومية لهؤلاء الأطفال.

رأيت وجوها جاءت مثقلة بالحرمان.

وعايشت أطفالا كانوا بحاجة إلى أكثر من الطعام والملبس.

كانوا بحاجة إلى من يسمعهم.

إلى من يفهمهم.

إلى من يوجههم.

إلى من يصبر عليهم.

وإلى من يمنحهم فرصة جديدة.

ومن خلال هذه التجربة، أدركت أن العمل داخل مؤسسة للرعاية الاجتماعية ليس مجرد أداء لمهام مهنية.

إنه مسؤولية إنسانية وتربوية وأخلاقية.

خلف كل طفل… فريق كامل

حين نتحدث عن نجاح مؤسسة للرعاية الاجتماعية، لا يجوز أن ننسب الفضل إلى شخص واحد.

فوراء كل طفل استفاد من خدمات المؤسسة، هناك فريق متكامل.

أطر إدارية تسهر على التدبير والتنظيم.

أطر تربوية ومربون ومربيات يرافقون الأطفال في تفاصيل حياتهم اليومية.

عاملون وعاملات في مختلف المرافق.

مشرفون اجتماعيون.

منشطون.

وأشخاص يعملون في المطبخ والنظافة والحراسة والصيانة والخدمات المختلفة.

كل واحد منهم يؤدي جزءا من المهمة.

وقد يبدو عمل البعض بسيطا في نظر الآخرين، لكنه في منظومة الرعاية الاجتماعية جزء من بناء حياة الطفل.

وجميع هؤلاء قدموا وضحوا، كل من موقعه، من أجل أجيال من الأطفال.

قد لا يعرف المجتمع أسماءهم جميعا.

وقد لا تظهر صورهم في المناسبات.

لكنهم تركوا بصمتهم في حياة أجيال.

وهذا وحده يكفي ليكون مصدر فخر.

مؤسسة السقاط… مشعل التسيير والتدبير

ولا يمكن، ونحن نستحضر مسيرة هذه المؤسسة، أن نغفل الدور الذي لعبته مؤسسة السقاط في حمل مشعل التسيير والتدبير ومواصلة خدمة هذه الرسالة الاجتماعية.

مسيرة ارتبطت بعطاء أجيال من أسرة السقاط.

بدأت مع الأب الحاج امحمد السقاط رحمه الله، الذي حمل مسؤولية هذه الرسالة وأسهم في ترسيخ هذا العمل الاجتماعي والإنساني.

ثم واصل المشعل الابن فاضل السقاط رحمه الله، محافظا على استمرارية الرسالة ومواصلة خدمة الأطفال.

واليوم يستمر هذا المسار مع الحفيد الشاب حمزة السقاط حفظه الله وتقبل منه صالح الأعمال، الذي يحمل المشعل ويواصل المسيرة.

إنها ليست فقط قصة أسماء تعاقبت على التسيير.

إنها قصة استمرارية رسالة، وانتقال مشعل المسؤولية من جيل إلى جيل.

والأهم أن يبقى جوهر هذه الرسالة ثابتا:

الإنسان أولا… والطفل قبل كل شيء.

الرعاية ليست إيواء فقط

من الخطأ اختزال الرعاية الاجتماعية في توفير المبيت والطعام.

نعم، الإيواء ضروري.

والغذاء ضروري.

والملبس ضروري.

والعلاج ضروري.

لكن الطفل يحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير.

يحتاج إلى رعاية نفسية واجتماعية وتربوية متكاملة.

يحتاج إلى من يكتشف موهبته.

إلى من يساعده في دراسته.

إلى من يعلمه كيف يتعامل مع الآخرين.

إلى من يصغي إليه عندما يكون حزينا.

إلى من يشجعه عندما يفشل.

إلى من يقول له عندما ينجح:

“أنا فخور بك.”

لأن الطفل الذي عاش الحرمان قد يحتاج سنوات حتى يصدق أن هناك من يهتم به دون مقابل.

المدرسة… طريق آخر للخلاص

من أهم أبواب إنقاذ الأطفال التعليم.

