الحب .. للشاعرة فدوى حنا خوري

الحب

أنا أحب… قلبي يخفق بك، أحبك…

أحبك حتى كأن قلبي عصفورٌ صغير وجد سماءه أخيراً، فلا يعرف كيف يهدأ من فرط الفرح.

أحبك كحبّ الأرض لأول قطرة مطر بعد عطش طويل، وكأن روحاً يابسة أزهرت فجأة.

أحبك حتى صرت في أيامي كشعاع شمس يتسلّل من نافذةٍ في صباح بارد، فيوقظ في الروح دفئاً لا يُوصف.

وجودك يشبه قمراً ضلّ طريقه إلى السماء، فاختار أن يسكن قلبي.

وصوتك كنسمة تمرّ على حقول القمح، يُرى أثرها في ارتجاف الأشياء الجميلة.

أحبك كأنك وطنٌ ضاع منّي طويلاً ثم عدتُ إليه، وكأن قلبي حين عرفك تذكّر شيئاً كان ينقصه طوال العمر.

الشاعرة

فدوى حنا خوري

رموش شمعة .. للشاعر مصطفى كرم

★★★ رموش شمعة ★★★

بحبك يا دنيتي وناسي

وحبك مكتوب ومش ناسي

يا أول حرف علمني معنى الهوى

وآخر حرف واخدني من ناسي

بحبك شمعة مضوية في قلب الليل

تنور ليا لياليا برمش كحيل

و تمسح م الجفون دمعه

فشوف طيفها حلم جميل

شعاعك فيه دفا وحنان

يدفيني يقويني يخليني كما الولهان

ولو لحظة سرقني الخوف

تكوني ليا شط أمان

عليه برسى وفيه بنسى

ألم روحي

في ليل جافي ومش

صافي يزيد بوحي

فألاقي موجك العالي يغطيني

ويشفي ليا أنا جروحي

بحب الغيرة ف عيونك

وغضبك مني و جنونك

بشوف و ياهم الفرحة

وحبي اللي …. ملا غصونك

ومهما قالوا فيك الناس

بأنك صخر مش حساس

هقول معلش مش فاهمين

إنك قمر بقلب الماس

يا أغلى عندي من روحي

و دايبة فيك أنا روحي

بتفهمني بنظرة عين

ومن غيرك تضيع روحي

بحبك وانت نسمة صيف

هواها عبير وروحه لطيف

يعدى فوق خدود الآه

فيرسم فوقها ضحكاية ودم خفيف

هقول تاني وأعيد تاني

يا أجمل شمس وخداني

بحبك حب ما له حدود

و شروقك عمري و زماني

★★★★★★★★★★★★

بقلم / مصطفى كرم

ذكريات .. للشاعر أبو بكر يوسف إبراهيم

♣︎ذكريات♣︎

◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان- ودمدني

♠︎ ارشيفي(ديوان:هُنَّ

صويحباتي)

■يلف القلبَ اعصار الحنين

و يختصر المسافة في اليقين ِ

يبالغ في تأسفهِ ويمضي

ليفصح لا يبالي في شجوني

وماء الحب يجري في ضلوع ٍ

بها شادت مقامات الأنين

وفجر الشوق يستجدي

لعمرٍ،به تمشي مكابرة سنيني

وانقى من مياه النهر سالت

مدامعها على جزر ِ العيون ِ

بيوم الفقد ما أقسى طقوساً

يتيمُ السعد ِ تعزفه لحوني

تولولُ في تعاستها الأغاني

و تندب دهرها في كل ِ حين ِ

ويرحل تاركا في الروح ذكرى

تمزقها على مُر ِ الحنين

أنامل تنطق بالروح .. للشاعرة راما زينو

أَنَامِلٌ تَنْطِقُ بِالرُّوح…

منَ الفَحمِ نَسجُ الهَوى والظِّلالِ

وَمِنْ غَيمَةِ الشَّوْقِ نُورُ الهِلَالِ

وَقَفْنا نُناجي سُكونَ المَساءِ

كَأَنَّا خُلِقْـنا لِهذا الجَمالِ

أَنا أَنْتَ..نَـبضٌ مَشى في الطَّريقِ

وَذَابَ الوجودُ بِعَـيْنِ الخَيالِ

أَرَاقِبُ فيكَ وَقارَ الرِّجالِ

وَأَمْنَ فؤادٍ كَريمِ الخِصالِ

تُـحيطُ بِـنا شُرْفَةٌ مِنْ سَوادٍ

وَفي القَلبِ ضَوءٌ بَعيدُ المَنالِ

فلا اللَّيلُ يَقْدِرُ يُخْفي هَوانا

وَلا الرَّسْـمُ يَمحُو حُدودَ الوِصالِ..