فالتعليم ليس مجرد الحصول على شهادة.

إنه وسيلة لتحرير الطفل من دائرة الفقر والتهميش.

حين نساعد طفلا على الدراسة، فإننا لا نساعده فقط على النجاح في امتحان.

نحن نفتح أمامه بابا لمستقبل مختلف.

قد يصبح معلما.

أو طبيبا.

أو مهندسا.

أو تقنيا.

أو حرفيا ماهرا.

أو موظفا.

أو فنانا.

أو رياضيا.

أو مبدعا.

وقد يصبح ببساطة مواطنا صالحا يعيش بكرامة ويخدم وطنه.

وهذا هو النجاح الحقيقي للرعاية الاجتماعية.

أن يدخل الطفل المؤسسة محتاجا إلى من ينقذه، ثم يخرج منها إنسانا قادرا على بناء حياته بنفسه.

لكن هل تكفي المؤسسات وحدها؟

لا.

مؤسسات الرعاية الاجتماعية تستطيع أن تنقذ وتحتضن وتؤهل، لكنها لا تستطيع وحدها حل أزمة اجتماعية بهذا الحجم.

المطلوب هو الانتقال من معالجة النتائج إلى الوقاية من الأسباب.

فالطفل الذي يصل إلى المؤسسة يكون في كثير من الأحيان قد قطع مسافة طويلة من المعاناة.

ولهذا يجب أن نسأل:

لماذا وصل إلى الشارع؟

أين كانت الأسرة؟

أين كانت المدرسة؟

أين كانت آليات الحماية؟

متى بدأت المشكلة؟

وكيف كان يمكن التدخل قبل أن تصل إلى هذه المرحلة؟

بعض الحلول الممكنة

أولا: تقوية الوقاية الأسرية.

دعم الأسر الهشة ماديا واجتماعيا وتربويا قبل تفككها، لأن حماية الأسرة هي في كثير من الأحيان أفضل حماية للطفل.

ثانيا: التدخل المبكر.

رصد حالات الإهمال والعنف والتشرد والتسرب المدرسي قبل أن تتحول إلى حالات مزمنة.

ثالثا: تقوية مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

توفير الموارد المالية والبشرية، وتحسين ظروف العمل، وتكوين الأطر والعاملين باستمرار.

رابعا: تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي.

فالطفل الذي عاش العنف أو الإهمال أو التخلي يحتاج إلى مواكبة نفسية حقيقية، وليس فقط إلى مكان ينام فيه.

خامسا: محاربة الهدر المدرسي.

لأن كل طفل يغادر المدرسة مبكرا يكون أكثر عرضة للانزلاق نحو الهشاشة والاستغلال والتشرد.

سادسا: تطوير التكوين المهني.

فتح أبواب التكوين أمام الأطفال والشباب، ومنحهم مهارات عملية تساعدهم على الاستقلال الاقتصادي.

سابعا: مواكبة الطفل بعد مغادرة المؤسسة.

فالمغادرة لا ينبغي أن تعني انتهاء الرعاية.

الشاب يحتاج إلى مواكبة في العمل والسكن والتكوين والاندماج الاجتماعي حتى يقف على قدميه.

ثامنا: بناء شراكات أقوى.

بين الدولة والجماعات الترابية والجمعيات والمحسنين والمقاولات والمؤسسات التعليمية والصحية وكل المتدخلين.

تاسعا: تغيير نظرة المجتمع.

هذا الطفل ليس عبئا.

وليس رقما.

وليس حالة اجتماعية فقط.

إنه إنسان.

وهو مسؤولية مشتركة.

وفي النهاية…

بعد أربعين سنة تقريبا من العطاء، تبقى قصة الجمعية الخيرية دار الأطفال سيدي البرنوصي واحدة من القصص التي تؤكد أن العمل الاجتماعي الحقيقي لا يقاس فقط بعدد الأسرة أو الوجبات أو الملفات…

بل يقاس بعدد الأرواح التي تم إنقاذها.

بعدد الأطفال الذين عادوا إلى المدرسة.