بقلمي وريشتي راما زينو

سوريا

أسير الجمال غفيرة .. للشاعر جمال نصر

من رباعياتي: “أسير الجمال غفيره”

الجمال الِّي زغلل عينيك لو كنت بتحبه بَصَّره

دا الِّي كحل عينيك، وعين غيرك أوعى تِخَيَّره

ولو قلبك له مايل لا تحايل ولا تتحايل تِسَيَّرُه

عقلك ميزانك بِفِكْره زانك، اوعى قلبك يِِطَيَّره

سبحان الوهاب لجمال جذاب، والعيون اسيره

متع عينيك وابدي إعجابك.. وشوف بالبصيره

ومهما لسانك صاح، وقلبك باح، فُوُّضَّها سيره

الكل حواليها عينهم عليها، ومين حِمْلّ الغيره

لو لك من الجمال نصيب، إعمل للغرور جبيره

ولو عالجميل تقرب، طبطب بوعي أيد خبيره

والمديح بكلام مريح.. واحفظ سِرَك في بيره

النصيب مقسوم وقت مايصيب تكون غفيره

#د. جمال نصر

آخر طلقة |.. للأديب عقل عقل

آخر طلقة

تأليف :

عقل عقل

قال القناص عبر جهاز اللاسلكي :

” أمامك خمس ثوانٍ … أطلق النار “

رفع ياسر منظاره .

كان الهدف واضحًا ، لكن خلف الرجل الذي طُلب منه قتله ، ظهرت طفلة صغيرة تركض نحوه وهي تصرخ :

” بابا … “

تجمد إصبعه .

خمس سنوات من الحروب علمته كيف يقتل …

لكنها لم تعلّمه كيف يقتل أبًا أمام طفلته .

ألقى بندقيته على الأرض .

بعد ثوانٍ ، أصابت رصاصة قناص آخر صدره .

سقط مبتسمًا .

وعندما وصل الجنود إليه ، وجدوا في جيبه رسالة قديمة كتب فيها :

” إذا جاء يوم أُخيَّر فيه بين تنفيذ الأوامر أو إنقاذ إنسانيتي … فأرجو أن أموت إنسانًا “