بعدد الذين استعادوا ثقتهم بأنفسهم.

بعدد الذين تعلموا مهنة.

وبعدد الذين خرجوا إلى المجتمع وهم يحملون حلما بدل الخوف.

وربما أجمل شهادة يمكن أن تحصل عليها مؤسسة للرعاية الاجتماعية ليست لوحة معلقة على جدار، ولا كلمة شكر في مناسبة…

بل أن يعود أحد أبنائها يوما ويقول:

“هنا وجدت من احتضنني عندما لم يكن لي أحد.”

وهنا نفهم المعنى الحقيقي لهذه الرسالة.

فالرعاية الاجتماعية ليست مجرد إطعام وإيواء.

وليست وظيفة تنتهي بانتهاء ساعات العمل.

إنها رسالة إنسانية وتربوية واجتماعية.

وكل من ساهم فيها، من المحسن إلى الجمعية، ومن المسير إلى الإطار الإداري والتربوي، ومن المشرف الاجتماعي إلى العامل والعاملة في مختلف المرافق، ومن الطبيب إلى الأستاذ، ومن كل شريك ومتدخل…

هو جزء من هذه الحكاية.

حكاية أناس آمنوا بأن الطفل، مهما كانت ظروفه، يستحق فرصة.

وبأن الوطن الذي يحمي أطفاله اليوم، سيجد غدا رجالا ونساء يحملون مسؤوليته ويخدمونه.

قد لا نستطيع أن نعيد إلى بعض الأطفال أبا غائبا أو أما فقدوها.

وقد لا نستطيع أن نمحو سنوات الحرمان من ذاكرتهم.

لكننا نستطيع أن نعطيهم شيئا عظيما:

المستقبل.

وأن نقول لكل طفل جاء يوما إلى باب المؤسسة خائفا وحيدا:

أنت لست وحدك…

كان هناك دائما من يؤمن بك.

وربما هذه هي أعظم مهمة يمكن أن يؤديها الإنسان في حياته:

أن ينقذ طفلا، فينقذ معه مستقبلا كاملا.

الأستاذ: العربي نواس

إطار تربوي، فاعل جمعوي، ناشط حقوقي، كاتب مقالات، أديب.

أحد مؤسسي المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، عضو مكتبه التنفيذي (نائب الرئيس).

أحد مؤسسي مؤسسة المجتمع المدني الوطني والدولي، عضو مكتبها التنفيذي.

حقا ماهو الحب .. للشاعر طاهر السافوتي

حقاً ما هو الحُب ؟؟؟

…………………… لنستقرئهُ

الحب طائرٌ يسير ويطير ويُنير ؟

أعمى البصر لكنه بصير

مشرِعا نوافذ قلبه وشرفته

والعقل فيه مُجازٌ بلا راتب

والعواطف ليس لها حاجب

لها شاحنٌ يشحنها

وركوبةٌ وقارب وصاحب

تمخر عباب بحر الهوى

وحدائق الزهور والنّوى

تُبرر للذاهب والآيب

مذاق الحب حلوٌ

لكن الضمان غائب

ولكن ؟ لكل بدايةٍ نهايه

فلا بد من حكمةٍ ودرايه

فإما مبتهجٌ وفائزٌ وصائب

وإما ممتعضٌ ومغلوبٌ مُعاتب

ومن ثَمَ مجروحٌ موجَوعٌ … وغائب مهمومٌ وشاحب.

لائم معاتب قَلقٌ وغاضب

فما أصعب جرح الهوى

آلامٌ واضغاثُ احلام وجوى

تلويعٌ وترويعٌ وتجويعُ روح

وهدمُ احلامٍ قسوةٌ وجروح

وتلوحُ بسمة نستعطفها

كجوريةٍ نقطفها شذاها

يفوح ويفوح وسرعان ما

يتلاشا ويتماشا مع ما

جرى ويبقى العذاب

على الباب ؟ ويبقى الأمل

ويبقى سوء او حُسنُ الحساب ويبقى العمل ؟

فرجائي من الناس حُسنُ

القياس والبناء على اساس

من العلم والحكمةِ والسِلم

بسلامٍ بلا ظلم وبحبٍ وحلم

وجميعا للجميع نقول كما

الأصول صباح الفل للكل..

فسلامات سلامات … سيداتي وسادات

وللفكرِ منارات ؟

صباحكم فل إلكل.

Dr. Taher Alsafooty

وصدفة ليلتي في صيدلية .. للشاعر ياسر المهندس

وَصُدْفَةُ (لَيْلَتِي) فِي صَيْدَلِيَّةْ

كَأَنَّ الدَّهْرَ اهْدَانِي هَدِيَّةْ

فَانْسَامُ الَامَانِي تَجِئُ رِيَّا

وَانْسَامُ الزَّمَانِ تَجِئُ ضِيَّا

عَلَى وَهْلٍ سَمِعْتُ الْخَطْوَ عَزْفَا

عَلَى مَهْلٍ رَمَقْتُ الْخَطْوَ طَرْفَا

عَلَى نَهْلٍ زَرَعْتُ الْخَطْوَ لَهْفَا

عَلَى سهلٍ مَدَدْتُ الْخَطْوَ وَصْفَا

وَلَيْلَايَ خُطَاهَا فِي التَّأَنِّي

وَلَيْلَايَ سَنَاهَا فِي التَّمَنِّي

وَلَيْلَايَ مَدَاهَا فِي التَّجَنِّي

وَمِنْهَا سَهْمًا وَالسَّهْمُ مِنِّي

اقُولُ لِلطَّبِيبَةِ أمَا دَوَاءُ

لِشَوْقِ الْقَلْبِ فَالْسَّهْدُ عَنَاءُ

فَانْ مَرَّ عَلَيَّ خَيَالُ عَيْنٍ

فَانِّي وَسَاهِدَ النَّجْمِ سَوَاءُ

تَقُولُ لِلطَّبِيبَةِ امَا قِرَاصُ

فَيَسْكُتُ شِعْرَهُ يَاتِي الْخَلَاصُ

فَلِي اَهْلٌ صِغَائرُهُمْ قَنَّاصُ

وَلِي اَهْلٌ سَتَائِرُهُمْ رَصَاصُ

يَمُدُّ لِي الَأغَانِي وَالْقَوَافِي

فَنَادَتْنِي وَنَامَتْ فِي شَغَافِي

فَلَوْلَا اللَّهُ وَبَعْضُ الْعَفَافِ

لَجَاءَتْهُ ضِفَافِي فِي قِطَافِي

اقُولُ لِلطَبِيبَة انَا اسِيرُ

فَبِاللَّهِ يُرَدُّ لَهَا عَبِيرُ؟

أ حَسْنٌ هَذَا امْ جَيْشٌ مُغِيرُ

أ عِطْرٌ هَذَا امْ زَهْرٌ يَسِيرُ

امَا وَاللَّهِ مَرَّ رُبْعُ قَرْنٍ

وَمَا جَفَّتْ بِيَ الْأَشْوَاقُ يَوْمَا

وَكَمْ حَفَّتْ بِيَ الْأَحْدَاقُ لَوْمَا

وَمَا زَفَّتْ لِيَ الْأَوْرَاقُ صَوْمَا

أَمُوتُ وَلَا تَمُوتُ بِيَ الْقَوَافِي

يَظَلُّ خَالِداً دَهْراً هُتَافِي

عَلَى لَيْلَى وَلَيْلَى بِالْمَنَافِي

إِلَى لَيْلَى وَلَيْلَى بِالطَّوَافِ

تَقُولُ لِلطَّبِيبَةِ هَاتِي سُمَّا

فَأَرْشُفُهُ فَإِنَّ الْقَلْبَ يُدْمَى

أَلَا يَا دَهْرُ قَدْ اسْقَيْتَ حُلْمَا

أَلَا يَا دَهْرُ قَدْ اشْقَيْتَ حِلْمَا

فَقَالَتِ الطَّبِيبَةُ لَكُمْ عِلَاجُ

وَلَكِنْ لَيْسَ عِنْدَ فَذا حَرَاجُ

فَتًى فِي آخِرِ الْحَيِّ سِرَاجُ

بِأَفْيُونٍ سَيَتَّعِدِلُ الْمِزَاجُ

وَقَالَتِ الطَّبِيبَةُ لَكُمْ عِلَاجُ

(فَأُمُّ الْعَبْسِ) يَا هَذَا سِيَاجُ

تَفَرُّقُكُمْ فَلَا شَوْقاً تَنَاجَوْا

تَفَرُّقُكُمْ فَجَمْعَتُكُمْ لَجَاجُ