أحيانًا … لا تكون آخر طلقة هي التي تخرج من البندقية …

بل تلك التي تقتل ما تبقى من ضمير الإنسان

معاقة . ضجيج الفراغ .. للشاعر محمد علي باني

معاقة؛ ضجيج الفراغ

بقلمي الشاعر محمد علي باني

أصغيت للشوق والأصوات صاخبة

حتى توهمت أن الصخر قد. لانا

والطبل يرقص فوق الريح مبتهجا

ويحسب الصوت تاجا صاغه زمانا

والناي يبكي على أغصان واحته

لا من يجيب ولا من يسمع الألحانا

والبلبل الحر اخفى لحنه خجـــــلا

لما رأى الغراب يستولي على البستانا

والغيم يحمل. ألوانا مزيفة

حتى ظننت سراب القفر بستانا

كم وردة خنقتها الريح في عجل

وكم شوكة لبست للوردة ألوانا

لا كل من لمعت في العين صورته

يبقى، ولا كل ما أخفاه قد هانا

فاللؤلؤ الحر في الأعماق مختبئ

والزبد العالي لا يلبث برهة ٱنا

ورأيت غرابا تباهت فوق دوحتها

وتستعير من الطاووس الوانا

تمشي بريش ليس من أجناحها أبدا

وتستوهم المجد اذ تسطو على الحلل

والطاووس ٱثر صمتا في حديقته

فالعطر يعرفه ، والزهر والأغصان

والبلبل الحر لا يطلب له منبرا

اذ كان يعلم أن اللحن سلطان

والبوم حط على الاظلال موعظة

أن الضياء يبين الزيف أحيانا

والريح تعرف ما تخفي الوجوه فما

تبقي لقناع على الأيام أزكانا

كم شجرة رفعت للثمر قامتها

وكان جذر العطاء السر والإحسانا

وكم نبات تسلق جذع غيره

فلم يزده علوا غير خسرانا

دخلت قصرا وكل الوجه منعكس

حتى تحير في المرٱة انسانا

والوجه ليس الذي ترويه ألواحها

لكنه ظل من قد زيف الأكوانا

رأيت أقنعة تمشي بلا وجه

وتستعير من الأنوار عنوانا

وتوشك الشمس أن تبكي لما شهدت

اذ صار ظل المساء اليوم سلطانا

والنور يعرف أن الزور يكسره

أول الفجر لا يبقى ولا ٱنا

في كل مرٱة وجه ليس صاحبه

وفي الحقيقة وجه لا يرى العيونا

كأنما الناس يجرون إنعكاس الضحى

ويتركون وراء الشمس بستانا

والصمت كان حكيما في تأمله

يروي لمن أنصتوا سرا وبهتانا

ومر بي نهرهم لا صوت يعلنه

ولكنه كان يسقي السهل والواديا

يمضي وفي صمته سر يحدثني

أن العطاء لا يحتاج إلى الصخب

وفوقه سحب قد أثقلت جسدا

ولم تجد بسوى الظل الذي خادعا

تنبئ الريح أن الغيث يعرفه

من أخلص الودق لا من أكثر السحبا

وكم غمامة زور مر موكبها

فصفق الناس ثم ارتدت هواء

وكم جدول صغير لا يرى أبدا

أحيا الحقول وأحيا الزهر والشجرا

والبحر يعرف أن الزبد مرتفع

لكن درته تخفى بقاعه دهرا

والدر لا يطلب الأضواء مفتخرا

بل يستمد بهاء من نقاء المدى

دخلت سوقا وما في السوق من سلع

سوى الحروف التي قد زخرفت فننا

هذي تنادي إشتروني فإن لها

وجها يبهر ، لكن جوفها وهنا

وتلك درة فكر في زوايتها

لم تلتفت نحوها بائع وثمنا

ورأيت ميزانهم يهوى لزخفة

لا يعرف الوزن إلا لونه الفتانا

والمسك مخبوء أنفاس بصاحبه

والعطر ليس بما يهدى لعنوانا

وكم جواهر فكر غطاها ترابهم

وكم حصاة تولت فوقها العقيانا

لا تسأل البحر عن زبد يزينه

واسأل قرار المدى عما حوى كانا

إن الحقيقة لا تشرى بأورقة

ولا تزف على الأكتاف ألوانا

ولما تقادم ليل القوم إنتصبت

محكمة الوقت لا جند ولا أعوانا

وجاءت الريح لا تخفي شهادتها

فالريح تعرف ما خبأ البنيانا

والشمس ألقت على الاقنعة إبتسامتها

فذاب زيف الذي قد كان ألوانا

والغيث مر على الأوراق فانكشفت

حروف من خطها صدقا وإتقانا

والأرض قالت؛ أنا أدرى بزارعها

فالزهر لا ينسب البستان بهتانا

والنخل يعرف كف الغارسين فلا

يهدي الثمار لما قد زيف الأغصانا

والبحر أعلن ان الدر صاحبه

وأن زبدا على الأمواج ما كانا

والصخر أنطقه التاريخ مبتسما

قال الخلود لمن بالصدق قد صانا

فتساقطت كل أقنعة مذهبة

كأنه ورق ذرته أيدي الفنا

وبقي الحرف لا يحتاج المديح فقد

كان الحقيقة، لا يرجو بها ثمنا

ولما تنفس وجه الصبح مبتسما

ولى الضباب ولا أبقى له مكانا

وعاد للنهر ترتيل يردده

حتى استفاق على انغامه ألبانا

وغرد البلبل المخفي مبتهجا

فاهتز بالحق غصن كان وسنانا

وانزاح عن وجه روض الحرف أقنعة

وعاد يلبس ثوب الصدق ريانا

لا الطبل أبقى صدى يروي حكايته

ولا السراب بنى للريح بنيانا

إن الجواهر لا تحتاج صائغها

إذ يشهد النور أن النور برهانا