وَقَالَتِ الطَّبِيبَةُ لَكُمْ عِلَاجُ

عَلَى دِجْلَة فَنَسْمَتُهَا ابْتِهَاجُ

وَمَائِدَةٌ وَخَمْرٌ وَالدَّجَاجُ

فَتَسْكَر ثُمَّ يُسْكِرُكَ الْغَنَاجُ

وَقَالَتِ الطَّبِيبَةُ لَكُمْ عِلَاجُ

خُذِي يَا هَذِهِ هَذَا الْمُسَدَّسْ

ضَعِي الطَّلَقَاتِ فِي الرَّأْسِ الْمَهْوُوسْ

ضَعِي الطَّلَقَاتِ فِي الْقَلْبِ الْمُؤْنِسْ

فَهَيَّا اخْرُجُوا مِنِّي وَإِلَّا

صَرَخْتُ بِالسَّمَاءِ وَفَاضَ غِلَّا

سَأُعَدِّدُ خَمْسَةً تَمْضُونَ عَنِّي

وَمَنْ ضَلَّ لَهُ سَبٌّ و رَكلا

الشاعر/ ياسر المهندس

حين يسقط الوهم .. للشاعرى د . شهناز العبادي

#حين#يسقط#الوهم

بقلم : #شهنازالعبادي

*************************

يا رهبة الحرف حين الحرف مرآة

يا صحوة الروح من نوم الخرافات

أمشي وفي داخلي سر يطاردني

كأنني بين اسئلة وإثبات

أريد أن أقول الحق فتعجزني

لغة الكلام وتستعصي عباراتي

ويستحيل السكوت المر في فمي

بحرا يخبئ خلف الصمت صرخاتي

أرى البلاد التي كانت لنا وطنا

تصير في قبضة الأوهام ساحات

يولد القهر من رحم المرايا

وتستنسخ العروش ذات الرايات

يصنعون من المجهول اسطورة

ومن ظلال الطغاة أعظم القامات

يزرعون على أبوابهم صورا

ويكتبون عليها مجد وإنجازات

يجعلون من الجلاد قدوة من

من لا يرى غيره بين الزعامات

حتى كأن البلاد لا صوت فيها

إلا صدى السيد المعبود في الذات

وكل طفل له في الحلم أغنية

لكنها تختفي خلف الاعتقالات

وكل أم ترى في الصمت غربتها

وكل بيت ينام فوق حسرات

يصنعون من التاريخ مزرعة

يحصدون بها الأمجاد بالزيفات

ويمسحون من الذاكرة إسم من

قال الحقيقة في وجه الطغاة

يمنحون الأله المزعوم هالة

ويخلعون عليه ثوب المعجزات

كأن عينيه مفتاح السماء ومن

كفيه تجري ينابيع البركات

إذا تنفس قالوا الكون منتبه

وإن هوى قالوا تلك من علامات

وإن تكلم صار القول ملحمة وإن

سكت أصبح الصمت من حكمات

كل نكبة في الأرض يحسبها

بطولة يزينها بالحكايات

كل شعب يعاني من مآسيه

يقال تلك ضرورات الإنتصارات

لكن وراء الستار الناس تعرفه

تقرأ الوجه خلف كل القناعات

فلا يدوم مقام فوق راكضة

من الشعوب ولا تبقى المتاهات

سيستفيق الذين استسلموا زمنا

ويكسرون قيود الخوف والذات

يستعيدون معنى الأرض حين ترى

أن الكرامة لا تهدى بمرسلات

سيسقط العرش مهما طال صاحبه

فالظلم يهرم مهما طال بالسنوات

سيولد من رماد القهر متسع

للحلم والعدل والأحلام والحريات

يسأل الدهر عن أيام عتمتنا

فيجيب انقشعت تلك الغيمات

سوف يرحل عن أوطاننا من جعل

من الخوف تاجا ومن قهرنا رايات

ويشرق الصبح من بين الخراب

وتستعيد البلاد المجد والثبات

حينها سوف يدرك كل من صنعوا

وهما من المجد أن الوهم قد مات

يبقى الوطن الحر الذي حفظت

أرضه خطى الأحرار والثورات

#مشاركةفقرةابجدية_الحروف

شوق محروم .. للشاعرة د . شهناز العبادي


#شوق_محروم

#بقلمي: #شهنازالعبادي

***************************

أغار عليك من عين تراك ومن قلب يراك ولا يراعي هواك

ومن مجلس تجلس فيه قربي ويحظى بالحديث سواي معاك

إذا ناداك صوت من بعيد تمنيت النداء

يكون مناي

لهم منك إبتسام لا يزول ولي منك إنتظار في صداك

وهم يرون وجهك كل يوم وأنا أحيا على أمل لقاك

إذا مر النسيم على يديهم حسدت النسمة التي مست شذاك

وإذا ضحكت شفاهك في حديث تمنيت الحديث يكون لي وحدي سواك

فما أنا بالذي يرضى بنصف من الحب الذي يهفو إليك

أريدك في تفاصيل حياتي وفي ليلي وفي صبح هواك

أريدك حين يشتد اشتياقي وحين تضيق بي الدنيا بلاك

فإن كان الجميع يرون حسنا فأنا وحدي أرى فيك منياك

وإن كانوا يشاركوني رؤاك فقلبي لا يرى في الكون إلاك

أحبك لا لأني لا أرى غيرك ولكن لأن قلبي لن يختار سواك

فلا تجعل نصيبي منك بعدا ولا تجعل فرحتي رهنا بلقاك

أنا العاشق الذي يخشى سواي إذا اقتربت عيونهم لمرآك

فخذ قلبي إليك ولا تضيعه فليس لي من الدنيا سواك

_________________

جنني جمالك .. للشاعر أبو حيدر الناشي

جنني جمالك

أنك فتنه تحيطك هالة

من أنوار الجمال

أنك حوريه نزلت من

الجنان

أنك لوحة محفوظة في

دفتر رسام

أن صدرك واحة خضراء

تحلق حولها الفراشات

أنك فاتنه حد الهلاك

حين رأيت وجهك أيقنت

أن لا جمال يضاهي جمالك

أنك مطعمة بنكهة التوت

وبلذة الرمان

عندما أنظر الى خصرك

أراك أحلى تحفه في هذا

العالم

عندما يتدفق الضوء إلى

جسدك

كأنه يكتشف تضاريس الأرض

أنك صاروخ عابر القارات

لم يمنحني الفرصه لإخلاء

مدينتي

أنت أمرأه أثريه كتاريخ

سومر

أن وجهك البريء هو

سبب شقائي

فكلما تناسيتك ترقصين

على ضعفي وتربكين قواى

أنك شيطانه كلما قررت

التوبه تغريني بمحاسنك

بقلمي

الشاعر أبو حيدر الناشي

العراق

نار الغضب .. للشاعرة سلوى البرشومي

نار الغضب

أطغئ ياقلبى نار الغضب ..