والزهر يعرف من أسقاه من ظمإ

والطيب يعرف من أهدى له الأرجا

والحرف إن خرجت أنفاسه صدقت

لم يستعن بصدى الأسواق أزمانا

فامضوا …فإن ليالي الزيف راحلة

كالبدر يخرج من أستاره ٱنـا

التوقيع؛

أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم

نبض الحنين به، وارتد ملتهما

محمد علي باني/ تونس

قلبي متقد .. للشاعر د . رمضان عبد الباري عبد الكريم

قلبي متقد

إلى من جعلت قلبي متقد تأججا

انكرت عيوني النوم ليالي ساهرا

لأجلها خضت الصعاب جسورا

هرولت بدرب الهوى دون ترددا

قضيت السنين في عشقك متبتلا

خطوات لا أحصيها بالبحث عنك

تائها في الأرض أكرر أسمك تغردا

لاح في الأفق طيف حسنك معطرا

رقصت روحي معك بالأحلام تبهجا

يتربص بنا العذول بعين حسود كمدا

إن قلبه غلف لم يذق طعم الحب أبدا

قلبي قبلك كان عن العالم منعزلا

لكن علي يديك أصبحت عاشقا للهوى

تبسمي يا محبوبتي فإن ابتسامتك أملا

يتفتح الورد منها يفوح أريجها منتشرا

يا قمري الذي بدره أضاء دجي الليل تلألأ

فكان منارة للعشاق و آية وقت السمرا

حبك ليس معصية بل هو نهر فيه اتطهرا

من عمر ضاع هباء فى الجهل سدا

لقد غرقت في بحر هواك صبابة هائما

مجنون مسه جن أو مجذوب فقد العقل تسولا

وجهك سرمدي في قلبي خالدا أبدا

لا يغيب عني و ما أنا عنه غائب سرمدا

معك تجددت حياتي وبك تكون سعادتي أمدا

القاهرة

22/3/2026

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

لا ترقصن على جراح الذئب وهي لها مخالب .. للشاعر قاسم الخالدي الكوفي

لا تَرْقُصَنَّ عَلَى جِرَاحِ الذِّئْبِ وَهْيَ لَهَا مَخَالِبْ

فَإِنْ شُفِيَتْ فَلا تَأْمَنْ يَوْماً سُوءَ الْعَوَاقِبْ

​فَالذِّئْبُ يَبْقَى فِي قَوْمِهِ شَرِيفاً وَنَبِيلاً

وَإِنْ طَالَتْ يَدُ الْغَدْرِ يَوْماً عَرِينَهُ

​فَإِنَّ الرَّدَّ يَكُونُ حَازِماً وَبِقُوَّةٍ يُحَاسِبْ

فَسَتَرَى كَيْفَ يَنْتَصِرُ الْقَطِيعُ لِحَقِّهِ

​وَلا يَرْتَاحُ بَالُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُمْ غَاصِباً

فَلا تَنْصِبِ الْفِخَاخَ فِي سَاحَتِهَا

​فَعَلَيْكَ تَنْقَلِبُ الْهُمُومُ وَوَيْلُ الْمَصَائِبِ

فَلا تُغَامِرْ يَوْماً بِالدُّخُولِ خِلْسَةً إِلَى دِيَارِهَا

​فَسَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَيْكَ الْمَهْرَبُ

وَسَتَرَى بَعْدَ ذَلِكَ أَهْوَالَ الْمَوْتِ قَادِمَةً

وَعَلَى أَنْفَاسِكَ يَكُونُ الْمَوْتُ أَقْرَب

قاسم الخالدي الكوفي

السمراء والمدينة .. للشاعر ماهر كمال خليل

السمراء والمدينة

السمراءُ عند بابِ السراي

بِكِحلِ العينِ تتزيّنُ

وجهُها بَدرٌ

في دجى المعاني يَبتسِمُ،

وعلى خديها تفوحُ أريجُ الزهر والندى

ثوبٌ زهريٌّ يُهادِنُ مفاتِنها

هي أجملُ من الياقوتِ حينَ يلمعُ

وأندى من الريحانِ في رعشةِ الصُبحِ

تمشي، والنَظراتُ تواكِبُها

كأنها الموصلُ العتيقةُ مُتباهيةً

حينَ تَشرُقُ من بينِ جُفونِ الفَجر

وبين رمادِ الأزمانِ

وفي ظِلِّ مئذنةٍ الحدباء الملتوية

وخفقاتِ أسرارِ الدُعاء

والجسر العتيقِ إذْ يُناجي دِجلَةَ الخيرِ

تتمائلُ البساتينُ وتتشابكُ الأنفاسُ والنَسائم

لِتَغوي الأزقةَ وقَسماتِ الذاكِرة

ويتَغزلُ الوردُ بِعطِرِ المَطَر

أيا سمراءُ، يا ظلَّ المنى في وجهِ مدينتنا

يا نبضَ المئذنة

ويا أجراس الكنيسة القديمة

يا مَرجِعَ الوجدِ العميقِ

عِندَ مَمشاكِ تُغَرِدُ كلُّ أطيارِ الهوى طربًا

وتَنساقُ بين يديكِ سواقي الحب والغَزلِ

أُم الربيعين تَفيقُ مِن تَعبِ العُصُور

بين العراقةِ والمجدِ

وعِطرُ الأيامِ يُغنّي مِن خِلالَ شوارعِها

على مَدَى الحُقُوبِ والأزمانِ

يا سمراءُ، يا وجعَ الحنينِ، يا جَمالاً لا يَشيخُ

مِن سهولِكِ انبثقت راياتُ الجَحافِلِ وأعلامُ

واليومَ تنهضينَ وتتجدَدين

ولو بَكتكِ الملايينُ

والنهرُ يعلو بخُطاكِ ويجري مُكابَرَةً

ويهمس الغيابُ اشتياقهُ للريحِ

ووجعٍ بين جدران القلاع القديمة

فتُمسينَ فيها السِرَّ والعِطرَّ،

وَخِمارُكِ يُعانِقُ الأحبابَ والسَمرَّ

كأنكِ المدينةُ والنورُ والزمانُ،

انصهرت فيها الحياةُ والروحُ والحنين

ماهر كمال خليل

السويد / ترولهتان