الثائر

ليس هو الحل فالغضب لو زاد

لأنتشر

النار فى كل أنحاء الأرض فتريث

قبل

أتخاذ القرار فالخائنون لم يفلتو

من

العقاب فأن ربك بالمرصاد

فرويدا

رويدا فغدا لناظرة قريب

والله

ماكان سبب فى خداعك

ومن

خانك ودخل بيتك لأستغلالك

أعلم

أن فى الغد سيفاجئك برد

الأعتبار

ليس بالأعتزار ولكن سيشرب

من

نفس الكأس فلا ظلم يدوم

للأبد

ستكشف ستائر الغيب فى

غمضة

عين فبالأمس تساقطت

الدموع

واليوم بشاير الخير تقترب

فسأطفئ

بيدى نيران الغضب

بقلمي

سلوى البرشومى

من مصر الإسكندرية

فتنة لا تستباح .. للشاعر والكاتب الروائي محمود الجدلي

فِتْنَةٌ لَا تُسْتَبَاحُ

قصيدة للشاعر والكاتب الروائي

محمود الجدلي

أُحِبُّكِ، لَا ضَعْفاً، وَلَكِنْ لِأَنَّنِي

رَأَيْتُ بِعَيْنَيْكِ الَّذِي لَا أَقُولُ

وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَسْتَكِينُ لِفِتْنَةٍ

وَلَا كَانَ قَلْبِي بِالْهَوَى يَسْتَطِيلُ

وَلَكِنْ أَتَتْ عَيْنَاكِ وَاللَّيْلُ سَاهِرٌ

فَأَطْرَقَ فِي عَيْنِي مِنْهُ قَتِيلُ

هُمَا سَيْفُ هِنْدٍ فِي غِمَادِ مَهَابَةٍ

إِذَا سُلَّ مِنْهُمَا الْجَمَالُ، يَطُولُ

وَفِي مُقْلَتَيْكِ اللَّيْلُ، غَيْرَ أَنَّنِي

أَرَى فِي دُجَاهُ الْبَرْقَ وَهُوَ يَسِيلُ

إِذَا أَقْبَلَتْ، خَرِسَ الْكَلَامُ مَهَابَةً

وَضَاقَ عَلَى فَمِ الْقَصِيدِ سَبِيلُ

لَهَا مِشْيَةٌ، لَوْ أَنَّ لِلصَّخْرِ خَاطِراً

لَأَلَانَ، وَلَانَتْ عِنْدَهَا الْمُسْتَحِيلُ

وَتَمْضِي، فَيَبْقَى مِنْ شَذَاهَا كَأَنَّهُ

رَبِيعٌ عَلَى جَمْرِ الْفُؤَادِ عَلِيلُ

أُدَارِي اشْتِيَاقِي، وَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّنِي

أَشَدُّ عَلَى جَمْرِ السُّكُوتِ وَأُطِيلُ

فَإِنْ سَأَلُوا: مَنْ ذَا أَذَلَّ صَلَابَةً

بِهَا كُنْتَ؟ قُلْتُ: الْقَلْبُ، وَهُوَ دَلِيلُ

وَمَا الْحُبُّ أَنْ أَلْقَى الْمَذَلَّةَ عِنْدَهَا

فَخْرُ الْهَوَى مَنْ بَالِ جَرٍّ أَصِيلُ

وَإِنْ قَالَ قَلْبِي: لَا نَجَاةَ مِنَ الْهَوَى

قُلْتُ: الْهَوَى بَحْرٌ، وَالرِّجَالُ قَلِيلُ

وَمَا كُنْتُ أَخْشَى الْحُبَّ يَوْماً، وَإِنَّمَا

خَشِيتُ عَلَى قَلْبِي إِذَا قِيلَ: يَمِيلُ

فَيَا امْرَأَةً جَاءَتْ كَأَنَّ حُضُورَهَا

قَضَاءٌ عَلَى قَلْبٍ عَلَيْهِ دَلِيلُ

لَهَا فِي دَمِي بَيْتٌ، وَفِي الرُّوحِ مَوْطُنُ

وَفِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِيَ مِيلُ

كَتَبْتُكِ لَا كَيْ أَسْتَعِيدَكِ، إِنَّمَا

لِأَتْرُكَ فِي وَجْهِ الزَّمَانِ مَا يَقُولُ

فَإِنْ غِبْتِ، لَمْ يَغِبِ الْجَمَالُ، وَإِنَّمَا

أَقَمْتِ بِقَلْبِي، وَالْغِيَابُ وُصُولُ